9‭ ‬سنوات‭.. ‬من‭ ‬‮"‬الإنجاز‭ ‬والإعجاز‮"‬

فى‭ ‬عهد‭ ‬السيسى‭..‬"أحلام‭ ‬الفلاح‭ ‬حقيقة‮"

أكد‭ ‬المركز‭ ‬الإعلامى‭ ‬لمجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬عززت‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬السنوات‭ ‬التسع‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬دعم‭ ‬وتمكين‭ ‬الفلاح،‭ ‬باعتباره‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬من‭ ‬ركائز‭ ‬التنمية‭ ‬وشريكاً‭ ‬رئيسياً‭ ‬فى‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬تعدد‭ ‬التحديات‭ ‬التى‭ ‬تواجه‭ ‬القطاع‭ ‬الزراعى‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المحلى‭ ‬والدولي‭..‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬التقرير‭ ‬الذى‭ ‬نشره‭ ‬المركز‭ ‬الإعلامى‭ ‬تضمن‭ ‬إنفوجرافات‭ ‬تسلط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الاستراتيجيات‭ ‬ومبادرات‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬الفلاح‭ ‬المصرى‭ ‬التى‭ ‬أتت‭ ‬ثمارها،‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬الاحتفال‭ ‬بعيد‭ ‬الفلاح‭ ‬المصرى‭ ‬السنوى‭ ‬الـ‭ ‬71‭.‬


أسواق‭ ‬العالم‭ ‬‮"‬تفتح‭ ‬أبوابها‮"‬‭ ‬لمنتجاتنا‭.. ‬وتعزيز‭ ‬قدرات‭ ‬صغار‭ ‬المزارعين

 




أوضح‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬عكفت‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬سياسات‭ ‬زراعية‭ ‬متكاملة‭ ‬واطلاق‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المبادرات‭ ‬التى‭ ‬تضع‭ ‬الفلاح‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولوياتها،‭ ‬ومساندته‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬المستويات‭ ‬وتقديم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التيسيرات‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬رفع‭ ‬واستدامة‭ ‬معدلات‭ ‬الإنتاج،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الارتقاء‭ ‬بمقومات‭ ‬حياة‭ ‬الفلاح‭ ‬المصري،‭ ‬وميكنة‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬له،‭ ‬والاعتماد‭ ‬على‭ ‬الأساليب‭ ‬التكنولوجية‭ ‬الحديثة‭ ‬فى‭ ‬المجالات‭ ‬الزراعية،‭ ‬ومواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬التغيرات‭ ‬المناخية‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬القطاع،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬دور‭ ‬الفلاح‭ ‬المحورى‭ ‬فى‭ ‬إنجاح‭ ‬خطط‭ ‬التوسع‭ ‬فى‭ ‬الرقعة‭ ‬الزراعية‭ ‬واستصلاح‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الأراضى‭ ‬لتلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الغذائية‭ ‬وسد‭ ‬الفجوة‭ ‬بين‭ ‬الإنتاج‭ ‬والاستهلاك،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬فى‭ ‬تعزيز‭ ‬تحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتى‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬المحاصيل‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬لتحظى‭ ‬تلك‭ ‬الجهود‭ ‬على‭ ‬إشادة‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬المعنية‭. ‬
