انطلاقاً من اعتزاز الرئيس عبدالفتاح السيسى وفخره بشباب مصر المفعم بالطموح والحماس والأمل فى صناعة مستقبل وطنه وتحويل الحلم بغدٍ أفضل إلى واقع ملموس وإيمانه الكامل بقدرات شبابنا وامكاناته ودوره الفعال فى تحقيق التنمية المستدامة حرص الرئيس على الاهتمام الكبير بملف تمكين شباب مصر سياسيا واقتصاديا وثقافيا خلال 9 سنوات من الإنجازات فى إطار استراتيجية الدولة لبناء "الجمهورية الجديدة" وإنشاء قاعدة قوية من الكفاءات الشبابية بمختلف المجالات وتأهيلهم وتدريبهم من خلال مجموعة كبيرة من البرامج والمبادرات الرئاسية بالإضافة إلى تقلديهم المناصب القيادية والتنفيذية كمعاونين لرئيس مجلس الوزراء ومعاونين للوزراء ومحافظين ونواب محافظين ورؤساء لأجهزة المدن الجديدة.
تنسيقية شباب الأحزاب.. والوطنية للتدريب مدرستان للوطنية والخبرة والانتماء.. وذوو الهمم.. وجدوا "رئيساً و"أباً" يحنو عليهم
اطلق الرئيس "البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة" فى 2015 ثم توالت سلسلة من مؤتمرات الشباب حيث تم عقد أول مؤتمر فى 2016 لتواصل الشباب مع مؤسسات الدولة والتعبير عن آرائهم وأفكارهم بالإضافة إلى منتدى شباب العالم فى نسخته الأولى فى أبريل 2017 عندما عرض مجموعة من الشباب المصرى خلال المؤتمر الوطنى للشباب مبادرتهم لإجراء حوار مع شباب العالم استجاب الرئيس عبدالفتاح السيسى وأعلن دعوته لجميع الشباب من مختلف دول العالم ليعبّروا عن آرائهم وعن رؤيتهم لمستقبل أوطانهم وللعالم أجمع.
فى عام 2017 أصدر الرئيس قراراً بإنشاء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب من جميع محافظات مصر ثم جاءت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لتضم شباباً من كافة الأحزاب والتيارات السياسية لتكون أكبر منصة لتواصل الشباب مع مؤسسات الدولة.
لعل من أبرز التحديات تحويل مقدرات الدولة لبناء بنية تحتية قوية جاذبة للاستثمار لتوفير فرص عمل أكبر للشباب وخلق بيئة عمل مناسبة لرواد الأعمال من الشباب وصغار المستثمرين والتى سوف نجنى ثمارها فى السنوات القادمة.
الثقافة : ينابيع القوة الناعمة.. تحت أقدام الشباب
نيفين الكيلانى: 67 ألف ندوة لنشر الوعى ضد الإرهاب والتطرف
جهود عديدة خلال ٩ سنوات متتالية من الإنجازات شهدتها الجمهورية الجديدة بمجال الثقافة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية استهدفت الشباب المصرى لتثقيفهم وتنويرهم وحماية هويتهم ومواجهة التطرف الفكرى من خلال قوتنا الناعمة الذى اهتم بها الرئيس كأحد أهم الملفات التى تسهم فى تقدم المجتمع وتطوره.
أكدت الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة أن مصر شهدت مجموعة هائلة من التحديات غير المسبوقة والتى استطاعت الدولة اجتيازها باقتدار مُحققة سلسلة من النجاحات المتفردة على كافة الأصعدة فى ظل القيادة السياسية الحكيمة التى أدركت جيدًا ما كان يهدد هوية الوطن وقوته الناعمة مشيرة إلى جهود قطاعات الوزارة فى تفعيل استراتيجية الدولة المصرية لبناء الإنسان المصرى وخاصة الشباب وحرصها الدائم على إرساء مبدأ تحقيق العدالة الثقافية بكافة المحافظات فضلاً عن حرص وزارة الثقافة على مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمارها فى تحقيق مستهدفاتها حيث استطاعت خلال ٩ سنوات متتالية تحقيق عدد من الإنجازات أبرزها فى مجال المشروعات الإنشائية وتطوير البنية التحتية حيث تعمل وزارة الثقافة على 201 مشروع على مستوى الجمهورية بتكلفة إجمالية 7.5 مليار جنيه تم الانتهاء من 149 مشروعاً أهمها دار الوثائق بالفسطاط ومتحف الزعيم جمال عبدالناصر وإعادة افتتاح دار الكتب بباب الخلق بعد إزالة آثار الدمار التى طالتها جراء الحادث الإرهابى الذى استهدف مديرية أمن القاهرة المقابلة لها ومتحف محمود خليل وحرمه ومتحف نجيب محفوظ والمعهد العالى للموسيقى العربية والمعهد العالى للسينما ومدرسة الفنون بأكاديمية الفنون كما تعمل الوزارة على إنهاء العمل على تطوير ورفع كفاءة 52 مشروعًا آخر على مستوى الجمهورية منها مكتبة مصر العامة بأسوان ومتحف سراى الجزيرة وواحة الثقافة فى 6 أكتوبر ومتحف بيت الأمة ومشروع مسرح مصر ومسرح السامر ومجمع 15 مايو وقصر ثقافة أسوان وغيرها من المشروعات التى تُسهم فى وصول المنتج الثقافى والإبداعى لكل الشباب على كل شبر من أرض مصر.
تضيف دكتورة نيفين أنه فى مجال تعزيز القيم الإيجابية للشباب فى المجتمع ومواجهة التطرف الفكرى نفذت الهيئات والقطاعات التابعة للوزارة 338 ألف نشاط ثقافى وفكرى وإبداعى تمثلت فى عدد من المشروعات والمبادرات الثقافية والفنية منها "أهل مصر" لأبناء المحافظات الحدودية والذى يشمل ثلاثة برامج هى "الدمج الثقافى لأبناء المناطق الحدودية" و"ملتقى المرأة الحدودية" أما البرنامج الثالث هو "ملتقيات شباب الحدود" حيث تم تنفيذ 8 ملتقيات بكل من الأسمرات، أسوان، مطروح، الغردقة، بورسعيد، الوادى الجديد، دمياط الجديدة نُفذ خلالها 32 جولة ثقافية و37 ورشة فنية و11 عرضًا مسرحيًا واستفاد منها 600 شاب وفتاة أما مسرح المواجهة والتجوال الذى يهدف إلى نقل العروض المسرحية التى تُقدم فى القاهرة إلى باقى المحافظات المصرTية تم تنفيذ 860 ليلة عرض فى 20 محافظة استفاد منهاد حوالى مليون شاب إضافة إلى مشروعات "اعرف جيشك" و"اعرف بلدك" وإصدار عدد من المطبوعات بالتعاون مع وزارة الأوقاف وصل إلى 20 كتابًا ضمن سلسلة "رؤية" كما تم تقديم 3258 عرضًا مسرحيًا و67 ألف ندوة وصالون ثقافى نُوقش خلالها العديد من القضايا والمشكلات المجتمعية التى ساهمت فى تصحيح العديد من المفاهيم لدى الشباب كما تم تقديم 4855 نشاطًا ثقافيًا لمواجهة التطرف الفكرى ونبذ العنف ووصل عدد المستفيدين من هذه الأنشطة أكثر من 9 ملايين شاب وفتاة.
تضيف أن مجال دعم الصناعات الثقافية وتنميتها مثل محورًا من محاور عمل الوزارة الموجهة للشباب خلال التسع سنوات الماضية تأكيدًا على قُدرة الصناعات الثقافية على أن تكون مصدرًا من مصادر الدخل القومى لهم حيث تم تنفيذ 20 ألف فعالية فى هذا المجال تمثلت فى المبادرة الرئاسية "صنايعية مصر" بالقاهرة المحافظات والتى استفاد منها أكثر من 1000 شاب من 14 محافظة وتم التدريب على مهن "النسيج اليدوى، التلي- قشرة الخشب - الصدف- نسيج الجوبلان والكليم- أشغال المعدن والحفر بالحِمض وطرق على النحاس- أشغال الجلود" وتم تأسيس عدد 9 مراكز حِرَفية فى قصور الثقافة والتى تمت بها الدورات التدريبية كما تم طباعة ونشر 6 آلاف كتاب فى إطار برنامج صناعة النشر كما اتخذت الوزارة عددًا من الإجراءات للتصدى لأزمة صناعة النشر والكتاب فى ظل جائحة كورونا منها إقامة معرض القاهرة الدولى للكتاب وتيسير الاشتراك وتخفيض قيمة الاشتراك فيه والاهتمام بمعارض المحافظات كما قامت الوزارة بتنظيم أكثر من 20 ألف نشاط تمثلت فى تنظيم 2000 ورشة تعليم وتدريب على الحرف التراثية و350 صالونًا ثقافيًا و800 معرض وعروض فنية.
تؤكد دكتورة نيفين على سعى الوزارة من خلال برامج عملها إلى ترسيخ العدالة الثقافية بين الشباب من خلال توزيع الأنشطة على كافة المحافظات على مستوى الجمهورية حيث تم تقديم 100 ألف نشاط ثقافى تمثلت فى الأنشطة المقدمة للمناطق الحدودية والأكثر احتياجًا إلى جانب القوافل الثقافية والفنية ومشروع عاصمة الثقافة المصرية والذى تم فى محافظات مطروح، بورسعيد، الوادى الجديد.
قالوا لـ الجمهورية" : " شكراً للرئيس السيسى.. آمن بقدراتنا واختارنا لأعلى المناصب
"مصر- السيسى"..
العصر الذهبى للشباب.. وزراء ومحافظون ونواب وقيادات عليا
أكد الشباب من مواقع المسئولية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يؤمن بالشباب المصرى وقدراته وأحلامه وطموحاته وأن التأهيل والتدريب خطوة مهمة تسبق التمكين فقام بتقديم سلسلة من البرامج والمبادرات لتأهيلهم ورفع كفاءتهم ثم تمكينهم بالمناصب القيادية لبناء مستقبل جديد للوطن.
محمد السباعى وكيل لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يؤكد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يعتبر أكثر القيادات السياسية المؤمنة بقدرات وصلاحيات الشباب وهذا قدم لنا فرصة كبيرة ليكون هناك برامج لتأهيل الشباب وتمكينهم بشكل كبير جداً وقد رأينا خلال السنوات الأخيرة تواجد شبابنا فى أماكن عدة فى المجالس النيابية وكنواب محافظين ونواب وزراء وكان لدى الرئيس إيمان تام بقدرات الشباب مما سهل منح الفرص للانصات إلينا والتعاون معنا وأبرز هذه الفرص كانت بدايتها عام 2016، من خلال المؤتمر القومى الأول للشباب واستمع فيه الرئيس للشباب وخرج هذا المؤتمر بالعديد من التوصيات التى تحولت إلى خطوات وإجراءات تنفيذية أبرزها كان الخطوة التالية وهو منتدى شباب العالم الذى جعل مصر منصة لكل شباب العالم يعرض فيها وجهات نظره المختلفة وطموحاته وأحلامه.
يضيف أن هناك جانباً مهماً جداً للتمكين يتمثل فى الأكاديمية الوطنية للتدريب وما ساهمت فيه بشكل كبير وما زالت تساهم وننتظر منها أيضاً الكثير فى تأهيل ورفع كفاءة الشباب والقيادات التنفيذية بالإضافة إلى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب والذى مر بعدة مراحل ونرى اليوم مخرجات هذا البرنامج بوجود الشباب والقيادات التنفيذية فى العديد والعديد من المواقع القيادية فى الدولة المصرية.
موضحاً أن الشباب المصرى ما زال لديه العديد من الطموحات خاصة أن مصر طبقاً للاحصائيات 65٪ من سكانها ممن هم دون الأربعين عاماً فنحن مجتمع شاب ولكن كان لدينا رغبة حقيقية فى تقليل الفجوة وتقريب وجهات النظر بين القيادات والشباب لذا أصبحت الدولة حريصة كل الحرص أن تعتمد على شبابها فى المقام الأول من خلال الاستثمار فى الشباب وتمكينهم والاستعانة بهم فى بناء الجمهورية الجديدة.
يضيف أن أقوى ملف استطاع أن يحقق التمكين للشباب هو إيمان القيادة السياسية أن التأهيل لابد أن يكون خطوة سابقة للتمكين فكان هناك العديد من الهيئات والمؤسسات التى تم تدشينها فى السنوات الأخيرة بهدف رفع كفاءة الشباب وتأهيلهم وعلى رأسها الأكاديمية الوطنية للتدريب التى سبق وتحدثنا عنها بالإضافة إلى نموذج آخر فى الحياة السياسية وهو "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" التى تم تكوينها بعد ما طرح شباب الأحزاب وجهة نظرهم أمام سيادة الرئيس فى أحد المؤتمرات ووجه سيادة الرئيس بأن يتم التنسيق سوياً ومن هنا تم إنشاء التنسيقية من قبل الشباب أنفسهم وهى الآن لها تواجد كبير فى الحياة السياسية التى تستطيع من خلاله تأهيل أعضائها والتمثيل فى المجالس النيابية وتعتبر منصة حوارية سبقت العديد من المنصات الحوارية الأخرى
مصطفى بكير رئيس مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد وعضو سابق بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يوضح أن الامتيازات التى حظى بها الشباب فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى عديدة ومتنوعة حيث حرص الرئيس على تمكين كل العناضر التى تم تهميشها فى فترات سابقة كالشباب والمرأة وذوى الاحتياجات الخاصة ويثبت ذلك التعديلات الدستورية التى تمت والتى أعطت مساحة كبيرة من التواصل لهذه العناصر وسمحت بزيادة عدد مقاعدهم وطبقت "كوتة" الشباب والمرأة وذوى الاحتياجات فى المجالس النيابية حيث بلغ عدد المقاعد المخصصة للشباب بمجلس النواب أكثر من 40 مقعداً بالإضافة إلى الامتيازات المتعددة الأخرى مثل الأكاديمية الوطنية للتدريب التى تقوم بتأهيل وتدريب الشباب المؤهل والمبتكر وصناعة الكوادر السياسية والاقتصادية التى تقود عملية التنمية فى المجتمع لخلق مستقبل أفضل وأيضاً تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التى جمعت جيل جديد من الكوادر الشبابية لتكون منصة حوارية بين الشباب من مختلف التيارات السياسية وتنمى مفهوم العمل الجماعى ومن ضمن هذه المكتسبات والامتيازات اختيار عدد كبير من الشباب كنواب للمحافظين ونواب ومعاونين للوزراء.
بتكليف رئاسى: صندوق بمليار جنيه لتمكينهم اقتصادياً ودمجهم اجتماعياً
أصحاب الهمم
وجدوا مَنْ يحتضن قدراتهم
أولى الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتماماً خاصاً بأصحاب الهمم وذوى الاحتياجات الخاصة بهدف تمكينهم ودمجهم فى المشروعات القومية التى تنفذها الدولة للارتقاء بحياة المواطنين بالإضافة إلى تدريبهم ودمجهم بسوق العمل وتوفير كافة الخدمات الصحية والاجتماعية والثقافية والرياضية كما أعلن فى النسخة الرابعة من احتفالية "قادرون باختلاف" عن إنشاء صندوق لذوى الهمم بدعم مليار جنيه من مؤسسات الدولة.
النائبة عزة حسين عضو لجنة التضامن بمجلس النواب عن حزب مستقبل وطن تقول مما لا شك فيه أن بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى كانت البداية الحقيقية لدمج الشباب ذوى الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع وإنهاء تهميشهم وبعد مرور ٩ سنوات من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى حيث سعى جاهدًا على مدار ٩ سنوات من الحكم على توفير حياة كريمة لكل المصريين وأولى رعاية خاصة لذوى الاحتياجات حتى اطلق عليهم "قادرون باختلاف".
اعتبرهم أحد أهم آليات بناء الوطن وجزء لا يتجزأ من أولوياته للارتقاء بحياة المصريين ولعل هذا أبرز ما صرح به فى احتفالية "قادرون باختلاف" فى نسختها الرابعة والتى أعلن فيها العديد من التوجيهات لكل الجهات المعنية بالدولة لاتخاذ كل الإجراءات التى تستهدف تمكين أصحاب الهمم ودمجهم فى المجتمع كما وجه بإنشاء صندوق بدعم قدره مليار جنيه.
تضيف عزة أن من الرئيس السيسى قدم الكثير للشباب من أصحاب الهمم طوال ٩ سنوات على رأسها دعم الشمول المالى للشباب ذوى الاحتياجات وتدريبهم وتشغيلهم وإنشاء المؤسسات المعنية بتدريبهم وتأهيلهم بالإضافة إلى تمويلهم لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر والتعاون مع الجهات المعنية لتوفير فرص عمل لهم وعلى الجانب الطبى المساهمة فى تمويل بناء وتشغيل المستشفيات ووحدات ومراكز الرعاية الصحية التى تقدم لهم الخدمات الطبية والمساهمة فى تغطية تكلفة الأجهزة التعويضية والعمليات الجراحية المتصلة بالإعاقة لغير المؤمن عليهم والمساهمة فى تغطية تكلفة التقارير الطبية اللازمة لإصدار بطاقة الخدمات المتكاملة وإثبات الإعاقة أما على الجانب العملى والثقافى يتم توفير المنح الدراسية والمعاهد والجامعات وإجراء البحوث وعقد الندوات واصدار المطبوعات المتعلقة ببرامج التأهيل والمبادرات التعليمية والتدريبة لرفع كفاءتهم وتوسيع قاعدة ممارسة الأنشطة الثقافية والرياضية ورعاية المتفوقين والموهوبين فى كافة المجالات.
22 مليار جنيه لإنشاء وتطوير 4282 ملعباً و12 مدينة رياضية و30 مركز ابتكار
أشرف صبحى: بناء جيل من الشباب المصرى يحقق الريادة.. تكليف رئاسى
حققت وزارة الشباب والرياضة العديد من الإنجازات فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى لم يدخر جهدًا فى دعم المنظومة الشبابية والرياضية طوال 9 سنوات حيث حققت نجاحات غير مسبوقة فى تطوير مراكز الشباب والمدن الرياضية على مستوى جميع المحافظات وتقديم الدعم لها وتوفير كل الخدمات للشباب والاهتمام بالمواهب الرياضية فضلا عن المبادرات التى اطلقتها وزارة الشباب والرياضة برعاية الرئيس تماشياً مع استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصرى وبناء جيل من الشباب يحقق الريادة فى القطاعين الشبابى والرياضى.
يؤكد دكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة أن الوزارة حققت العديد من الإنجازات خلال 9 سنوات فى قطاعى الشباب والرياضة لم تكن لتتحقق إلا بدعم ورعاية وتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى يولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب المصرى منذ توليه المسئولية.
حيث تعمل الوزارة وفق رؤية محددة وهى بناء جيل من الشباب ينتمى للوطن ويحقق الريادة فى القطاعين الشبابى والرياضى وذلك من خلال رعايتهم وتأهيلهم فى جميع المجالات وتمكينهم من المشاركة فى الحياة العامة واكتشاف ورعاية الموهوبين رياضياً مضيفاً أن الوزارة قامت بجهود عديدة فى مجال البنية التحتية والمنشآت الشبابية والرياضية خلال الفترة من عام 2014 حتى 2023 فقد قامت بإنشاء وتطوير المشروعات الإنشائية بتكلفه 22 مليار جنيه وتمثلت فى إنشاء وتطوير 4282 ملعب خماسى وقانونى وإنشاء وتطوير 12 مدينه شبابية ورياضية و14 صالة مغطاه و14 نادياً رياضياً و30 مركزاً من مراكز الابتكار والتعلم الشبابى والمنتديات والمعسكرات الكشفيه و191 حمام سباحة بمنشآت الوزارة بالإضافة إلى تطوير المركز القومى لتدريب الفرق الأولمبية بالمعادى وتطوير 14 استاداً وأندية متحدى الإعاقة وإنشاء ثلاثة فروع لسلسلة نادى النادى وتطوير وإنشاء فرعين لمركز شباب الجزيرة ووحدتين للطب الرياضى فأصبحت الوزارة الآن تمتلك وتدير 4374 مركز شباب منها 266 مركزاً بقرى حياة كريمة و1018 نادياً رياضياً و397 من الأندية الخاصة وأندية الشركات و20 وحدة طب رياضى و18 فندقاً ونزلاً رياضياً و15 مدينة شبابية و8 منتديات شباب و9 معسكرات شبابية بالإضافة إلى 7مراكز تنمية رياضية و23 استاداً و164 حمام سباحة فى مراكز الشباب و65 صالة أنشطة و34 صالة مغطاة.
يضيف صبحى أنه بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى قامت الوزارة بالعديد من الجهود للنهوض بالرياضة المصرية وجعل مصر مركز لاستضافة البطولات والأحداث الرياضية الكبرى بالإضافة إلى مشروع اكتشاف ورعاية الموهوبين الذى ينبثق منه عدة مشروعات وهى المشروع القومى للموهبة والبطل الأولمبى وشارك به 1627 لاعب من 176 مركز تدريب ومشروع كابيتانو مصر الذى تم تنفيذه بسبع محافظات فى المرحلة الأولى ومشروع ستارز اوف ايجيبت ويستهدف 20 مركز تدريب والمشروع القومى للموهبة الحركية ومشروع تطوير منتخبات كره القدم "ناشئين وشباب وأولمبى" مدة هذا المشروع 10 سنوات بقيمة دعم إجمالى 25 مليون جنيه ومشروع دورى مراكز الشباب الذى تم تنفيذ 10 نسخ منه حتى الآن بإجمالى مستفيدين 32 ألف شاب.
يضيف صبحى أنه بفضل الدعم اللامحدود من الرئيس استطاع الشباب المصرى تحقيق 2800 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية خلال الفتره من عام 2018 حتى عام 2022 فى بطولات دولية وعالمية وقارية وعربية وأولمبية وفى المجال الباراليمبى تم تحقيق 584 ميدالية متنوعة فى 55 بطولة بمشاركة 350 لاعبا ولاعبة واستطاعت مصر استضافه 321 بطولة دولية وعالمية وقارية وعربية حتى أصبحت مصر تتصدر المركز الأول فى التصنيف العالمى لـ4 اتحادات رياضية بالإضافة إلى تواجدها ضمن أفضل 10 مراكز بالتصنيف العالمى لـ11 اتحاداً أولمبياً وأصبح لدينا 15 لاعب ولاعبة مصنفين مركز أول على مستوى العالم فى الألعاب الفردية وأصبحت مصر أكبر دولة تستضيف مقرات الاتحادات الرياضية على المستوى القارى بواقع 24 اتحاداً رياضياً إفريقياً و15 اتحاداً رياضياً عربياً.
أما فى مجال البرامج والأنشطة الشبابية والرياضية يؤكد صبحى أن الوزارة قدمت الإستراتيجية الوطنية للشباب والنشء لتنمية المهارات الحياتية والمستقبلية والتكنولوجية للشباب ومشاركتهم فى الاقتصاد وريادة الأعمال والعمل التطوعى وتنمية المجتمع والحفاظ على البيئة بالإضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للرياضة المصرية لتعزيز ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية للشباب والارتقاء بالمنافسة والإبداع وتحقيق الريادة الرياضية فى كافة الألعاب والرياضات كما اطلقت الوزارة المنصة الوطنية للشباب "كيانى" لتقديم نموذج يحتذى به عالمياً وإقليمياً فى تنسيق سياسات الشباب والنش بين كافه الجهات وتعزيز التعاون والتنسيق بينها لتعظيم الاستفادة القصوى ورصد كافه الأنشطة والمبادرات التى تقدم للشباب فى كافة الجهات الحكومية والخاصة والدولية فى مصر وتقديم الخدمات والأنشطة والمبادرات الموجهة للشباب فى مكان واحد وطريقة عرض عصرية وشبابية لتعزيز التواصل بين الشباب والدولة وتوافر المعلومات الصحيحة لدعم اتخاذ القرار.
عن المبادرات التى حصلت على رعاية كريمة من الرئيس وقرينته يؤكد صبحى أن الرئيس أولى رعايته لاحتفالية "قادرون باختلاف" ومسابقة "ابداع للجامعات" و"ابداع مراكز الشباب" ومنحة ناصر للقيادة الدولية ومبادرة "تصدوا معنا" فى حين لاقت مبادرات "بداية حلم" و"ريحانة" واليوم العالمى للمرأة رعاية قرينة الرئيس هذا بالإضافة إلى المبادرات تحت رعاية مجلس الوزراء مثل "مشوارى" و"دورى مراكز الشباب" و"طور وغير " و"ملتقى الذكاء الاصطناعى" و"talent بالعربى".
اترك تعليق