"وسطب بهجة وفرحة من المزارعين، وفى إطار حرص القوات المسلحة، على دعم رؤية الدولة المصرية والتعاون مع كافة الوزارات، وأجهزة الدولة لتنمية وإعمار شبه جزيرة سيناء، وتقديم الدعم اللا محدود لأبناء سيناء الحبيبة وكافة محافظات القناة، للمشاركة فى عملية التنمية التى تشهدها هذه الرقعة الغالية من أرض الوطن، نظمت قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب احتفالية لتسليم االعقود المؤمنة" للمنتفعين بالأراضى فى ولاية الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية الواقعة، ضمن القرار الجمهورى رقم 171 لسنة 2022.
"الجمهورية" تابعت احتفالية قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب فى مناسبة تسليم «العقودالمؤَّمنة» للمنتفعين بالأراضى الزراعية من أبناء سيناء ومحافظات القناة
واحتفالية تسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية، جاءت بالقرب من اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى، بالدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، وتناول الاجتماع متابعة الموقف التنفيذى لجهود التنمية الشاملة بمحافظة شمال سيناء، حيث وجه الرئيس بأن تهدف هذه الجهود إلى صياغة مسار تنموى متطور ومتكامل، يتسق مع أهمية وخصوصية المكانة الفريدة لسيناء، ويتناغم مع جهود الدولة المماثلة فى كل ربوع مصر، وذلك بتكاتف جميع وزارات وهيئات الدولة بهدف توفير الحياة الكريمة ومستوى المعيشة اللائق لأهالى سيناء.
والاحتفالية، التى تابعتها االجمهوريةب ميدانيا، أعقبها مراسم تسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية من أبناء اشمال سيناء وبورسعيد والإسماعيلية والسويسب، وتقديم عروض للفنون الشعبية وفريق الكورال والفن التعبيرى فى شمال سيناء، احتفالاً بتلك المناسبة.
وحضر الاحتفالية عدد من المحافظين، وعدد من قادة القوات المسلحة وممثلو الجهاز الوطنى لتنمية وتعمير شبه جزيرة سيناء، والهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية وعدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وعدد من أعضاء الجمعيات الأهلية وأجهزة الحكم المحلى، وفى السطور التالية..ننشر التفاصيل...
السيد القصير.. وزير الزراعة واستصلاح الأراضي: دعم قوى + كثير من الخدمات = دفع عجلةالإنتاج + المشاركة فى التنمية
عقود الخير.. لـ "أهالى سيناء"
قال، السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، خلال الاحتفالية، أن الدولة المصرية حريصة على تقديم كافة أوجه الدعم والتيسيرات للمزارعين بهدف دفع عجلة الإنتاج والتنمية، لافتا إلى أن ما تحقق من نهضة زراعية وما شهدته البلاد من تدعيم لملف الأمن الغذائى لم يسبق له مثيل فى أى فترات مضت سواء فيما يخص مشروعات التوسع الأفقى واستصلاح الصحراء فى وقت يفقد فيه العالم ملايين الهكتارات سنوياً بسبب التصحر والتغيرات المناخية.
وأوضح، أن تسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء، يمكنهم من الاستفادة بالخدمات المتعددة التى تدعم نشاطهم الزراعى وتمكنهم من زيادة الإنتاجية، ومنها الحصول على كارت الفلاح لصرف الأسمدة والتقاوى، وضمان وتسهيل التعاون مع البنوك وخاصة البنك الزراعى المصرى، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات تكوين الجمعيات الزراعية بما تقدمه من دعم لأعضائها وتقديم التيسيرات اللازمة لضمان تحقيق التنمية والاستقرار بمنطقة شبه جزيرة سيناء.
اللواء أ.ح عاصم جمعة.. قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب: كافة أوجه الدعم لأبناء سيناء بعد اقتلاع جذور الإرهاب
مستقبل أفضل وحياة كريمة للمواطنين
فى بداية الاحتفالية، نقل اللواء أ. ح عاصم جمعة عاشور.. قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب.. تحيات وتقدير الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى والفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة للحضور.
مشيرا، إلى حرص القوات المسلحة على تقديم كافة أوجه الدعم لأبناء سيناء بعد إقتلاع جذور الإرهاب، وبداية عهد التنمية الشاملة بكافة مناحى الحياة، وفق رؤية طموح تسعى نحو مستقبل أفضل وحياة كريمة لكافة المواطنين.
اللواء أ.ح حسن عبد الشافى.. مستشار رئيس الجمهورية ورئيس لجنة تنمية سيناء: القيادة السياسية حريصة على دعم مقومات التنمية
حصاد ثمار الأمن والخير والنماء
ألقى اللواء أ.ح حسن عبدالشافى، مستشار رئاسة الجمهورية، كلمة أشار خلالها إلى حرص القيادة السياسية على دعم كافة مقومات التنمية الشاملة بشبه جزيرة سيناء.
مشيرا، إلى تقديره لتضافر الجهود بين كافة مؤسسات الدولة لإحداث تنمية حقيقية على أرض الواقع بشتى مناحى الحياة.
كما وجه التحية لأبناء سيناء وكافة محافظات القناة لدورهم الوطنى تجاه وطنهم الحبيب، معرباً عن سعادته بتلك اللحظة التى تستكمل بها الرؤية لحصد ثمار الأمن والخير والرخاء.
شيوخ القبائل ونواب سيناء تحدثوا لـ "الجمهورية": تسليم العقود للمنتفعين بالأراضى الزراعية يعزز دور المزارعين فى تحقيق الأمن الغذائى
التنمية الشاملة.. غيَّرت الحياة
"الجمهورية"، حضرت احتفالية تسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء، ورصدت بالقلم والصورة فرحة الأهالى وشعورهم بالاستقرار ودعم القيادة السياسية لهم وحرصها على توفير الحياة الكريمة لهم ، وتضافر جهود القوات المسلحة مع كافة أجهزة الدولة لتذليل أية عقبات تواجههم والارتقاء بقدراتهم.
النائب فايز أبوحرب، وكيل لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل فى مجلس الشيوخ وعضومجلس الشيوخ بمحافظة شمال سيناء قال: انفخر بتواجدنا فى هذا الحدث على أرض سيناء قلب مصر وبوابتها الشرقية وبُعدها الاستراتيجى لحماية سلام وأمن مصر القومى، وننتهز هذه المناسبة لتوجيه تحية إعزاز وتقدير للقيادة السياسية على ما قدمته من جهود مضنية ومخلصة لتحقيق الأمن والأمان والقضاء على الإرهاب، والذى تم بفضل الله ثم بفضل القوات المسلحة المصرية الباسلة والشرطة المصرية وأهل سيناء الأبطال، وبفضل التضحيات والبطولات التى قدموها خلال الحرب على الإرهاب فى السنوات العشر الماضية والتى ستظل مصدر فخر وكبرياء لكل الأجيال القادمة، والتى سجلها التاريخ بأحرف من نور، وقدَّم تحية تقدير وعرفان لأرواح شهداء مصر الخالدين الذين دفعوا ضريبة الدم فداءً للوطن وكذلك مصابى العمليات الحربية الذين قدموا أجسادهم دفاعاً عن هذا الوطن العظيمب.
وأضاف، أن تسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء يمثل بداية خير لأهالى أرض الفيروز، ويؤكد سعى الدولة لتمليك الأراضى لمواطنى سيناء وحرصها على الارتقاء بهم، وهوما سيعود بالخير على الشعب المصرى بأكمله حيث تساهم تلك الخطوة فى توسيع الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائى، وجميع أبناء شبه جزيرة سيناء يساندون القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة ويحرصون على دفع جهود الدولة نحوتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة والمستدامة.
ووجه النائب ابوحرب، الشكر للقيادة السياسية على حجم مشروعات التنمية، التى تمت ومازالت تتم على أرض سيناء فى كل المجالات وعلى كافة المحاور من شبكات طرق ومحطات كهربائية وبنية أساسية ومحطات معالجة مياه الصرف الزراعى لإيجاد مصادر لزراعة واستصلاح آلاف الأفدنة، وكذلك خطوط مد شبكات المياه ومحطات الرفع وتدعيم البنية التحتية المرتبطة بالتعليم والصحة، والتوسع فى مشروعات الحماية الاجتماعية لتدعيم الفئات الأولى بالرعاية، وغيرها من المشروعات فى المحاور المختلفة.
أعرب الشيخ فريج سالم، من قبيلة الحويطات فى جنوب سيناء، عن سعادته البالغة بتسليم العقود المؤمنة للمنتفعين بالأراضى الزراعية بشبه جزيرة سيناء، قائلاً: اإن الحصول على عقد التمليك للأرض يمثل حدثاً تاريخياً وإنجازاً كبيراً يؤكد حرص الدولة على مصالح أهالى سيناء الذين بذلوا الجهد من أجل استصلاح وزراعة هذه الأرض للمساهمة فى تحقيق الأمن الغذائىب، مؤكداً أن عددا كبيرا من المنتفعين بهذه الأراضى يقومون بتوريد الفاكهة والخضروات إلى القاهرة ومحافظات الدلتا، ووجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسى على اهتمامه بأبناء سيناء وحرصه على وضع تنمية وتعمير شبه الجزيرة على قائمة أولويات الدولة المصرية.
وقال الشيخ سليم سليمان أبوصيام، من قبيلة الملاعبة مركز بئر العبد شمال سيناء: اإن تقنين الأراضى الزراعية فى شمال سيناء بدأ منذ عام 2017 عندما أعلنت الدولة عن فتح باب تقنين الأراضى الزراعية فى زمام ترعة السلام بشمال سيناء، إلا أن مراحل التسليم توقفت بسبب الحرب على الإرهاب، ونشكر الله ونقدر جهود رجال القوات المسلحة والشرطة فى القضاء على الإرهاب لنتمكن اليوم من استلام عقود الأرض بما يساهم فى تسهيل الحصول على الخدمات التى تدعم النشاط الزراعى وتمكننا من زيادة الإنتاجيةب.
وأضاف، إن سيناء شهدت جهوداً تنموية ضخمة فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، منها إقامة مجتمعات تنموية متكاملة تقدم كافة الخدمات وتساهم فى تسريع وتيرة دمج أبناء سيناء فى خطط التنمية المجتمعية، وهوما يساهم فى زيادة دور المواطن السيناوى فى تنفيذ محور التنمية الشاملة والمتكاملة وضمان حماية سيناء باعتبارها بوابة مصر الشرقية من أى مظاهر لعودة الإرهاب مرة أخرى باعتباره المعوق الرئيسى للتنمية.
وقال الشيخ حسين عرادة، أحد مشايخ قبيلة السواركة، إن ما نشهده اليوم وسعادتنا البالغة بتسليم عقود الأراضى الزراعية يعد أحد نتائج تبنى القيادة السياسية الواعية محور القضاء على الإرهاب بكل أشكاله، لأنه لولا القضاء على الإرهاب ما كنا سنشهد هذا الإنجاز التاريخى، ولم تكن شبه جزيرة سيناء ستشهد هذا المسار التنموى المتطور الذى يشمل كل ربوعها، موجهاً الشكر والتقدير للقيادة السياسية والقوات المسلحة على حفظ الأمن والاستقرار والحرص على دعم المواطن السيناوى والارتقاء بقدراته.
هنا فى أرض الفيروز : مشروعات تنموية شاملة + محطات مياه عملاقة = تحقيق الأمن الغذائى + حياة طيبة
تجمعات متكاملة.. توفر الاستقرار
شهدت شبه جزيرة سيناء، خلال السنوات الماضية، عددا كبيرا من المشروعات التنموية الداعمة للنشاط الزراعى، مثل مشروع تنمية شمال ووسط سيناء، الذى يستهدف استصلاح واستزراع حوالى 500 ألف فدان مما يساهم فى زيادة الرقعة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائى ، من خلال إنشاء محطات التحلية والمعالجة لتعظيم الاستفادة من مياه الصرف الزراعى.
وفى هذا الاتجاه، تم تنفيذ محطة تحلية مياه مصرف بحر البقر بقدرة حوالى 5.6 مليون متر مكعب معالج / يوم ، وتم تسجيلها بموسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر محطة معالجة فى العالم، كما تم تنفيذ محطة المحسمة بقدرة 1.2 مليون م3 يومى وحصلت على جائزة أفضل مشروع فى العالم لعام 2019.
وشهدت سيناء مشروع إنشاء التجمعات الزراعية المتكاملة، بتكلفة تجاوزت 6 مليارات جنيه من خلال إنشاء عدد 17 تجمعا زراعيا متكاملا منها 11 تجمعا بشمال سيناء استهدفت توفير فرص عمل دائمة لأكثر من 6 آلاف فرصة عمل مباشرة للشباب وحوالى 20 ألف فرصة عمل غير مباشرة لخدمة أكثر من 2100 أسرة بهدف تحقيق الاستقرار المعيشى والسكنى.
وبين مشروعات التنمية على أرض الفيروز، تم إنشاء 3 مراكز للخدمات الزراعية المتكاملة منها 2 مركز فى شمال سيناء ا النثيلة ــ الديفيدفب، ومركز فى جنوب سيناء اسهل القاعب لخدمة مشروعات التجمعات الزراعية بسيناء بتكلفة إجمالية بلغت حوالى 600 مليون جنيه، بالإضافة إلى مشروعات الإنتاج الحيوانى والداجنى ومحطات الطاقة الشمسية وصناعة الأعلاف والميكنة الزراعية، وغيرها من المشروعات المرتبطة بالإنتاج الزراعى لأهالى سيناء.
فيلم تسجيلى من إنتاج إدارة الشئون المعنوية عرض فى الاحتفالية:
قيادة واعية وضعت "أرض الرسالات".. على رأس أولوياتها
سيناء.. نبض وطن
شهدت احتفالية "توزيع العقود المؤمنة" على المزارعين فى سيناء، عرض فيلم تسجيلى حول تنمية سيناء، من إنتاج إدارة الشئون المعنوية تحت عنوان اسيناء نبض وطنب، استعرض جهود تنمية وإعمار سيناء التى تمثل معبر الأنبياء وأرض الرسالات والتجليات الإلهية بوابة مصر الشرقية ودرعها الواقية على مدى الزمان، وشهدت أعرق الحضارات، ودارت على أرضها ملاحم الخلود، وأصبحت فكرة إعمارها وتنميتها وربطها بقلب الوطن حلماً يشغل عقول المصريين.
الفيلم التسجيلى، أوضح أنه كانت هناك تحديات فى طريق تنمية سيناء، تتمثل فى نقص التمويل والإرهاب والانفلات الأمنى، حتى منح الله مصر قيادة واعية وضعت سيناء على قمة أولوياتها وعملت على توفير الاعتمادات المالية اللازمة كما تصدت للمخططات الإرهابية وأعادت الأمن والأمان لكل ربوع سيناء.
وأشار ، الى أن البداية كانت بـبالاكتتاب الشعبىب لحفر قناة السويس الجديدة ، ليتم افتتاحها بعد عام واحد فى ملحمة وطنية كانت شرارة الانطلاق لتنمية هذه البقعة الغالية وما ارتبط بها من طرق وجسور وكبارى ثابتة وأخرى عائمة وأنفاق على أبعد الأعماق ومشروعات استزراع سمكى كبرى على مساحة آلاف الأفدنة، وتطهير البحيرات بكراكات عملاقة.
وأوضح الفيلم التسجيلى، أن مشروعات التنمية، اشتملت على العديد من المحاور ، التى كان أبرزها ا مشروعات البنية التحتية العملاقة ا، والتى كانت على رأسها أنفاق قناة السويس بالإسماعيلية، بالإضافة إلى إنشاء منظومة من الكبارى العائمة التى تنتشر على طول المجرى الملاحى للقناة لخدمة المناطق التجارية الحيوية بين الشرق والغرب.
وتناول الفيلم، إنشاء مشروعات إسكان جديدة تتضمن 3 مدن سكنية جديدة، وإنشاء العديد من المستشفيات المركزية الجديدة ورفع كفاءة المستشفيات الحالية والعديد من الوحدات الصحية، كما تم إنشاء 22 مشروعاً جديداً لمحطات تحلية وتنقية المياه، بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من كفاءة الموارد المائية من خلال إقامة محطات عملاقة لمعالجة مياه الصرف الزراعى، وتبنى محور التوسع الرأسى لزيادة الرقعة الزراعية ومشروعات الصوب الزراعية لتضييق الفجوات وزيادة الإنتاجية.
اترك تعليق