"‬السـيدة‭ ‬نفيسـة"‮ ‬‭..‬‭ ‬تنيـر‭ ‬مسـار‭ ‬آل‭ ‬البيـت

حلوة ‭.. ‬‮‬"يـا‭ ‬بلدى‮"

‮«‬فى‭ ‬جولة‭ ‬جديدة‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬الجمهورية‮»‬،‭ ‬بين‭ ‬مشروعات‭ ‬الخير،‭ ‬التى‭ ‬شهدتها‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬الـ‭ ‬‮«٩»‬‭ ‬سنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ومنذ‭ ‬تولى‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬قيادة‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬الخير،‭ ‬نتوقف‭ ‬عند‭ ‬‮٣‬‭ ‬محطات‭ ‬متنوعة،‭ ‬وكلها‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬جميلة،‭ ‬وأن‭ ‬الحياة‭ ‬‮«‬أفضل‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬المواطن،‭ ‬هو‭ ‬هدف‭ ‬التنمية‭ ‬والبناء‭ ‬والعمران‭.. ‬وفى‭ ‬السطور‭ ‬التالية‭ ‬تفاصيل‭ ‬كثيرة‭..‬‮»‬‭.‬



‮الجمهورية ‬تواصل‭ ‬جولاتها‭ ‬بين‭ ‬إنجازات‭ ‬الـ‭ "٩"‬‭ ‬سنوات‭ ‬الأخيرة‭.. ‬وترصد‭ ‬ردود‭ ‬أفعال‭ ‬المواطنين‭ ‬وآراء‭ ‬الخبراء

‭  ‬مسجد‭ ‬ومقام‭ ‬‮"‬نفيسة‭ ‬العلم‮"‬‭ ‬مدد‭ ‬تاريخى‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭.. ‬واجهة‭ ‬المريدين



رشا‭ ‬عاطف‭ - ‬رانيا‭ ‬مكاوى‭ - ‬آية‭ ‬محمود‭:‬

فى‭ ‬إطار‭ ‬تنفيذ‭ ‬التوجيهات‭ ‬الرئاسية‭ ‬التى‭ ‬تسعى‭ ‬جاهدة‭ ‬لتطوير‭ ‬مساجد‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬والعناية‭ ‬بها‭ ‬وإعطائها‭ ‬أولوية‭ ‬كبيرة‭ ‬ضمن‭ ‬خطة‭ ‬وزارة‭ ‬الأوقاف‭ ‬المصرية‭ ‬لعمارة‭ ‬بيوت‭ ‬الله‭ ‬وآثار‭ ‬مصر‭ ‬الاسلامية‭ ‬لتكون‭ ‬واجهة‭ ‬مشرّفة‭ ‬للمريدين‭ ‬والقاصدين‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬المحافظات‭ ‬بل‭ ‬ومن‭ ‬مختلف‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬سادت‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬الاطمئنان‭ ‬والرضى‭ ‬النفسى‭ ‬بعد‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تطوير‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬وضريحها‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الساحة‭ ‬الرئيسية‭ ‬له‭ ‬لتتحول‭ ‬المنطقة‭ ‬بالكامل‭ ‬لمتحف‭ ‬مفتوح‭ ‬يحفظ‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬معالم‭ ‬القاهرة‭ ‬الإسلامية‭ ‬القديمة‭.‬
مصطفى‭ ‬عجلان‭ - ‬أحد‭ ‬سكان‭ ‬المنطقة‭ - ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬التطوير‭ ‬الذى‭ ‬أصبح‭ ‬ظاهراً‭ ‬للجميع‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬وأعظم‭ ‬المشروعات‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬تنفيذها‭ ‬فى‭ ‬منطقة‭ ‬القاهرة‭ ‬التاريخية،‭ ‬حيث‭ ‬أعاد‭ ‬لمقام‭ ‬نفيسة‭ ‬العلم‭ ‬الوجه‭ ‬الحضاري‭.‬
ويوضح‭ ‬محمد‭ ‬آدم‭ ‬أحد‭ ‬أهالى‭ ‬منطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬أن‭ ‬مسار‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬يحتوى‭ ‬على‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المعالم‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتاريخها‭ ‬العريق‭ ‬الذى‭ ‬كاد‭ ‬يختفى‭ ‬من‭ ‬الإهمال‭ ‬والتهميش‭ ‬لتلك‭ ‬المناطق‭ ‬التاريخية‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عادت‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬للصدارة‭ ‬والاهتمام‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬والتى‭ ‬شملت‭ ‬مسار‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬وشارع‭ ‬الأشراف‭ ‬بقيع‭ ‬مصر‭.‬
ويعرب‭ ‬إسماعيل‭ ‬محمود‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بأن‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬شملت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المساجد‭ ‬والأضرحة‭ ‬التاريخية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المبانى‭ ‬التاريخية‭ ‬والمزارات‭ ‬منها‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬سكينة‭ ‬والسيدة‭ ‬رقية‭ ‬مقام‭ ‬ابن‭ ‬سيرين‭ ‬مفسر‭ ‬الأحلام‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬البنايات‭ ‬الأثرية‭ ‬المتنوعة‭ ‬من‭ ‬فنون‭ ‬العمارة‭ ‬الإسلامية‭.. ‬وتؤكد‭ ‬ايمان‭ ‬أحمد‭  ‬أنّ‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬لمنطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬شملت‭ ‬الطرق‭ ‬المؤدية‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زيادة‭ ‬القطع‭ ‬الخضراء‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الحدائق‭ ‬وتقليم‭ ‬المزروعات‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة‭ ‬مع‭ ‬رفع‭ ‬نواتج‭ ‬التقليم‭ ‬وزراعة‭ ‬الجزر‭ ‬الوسطى‭ ‬لإضافة‭ ‬المظهر‭ ‬الجمالى‭ ‬على‭ ‬المنطقة،‭ ‬بجانب‭ ‬تطوير‭ ‬الأرصفة‭ ‬و‭ ‬البلدورات‭ ‬وأعمال‭ ‬الدهانات‭ ‬وأعمدة‭ ‬الإنارة‭.‬
ويشيد‭ ‬عبد‭ ‬الباسط‭ ‬محمود‭ ‬بأن‭ ‬التطوير‭ ‬تزامن‭ ‬مع‭ ‬نشر‭  ‬حملات‭ ‬تثقيفية‭ ‬وتوزيع‭ ‬كتيبات‭ ‬عن‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬وأماكن‭ ‬وجودهم‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعريف‭ ‬بشخصية‭ ‬صاحب‭ ‬المقام‭ ‬أو‭ ‬الضريح‭.‬
وتضيف‭ ‬مريم‭ ‬عادل‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬منطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬أن‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬لها‭ ‬فوائد‭ ‬أخري،‭ ‬حيث‭ ‬تساعد‭ ‬فى‭ ‬تعديل‭ ‬المظهر‭ ‬والسلوك‭ ‬والذوق‭ ‬العام‭ ‬لسكان‭ ‬المنطقة‭. ‬
وتتفق‭ ‬معها‭ ‬سيدة‭ ‬صالح‭  ‬احدى‭  ‬سكان‭ ‬منطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬فى‭ ‬أن‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬غيرت‭ ‬المظهر‭ ‬العام‭ ‬للمنطقة‭ ‬بعد‭ ‬رفع‭ ‬الإشغالات‭ ‬والمخالفات‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الطرق‭.‬
ويشير‭ ‬محمد‭ ‬صابر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الأعمال‭ ‬لم‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬شملت‭ ‬مسار‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬والذى‭ ‬يبدأ‭ ‬من‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬وحتى‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬زينب‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يبرز‭ ‬المعالم‭ ‬الأثرية‭ ‬للقاهرة‭ ‬الإسلامية‭.‬
ويتفق‭ ‬معة‭ ‬أيمن‭ ‬عمار‭ ‬قائلاً‮»‬‭ ‬مشروع‭ ‬تطوير‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬و‭ ‬مساجد‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬لا‭ ‬يخدم‭ ‬سكان‭ ‬منطقة‭ ‬سكنية‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬انه‭ ‬حلم‭ ‬انتظره‭ ‬كل‭ ‬المصريين‭ ‬لتعلقهم‭ ‬بآل‭ ‬البيت‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مرتبط‭ ‬بهم‭. ‬ويشيد‭ ‬أحمد‭ ‬شكرى‭ ‬بالوقت‭ ‬التنفيذى‭ ‬لتطوير‭ ‬وترميم‭ ‬تلك‭ ‬المنطقة‭ ‬المهمة‭ ‬جداً‭ ‬لتزامنه‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬مولد‭ ‬السيدة‭ ‬أو‭ ‬للصلاة‭ ‬فى‭ ‬رحاب‭ ‬مسجدها‭ ‬وبالتالى‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬التطوير‭ ‬والتوسعة‭ ‬والنظافة‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬إظهار‭ ‬تلك‭ ‬المناطق‭ ‬بشكل‭ ‬أثرى‭ ‬جميل‭..‬ويضيف‭ ‬شعبان‭ ‬محمد‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬تطوير‭ ‬مساجد‭ ‬آل‭ ‬البيت‭ ‬والأضرحة‭ ‬الأثرية‭ ‬أنها‭ ‬تلعب‭ ‬دوراً‭ ‬مهماً‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لاستعادة‭ ‬مظهرها‭ ‬الحضارى‭ ‬وقيمتها‭ ‬التاريخية‭ ‬بل‭ ‬ولوضعها‭ ‬على‭ ‬خريطة‭ ‬المزارات‭ ‬السياحية‭ ‬الدينية‭ ‬لتضاهى‭ ‬مثيلتها‭ ‬بالعالم‭ ‬العربي‭.‬
ويرجع‭ ‬عادل‭ ‬صالح‭ ‬أهمية‭ ‬أعمال‭ ‬التطوير‭ ‬بمنطقة‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تصحيح‭ ‬مفهوم‭ ‬الأجيال‭ ‬الجديدة‭ ‬بأنها‭ ‬منطقة‭ ‬مدافن‭ ‬فقط‭ ‬وأن‭ ‬أعمال‭ ‬تطوير‭ ‬المناطق‭ ‬الأثرية‭ ‬سوف‭ ‬تعيدها‭ ‬لمكانتها‭ ‬الحقيقية‭ ‬كونها‭ ‬مناطق‭ ‬أثرية‭ ‬تحمل‭ ‬تاريخاً‭ ‬إسلامياً‭ ‬كبيراً‭.‬
اللواء‭ ‬إيهاب‭ ‬الشرشابى‭ - ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬لنظافة‭ ‬وتجميل‭ ‬القاهرة‭ - ‬أكد‭ ‬أنه‭ ‬يتابع‭ ‬بنفسه‭ ‬تطوير‭ ‬خارج‭ ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة‭ ‬والشوارع‭ ‬المؤدية‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬رفع‭ ‬المخلفات‭ ‬والدهانات‭ ‬والإنارة‭ ‬لتظهر‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭..‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬تنفذ‭ ‬خطة‭ ‬متكاملة‭ ‬لتطويرها‭ ‬وترميمها‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬متكامل‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬طابعها‭ ‬التاريخى‭ ‬والروحاني،‭ ‬بالتوازى‭ ‬مع‭ ‬التطوير‭ ‬الشامل‭ ‬للخدمات‭ ‬والمرافق‭ ‬المحيطة‭ ‬بمواقع‭ ‬تلك‭ ‬المساجد‭ ‬بما‭ ‬فى‭ ‬ذلك‭ ‬الطرق‭ ‬والميادين‭ ‬والمداخل‭ ‬المؤدية‭ ‬إليها‭..‬واشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التطوير‭ ‬تضمن‭ ‬عدة‭ ‬مواقع،‭ ‬منها‭: ‬مسجد‭ ‬السيدة‭ ‬زينب‭ ‬وضريح‭ ‬سلار‭ ‬وسنجر‭ ‬ومسجد‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬طولون‭ ‬ومتحف‭ ‬جاير‭ ‬أندرسون‭ ‬وبيت‭ ‬ساكنة‭ ‬باشا‭ ‬ومسجد‭ ‬السيدة‭ ‬سكينة‭ ‬وضريح‭ ‬محمد‭ ‬الأنور‭ ‬وقبة‭ ‬شجرة‭ ‬الدر‭ ‬وقبة‭ ‬عاتكة‭ ‬والجعفرى‭ ‬ومسجد‭ ‬السيدة‭ ‬رقية‭ ‬وقبة‭ ‬فاطمة‭ ‬خاتون‭ ‬وقبة‭ ‬الأشرف‭ ‬خليل‭ ‬وحديقة‭ ‬منتزه‭ ‬الخليفة‭ ‬ومسجد‭ ‬السيدة‭ ‬نفيسة،‭ ‬كما‭ ‬يشمل‭ ‬عدة‭ ‬شوارع‭ ‬مثل‭ ‬شارع‭ ‬بورسعيد‭ ‬وشارع‭ ‬عبدالمجيد‭ ‬اللبان‭ ‬وشارع‭ ‬الأشراف‭ ‬وشارع‭ ‬الخليفة‭.‬

