بقلم ليلى جوهر
المعاملات فن ومنهج وسلوك ومعاملة حسنة طيبة كأخلاق النبلاء والسير على خطى الأنبياء والتحلى بمكارم الأخلاق كالصدق والسماحة والمودة والرحمة والإيثار والحق والنبل والعطاء والأمانة هذه بعض الصفات التى يجب أن يتحلى بها الإنسان ليكون أكثر جمالا وانسانية فالجمال الحقيقى سلوكيات وصفات ومعاملات..
فن المعاملات له أصول وواجبات وحقوق أولها إلقاء السلام والابتسام والمودة فى الحديث و الصدق فى القول والفعل و الإخلاص والوفاء والرحمة بين القلوب و الألفة همس القلوب ..
الإحترام لكل البشر وعدم التجريح والتقليل من قيمتهم وقدرهم فما لا أرضاه لنفسى لا أقبله على غيرى فميزان العدل واحد لا يفرق بين وجوه البشر بسبب الجنس واللون واللغة والدين واحترام كل إنسان لإنسانيته وتدينه وخلقه ومعاملته .
فالأخلاق مقياس الحكم على الإنسان ليس قولا ولكن معاملة وحبا ..
احترام فكر الأخر وعدم التعدى عليه ونسبته لغيره فهذا مخالف للعقيدة والدين وأمانة الكلمة والضمير..
فاستحلال فكر الأخر سرقة لا تختلف عن سرقة المال فكلاهما سرقة لافارق بينهما استحلال مال أو فكر الغير..
النصيحة المخلصة الصادقة تدل على خلق رفيع ومحبة صادقة..
من بنود فن المعاملات ..
صدق القول والفعل والمعاملة بين الناس..
السؤال عن الغائب والمريض والصديق والمؤازرة وقت الضيق و الشدة للمتألم الجريح والمساعدة فى المحنة والوفاء عهد بين القلوب.
الشعور بالآم الناس والسعادة لسعادتهم والحزن لحزنهم و مشاركتهم مرضهم ومداواة جروحهم .
فى المرض مؤازرين للمجروحين وفى الفرح أول المدعوين وفى النجاح أول المهنئين وفى الغياب حافظين للعهود .
وعند الفراق أخلاق الفرسان حفظ للعهود محبة و تسامح وإخلاص ووفاء.
فى الخصومة شرفاء وفى الحق نبلاء وفى المحنة إيثار ونكران للذات وفى الشدة عطاء وفى النزاع الحكم بالحق فالحق له وجه واحد وليس عدة وجوه .
المعاملات بين الناس عطاء بلا دوافع و مصالح تحكم العلاقات بين أبناء أدم وحواء و المساعدة أبتغاء محبة ورضا الرحمن ..
مراعاة ظروف الأخر وحياته وحريته وخصوصيته.
عدم التدخل فى حياة الأخرين فكلا له فكره وعالمه وقناعاته واختياراته.
احترام الاختلاف فى الفكر والرؤية فلا يفسد الاختلاف للود قضية.
توقير الكبير والعطف على الصغير و مراعاة الشيخ الكبير و المرأة زوجة وأم وأخت كشريكة لأدم فى الحياة ..
الوقوف للكبير والعاجز والمريض والضعيف واليتيم والمحتاج والفقير..
فى القرب البشر أخوة متحابين رحماء وفى الفراق أخلاق النبلاء حافظون للعهود والوعود والمواثيق التى كتبتها القلوب ووقعت عليها النفوس..
هذه بعض بنود فن المعاملات صدق وعطاء ووفاء فلنكن دعاة خير ومحبة وسلام .
ولنحسن فن المعاملات لنسعد بالمحبة والوئام والسلام .
اترك تعليق