فى‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬رصد‭ ‬التقرير‭ ‬الرؤية‭ ‬الدولية‭ ‬والتى‭ ‬تعكس‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬فى‭ ‬دعم‭ ‬الفلاح،‭ ‬حيث‭ ‬ذكرت‭ ‬الفاو‭ ‬‮«‬منظمة‭ ‬الأغذية‭ ‬والزراعة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬المصرية‭ ‬تعمل‭ ‬على‭ ‬تزويد‭ ‬المزارعين‭ ‬بالمدخلات‭ ‬الزراعية‭ ‬المدعومة،‭ ‬خاصة‭ ‬الأسمدة‭ ‬والمبيدات‭ ‬والبذور‭ ‬والأعلاف‭ ‬الحيوانية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الفنى‭ ‬للمزارعين‭. ‬
من‭ ‬جانبه،‭ ‬أشاد‭ ‬الصندوق‭ ‬الدولى‭ ‬للتنمية‭ ‬الزراعية‭ ‬بمساهمة‭ ‬جهود‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أنظمة‭ ‬الإنذار‭ ‬المبكر‭ ‬واستخدام‭ ‬الآلات‭ ‬الزراعية‭ ‬فى‭ ‬جعل‭ ‬المزارعين‭ ‬أكثر‭ ‬استعدادًا‭ ‬لمواجهة‭ ‬تأثيرات‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭.‬
بدورها،‭ ‬ثمنت‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬اتخاذ‭ ‬الحكومة‭ ‬المصرية‭ ‬تدابير‭ ‬إضافية‭ ‬على‭ ‬إثر‭ ‬الأزمة‭ ‬الروسية‭- ‬الأوكرانية‭ ‬لضمان‭ ‬شراء‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬5‭ ‬ملايين‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬القمح‭ ‬المحلى‭ ‬من‭ ‬المزارعين‭ ‬فى‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الحوافز‭ ‬للمزارعين‭.‬
كما‭ ‬لفتت‭ ‬الوزارة‭ ‬ذاتها‭ ‬إلى‭ ‬قيام‭ ‬مركز‭ ‬البحوث‭ ‬الزراعية‭ ‬التابع‭ ‬لوزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬واستصلاح‭ ‬الأراضى‭ ‬بتنفيذ‭ ‬حملة‭ ‬وطنية‭ ‬لنشرالممارسات‭ ‬الزراعية‭ ‬الجيدة‭ ‬ومساعدة‭ ‬المزارعين‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الأصناف‭ ‬عالية‭ ‬الإنتاجية‭ ‬للقمح‭ ‬عبر‭ ‬الحقول‭ ‬الإرشادية‭ ‬المنتشرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الجمهورية‭.‬
أشارت‭ ‬مجموعة‭ ‬أكسفورد‭ ‬للأعمال‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قطاع‭ ‬الزراعة‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القطاعات‭ ‬صعوداً‭ ‬خلال‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬إعفاء‭ ‬المزارعين‭ ‬من‭ ‬قيود‭ ‬الإغلاق‭ ‬التى‭ ‬تم‭ ‬تطبيقها‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬الجائحة‭. ‬
سلط‭ ‬التقرير‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬القدرات‭ ‬التصديرية‭ ‬لتشمل‭ ‬فتح‭ ‬الأسواق‭ ‬أمام‭ ‬الصادرات‭ ‬الزراعية،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تصدير‭ ‬405‭ ‬منتجات‭ ‬زراعية‭ ‬إلى‭ ‬160‭ ‬سوقاً‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬بجانب‭ ‬بلوغ‭ ‬الصادرات‭ ‬الزراعية‭ ‬6‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬طن‭ ‬عام‭ ‬2022،‭ ‬مقابل‭ ‬4‭.‬3‭ ‬مليون‭ ‬طن‭ ‬عام‭ ‬2014،‭ ‬بنسبة‭ ‬زيادة‭ ‬51‭.‬2٪،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إجمالى‭ ‬الصادرات‭ ‬الزراعية‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬يناير‭ ‬2023‭ ‬وحتى‭ ‬نهاية‭ ‬يوليو‭ ‬2023‭ ‬نحو‭ ‬5‭ ‬ملايين‭ ‬طن‭. ‬
تشمل‭ ‬الجهود‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬أيضاً‭ ‬توفير‭ ‬الشحن‭ ‬الجوى‭ ‬للمنتجات‭ ‬الزراعية‭ ‬سريعة‭ ‬التلف‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الحصة‭ ‬التصديرية‭ ‬لمصر‭ ‬بالدول‭ ‬الأوروبية،‭ ‬ورفع‭ ‬منظومة‭ ‬المراقبة‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬وحصول‭ ‬كل‭ ‬المعامل‭ ‬التابعة‭ ‬لوزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬ومعامل‭ ‬فحص‭ ‬متبقية‭ ‬المبيدات‭ ‬على‭ ‬شهادات‭ ‬اعتماد‭ ‬دولية‭ ‬وشهادات‭ ‬الإيزو‭ ‬لتصبح‭ ‬مرجعية‭ ‬لدول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭. ‬
وتناول‭ ‬التقرير‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرات‭ ‬التسويقية‭ ‬لصغار‭ ‬المزارعين،‭ ‬حيث‭ ‬تبلغ‭ ‬قيمة‭ ‬تمويل‭ ‬المشروع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬صندوق‭ ‬التنمية‭ ‬الزراعية‭ ‬‮«‬إيفاد‮»‬‭ ‬71‭ ‬مليون‭ ‬دولار،‭ ‬ويهدف‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬القدرات‭ ‬التسويقية‭ ‬لصغار‭ ‬المزارعين‭ ‬وربطهم‭ ‬بالسوق‭ ‬الخارجى‭ ‬والمصدرين،‭ ‬وزيادة‭ ‬دخل‭ ‬500‭ ‬ألف‭ ‬مستفيد‭. ‬
أما‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمنظومة‭ ‬‮«‬التكويد‮»‬‭ ‬والتتبع‭ ‬لكل‭ ‬المزارع‭ ‬والمنشآت‭ ‬التصديرية،‭ ‬فوفقاً‭ ‬للتقرير‭ ‬تم‭ ‬العمل‭ ‬بها‭ ‬طبقاً‭ ‬للقرار‭ ‬الوزارى‭ ‬رقم‭ ‬386‭ ‬لسنة‭ ‬2021،‭ ‬لكافة‭ ‬الكيانات‭ ‬التصديرية‭ ‬الراغبة‭ ‬فى‭ ‬تصدير‭ ‬إنتاجها‭ ‬من‭ ‬المحاصيل‭ ‬الزراعية‭ ‬التصديرية‭ ‬المهمة،‭ ‬كما‭ ‬تتضمن‭ ‬المنظومة‭ ‬‮«‬الشحنة‭ ‬التصديرية‮»‬،‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬فحص‭ ‬التقاوى‭ ‬قبل‭ ‬دخولها‭ ‬مصر،‭ ‬وزراعتها،‭ ‬ورصد‭ ‬استخدامات‭ ‬المبيدات‭ ‬والأسمدة،‭ ‬وتتبع‭ ‬عملية‭ ‬الجمع‭ ‬والتعبئة‭ ‬والتغليف،‭ ‬ومدى‭ ‬مطابقتها‭ ‬لاشتراطات‭ ‬الدول‭ ‬المستوردة‭.‬
ركز‭ ‬التقرير‭ ‬على‭ ‬جهود‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬الرى‭ ‬واستصلاح‭ ‬الأراضي،‭ ‬ومن‭ ‬بينها‭ ‬المشروع‭ ‬القومى‭ ‬لتأهيل‭ ‬وتبطين‭ ‬الترع،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬7206‭ ‬كم‭ ‬،لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬أعمال‭ ‬التأهيل‭ ‬عدالة‭ ‬توزيع‭ ‬المياه‭ ‬وتوصيل‭ ‬المياه‭ ‬لنهايات‭ ‬الترع‭ ‬فى‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬ساعتين،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تحديث‭ ‬نظم‭ ‬الرى‭ ‬بـ1‭.‬02‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬بالمرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬وجارى‭ ‬تحديث‭ ‬نظم‭ ‬الرى‭ ‬فى‭ ‬1ر1‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأولويات‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬زراعات‭ ‬قصب‭ ‬السكر،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تأهيل‭ ‬المساقى‭ ‬بـ118‭.‬1‭ ‬كم‭.‬
ذكر‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬إجمالى‭ ‬المساحة‭ ‬المنزرعة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2014‭ ‬بلغ‭ ‬1‭.‬8‭ ‬مليون‭ ‬فدان،‭ ‬وكانت‭ ‬أبرز‭ ‬المشروعات‭ ‬مشروع‭ ‬الدلتا‭ ‬الجديدة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬زراعة‭ ‬669‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬من‭ ‬إجمالى‭ ‬مساحة‭ ‬المشروع‭ ‬البالغة‭ ‬2‭.‬8‭ ‬مليون‭ ‬فدان،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬سيناء‭ ‬والذى‭ ‬شمل‭ ‬زراعة‭ ‬285‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬من‭ ‬إجمالى‭ ‬مساحة‭ ‬المشروع‭ ‬البالغة‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬فدان‭. ‬
أما‭ ‬مشروع‭ ‬الريف‭ ‬المصرى‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬زراعة‭ ‬150‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬من‭ ‬إجمالى‭ ‬مساحة‭ ‬المشروع‭ ‬البالغة‭ ‬1‭.‬5‭ ‬مليون‭ ‬فدان،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬شرق‭ ‬العوينات‭ ‬والذى‭ ‬تم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬زراعة‭ ‬245‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬من‭ ‬إجمالى‭ ‬مساحة‭ ‬المشروع‭ ‬البالغة‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭. ‬
استعرض‭ ‬التقرير‭ ‬جهود‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬للفلاح‭ ‬المصري،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تمويل‭ ‬المحاصيل‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬يشمل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬6‭ ‬مليارات‭ ‬جنيه‭ ‬سنوياً‭ ‬بفائدة‭ ‬ميسرة‭ ‬5٪،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تحمل‭ ‬الدولة‭ ‬دعم‭ ‬بنسبة‭ ‬7٪‭ ‬بما‭ ‬يعادل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬500‭ ‬مليون‭ ‬جنيه‭ ‬سنوياً،‭ ‬بجانب‭ ‬استفادة‭ ‬نحو‭ ‬600‭ ‬ألف‭ ‬مزارع‭ ‬وفلاح‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬التمويل‭.‬
كما‭ ‬تتضمن‭ ‬الجهود‭ ‬مبادرتى‭ ‬تأجيل‭ ‬الأقساط‭ ‬المستحقة‭ ‬وإعفاء‭ ‬المتعثرين،‭ ‬حيث‭ ‬استفاد‭ ‬منهما‭ ‬330‭ ‬ألف‭ ‬مزارع،‭ ‬بإجمالى‭ ‬مديونية‭ ‬قدرها‭ ‬9‭ ‬مليارات‭ ‬جنيه،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬المشروعات‭ ‬الممولة‭ ‬بالمنح‭ ‬والقروض‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركاء‭ ‬التنمية‭ ‬حيث‭ ‬تشمل‭ ‬56‭ ‬مشروعاً‭ ‬تنموياً‭ ‬زراعياً‭ ‬ممولاً‭ ‬من‭ ‬دول‭ -‬ومؤسسات‭ ‬خلال‭ ‬الـ‭ ‬4‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭ ‬بنحو‭ -‬14‭.‬4‭ ‬مليار‭ ‬جنيه،‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬المشروعات‭ ‬تتركز‭ ‬فى‭ ‬مجالات‭ ‬استصلاح‭ ‬الأراضي،‭ ‬وتأهيل‭ -‬البحيرات‭ ‬وتوسيع‭ ‬البواغيز‭ ‬وتدعيم‭ ‬الميكنة‭ ‬الزراعية،‭ ‬وإقامة‭ ‬مجتمعات‭ ‬ريفية،‭ -‬وإنشاء‭ ‬صوب‭ ‬زراعية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تدعيم‭ ‬آليات‭ ‬الرى‭ ‬الحقلى‭ ‬الحديث،‭ ‬ودعم‭ ‬صغار‭ ‬المزارعين،‭ ‬والتسويق‭ -‬الزراعي،‭ ‬وانتشار‭ ‬تجمعات‭ ‬زراعية‭ ‬متكاملة‭. ‬
لفت‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬إلغاء‭ ‬العمل‭ ‬بقانون‭ ‬ضريبة‭ ‬الأطيان‭ ‬الزراعية‭ ‬لمدة‭ ‬عام‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬مساندة‭ ‬الفلاح‭ ‬المصرى‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭. ‬
ألمح‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬قرض‭ ‬باب‭ ‬رزق‭ ‬من‭ ‬البنك‭ ‬الزراعى‭ ‬المصرى‭ ‬بقيمة‭ ‬تمويل‭ ‬50‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬10‭ ‬آلاف‭ ‬جنيه‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬وثيقة‭ ‬تأمين‭ ‬مجانية‭ ‬ويستهدف‭ ‬البرنامج‭ ‬تقديم‭ ‬تمويل‭ ‬لمربى‭ ‬الطيور‭ ‬والأغنام‭ ‬والماعز‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬العاملين‭ ‬فى‭ ‬تجارة‭ ‬المنتجات‭ ‬الزراعية‭. ‬
تطرق‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬جهود‭ ‬دعم‭ ‬الدولة‭ ‬للفلاح‭ ‬خلال‭ ‬الأزمات‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوسع‭ ‬فى‭ ‬تطبيق‭ ‬الزراعة‭ ‬التعاقدية،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الزراعة‭ ‬التعاقدية‭ ‬تضمن‭ ‬تحقيق‭ ‬الربح‭ ‬للمزارعين‭ ‬حيث‭ ‬توفر‭ ‬للمزارع‭ ‬سعر‭ ‬ضمان‭ ‬حتى‭ ‬إذا‭ ‬انخفض‭ ‬السعر‭ ‬وقت‭ ‬الاستلام‭ ‬عن‭ ‬سعر‭ ‬الضمان‭ ‬المتفق‭ ‬عليه،‭ ‬بحيث‭ ‬يحصل‭ ‬عليه‭ ‬كاملاً،‭ ‬كما‭ ‬تضمن‭ ‬له‭ ‬أعلى‭ ‬سعر‭ ‬إذا‭ ‬ارتفع‭ ‬السعر‭ ‬عالمياً‭ ‬أو‭ ‬فى‭ ‬السوق‭ ‬المحلية،‭ ‬موضحاً‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬إصدار‭ ‬أسعار‭ ‬مستقبلية‭ ‬متفق‭ ‬عليها‭ ‬للمحاصيل‭ ‬الزراعية‭ ‬الداخلة‭ ‬فى‭ ‬المنظومة‭.‬
أشار‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬تفعيل‭ ‬المنظومة‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬المحاصيل،‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬سعر‭ ‬الضمان‭ ‬لطن‭ ‬الذرة‭ ‬الصفراء‭ ‬9‭ ‬آلاف‭ ‬و500‭ ‬جنيه،‭ ‬كحد‭ ‬أدنى‭ ‬لموسمى‭ ‬2022‭ - ‬2023،‭ ‬وسعر‭ ‬الضمان‭ ‬لفول‭ ‬الصويا‭ ‬18‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ‭ ‬8‭ ‬آلاف‭ ‬جنيه‭ ‬لموسم‭ ‬2022،‭ ‬ولعباد‭ ‬الشمس‭ ‬15‭ ‬ألف‭ ‬جنيه‭ ‬كسعر‭ ‬استرشادى‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ8500‭ ‬جنيه‭ ‬لموسم‭ ‬2022،‭ ‬ولأردب‭ ‬القمح‭ ‬1500‭ ‬جنيه‭ ‬كسعر‭ ‬استرشادى‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ‭ ‬820‭ ‬جنيهاً‭ ‬لموسم‭ ‬2022‭.‬
أضاف‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬سعر‭ ‬قنطار‭ ‬القطن‭ ‬كحد‭ ‬أدنى‭ ‬بلغ‭ ‬5500‭ ‬جنيه‭ ‬لموسمى‭ ‬2022‭ - ‬2023‭ ‬بعد‭ ‬اتباع‭ ‬سياسة‭ ‬المزادات‭ ‬كآلية‭ ‬للتسويق،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬بلوغ‭ ‬سعر‭ ‬توريد‭ ‬طن‭ ‬محصول‭ ‬البنجر‭ ‬1500‭ ‬جنيه‭ ‬لموسم‭ ‬2024‭ ‬مقارنة‭ ‬بـ800‭ ‬جنيه‭ ‬لموسم‭ ‬2023‭.‬