 

 

6‭ ‬مراكز‭ ‬فى‭ ‬5‭ ‬محافظات‭.. ‬و20‭ ‬مركزا‭ ‬‮«‬قريبا‮»‬‭.. ‬فى‭ ‬خدمة‭ ‬صحة‭ ‬المصريين
مشتقات‭ ‬البلازما‭.. ‬أمن‭ ‬صحى
المتبرعون‭:‬
واجب‭ ‬إنسانى‭ ‬والجسم‭ ‬يعوضها‭ ‬بعد‭ ‬84‭ ‬ساعة

 


نورا‭ ‬ممدوح
توفير‭ ‬الدم‭ ‬ومشتقاته‭ ‬أمن‭ ‬قومى‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتى‭ ‬وتوفير‭ ‬الكميات‭ ‬اللازمة‭ ‬للمرضى‭ ‬وتعد‭ ‬مشتقات‭ ‬البلازما‭ ‬من‭ ‬الصناعات‭ ‬الحيوية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العالمى‭ ‬لهذا‭ ‬اطلق‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬المشروع‭ ‬القومى‭ ‬لتصنيع‭ ‬وتجميع‭ ‬مشتقات‭ ‬البلازما‭ ‬لتأمين‭ ‬احتياجات‭ ‬الدولة‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي‭. ‬
لذلك‭ ‬قامت‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬بتجهيز‭ ‬6‭ ‬مراكز‭ ‬موزعة‭ ‬بخمس‭ ‬محافظات‭ ‬للتبرع‭ ‬بالبلازما‭ ‬متاحة‭ ‬وهى‭ ‬مركز‭ ‬الدكتور‭ ‬إيهاب‭ ‬سراج‭ ‬الدين‭ ‬لخدمات‭ ‬نقل‭ ‬الدم‭ ‬وتجميع‭ ‬البلازما‭ ‬بالعجوزة‭ ‬محافظة‭ ‬الجيزة،‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمى‭ ‬لنقل‭ ‬الدم‭ ‬بمدينة‭ ‬دار‭ ‬السلام،‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمى‭ ‬لنقل‭ ‬الدم‭ ‬وتجميع‭ ‬البلازما‭ ‬بالعباسية‭ ‬محافظة‭ ‬القاهرة،‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمى‭  ‬لنقل‭ ‬الدم‭ ‬بمحافظة‭ ‬الإسكندرية،‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمى‭ ‬لنقل‭ ‬الدم‭ ‬بمدينة‭ ‬طنطا‭ ‬محافظة‭ ‬الغربية،‭ ‬المركز‭ ‬الإقليمى‭ ‬لنقل‭ ‬الدم‭ ‬بمحافظة‭ ‬المنيا‭ ‬وجارى‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تجهيز‭ ‬20‭ ‬مركزا‭ ‬ويبدأ‭ ‬العمل‭ ‬بمراكز‭ ‬تجميع‭ ‬البلازما‭ ‬طوال‭ ‬أيام‭ ‬الاسبوع‭ ‬من‭ ‬الساعة‭ ‬الثامنة‭ ‬صباحا‭ ‬حتى‭ ‬العاشرة‭ ‬مساء‭.‬
الدكتور‭ ‬على‭ ‬اسماعيل‭ ‬استشارى‭ ‬أمراض‭ ‬الدم‭ ‬يرى‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تاتى‭ ‬فى‭ ‬اطار‭ ‬الخطوات‭ ‬الكثيرة‭ ‬المبذولة‭ ‬لرفع‭ ‬مستوى‭ ‬الصحة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬فعملية‭ ‬فصل‭ ‬البلازما‭ ‬ومشتقاتها‭ ‬تحتاج‭ ‬الى‭ ‬تقنية‭ ‬صناعية‭ ‬عالية‭ ‬ومتطورة‭ ‬وانشاء‭ ‬مراكز‭ ‬لتجميعها‭ ‬وفصلها‭ ‬هو‭ ‬انجاز‭ ‬حقيقى‭ ‬نراه‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬لان‭ ‬الدولة‭ ‬كانت‭ ‬تتكبد‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭ ‬سنويا‭ ‬لاستيراد‭ ‬مشتقات‭ ‬الدم‭ ‬لانها‭ ‬مستحضرات‭ ‬دوائية‭ ‬هامة‭ ‬جدا‭ ‬وليس‭ ‬لها‭ ‬اى‭ ‬بدائل‭ ‬فهى‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬‮«‬منقذة‭ ‬للحياة‮»‬،‭ ‬فهى‭ ‬بمثابة‭ ‬صناعة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تهدف‭ ‬الى‭ ‬حماية‭ ‬الامن‭ ‬القومى‭ ‬لأنها‭ ‬ستوفر‭ ‬مخزوناً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬للبلازما‭ ‬ومشتقاتها‭ ‬وبالتالى‭ ‬توفيرها‭ ‬للمرضى‭ ‬لانهم‭ ‬قد‭ ‬يتعرضون‭ ‬للخطر‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬عدم‭ ‬وجودها،‭ ‬‭ ‬ووجود‭ ‬مراكز‭ ‬تجميع‭ ‬البلازما‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬سيزيد‭ ‬عدد‭ ‬مرات‭ ‬التبرع‭ ‬مما‭ ‬يرجع‭ ‬بالفائدة‭ ‬على‭ ‬المريض‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬توفيرها‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬انقاذ‭ ‬حياة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المرضى‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬زيادة‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬بفضل‭ ‬مبادرة‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية،‭ ‬موضحا‭  ‬أن‭ ‬البلازما‭ ‬هى‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬السائل‭ ‬الذى‭ ‬يسير‭ ‬فى‭ ‬الدم‭ ‬ويكون‭ ‬90٪‭ ‬منه‭ ‬مياه‭ ‬و10٪‭ ‬بروتينات
ويوضح‭ ‬د‭. ‬إسماعيل‭ ‬أن‭ ‬طريقة‭ ‬فصل‭ ‬البلازما‭ ‬تتم‭ ‬بطريقتين‭ ‬الاولى‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬جهاز‭ ‬مبرد‭ ‬ومنها‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬بلازما‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬كيس‭ ‬دم‭ ‬والطريقة‭ ‬الاخرى‭ ‬تكون‭ ‬مع‭ ‬التبرع‭ ‬المنتظم‭ ‬وفيها‭ ‬يجلس‭ ‬على‭ ‬جهاز‭ ‬فصل‭ ‬البلازما‭ ‬وفى‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬800‭ ‬مل‭ ‬بلازما‭ ‬أى‭ ‬4‭ ‬وحدات‭ ‬وتستمر‭ ‬عملية‭ ‬الفصل‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬من‭ ‬30‭ ‬الى‭ ‬45‭ ‬دقيقة‭  ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬فكرة‭ ‬الجهاز‭ ‬ان‭ ‬يقوم‭ ‬بالسحب‭ ‬من‭ ‬المتبرع‭ ‬الكمية‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬دورة‭ ‬فى‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬يحصل‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬الى‭ ‬250‭ ‬مل‭ ‬دم‭ ‬يتم‭ ‬فصل‭ ‬البلازما‭ ‬منه‭ ‬ويرجع‭ ‬كرات‭ ‬الدم‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬للمتبرع،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬يوضع‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز‭ ‬مستهلك‭ ‬لا‭ ‬يستخدم‭ ‬الا‭ ‬لمتبرع‭ ‬واحد‭ ‬والاجهزة‭ ‬بها‭ ‬حساسات‭ ‬دقيقة‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بإعادة‭ ‬تركيب‭ ‬مستهلك‭ ‬مستعمل‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وهذا‭ ‬لضمان‭ ‬استخدام‭ ‬مستهلكات‭ ‬معقمة‭ ‬ويشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬فى‭ ‬حالة‭ ‬التبرع‭ ‬المنتظم‭ ‬بالبلازما‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يتبرع‭ ‬مرتين‭ ‬أسبوعيا‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يعمل‭ ‬به‭ ‬خارج‭ ‬مصر‭ ‬وهذا‭ ‬مصرح‭ ‬به‭ ‬فى‭ ‬مراكز‭ ‬تجميع‭ ‬البلازما‭ ‬فى‭ ‬امريكا‭ ‬بدون‭ ‬أى‭ ‬تأثير‭ ‬سلبى‭ ‬على‭ ‬المتبرع‭.‬
نوران‭ ‬محمد‭ - ‬طالبة‭ ‬جامعية‭ - ‬اطلقت‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬والسكان‭ ‬مشروع‭ ‬التبرع‭ ‬بالبلازما‭ ‬حرصا‭ ‬منها‭ ‬على‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتى‭ ‬وتصنيع‭ ‬مشتقات‭ ‬البلازما،‭ ‬وقد‭ ‬لاقى‭ ‬المشروع‭ ‬اقبالاً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المواطنين‭ - ‬خاصة‭ ‬المتعلمين‭ ‬وذوى‭ ‬الوعى‭ ‬الصحى‭ - ‬لوعيهم‭ ‬باهمية‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬واستخدام‭ ‬البلازما‭ ‬فى‭ ‬علاج‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الامراض‭ ‬المزمنة‭ ‬وامراض‭ ‬الكلى‭ ‬والكبد‭ ‬والهيموفيليا‭ ‬والحروق،‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬استخدام‭ ‬البلازما‭ ‬فى‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الصناعات‭ ‬الدوائية‭ ‬ويوفرالتصنيع‭ ‬المحلى‭ ‬للصناعات‭ ‬الدوائية‭ ‬الكثير‭ ‬على‭ ‬الدولة‭.‬
ويقول‭ ‬أحمد‭ ‬شلتوت‭ - ‬منظم‭ ‬باحد‭ ‬الاتحادات‭ ‬الشبابية‭ - ‬تمت‭ ‬دعوتى‭ ‬كمنظم‭ ‬فى‭ ‬اتحاد‭ ‬شباب‭ ‬الجمهورية،‭ ‬ومن‭ ‬خلالها‭ ‬كنت‭ ‬منظماً‭ ‬ومتبرعاً‭ ‬بالبلازما،‭ ‬ووجدت‭ ‬ان‭ ‬عملية‭ ‬التبرع‭ ‬تمت‭ ‬بسهولة‭ ‬بعكس‭ ‬ما‭ ‬يعتقد‭ ‬البعض،‭ ‬وعند‭ ‬القدوم‭ ‬للتبرع‭ ‬يقوم‭ ‬الفريق‭ ‬الطبى‭ ‬بشرح‭ ‬الفرق‭ ‬بين‭ ‬التبرع‭ ‬بالدم‭ ‬والتبرع‭ ‬بالبلازما،‭ ‬وتوضيح‭ ‬اهمية‭ ‬التبرع‭ ‬بها‭ ‬وانعكاسها‭ ‬على‭ ‬الفرد،‭ ‬وان‭ ‬البلازما‭ ‬يتم‭ ‬تجديدها‭ ‬فى‭ ‬الدم‭ ‬خلال‭ ‬48‭ ‬ساعة‭ ‬ويمكن‭ ‬التبرع‭ ‬مرة‭ ‬اخري‭- ‬اذا‭ ‬رغبت‭ - ‬بعد‭ ‬اسبوعين،‭ ‬واعتبر‭ ‬تجربتى‭ ‬تجربة‭ ‬جميلة‭ ‬ومميزة‭ ‬وسوف‭ ‬اكرر‭ ‬التبرع‭ ‬بالبلازما‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬يوم‭ ‬3‭ ‬سبتمبر‭ ‬القادم‭ ‬ان‭ ‬شاء‭ ‬الله،‭ ‬وانصح‭ ‬الجميع‭ ‬بالقدوم‭ ‬للتبرع‭ ‬بالبلازما‭ ‬حيث‭ ‬انه‭ ‬سيتمكن‭ ‬من‭ ‬الاطمئنان‭ ‬على‭ ‬صحته‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الكشف‭ ‬المجاني،‭ ‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬سيعطى‭ ‬بلده‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬حقها‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التبرع‭.‬

 

 

 

خبراء‭: ‬تنسيق‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬ومدارس‭ ‬التكنولوجيا‭.. ‬يوفر‭ ‬متطلبات‭ ‬السوق
التدريب‭ ‬التمويلى‭.. ‬باب‭ ‬أمل‭ ‬للشباب

 

 

محمد‭ ‬السيد
تنمية‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالعمالة‭ ‬المدربة‭ ‬يلعبان‭ ‬دوراً‭ ‬كبيراً‭ ‬فى‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬فهم‭ ‬الثروة‭ ‬الحقيقية‭ ‬وبدونها‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬للعوامل‭ ‬الاخرى‭ ‬قيمة‭ ‬فالعنصر‭ ‬البشرى‭ ‬المؤهل‭ ‬بأحدث‭ ‬ما‭ ‬توصل‭ ‬إليه‭ ‬العلم‭ ‬له‭ ‬أهمية‭ ‬بالغة‭ ‬لانه‭ ‬عصب‭ ‬الاقتصاد‭ ‬حيث‭ ‬يستطيع‭ ‬ان‭ ‬يبتكر‭ ‬ويجد‭ ‬الحلول‭ ‬المختلفة‭ ‬من‭ ‬الموارد‭ ‬المتاحة‭ ‬ويستطيع‭ ‬ان‭ ‬يزيد‭ ‬الانتاجية‭ ‬لانهم‭ ‬ثروة‭ ‬المجتمع‭ ‬الحقيقية‭ ‬لذلك‭ ‬تضع‭ ‬الدول‭ ‬العنصر‭ ‬البشرى‭ ‬المؤهل‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولوياتها‭ ‬لانها‭ ‬تسرع‭ ‬من‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬والمستدامة‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬وخاصة‭ ‬الاقتصادية‭.‬
طارق‭ ‬عبداللطيف‭- ‬يشير‭ ‬لوجود‭ ‬نقص‭ ‬حاد‭ ‬بالعمالة‭ ‬المدربة‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬تلبية‭ ‬مخرجات‭ ‬التعليم‭ ‬الفنى‭ ‬متطلبات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وهناك‭ ‬ضرورة‭ ‬ملحة‭ ‬للتعرف‭ ‬على‭ ‬احتياجات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬وتطوير‭ ‬وتجهيز‭ ‬المنظومة‭ ‬التعليمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مناهج‭ ‬متخصصة‭ ‬فى‭ ‬الحرف‭ ‬والصناعات‭ ‬المطلوبة‭.‬
هشام‭ ‬غنيم‭- ‬يطالب‭ ‬بضرورة‭ ‬تشجيع‭ ‬الدولة‭ ‬الطلاب‭ ‬للالتحاق‭ ‬بالمدارس‭ ‬الفنية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬وتحفيزهم‭ ‬على‭ ‬الالتحاق‭ ‬بها‭ ‬وتغيير‭ ‬نظرة‭ ‬المجتمع‭ ‬السلبية‭ ‬مما‭ ‬يؤدى‭ ‬لاحجام‭ ‬الطلاب‭ ‬عن‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالتعليم‭ ‬الفني،‭ ‬وتوفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬بعد‭ ‬التخرج‭ ‬بعائد‭ ‬مجز‭.‬
على‭ ‬حافظ‭- ‬يقول‭ ‬الطفرة‭ ‬الصناعية‭ ‬الحالية‭ ‬والمشاريع‭ ‬القومية‭ ‬بالجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬تتطلب‭ ‬عمالة‭ ‬مؤهلة‭ ‬ومدربة‭ ‬لتواكب‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭ ‬لتحقيق‭ ‬الاهداف‭ ‬المطلوبة‭ ‬بأعلى‭ ‬جودة‭ ‬وباقل‭ ‬التكاليف‭ ‬الممكنة‭.‬
عمرو‭ ‬سمير‭- ‬يؤكد‭ ‬ضرورة‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالخبرات‭ ‬الاجنبية‭ ‬التى‭ ‬لها‭ ‬خبرات‭ ‬واسعة‭ ‬بمجال‭ ‬تطوير‭ ‬التعليم‭ ‬الفنى‭ ‬وتطبيق‭ ‬التقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬واعداد‭ ‬عمالة‭ ‬مدربة‭ ‬تستطيع‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المعدات‭ ‬والماكينات‭ ‬الرقمية‭.‬
محمد‭ ‬سعيد‭- ‬يرى‭ ‬أهمية‭ ‬ادخال‭ ‬دورات‭ ‬اللغة‭ ‬والحاسب‭ ‬الآلى‭ ‬للعمال‭ ‬ليواكبوا‭ ‬العصر‭ ‬الحديث‭ ‬ويكونوا‭ ‬وجهة‭ ‬مشرفة‭ ‬بالخارج‭ ‬وتكون‭ ‬لهم‭ ‬الاولوية‭ ‬فى‭ ‬فرص‭ ‬العمل‭ ‬وزيادة‭ ‬مصدر‭ ‬الدخل‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحويلات‭ ‬المصريين‭ ‬بالخارج‭ ‬التى‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مصادر‭ ‬الدخل‭ ‬بالعملة‭ ‬الصعبة‭.‬
دكتورة‭ ‬يمنى‭ ‬الحماقي‭- ‬استاذ‭ ‬الاقتصاد‭ ‬جامعة‭ ‬عين‭ ‬شمس‭- ‬تشير‭ ‬لضرورة‭ ‬تطبيق‭ ‬استيراتيجية‭ ‬تدريب‭ ‬للتشغيل‭ ‬عاجلة‭ ‬لتوفير‭ ‬المهارات‭ ‬المطلوبة‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬و‭ ‬توجيه‭ ‬الشباب‭ ‬لفرص‭ ‬العمل‭ ‬المتاحة‭ ‬بعد‭ ‬تخرجهم‭ ‬من‭ ‬مراكز‭ ‬التدريب‭ ‬التحويلى‭ ‬المنتشرة‭ ‬بجميع‭ ‬المحافظات‭ ‬ولكنها‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تفعليها‭ ‬بالتنسيق‭ ‬بين‭ ‬الوزارات‭ ‬المختلفة‭ ‬المعنية‭ ‬مثل‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬والجمعيات‭ ‬الاهلية‭ ‬بعد‭ ‬تحديد‭ ‬متطلبات‭ ‬المصانع‭ ‬ورجال‭ ‬الاعمال‭.‬
دكتور‭ ‬خالد‭ ‬الشافعي‭- ‬رئيس‭ ‬مركز‭ ‬العاصمة‭ ‬للدراسات‭ ‬والابحاث‭ ‬الاقتصادية‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬اهتمت‭ ‬بالاستثمار‭ ‬فى‭ ‬تنمية‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬لان‭ ‬لديها‭ ‬ندرة‭ ‬شديدة‭ ‬فى‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭ ‬وبالرغم‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فقد‭ ‬استطاعت‭ ‬بما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬ثروة‭ ‬بشرية‭ ‬ان‭ ‬تبنى‭ ‬اقتصاداً‭ ‬قوياً‭ ‬اصبحت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬بين‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬الكبري،‭ ‬فمقياس‭ ‬تقدم‭ ‬الدول‭ ‬هو‭ ‬فيما‭ ‬تنتجه‭ ‬وتقدمه‭ ‬لشعبها‭ ‬من‭ ‬منتجات‭ ‬وكذلك‭ ‬لشعوب‭ ‬الدول‭ ‬الاخرى‭ ‬من‭ ‬تكنولوجيا‭ ‬صناعية‭ ‬متقدمة‭ ‬لتصنيع‭ ‬منتجات‭ ‬متقدمة‭.‬
ودكتور‭ ‬وائل‭ ‬النحاس‭- ‬الخبير‭ ‬الاقتصادى‭ - ‬يقول‭: ‬استطاعت‭ ‬الدول‭ ‬الكبرى‭ ‬ان‭ ‬تحدث‭ ‬النهضة‭ ‬الشاملة‭ ‬بعد‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والاعتماد‭ ‬عليها‭ ‬لأنها‭ ‬أساس‭ ‬التنمية‭ ‬وجهت‭ ‬كل‭ ‬امكانياتها‭ ‬المتاحة‭ ‬سواء‭ ‬المالية‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬نحو‭ ‬المواطن‭ ‬ووفرت‭ ‬كل‭ ‬الأدوات‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬المحددة‭ ‬مما‭ ‬يساعد‭ ‬فى‭ ‬زيادة‭ ‬معدلات‭ ‬التنمية‭ ‬وأهمية‭ ‬العنصر‭ ‬البشرى‭ ‬يمثل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬المجالات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬والاجتماعية‭.‬





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق