يستضيف منتخبنا الوطنى الاول لكرة القدم فى السابعة مساء اليوم نظيره منتخب إثيوبيا على استاد الدفاع الجوى ضمن منافسات الجولة السادسة والختامية للتصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا المقرر اقامتها بكوت ديفوار فى يناير القادم.
لم يكتف البرتغالى روى فيتوريا المدير الفنى لمنتخبنا بمواجهة إثيوبيا التى يخوضها لرد الاعتبار وتعويض هزيمته الوحيدة فى تصفيات البطولة القارية بل يستمر معسكر الفراعنة قائما بعد المباراة حتى خوض ودية تونس يوم الثلاثاء المقبل باستثناء خروج لاعبى الاهلى للانضمام لقريقهم استعدادا لمباراة السوبر الافريقى امام الاتحاد الجزائري.
حسم منتخبنا تأهله لأمم أفريقيا وصدارة المجموعة الرابعة برصيد 12 نقطة بعد الفوز على غينيا فى الجولة الخامسة.. ويدخل لقاء اليوم للثأر من هزيمته الوحيدة فى التصفيات أمام إثيوبيا حيث فاز الفراعنة على حساب غينيا مرتين ومالاوى مرتين ويأتى الانتصار فى مواجهة اليوم لتأكيد جدارة واستحقاق أبناء النيل للتأهل واعتلاء الصدارة.
قرر فيتوريا استمرار عدد كبير من الركائز الاساسية بدون تغيير أمام إثيوبيا للاستفادة من التجانس والانسجام الموجود بينهم حيث يبدأ اللقاء معتمدا على محمد الشناوى فى حراسة المرمى أمامه محمد عبد المنعم وعلى جبر كقلبى دفاع وعلى اليمين محمد هانى وفى اليسار احمد فتوح وفى منتصف الملعب طارق حامد ومحمود حمادة واحمد سيد زيزو ثم عمر مرموش ومصطفى محمد ومصطفى فتحى فى الهجوم.
كان فيتوريا قد أعلن عن إعفاء نجم ليفربول وهداف الدورى الانجليزى محمد صلاح قائد منتخبنا من خوض مباراة إثيوبيا على ان ينضم للمعسكر لخوض ودية تونس.
يحسم فيتوريا ضم بدلاء لرباعى الأهلى الشناوى وهانى وعبد المنعم ومروان عطية من عدمه عقب مباراة اليوم والتى سيغادر بعدها نجوم المارد الاحمر المعسكر للانضمام لصفوف الفريق الذى يستعد لمواجهة قوية على كأس السوبر الافريقي.
من المقرر أن يتم منح بعض الركائز الاساسية راحة من مواجهة تونس الودية خشية تعرضهم للاجهاد على ان يتم الاكتفاء بالمشاركة امام اثيوبيا اليوم.
على الجانب الآخر خاض المنتخب الأثيوبى مرانه الاخير على ملعب المباراة أمس وسط سرية تامة على التشكيل من جانب المدير الفنى وبيتو أباتي.
شدد أباتى على أن منتخب إثيوبيا لن يكون منافسا سهلا على الفراعنة رغم فقدان بطاقة التأهل لأمم أفريقيا مشيرًا إلى أن هناك مكاسب بالجملة وراء الفوز على المنتخب المصرى تدفع كل عنصر بفريقه للتمسك بتحقيق ذلك والعودة بانتصار ثمين.
اترك تعليق