يهدف مشروع وزارة التضامن الاجتماعي "2 كفاية" إلي الحد من الزيادة السكانية. وتعزيز مفهوم الأسرة الصغيرة من خلال رفع وعي السيدات بمحافظات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في المناطق المحرومة والأكثر فقراً والأعلي في معدلات الإنجاب. مع الالتزام بحق الأسرة في تحديد عدد أبنائها. وتأمين حقها في الحصول علي المعلومات ووسائل تنظيم الأسرة التي تمكنها من الوصول إلي العدد المرغوب من الأطفال.
يستهدف "2 كفاية" في إطار رؤية مصر 2030 نحو التنمية المستدامة. خفض معدلات الزيادة السكانية لإحداث التوازن المفقود بين معدلات النمو الاقتصادي ومعدلات النمو السكاني والارتقاء بحياة المواطن المصري لتحقيق معدل الإنجاب الكلي المستهدف في 2030 وهو طفلان لكل سيدة.
يرتكز "2 كفاية" علي ثلاثة محاور لتحقيق أهدافه. وهي: استعادة دور المجتمع المدني وإزكاء الجهود التطوعية لمجابهة القضية السكانية. وتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية من خلال عيادات الجمعيات الأهلية الشريكة. زيادة الطلب علي خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
تعاون المشروع مع 108 جمعيات ومؤسسات أهلية شريكة في 10 محافظات الأعلي في معدلات الإنجاب وحي الأسمرات و المناطق الأكثر فقرًا. لرفع وعي السيدات وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة حيث تم إجراء 9,3 مليون زيارة منزلية للسيدات المستفيدات لتوعيتهن بأهمية تنظيم الأسرة. والصحة الإنجابية. والمباعدة بين الولادات.
في هذا الصدد. قامت وزارة التضامن بتجهيز وتشغيل 65 عيادة "2 كفاية" تابعة للجمعيات والمؤسسات الأهلية الشريكة لتقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالمجان للأسر المستفيدة. وتم توقيع بروتوكول بتجهيز وتشغيل 200 عيادة تنظيم أسرة وصحة إنجابية تابعة للمشروع بالتعاون مع الجمعية المصرية لتنظيم الأسرة لتجهيز وتشغيل 150 عيادة. والجمعية المصرية لمنظار عنق الرحم لتجهيز وتشغيل 50 عيادة.
كما تم تنفيذ 2 مليون و 100 ألف زيارة تردد إلي وحدات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية التابعة لوزارة الصحة والسكان وكذلك عيادات 2 كفاية التابعة للجمعيات الأهلية الشريكة. فيما استقبلت عيادات 2 كفاية التابعة للجمعيات الأهلية زيارة 435 ألف سيدة للحصول علي خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
استجابة للحملة. استخدمت 345 ألف سيدة وسائل تنظيم الأسرة بنسبة 79% من عدد السيدات المترددات علي عيادات 2 كفاية. و تنفيذ 4374 ندوة توعوية بحضور 449.682 ألف رجل وسيدة لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن تنظيم الأسرة الصحية. المجتمعية. الدينية.
قام المشروع بتنفيذ 40 عرضاً مسرح شارع. و 20 عرضاً "سكر برة" بالمقاهي بمراكز وقري "حياة كريمة". حي الأسمرات. استفاد منها ما يقرب من 42 ألف مستفيد ومستفيدة.
حصل 52624 مستفيدا من السيدات والأطفال علي خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية والأطفال. بـ 4 محافظات: بني سويف. المنيا. أسيوط. سوهاج. في إطار حملة بالوعي مصر بتتغير للأفضل بالمرحلة الأولي.
قام المشروع بتدريب 2000 مثقفة مجتمعية بالجمعيات الأهلية الشريكة بالمشروع لتنفيذ محور التوعية بالمشروع من خلال الزيارات المنزلية للأسر المستهدفة. وخلال جائحة كورونا تم إجراء 703 ألف مكالمة تليفونية للتوعية و المتابعة أثناء تفشي الجائحة.
من ناحيةي أخري. قام المشروع بتدريب 130 كادر طبي مكون من طبيبة. ممرضة. علي البرامج المتخصصة والمتقدمة بمجال تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.
كما قام "2 كفاية" بتدريب 300 كادر مالي وإداري بالجمعيات الأهلية الشريكة بالمشروع. وتدريب 200 رائدة مجتمعية علي الدليل التدريبي لبرنامج وعي للتنمية المجتمعية بمحافظات أسيوط. الجيزة. الفيوم.
كما تم تدريب وتعيين منسقي المشروع بالمحافظات المستهدفة وعددهم 20 بالمحافظات المستهدفة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة". و تقييم مايقرب من 400 جمعية ومؤسسة أهلية للاختيار من بينهم العيادات الشريكة بالجمعيات الأهلية للعمل ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية. وجار تجهيز وتشغيل 200 عيادة تابعة للجمعيات الأهلية خلال عام 2023. وهذه العيادات تشرف عليها وزارة الصحة والسكان. وتعمل علي الفجوة في المناطق المختلفة.
من جانبها. قالت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي. إن الزيادة السكانية تأتي علي حساب حقوق المواطنين والدور الإنتاجي للمرأة. وتهدد أمن واستقرار المجتمع وسلامة المواطنين. كما أن قضايا المناخ والاستدامة البيئية تتأثر سلبا بالزيادة السكانية نتيجة استنفاذ موارد البيئة جراء هذه الزيادة.
أضافت أن الوزارة تعمل علي تفعيل دور المجتمع المدني في القضايا الصحية بوجه عام وتنظيم الأسرة بشكل خاص. إذ تعمل الكثير من الجمعيات الأهلية في القطاع الصحي والمنظومة الإلكترونية للعمل الأهلي علي رصد دور الجمعيات والمنظمات وتنظم مجال عملها. مشيرة إلي أن القضية السكانية ليست قضية أسرية فقط. وإنما قضية اقتصادية أيضًا. ورئيس الجمهورية أكد كثيرًا أهمية تلك القضية وأثرها السلبي وخطورة الزيادة السكانية علي موارد الدولة.
أوضحت الوزيرة أن الزيادة في الدور الإنجابي للمرأة تأتي علي حساب دورها الإنتاجي. كما هناك تأثير للأمية. حيث تبلغ نسبة الأمية في الأسر التي تحصل علي الدعم النقدي "تكافل وكرامة" إلي 62%. لذلك يُقدِّم برنامج تكافل دعما مشروطا لدخل الأسرة يهدف إلي الحد من الفقر. وفي الوقت نفسه يعمل علي تشجيع الأسر علي إبقاء أطفالها في المدارس وتزويدها بما تحتاج إليه من الرعاية الصحية.
أكدت وزيرة التضامن. أن هناك دراسة كشفت عن أن كل جنيه يجري إنفاقه علي تنظيم الأسرة يوفر 151 جنيها في خزينة الدولة. مشيرةً إلي أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل علي تنمية الطفولة المبكرة وتنمية صحة المرأة والطفل والتنمية الاقتصادية. وكذلك زيادة الوعي الإيجابي للمواطنين.
أشارت إلي أن وزارة التضامن الاجتماعي لديها رائدات اجتماعيات وجّه رئيس الجمهورية بزيادة عددهن إلي 20 ألف رائدة. ويقمن بأنشطة تعزيز الوعي المجتمعي من خلال الزيارات المنزلية واللقاءات المجتمعية. بالإضافة إلي استيفاء استمارات وعي» لرصد المعارف والسلوكيات الخاصة بالأسر بشأن القضايا المجتمعية والاقتصادية في إطار تطوير قاعدة بيانات تشمل 4.5 مليون أسرة في قري المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
اترك تعليق