المشاركون‭ ‬فى‭ ‬مناقشات‭ ‬‮"‬قانون‭ ‬الأحزاب"‮‬‭:‬

الأحزاب‭.. ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭.. ‬وضمانة‭ ‬لحرية‭ ‬الرأى‭ ‬والتعبير

قال‭ ‬المشاركون‭ ‬بلجنة‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬المندرجة‭ ‬تحت‭ ‬المحور‭ ‬السياسى‭ ‬بالحوار‭ ‬الوطنى‭ ‬إن‭ ‬التحدى‭ ‬الأكبر‭ ‬هو‭ ‬الواقع‭ ‬الحزبى‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬فيه‭ ‬اختلافات‭ ‬كبيرة‭ ‬وملموسة‭ ‬ويجب‭ ‬النظر‭ ‬لهذا‭ ‬الواقع‭ ‬مؤكدين‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬فصل‭ ‬الحياة‭ ‬الحزبية‭ ‬عن‭ ‬حرية‭ ‬الرأى‭ ‬والتعبير‭.. ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأحزاب‭ ‬تمثل‭ ‬قنوات‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الجمهور،‭ ‬ويجب‭ ‬تفعيل‭ ‬دورها‭ ‬فى‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭.‬
 



جاء‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬الجلسة‭ ‬النقاشية‭ ‬الخاصة‭ ‬بلجنة‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬المندرجة‭ ‬تحت‭ ‬المحور‭ ‬السياسي،‭ ‬لمناقشة‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية،‭ ‬والدمج‭ ‬والتحالفات‭ ‬الحزبية،‭ ‬والحوكمة‭ ‬المالية‭ ‬والإدارية‭ ‬ودور‭ ‬لجنة‭ ‬الأحزاب‭.‬
استعرض‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشئون‭ ‬الدستورية‭ ‬والتشريعية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬المستشار‭ ‬إبراهيم‭ ‬الهنيدى‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬المقترحات‭ ‬التى‭ ‬تشمل‭ ‬زيادة‭ ‬صلاحيات‭ ‬واختصاصات‭ ‬لجنة‭ ‬شئون‭ ‬الأحزاب‭ ‬بمحكمة‭ ‬النقض،‭ ‬مؤكدا‭ ‬استمرار‭ ‬عمل‭ ‬اللجنة‭ ‬ضمن‭ ‬القضاء‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يضمن‭ ‬عدم‭ ‬تولى‭ ‬أية‭ ‬جهة‭ ‬سياسية‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬عمل‭ ‬الأحزاب‭ ‬بل‭ ‬تظل‭ ‬تابعة‭ ‬للجهات‭ ‬القضائية‭.‬
دعا‭ ‬الهنيدى‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬زيادة‭ ‬إمكانيات‭ ‬لجنة‭ ‬شئون‭ ‬الأحزاب‭ ‬مع‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالخبرات‭ ‬الفنية‭ ‬التى‭ ‬تضم‭ ‬لها‭ ‬وتوفير‭ ‬الأدوات‭ ‬والأجهزة‭ ‬اللازمة‭ ‬لعملها‭. ‬
طالب‭ ‬باستحداث‭ ‬تعديلات‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب،‭ ‬وبالأخص‭ ‬المادة‭ ‬ا٨ب‭ ‬بحيث‭ ‬تصدر‭ ‬اللجنة‭ ‬قرارها‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالاعتراض‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬حزب‭ ‬وتعرضه‭ ‬خلال‭ ‬٨‭ ‬أيام‭ ‬على‭ ‬الأكثر‭ ‬لتأييده‭ ‬أو‭ ‬إلغائه،‭ ‬وكذلك‭ ‬تعديل‭ ‬المادة‭ ‬ا٧١ب‭ ‬فقرة‭ ‬أولى‭ ‬لمنح‭ ‬اللجنة‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬الاختصاصات‭ ‬بحيث‭ ‬يمكنها‭ ‬فى‭ ‬حالات‭ ‬معينة‭ ‬تجميد‭ ‬نشاط‭ ‬الحزب‭ ‬لتوفيق‭ ‬أوضاعه‭ ‬لمدة‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬سنة‭.‬
من‭ ‬جانبه،‭ ‬استعرض‭ ‬أستاذ‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬عمرو‭ ‬حمزاوي،‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الأفكار‭ ‬ترتبط‭ ‬بمسألة‭ ‬دمج‭ ‬الأحزاب‭ ‬وتشجيع‭ ‬الإطار‭ ‬التنظيمى‭ ‬لها‭ ‬وتحسين‭ ‬قدرات‭ ‬العمل‭ ‬الخاصة‭ ‬بالأحزاب‭ ‬السياسية‭.‬
قالبإننا‭ ‬أمام‭ ‬مشهد‭ ‬حزبى‭ ‬يشمل‭ ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬من‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية،‭ ‬لكن‭ ‬غالبية‭ ‬المصريين‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬منها‭ ‬الكثير‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬التمييز‭ ‬بينها‭ ‬فى‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬ببرامجها‭ ‬المعلنة‭ ‬وعملها‭ ‬على‭ ‬الأرضب‭.‬
دعا‭ ‬للوصول‭ ‬لخطط‭ ‬حول‭ ‬كيفية‭ ‬التشجيع‭ ‬على‭ ‬دمج‭ ‬هذه‭ ‬الأحزاب‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬محفزات‭ ‬تدفع‭ ‬الأحزاب‭ ‬ذات‭ ‬البرامج‭ ‬أو‭ ‬الأجندات‭ ‬المتشابهة‭ ‬والمواقف‭ ‬الرسمية‭ ‬المتوافقة‭ ‬على‭ ‬الاندماج‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سيرفع‭ ‬من‭ ‬قدراتها‭ ‬التنظيمية،‭ ‬وكذلك‭ ‬تعزيز‭ ‬العضوية‭ ‬لأنها‭ ‬أحد‭ ‬مصادر‭ ‬التمويل‭ ‬والقوة‭ ‬للأحزاب‭.‬
العمل‭ ‬خارج‭ ‬العاصمة
كما‭ ‬أوصى‭ ‬بتشجيع‭ ‬الأحزاب‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬عملها‭ ‬خارج‭ ‬العاصمة‭ ‬أو‭ ‬المدن‭ ‬الكبرى‭ ‬لتعزيز‭ ‬تواصلها‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تمتلك‭ ‬الكثير‭ ‬منها‭ ‬أى‭ ‬نشاط‭ ‬بالقري‭.. ‬وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬الحوكمة‭ ‬المالية‭ ‬والإدارية،‭ ‬قال‭ ‬حمزاوى‭ ‬إن‭ ‬القانون‭ ‬الحالى‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أية‭ ‬تعديلات‭ ‬بشأن‭ ‬تحسين‭ ‬الإدارة‭ ‬المالية‭ ‬والإدارية‭ ‬للأحزاب‭ ‬لكن‭ ‬ما‭ ‬نحتاجه‭ ‬هو‭ ‬تحسين‭ ‬الممارسات‭ ‬الفعلية‭ ‬فى‭ ‬تطبيق‭ ‬القانون‭.‬
من‭ ‬ناحيته‭.. ‬قال‭ ‬عبدالسلام‭ ‬نوير‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬الأسبق‭ ‬بجامعة‭ ‬أسيوط‭ ‬إن‭ ‬المشكلة‭ ‬مع‭ ‬قانون‭ ‬الاحزاب‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬كبيرة،‭ ‬الأثر‭ ‬الأكبر‭ ‬هو‭ ‬الواقع‭ ‬الحزبى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬الذى‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬فيه‭ ‬اختلافات‭ ‬كبيرة‭ ‬وملموسة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬فصل‭ ‬الحياة‭ ‬الحزبية‭ ‬عن‭ ‬حرية‭ ‬الرأى‭ ‬والتعبير‭.‬
أضاف‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬نستطيع‭ ‬البدء‭ ‬فى‭ ‬حياة‭ ‬حزبية‭ ‬سليمة‭ ‬والأحزاب‭ ‬لديها‭ ‬قناعة‭ ‬أنها‭ ‬غير‭ ‬مؤثرة،‭ ‬مؤكدا‭ ‬ضرورة‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬قانون‭ ‬المحليات،‭ ‬حيث‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المحليات‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬للاحزاب‭ ‬دور‭ ‬مؤثر‭.‬
أوضح‭ ‬ضرورة‭ ‬النظر‭ ‬بمشكلة‭ ‬أن‭ ‬الاحزاب‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لها‭ ‬قواعد‭ ‬اجتماعية،‭ ‬مطالبا‭ ‬بتعديل‭ ‬قانون‭ ‬الانتخابات‭ ‬بإدخال‭ ‬للقائمة‭ ‬النسبية،‭ ‬بجانب‭ ‬تطوير‭ ‬الواقع‭ ‬الحزبى‭ ‬فى‭ ‬مصر‭.‬
بدوره‭.. ‬طالب‭ ‬مازن‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬حسن‭ ‬أستاذ‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬بضرورة‭ ‬دعم‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الموازنة‭ ‬العامة‭ ‬للدولة‭ ‬لإثراء‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬فى‭ ‬الدولة‭ .‬
من‭ ‬ناحيته‭.. ‬قال‭ ‬أحمد‭ ‬محمد‭ ‬سمير‭ ‬ممثل‭ ‬حزب‭ ‬الحرية‭ ‬المصرى‭ ‬إن‭ ‬الأحزاب‭ ‬تمثل‭ ‬قنوات‭ ‬تواصل‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منصاتها‭ ‬لاستشراف‭ ‬رضا‭ ‬المواطن‭ ‬عن‭ ‬الأداء‭ ‬الحكومى‭ ‬فى‭ ‬تلبية‭ ‬احتياجاته‭ ‬العامة‭.‬
طالب‭ ‬بخصم‭ ‬التبرعات‭ ‬من‭ ‬الوعاء‭ ‬الضريبى‭ ‬للمتبرع‭ ‬أسوة‭ ‬بالجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬لتشجيع‭ ‬الجمهور‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الأحزاب،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الفردى‭ ‬يعوق‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬ونمو‭ ‬الأحزاب،‭ ‬داعيا‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬ربط‭ ‬وجود‭ ‬الحزب‭ ‬بالتمثيل‭ ‬النيابى‭ ‬أو‭ ‬المحليات،‭ ‬مستشهدا‭ ‬بفرنسا‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬200‭ ‬حزب‭.‬
دعا‭ ‬جودة‭ ‬عبد‭ ‬الخالق‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬الحوار‭ ‬الوطنى‭ ‬إلى‭ ‬توسيع‭ ‬زاوية‭ ‬الحوار‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬حصره‭ ‬فى‭ ‬لجنة‭ ‬شئون‭ ‬الأحزاب،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬تتعلق‭ ‬بالنشاط‭ ‬السياسى‭ ‬وإصلاح‭ ‬الساحة‭ ‬السياسية‭ ‬المصرية‭ ‬ككل،‭ ‬التى‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬الأحزاب‭ ‬الجزء‭ ‬الوحيد‭ ‬فيها،‭ ‬لذا‭ ‬يجب‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬قانونى‭ ‬مباشرة‭ ‬الحقوق‭ ‬السياسية‭ ‬والانتخابات‭ ‬النيابية‭ ‬وتقسيم‭ ‬الدوائر‭ ‬الانتخابية‭ ‬وقوانين‭ ‬الإعلام‭ ‬وتنظيمه‭.‬
أكد‭ ‬أننا‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬نحتاج‭ ‬تعديلات‭ ‬كبيرة‭ ‬فى‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬نحتاج‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬قانون‭ ‬مباشرة‭ ‬الحقوق‭ ‬السياسية‭ ‬الذى‭ ‬يحتاج‭ ‬لمراجعة‭ ‬شاملة،‭ ‬وكذلك‭ ‬النظر‭ ‬فى‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬التجمعات،‭ ‬المعروف‭ ‬بقانون‭ ‬التظاهر،‭ ‬لأنه‭ ‬قد‭ ‬يقيض‭ ‬نشاط‭ ‬الأحزاب‭ ‬ويجعلها‭ ‬عاجزة‭ ‬عمليا‭ ‬عن‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬فى‭ ‬أية‭ ‬تجمعات‭ ‬عامة‭.‬
تحسين‭ ‬الرؤية‭ ‬الإعلامية
دعا‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬رؤية‭ ‬الإعلام‭ ‬للأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬وعدم‭ ‬اعتبارها‭ ‬أنها‭ ‬االآخرب‭ ‬بل‭ ‬هى‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬والاعتراف‭ ‬بجميع‭ ‬ألوان‭ ‬الطيف‭ ‬السياسي،‭ ‬بما‭ ‬يحسن‭ ‬تواصل‭ ‬الأحزاب‭ ‬مع‭ ‬بعضها‭ ‬البعض‭ ‬ومع‭ ‬الجمهور،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬لإرادة‭ ‬سياسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬التغيير‭ ‬المنشود‭.‬
من‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬عبدالحميد‭ ‬كمال‭ ‬عضو‭ ‬حزب‭ ‬التجمع‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬السابق،‭ ‬أن‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬هى‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬موضوعات‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني‭.‬
قال‭ ‬إنه‭ ‬من‭ ‬الضرورى‭ ‬الوصول‭ ‬لإجابات‭ ‬على‭ ‬تساؤلات‭: ‬هل‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬بشكله‭ ‬الحالى‭ ‬صالح‭ ‬للوضع‭ ‬الآن،‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬احترام‭ ‬لتنفيذ‭ ‬مواد‭ ‬الدستور‭ ‬التى‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬التعددية‭ ‬الحزبية،‭ ‬هل‭ ‬المناخ‭ ‬العام‭ ‬ملائم‭ ‬لعمل‭ ‬حزبى‭ ‬صحي،‭ ‬هل‭ ‬هناك‭ ‬أجندات‭ ‬تشريعية‭ ‬وسياسية‭ ‬يعرضها‭ ‬الأحزاب‭.‬
قال‭ ‬عبدالله‭ ‬المغازى‭ ‬أستاذ‭ ‬القانون‭ ‬الدستورى‭ ‬إن‭ ‬المادة‭ ‬ا5ب‭ ‬تحدثت‭ ‬فقط‭ ‬عن‭ ‬التعددية‭ ‬الحزبية‭ ‬والتعددية‭ ‬النسبية،‭ ‬مطالبا‭ ‬بضرورة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬للأحزاب‭ ‬ممثلون‭ ‬بالتشكيل‭ ‬الحكومي،‭ ‬أى‭ ‬يكون‭ ‬لدينا‭ ‬وزراء‭ ‬لهم‭ ‬خلفية‭ ‬سياسية‭.‬
بدوره‭.. ‬قال‭ ‬نبيل‭ ‬مراد‭ ‬ممثل‭ ‬حزب‭ ‬المحافظين‭ ‬إن‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬هى‭ ‬المحور‭ ‬الرئيسى‭ ‬لممارسة‭ ‬ديمقراطية‭ ‬حقيقية،‭ ‬فهى‭ ‬جوهر‭ ‬العملية‭ ‬السياسية،‭ ‬فبدون‭ ‬أحزاب‭ ‬قوية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬هناك‭ ‬حياة‭ ‬سياسية‭ ‬سليمة‭.‬
بدوره‭.. ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشئون‭ ‬الدستورية‭ ‬والتشريعية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬المستشار‭ ‬إبراهيم‭ ‬الهنيدى‭ ‬‭ ‬فى‭ ‬تعقيبه‭ ‬ـ‭ ‬إننا‭ ‬نفرغ‭ ‬الأعضاء‭ ‬للعمل‭ ‬فى‭ ‬لجنة‭ ‬شئون‭ ‬الأحزاب،‭ ‬مؤكدا‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬قضائية‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬كافة‭ ‬الانتماءات‭ ‬السياسية،‭ ‬وان‭ ‬تعمل‭ ‬وفقا‭ ‬لقانون‭ ‬الأحزاب‭.‬
من‭ ‬جانبه،‭ ‬ثمن‭ ‬إسلام‭ ‬الغزولى‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬حزب‭ ‬المصريين‭ ‬الأحرار،‭ ‬الجهد‭ ‬المبذول‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬المشاركين‭ ‬فى‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني،‭ ‬الذى‭ ‬أثمر‭ ‬صدور‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬التوصيات،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬جادة‭ ‬وبناءة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬لجان‭ ‬ومجلس‭ ‬أمناء‭ ‬الحوار‭ ‬الوطني،‭ ‬ومعربا‭ ‬عن‭ ‬رؤية‭ ‬الحزب‭ ‬أن‭ ‬التفاعل‭ ‬والمشاركة‭ ‬الوطنية‭ ‬مهم‭ ‬لتعزيز‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬أفضل‭ ‬لجمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭.‬
أوصى‭ ‬بدعم‭ ‬النظام‭ ‬الانتخابى‭ ‬المختلط‭ ‬المبنى‭ ‬على‭ ‬القائمة‭ ‬النسبية‭ ‬مع‭ ‬القائمة‭ ‬المطلقة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الطوائف‭ ‬ذات‭ ‬الحماية‭ ‬الدستورية‭ ‬وتمكين‭ ‬الأحزاب‭ ‬أو‭ ‬التحالفات‭ ‬للأحزاب‭ ‬أو‭ ‬المستقلين‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬المقاعد‭ ‬البرلمانية‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬تنوع‭ ‬الأفكار‭ ‬والأصوات‭ ‬فى‭ ‬البرلمان‭.‬
بقاء‭ ‬لجنة‭ ‬الأحزاب‭.. ‬ضرورة
أكد‭ ‬على‭ ‬الدين‭ ‬هلال‭ ‬مقرر‭ ‬عام‭ ‬المحور‭ ‬السياسى‭  ‬فى‭ ‬تعقيبه‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬ـ‭ ‬ضرورة‭ ‬بقاء‭ ‬لجنة‭ ‬شئون‭ ‬الأحزاب‭ ‬تحت‭ ‬الإشراف‭ ‬القضائي،‭ ‬لأن‭ ‬المطالبة‭ ‬باستقلال‭ ‬هذه‭ ‬اللجنة‭ ‬سيثير‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لها‭ ‬إجابة‭.‬
من‭ ‬جانبه‭.. ‬استعرض‭ ‬المستشار‭ ‬محمود‭ ‬فوزى‭ ‬رئيس‭ ‬الأمانة‭ ‬الفنية‭ ‬للحوار‭ ‬الوطنى‭  ‬فى‭ ‬تعقيبه‭ ‬خلال‭ ‬الجلسة‭ ‬ـ‭ ‬نتائج‭ ‬الاستبيان‭ ‬الذى‭ ‬طرحته‭ ‬الأمانة‭ ‬حول‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب،‭ ‬والذى‭ ‬شارك‭ ‬فيه‭ ‬٧٢‭ ‬شخصاً‭.‬
جاءت‭ ‬نتائج‭ ‬الاستبيان‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬اهل‭ ‬اطلعت‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬الأحزاب؟ببـ٢٢‭ ‬شخصا‭ ‬أجابوا‭ ‬بنعم‭ ‬بينما‭ ‬قال‭ ‬٥‭ ‬أشخاص‭ ‬إنهم‭ ‬قرأوه‭ ‬قراءة‭ ‬سريعة،‭ ‬وحول‭ ‬سؤالب‭ ‬هل‭ ‬تؤيد‭ ‬تعديلاً‭ ‬جزئياً‭ ‬لقانون‭ ‬الأحزاب‭ ‬أم‭ ‬تريد‭ ‬وضع‭ ‬قانون‭ ‬جديد؟ب،‭ ‬جاءت‭ ‬الإجابة‭: ‬أيد‭ ‬٦‭ ‬أشخاص‭ ‬وضع‭ ‬قانون‭ ‬جديد‭ ‬بينما‭ ‬أيد‭ ‬٦١‭ ‬شخصا‭ ‬استحداث‭ ‬تعديلات‭ ‬جزئية‭ ‬عليه‭ ‬مقدمين‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬المقترحة،‭ ‬و٥‭ ‬فقط‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬طالبوا‭ ‬بالإبقاء‭ ‬عليه‭ ‬فى‭ ‬صيغته‭ ‬الحالية‭. ‬
حول‭ ‬مسألة‭ ‬تأسيس‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬وعدد‭ ‬التوكيلات‭ ‬اللازمة‭ ‬للتأسيس،‭ ‬يرى‭ ‬٧‭ ‬أشخاص‭ ‬أن‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬٥‭ ‬آلاف‭ ‬توكيل‭ ‬كافية‭ ‬للتأسيس،‭ ‬بينما‭ ‬أيد‭ ‬٠٢‭ ‬شخصا‭ ‬شرط‭ ‬توفير‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬٥‭ ‬آلاف‭ ‬توكيل‭.. ‬وحول‭ ‬سؤال‭ ‬اهل‭ ‬أنت‭ ‬راضٍ‭ ‬عن‭ ‬عدد‭ ‬الأحزاب‭ ‬السياسية‭ ‬الحالي؟ب،‭ ‬أجاب‭ ‬١١‭ ‬شخصا‭ ‬بنعم،‭ ‬بينما‭ ‬أجاب‭ ‬٦١‭ ‬بلا،‭ ‬مقدمين‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الاقتراحات‭ ‬حول‭ ‬ذلك‭. ‬


 

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق