فى أجواء من البهجة ووسط إقبال كبير من الزوار وعلى مساحة 65 الف متر مربع يواصل معرض أبو ظبى الدولى للصيد والفروسية فى دورته العشرين فعالياته حتى 8 سبتمبرالجارى تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم فى منطقة الظفرة، رئيس نادى صقارى الإمارات وبمشاركة 65 دولة و1220عارضاً وعلامة تجارية وعشرات الآلاف من الزوار والمتنافسين والمنتجين.
ويقام المعرض تحت شعار ااستدامة وتراث ... بروح متجددةب، مما يعكس الالتزام بإحداث تأثير إيجابى على البيئة والمجتمع والاقتصاد ولتحقيق هذا الهدف، يسعى المعرض لتعزيز تواصل الزوار بالمنصّات التى تقدم حلولاً للتحدّيات التى تواجه صناعات المعرض.. وتعتبر منصّة الاستدامة المكان الأمثل الذى يُتيح للشركات والمؤسسات الاجتماعية والمجموعات المُجتمعية الالتقاء مع الباحثين والخبراء وحتى الطلاب، لتبادل المعرفة والتعاون وتشكيل شراكات مهمة لتحقيق أهداف الاستدامة.ت
يهدف اعام الاستدامةب الذى يتواصل تحت شعار االيوم للغدب من خلال مبادراته وفعالياته وأنشطته المُتنوّعة، إلى تسليط الضوء على تراث دولة الإمارات الغنى فى مجال الممارسات المُستدامة منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إضافة إلى نشر الوعى حول قضايا الاستدامة البيئية وتشجيع المشاركة المجتمعية فى تحقيق استدامة التنمية.
ومن اللافت فى منصّة مغامرات الهواء الطلق هذا العام، المُشاركة النسائية الفاعلة فى أعمالها حيث سيتم عرض تجربة فريق الناموس، أول فريق نسائى إماراتى لصيد الأسماك، وندوة حول تشجيع المرأة على المشاركة فى الرياضات البحرية، وتتحدث نايلة البلوشى عن تجربتها ورحلتها كأول امرأة إماراتية تصعد إلى قمة جبل إيفرست، بالإضافة إلى ندوة بعنوان اإلهام النساء العربيات فى رياضات المغامرة والإثارة والتحدي، ومنها تسلق الجبال.ت
كماتتضمن الفعاليات ورشاً تدريبية ورحلات تعليمية وترفيهية وأنشطة تفاعلية ومزادات لبيع الصقور والخيول والهجن فضلا عن السباقات والمنافسات فى العديد من الأنشطة الرياضية منها سباقات الإبل والخيول والصيد بأنواعها المختلفة والرماية وعروض فنية وموسيقية وأمسيات شعرية كما تتضمن الفعاليات أنشطة خاصة للأطفال وطلاب المدارس وكذلك ذوو القدرات الخاصة تهدف إلى دمجهم فى المجتمع بطرق مختلفة منها الرياضات والمنافسات والرحلات العلاجية وخصص المعرض ساحة للاستعراضات الاستثنائية للطيور والصلوقيب كلاب الصيدب والكلاب البوليسية والخيول والحيوانات النادرة وتتضمن الاستعراضات أساليب رعاية الكائنات والرفق بها كما توفر ورش العمل التعرف على معدات الصقارى وفن القهوة العربية الشاى اليابانى وفراسة الصحراء وطرق استخراج اللؤلؤ والتعرف على المراكب الشراعية وأدوات الصيد البحرى والحرف التراثية وطرق الطهى الشعبية وصناعة السيوف والخناجر والقوارب الخشبية والصناعات اليدوية والتراثية والأعمال الفنية التى تهدف لاكتشاف الموهوبين وصقل مهاراتهم.
أعرب ماجد المنصورى رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض أبو ظبى الدولى للصيد والفروسية، الأمين العام لنادى صقارى الإمارات عن سعادته بنجاح النسخة العشرين من المعرض الدولى مدللا على ذلك بالاقبال الكبير من المشاركين والزوار، مؤكدا أن المعرض يمثل إضافة نوعية للسياحة العالمية فى الوطن العربى لما به من أنشطة متميزة وفريدة تعزز العلاقات التراثية والاقتصادية وترسخ القيم الحضارية التى ترتقى بالشعوب والأجيال المتعاقبة.
اترك تعليق