أبرز‭ ‬التقرير‭ ‬جهود‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬مزارعى‭ ‬القمح‭ ‬والقطن‭ ‬والبنجر،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬استنباط‭ ‬وتسجيل‭ ‬5‭ ‬أصناف‭ ‬جديدة‭ ‬لتصل‭ ‬إنتاجية‭ ‬الفدان‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬إردباً،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬تجهيز‭ ‬450‭ ‬نقطة‭ ‬لاستلام‭ ‬الأقماح،‭ ‬بجانب‭ ‬توافر‭ ‬21‭ ‬ألف‭ ‬حقل‭ ‬إرشادى‭ ‬فى‭ ‬المناطق‭ ‬الأكثر‭ ‬زراعة‭ ‬للقمح‭ ‬وهى‭ ‬منصة‭ ‬مهمة‭ ‬لتوعية‭ ‬الفلاح‭. ‬
بالنسبة‭ ‬للقطن‭ ‬فوفقاً‭ ‬للتقرير،‭ ‬تم‭ ‬استنباط‭ ‬وتسجيل‭ ‬5‭ ‬أصناف‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬القطن‭ ‬لتصل‭ ‬الإنتاجية‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬إلى‭ ‬10‭ ‬قنطارات‭ ‬للفدان،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬توفير‭ ‬كمية‭ ‬من‭ ‬تقاوى‭ ‬القطن‭ ‬تكفى‭ ‬لزراعة‭ ‬500‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬تم‭ ‬طرحها‭ ‬للمزارعين‭ ‬بالجمعيات‭ ‬الزراعية‭ ‬فى‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬تدشين‭ ‬المنظومة‭ ‬الجديدة‭ ‬لاستلام‭ ‬وتجارة‭ ‬القطن‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬سعراً‭ ‬ملائماً‭ ‬للمزارعين‭. ‬
فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالبنجر،‭ ‬ذكر‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬أقرت‭ ‬علاوة‭ ‬حلاوة‭ ‬100‭ ‬جنيه‭ ‬لكل‭ ‬بنط‭ ‬حلاوة‭ ‬فوق‭ ‬16٪،‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬جنيهاً،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬200‭ ‬جنيه‭ ‬للفدان‭ ‬خدمة‭ ‬للأرض‭ ‬بجانب‭ ‬توفير‭ ‬الزراعة‭ ‬الآلية‭ ‬مجاناً‭ ‬للمزارعين‭ ‬الراغبين،‭ ‬وصرف‭ ‬التقاوى‭ ‬مجاناً‭ ‬للعروة‭ ‬المبكرة‭ ‬ودعم‭ ‬75٪،‭ ‬لباقى‭ ‬العروات‭ ‬وصرف‭ ‬رشة‭ ‬سماد‭ ‬مخصب‭ ‬مجاناً‭. ‬
على‭ ‬صعيد‭ ‬متصل،‭ ‬تناول‭ ‬التقرير‭ ‬جهود‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجات‭ ‬المزارعين‭ ‬من‭ ‬الأسمدة‭ ‬والتقاوي،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أبرز‭ ‬المشروعات‭ ‬والإجراءات‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬حيث‭ ‬تشمل‭ ‬تدشين‭ ‬المشروعات‭ ‬لإنتاج‭ ‬الأسمدة‭ ‬وأبرزها‭ ‬مجمع‭ ‬الأسمدة‭ ‬الفوسفاتية‭ ‬والمركبة‭ ‬بالعين‭ ‬السخنة‭ ‬ويعمل‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتى‭ ‬لمطالب‭ ‬المشروعات‭ ‬الزراعية‭ ‬من‭ ‬الأسمدة‭ ‬الفوسفاتية‭ ‬والمركبة،‭ ‬وبلوغ‭ ‬إجمالى‭ ‬الأسمدة‭ ‬المدعومة‭ ‬الموزعة‭ ‬على‭ ‬صغار‭ ‬المزارعين‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬ملايين‭ ‬طن،‭ ‬علماً‭ ‬بأن‭ ‬الدعم‭ ‬قد‭ ‬بلغ‭ ‬40‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬خلال‭ ‬الثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬الماضية‭.‬
كما‭ ‬تتضمن‭ ‬الإجراءات‭ ‬فى‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬أيضاً‭ ‬إلزام‭ ‬شركات‭ ‬الأسمدة‭ ‬الأزوتية‭ ‬بتوريد‭ ‬نسبة‭ ‬الـ‭ ‬55٪،‭ ‬المدعومة‭ ‬من‭ ‬إنتاجها‭ ‬للجهات‭ ‬المسوقة‭ ‬للأسمدة،‭ ‬والتى‭ ‬تلبى‭ ‬احتياجات‭ ‬المزارعين‭ ‬بسعر‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬4500‭ ‬جنيه‭ ‬للطن،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬عدم‭ ‬السماح‭ ‬بالتصدير‭ ‬لشركات‭ ‬الأسمدة‭ ‬إلا‭ ‬بموجب‭ ‬خطاب‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الزراعة‭ ‬لمصلحة‭ ‬الجمارك‭ ‬المصرية‭ ‬يفيد‭ ‬إلزامها‭ ‬بتوريد‭ ‬الحصة‭ ‬المقررة‭ ‬المدعمة،‭ ‬وإنشاء‭ ‬غرفة‭ ‬عمليات‭ ‬دائمة‭ ‬لمتابعة‭ ‬حركة‭ ‬الأسمدة،‭ ‬وتوريد‭ ‬الشركات،‭ ‬واستلام‭ ‬الجمعيات‭ ‬للحصص‭ ‬وفقاً‭ ‬لبرامج‭ ‬الشحن‭ ‬المحددة‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬وصول‭ ‬الأسمدة‭ ‬للمزارعين‭. ‬
أشار‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬منظومة‭ ‬التقاوى‭ ‬لتوفير‭ ‬تقاوى‭ ‬عالية‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتقديمها‭ ‬للفلاح‭ ‬بأسعار‭ ‬مناسبة،‭ ‬واستنباط‭ ‬وإنتاج‭ ‬أصناف‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬المحاصيل‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ذات‭ ‬فترة‭ ‬زراعة‭ ‬قصيرة‭ ‬وتوفر‭ ‬المياه‭ ‬وتقاوم‭ ‬الملوحة‭ ‬والتغيرات‭ ‬المناخية‭.‬
ركز‭ ‬التقرير‭ ‬على‭ ‬جهود‭ ‬دعم‭ ‬الإنتاج‭ ‬الحيوانى‭ ‬لدى‭ ‬الفلاحين،‭ ‬وتشمل‭ ‬إجراء‭ ‬تحسين‭ ‬وراثى‭ ‬للسلالات‭ ‬المحلية،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬1773‭ ‬نقطة‭ ‬تلقيح‭ ‬اصطناعى‭ ‬بالوحدات‭ ‬البيطرية‭ ‬وتجهيزها‭ ‬بالأجهزة‭ ‬المطلوبة،‭ ‬خاصة‭ ‬لصغار‭ ‬المزارعين‭ ‬والمربين‭. ‬
كما‭ ‬تتضمن‭ ‬الجهود‭ ‬وفقاً‭ ‬للتقرير‭ ‬مشروع‭ ‬إحياء‭ ‬البتلو،‭ ‬حيث‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬المشروع‭ ‬42‭.‬7‭ ‬ألف‭ ‬مستفيد‭ ‬لتربية‭ ‬وتسمين‭ ‬493‭.‬4‭ ‬ألف‭ ‬رأس‭ ‬ماشية،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬حجم‭ ‬تموبل‭ ‬المشروع‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬8‭.‬04‭ ‬مليار‭ ‬جنيه،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬لأبناء‭ ‬صغار‭ ‬المزارعين‭ ‬والسيدات‭ ‬والشباب‭ ‬فى‭ ‬الريف،‭ ‬كما‭ ‬يهدف‭ ‬لرفع‭ ‬مستوى‭ ‬المعيشة‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬للريف‭. ‬
فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالخدمات‭ ‬البيطرية‭ ‬المقدمة‭ ‬خلال‭ ‬9‭ ‬سنوات،‭ ‬فتشمل‭ ‬وفقاً‭ ‬للتقرير‭ ‬اطلاق‭ ‬3186‭ ‬قافلة‭ ‬بيطرية‭ ‬فى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬1000‭ ‬قرية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تقديم‭ ‬204‭ ‬ملايين‭ ‬جرعة‭ ‬تحصين‭ ‬لعلاج‭ ‬الحمى‭ ‬القلاعية‭ ‬والوادى‭ ‬المتصدع‭ ‬والجلد‭ ‬العقدى‭ ‬وجدرى‭ ‬الأغنام‭ ‬وطاعون‭ ‬المجترات‭ ‬والتسمم‭ ‬الدموي‭. ‬
إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬سبق،‭ ‬تم‭ ‬إنشاء‭ ‬29‭ ‬وحدة‭ ‬بيطرية‭ ‬وإحلال‭ ‬89‭ ‬وحدة،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تطوير‭ ‬ورفع‭ ‬كفاءة‭ ‬196‭ ‬وحدة‭ ‬بيطرية‭ ‬أخرى‭ ‬منذ‭ ‬2014،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬بلوغ‭ ‬الطاقة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬للقاحات‭ ‬البيطرية‭ ‬والسيطرة‭ ‬على‭ ‬الأمراض‭ ‬والأوبئة‭ ‬مليارى‭ ‬جرعة‭ ‬سنوياً‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬120‭ ‬مليون‭ ‬جرعة‭. ‬
يأتى‭ ‬هذا‭ ‬بينما،‭ ‬أوضح‭ ‬التقرير‭ ‬جهود‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي،‭ ‬مبيناً‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬اطلاق‭ ‬كارت‭ ‬الفلاح‭ ‬الذكى‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬محافظات‭ ‬مصر،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬إصدار‭ ‬4‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬كارت‭ ‬مطبوع‭ ‬يمثل‭ ‬5‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬حيازة‭ ‬مسجلة‭ ‬مساحتها‭ ‬7‭.‬2‭ ‬مليون‭ ‬فدان،‭ ‬كما‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تفعيل‭ ‬خاصية‭ ‬الدفع‭ ‬الإلكترونى‭ ‬فى‭ ‬1000‭ ‬جمعية‭ ‬زراعية‭ ‬باستخدام‭ ‬كارت‭ ‬ميزة‭/‬الفلاح‭.‬
شملت‭ ‬جهود‭ ‬التحول‭ ‬الرقمى‭ ‬أيضاً،‭ ‬ميكنة‭ ‬20‭ ‬خدمة‭ ‬زراعية‭ ‬وجار‭ ‬ربطها‭ ‬حالياً‭ ‬مع‭ ‬بوابة‭ ‬مصر‭ ‬الرقمية‭ ‬تمهيداً‭ ‬لاطلاقها،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تزويد‭ ‬5700‭ ‬جمعية‭ ‬زراعية‭ ‬بأجهزة‭ ‬التابلت‭ ‬وPOS،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬استفادة‭ ‬نحو‭ ‬مليونى‭ ‬فلاح‭ ‬من‭ ‬تطبيق‭ ‬هدهد‭ ‬صديق‭ ‬الفلاح‭ ‬الجارى‭ ‬تحديثه‭ ‬ليتواكب‭ ‬مع‭ ‬أحدث‭ ‬أنظمة‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى‭ ‬العالمية‭. ‬
على‭ ‬صعيد‭ ‬التأمين‭ ‬الصحى‭ ‬للفلاح،‭ ‬أظهر‭ ‬التقرير‭ ‬أنه‭ ‬نظام‭ ‬تكافلى‭ ‬وإلزامي،‭ ‬يقدم‭ ‬لهم‭ ‬جميع‭ ‬الخدمات‭ ‬التى‭ ‬تقدمها‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للتأمين‭ ‬الصحى‭ ‬للمنتفعين،‭ ‬كما‭ ‬يتم‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬العلاجية‭ ‬والتأهيلية‭ ‬والتشخيصية‭ ‬التى‭ ‬يغطيها‭ ‬نظام‭ ‬التأمين‭ ‬الصحى‭ ‬فى‭ ‬حالتى‭ ‬المرض‭ ‬والحوادث‭ ‬وتشمل‭ ‬الخدمات‭ ‬الطبية‭ ‬والفحوص‭ ‬الطبية‭ ‬وصرف‭ ‬العلاج‭ ‬وغيرها،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬علاج‭ ‬الفلاح‭ ‬وعامل‭ ‬الزراعة‭ ‬غير‭ ‬الخاضع‭ ‬لأى‭ ‬قانون‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬قوانين‭ ‬التأمين‭ ‬الصحى‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬ورعايته‭ ‬طبياً‭ ‬مدة‭ ‬انتفاعه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يشفى‭ ‬أو‭ ‬تستقر‭ ‬حالته‭.‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق