أعلن الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية أن مصر حققت فى ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى إنجازات كبرى ومشروعات عملاقة تتخطى حد المعجزات وأن هذه المنجزات لاتزال فى حاجة لأن تصل بحقيقتها وتأثيراتها إلى وجدان شبابنا.
جاء ذلك فى الصالون الثقافى لـ"الجمهورية"برئاسة الكاتب الصحفى الأستاذ عبدالرازق توفيق رئيس التحرير..
الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية.. فى "الصالون الثقافى للجمهورية":
عبد الرازق توفيق :
"مصر ـ السيسى".. عمل لا يعرف الكلل.. عدالة جغرافية
فى توزيع الاستثمارات.. تنمية شاملة فوق كل ربوع البلاد
الدكتور أحمد القاصد:
المبادرة الرئاسية لفيروس "سى".. فكرة عبقرية.. وتجربة ملهمة أبهرت العالم
الرئيس وجه بخفض أسعار الجامعات الأهلية لمصلحة المواطن
جامعة دولية.. وأخرى أهلية.. ومراكز طبية وزراعية متخصصة فوق ٠٠٢ فدان تملكها الجامعة بمدينة السادات
أدار الحوار:
عبد الرازق توفيق
شارك فى الحوار:
حمدى حنضل ــ جمالات يونس
ماهـــر عبــاس ــ محــمد الفــوال
على الصفتى ــ عادل السعداوى
أشرف عبداللطيف ــ أسامة الدومة
وأكد القاصد أن الجامعات المصرية ـ كجزء من الدولة المصرية ـ شهدت نقلة نوعية كبيرة فى "الجمهورية الجديدة"ب وتضاعف عددها أكثر من ٤ مرات وتجاوز عددها 70 جامعة شقت طريقها نحو "العالمية" فى تنوع يلبى رغبات كل المصريين من جامعات حكومية وأخرى أهلية.. وخاصة.. ودولية.
.. وكشف الدكتور أحمد القاصد أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وجه بخفض أسعار القبول بكليات الجامعات الأهلية مراعاة للمواطن المصرى وتحقيقاً لتوازن الأسعار وضبطها فى الجامعات الخاصة والاستثمارية.. ووصل عددها ٢١ جامعة أهلية.
وقال القاصد إن كل جامعات مصر.. وليست فقط جامعة المنوفية تقفز بثبات إلى االعالميةب تصنيفاً.. وبحوثاً.. ومناهج.. وأن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى استهدفت تحقيق التكامل بين الأقاليم الجامعية السبعة وبين محيط كل منها الصناعى والزراعى.. وبين الأساتذة وبين المحافظين والأجهزة التنفيذية ورجال الأعمال.
.. وبصفته طبيباً أكد الدكتور القاصد أن المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة مثلت طوق نجاة للمواطنين خاصة محدودى الدخل.. ووصف مبادرة فيروس اسىب بأنها إعجاز مصرى لا مثيل له.. وأن الرئيس السيسى نقل مصر من بؤرة موبوءة بالفيروس بأعلى نسبة عالمية فى الإصابة إلى دولة خالية من فيروس اسىب فى تجربة ألهمت العالم.. وأصبحت نموذجاً يحتذى.. وهكذا دار الحوار..
.. فى البداية رحب الكاتب الصحفى عبدالرازق توفيق رئيس تحرير الجمهورية بضيف الصالون الثقافى للجمهورية الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية.. وهنأه بحصوله على االطبيب المثالىب على مستوى الجمهورية وأشاد بخلقه وعلمه وحسن إدارته وتميزه فى إدارة قلعة علمية كبرى وهى جامعة المنوفية.. وأيضاً جامعة المنوفية الأهلية التى تنطلق بسرعة الصاروخ.
.. وقال توفيق إن الدكتور القاصد ضيف ااستثنائىب يتميز بحس وطنى مخلص.. ويجمع حوله الناس بالحب والإيثار.
.. وأكد عبدالرازق توفيق أن الجمهورية المصرية الجديدة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى شهدت انطلاقات فى سائر المجالات وتنمية مستدامة فوق كل شبر من أرض مصر وعدالة مطلقة فى توزيع الاستثمارات بين سائر الأقاليم. وأن وعى المواطن يشكل الصخرة التى تنكسر فوقها كل مؤامرات من لا يريدون الخير لمصر.. مشيراً إلى دور الجامعات فى بناء هذا الوعى ومن بينها جامعة المنوفية وذراعها الجامعة الأهلية.
وقال إن المشروع الوطنى الذى يقوده الرئيس عبدالفتاح السيسى قد انطلق بمصر نحو التنافسية الخلاقة إقليمياً ودولياً.. وأعاد اكتشاف قيمة الموقع الجغرافى الاستراتيجى لمصر وحولها الرئيس إلى مركز عالمى للتجارة والغاز وتوطين الصناعة والدواء وغيرها.
.. وتحدث الدكتور أحمد القاصد فأكد تقديره للدعوة الكريمة من رئيس تحرير الجمهورية.. مشيراً إلى أن االجمهوريةب جريدة الثورة المصرية وضمير الأمة المصرية.. وقال إنها الجريدة المصرية الوحيدة التى صدر ترخيصها باسم الراحل العظيم الرئيس جمال عبدالناصر وحظت بأن يكون الرئيس أنور السادات هو أول رئيس لتحريرها.. وأردف أنه شرف أن أكون بين هذه الكوكبة من كبار الإعلاميين والصحفيين يتقدمهم الكاتب الصحفى الأستاذ عبدالرازق توفيق فإن االجمهوريةب مؤسسة قومية عريقة.. وصحيفة تزرع الوطنية والانتماء وتدافع بقوة عن ثوابت الوطن ومصالحه العليا.
* وبادره الكاتب الصحفى رئيس التحرير بعدد من الأسئلة.. ما الذى تضيفه جامعة المنوفية لمنظومة التعليم الجامعى فى مصر؟
** وما هو دورها فى عملية التنمية والبناء وخدمة المشروع القومى الوطنى لمصر والرئيس عبدالفتاح السيسي؟
.. وكيف تساهم الجامعة فى بناء وعى الطلاب بحقيقة ما يدور من إنجازات على أرض مصر.. وماذا تقدم الجامعة للمجتمع من دور صحى وبيئى.. وخاصة للفئات الأكثر احتياجاً؟
.. وكيف تساهم الجامعة فى حل المشكلات الزراعية والصناعية وخدمة المجتمع فى مصر وفى محيطها الإقليمى.. ومدى قدرتها على جذب الوافدين من العرب؟
.. قال الدكتور أحمد القاصد إن جامعة المنوفية لها تاريخ مشرف.. فقد بدأت بـ ٤ كليات كانت تتبع جامعة طنطا ثم أصبحت بقرار رسمى جامعة مستقلة.. ونمت جامعة المنوفية بسرعة.. وعندما أصبحت ٩١ كلية أنشأت فرعاً لها بمدينة السادات اإحدى أهم المدن الجديدةب ثم انفصل فرع السادات مكوناً جامعة جديدة مستقلة.. وصار للمنوفية جامعة المنوفية الأم.. وجامعة السادات.. وتوسعت الكليات حتى أصبحت لجامعة المنوفية ٣٢ كلية ومعهداً.. ثم أنشأت الجامعة عند الكيلو ٧٠ من القاهرة على الطريق الزراعى السريع وفى موقع استراتيجى شديد التميز جامعة المنوفية الأهلية الجديدة قوامها الآن ١٠ كليات جميعها برامج جديدة ومناهج مستحدثة.. وصار للمنوفية ذراع طبى عملاق بكليات للطب وأخرى لطب الأسنان وثالثة للصيدلة ورابعة للتمريض ومعهد فنى تمريض.. وأنشأت الجامعة كلية للعلوم الصحية التطبيقية هى الثانية على مستوى الجمهورية بعد كلية بنى سويف لتخريج الفنيين المتخصصين فى المعامل والأجهزة الطبية.. واستكملنا المنظومة الطبية بإنشاء كلية للعلاج الطبيعى بالجامعة الأهلية.
وقال الدكتور أحمد القاصد إن الجامعة تتميز بوجود معهد للدراسات العليا والبحوث المتخصصة فى أمراض وزراعة الكبد وهو معهد الكبد القومى.
.. وقال إن معهد الكبد قام بدور رائد فى تنفيذ المبادرة الرئاسية لمواجهة فيروس اسىب.. وهو أول معهد مصرى يقوم بزراعة الكبد من متبرعين أحياء.
.. وأكد الدكتور أحمد القاصد أن ما حققته امصر ـ السيسىب فى المشروع الرئاسى لمواجهة فيروس اسىب إعجاز لم تسبق إليه دولة أخرى على مستوى العالم.. وحول مصر من دولة امصنفةب على أنها اموبوءةب إلى دولة خالية من الفيروس فى تجربة ملهمة للعالم كله.
.. وكشف الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية سوف تنشئ معهداً للأورام على غرار معهد الكبد وأن الجامعة تتلقى دعماً من الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى للمضى قدماً فى هذا المعهد لأنه بصدور القرار الجمهورى بالمعهد سوف تتوسع فى قسم الأورام الكائن بالمستشفى ونرتقى بمعداته وأجهزته وتجهيزاته لإنقاذ آلاف المرضى ينتشرون فى ربوع الدلتا بكل محافظاتها وإنشاء مبنى جديد ينهى قوائم الانتظار فى هذا المرض اللعين.
.. وقال الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية إننا سوف نسعى لدعم تجهيزات معهد الأورام من خلال تبرعات رجال الأعمال فى المنوفية والذين سبق لهم دعم معهد الكبد القومى.
.. وكشف الدكتور أحمد القاصد أن الجامعة والمحافظة يعملان معاً لحل المشكلات التى تواجه الصرف الزراعى والتلوث البيئى وأيضاً استخدام الطاقة المتجددة لتنمية القطاع الصناعى بالإضافة لمواجهة التحديات التى تواجه منطقة قويسنا الصناعية والسادات الصناعية والمنطقة الحرة بشبين الكوم داعياً رجال الأعمال إلى الاستعانة بالخبراء المصريين وأساتذة جامعة المنوفية لتطوير صناعاتهم بدلاً من الاستعانة بمطورين أجانب وقال إن بنك المعرفة المصرى تقل الأبحاث من الأدراج إلى العالمية.
.. وأكد الدكتور القاصد قناعته بأن أى جامعة لا تقوم بدورها فى الارتقاء بمحيطها الجغرافى تكون فاقدة لأحد أهم أسباب وجودها.
.. وكشف أن قدرة الباحثين فى جامعة المنوفية متقدمة على مستوى العالم وأن الجامعة اقتحمت الكثير من التصنيفات العالمية وحققت يها مراكز جيدة.. وهناك ربط حقيقى بين الأبحاث المصنفة عالمياً والترقيات الجامعية.. وأكد أن الفجوة الحقيقية تتمثل فى أن جامعاتنا تقع فى الـ ١٠ فى المائة الأوائل بحثياً على مستوى العالم.. لكن المشكلة أن الشركات المصرية تهرع للخبراء الأجانب وليس الباحثين المصريين المتميزين.
** ورداً على سؤال حول الجامعات الأهلية وما أضافته لمصر.. قال الدكتور أحمد القاصد.. إنها فكرة عبقرية بإنشاء جامعات غير هادفة للربح تحقق زيادة حقيقية فى الأماكن المتاحة لطلابنا بأسعار معقولة تحد من تغول بعض الجامعات الخاصة وتنشأ هذه الجامعات الأهلية بمواصفات االجيل الرابعب.. ومظهر جمالى بأحدث نظم التعليم العالمية وشاشات تفاعلية ذكية وتعتبر بحق نقلة نوعية حقيقية فى تنفيذ واع للاستراتيجية الوطنية المصرية للتعليم العالى وأصبح لدى مصر ٢١ جامعة أهلية.
* ما الذى يميز خريج جامعة المنوفية وجامعتها الأهلية؟
** أجاب الدكتور أحمد القاصد بأن الجامعة استحدثت الكثير من البرامج وأخذت بأحدث المناهج العالمية فى الكثير من التخصصات بهدف تخريج شاب مصرى تتخطفه كل منصات التوظيف فى مصر والخارج.. ويسبق الجميع إلى امتلاك كل مواصفات اوظائف المستقبلب فى سائر العلوم والحاسبات والذكاء الاصطناعى وفى الأمن السيبرالى وأمن المعلومات وفى سائر فروع الطب المختلفة وفى مجالات الهندسة والروبوتات بحيث يقود خريجونا العمل فى الدول العربية وأفريقيا وأوروبا والصين وغيرها.
* ماذا قدمت الجامعة لخدمة المجتمع المحيط بها؟
** الدكتور القاصد: جامعة المنوفية واحدة من تحالف يضم عدداً من جامعات الدلتا فى إطار توزيع الأقاليم الجامعية فى الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى.. ومع جامعة المنوفية.. وجامعة المنوفية الأهلية توجد جامعات طنطا والمنصورة وكفر الشيخ ودمياط ومدينة السادات والمنصورة الأهلية والمنصورة الجديدة والدلتا للعلوم والتكنولوجيا وحورس والدلتا التكنولوجية وسمنود التكنولوجية والسلام الخاصة ومعهم ممثلون عن اتحاد الصناعات المصرية افرع دمياط الجديدةب وعدد من شركات القطاع الخاص للربط بين هذه الجامعات فى محيطها الإقليمى بالأطراف الأخرى فى مجالات الصناعة والزراعة من رجال الأعمال وحل المشكلات التنموية فى الإقليم وخدمة شباب الخريجين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وابتكار الحلول الرائدة فى مجالات الاستثمار والصناعة والتكنولوجيا والزراعة والثروة السمكية والثروة الحيوانية والمزارع السمكية.
وقال الدكتور القاصد إن خصوصية جامعة المنوفية كونها المستشار الهندسى لمحافظة المنوفية وشريك فاعل فى سائر مشروعات التنمية وتشرف الجامعة بالمشاركة الجادة مع المبادرة الرئاسية احياة كريمةب للارتقاء بحياة ٠٦ مليون مواطن.
* سؤال.. هل يسمح القانون للجامعات بإنشاء مشروعات استثمارية تقلل من اعتمادها على الاستثمارات الحكومية؟
** أجاب الدكتور القاصد.. الوضع الآن تغير كثيراً.. أصبح مسموحاً للجامعات بإنشاء هذه المشروعات مع القطاع الخاص.. ورأينا وزارة التعليم العالى تسعى لإنشاء شركة لصناعة السيارة الكهربائية.. ومسموح لنا بإنشاء حضانات تكنولوجية للشركات الناشئة.
وكشف الدكتور أحمد القاصد أن جامعة المنوفية تتخذ الإجراءات اللازمة لإنشاء شركة للبرمجيات تتبع الجامعة تمثل فرصة لشبابنا وخريجينا للانطلاق إلى وظائف المستقبل وتتوغل فى أسرارها.
* قلتم أن لديكم مشروعاً عملاقاً لإنشاء مدينة طبية بإضافة ٥ أفدنة إلى مجمع المستشفيات بالجامعة..؟!
** القاصد: لدينا مشروع كبير ينطلق بالطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية بالمنوفية إلى الضعف من ٧١٠٠ سرير إلى ٥٣٠٠ سرير.. وهو مشروع طموح جداً.. يتم تنفيذه على ٣ مراحل تتكلف ٦ مليارات جنيه لكننا سنبدأ المرحلة الأولى بتكلفة ٧٠٠ مليون جنيه لتطوير الخدمة الطبية بالمحافظة.
* ودور الجامعة فى بناء الوعى؟!
** قال الدكتور القاصد إن الجامعة عليها واجب وطنى كبير لبناء الوعى.. وأكد قيام جامعة المنوفية بتنظيم زيارات ميدانية لطلابها لزيارة المشروعات العملاقة فى الجمهورية الجديدة افإن من رأى ليس أبداً كمن سمعب وهؤلاء الذين يشاهدون ويعايشون هذه المشروعات العملاقة يعودون إلى منازلهم وأحيائهم وقراهم خير سفراء ينشرون الوعى بالصورة الحقيقية المبهرة التى شاهدوها.
* وماذا تقدمون فى إطار المبادرة الرئاسية احياة كريمةب؟
** أجاب القاصد.. إن الجامعة تعتز بمشاركتها فى المبادرة الرئاسية حياة كريمة.. لأنها تستهدف الارتقاء بأكثر من ٠٧٪ من أبناء الشعب المصرى.
وأكد القاصد مشاركته شخصياً فالاجتماع بقيادات احياة كريمةب بالمحافظة وأن أكثر من اجتماع شهده مع المحافظة اللواء إبراهيم أبوليمون للمشاركة فى حل جميع ما يعترض المبادرة من تحديات عند التنفيذ وأكد أن كلية الهندسة وأساتذتها يقومون بدور رائد فى هذه المبادرة.. وأكد أن أبواب الجامعة وسائر منشآتها فى خدمة المبادرة وأهدافها النبيلة.
* وماذا عن التحول الرقمى بالجامعة؟
** قال الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية إن التحول الرقمى يمثل العمود الفقرى للعمل داخل الجامعة والجامعة تشارك فى مسابقات التميز الحكومى للتحول الرقمى.. وأصبحت دستور العمل فى كليات الطب والتمريض والصيدلة وامتحاناتها إلكترونية وكذلك لتصحيح إليكترونى وكل التجهيزات متوافرة بالجامعة لكى تكون جامعة ذكية.
* وماذا عن دور الجامعة فى مواجهة التغيرات المناخية والطاقة الجديدة والمتجددة؟
** أجاب الدكتور القاصد أن باحثة من جامعة المنوفية وهى الدكتورة مها التونى عرضت فى مؤتمر Cop27 بشرم الشيخ مشروع للمعالجة البيئية.
** وكشف الدكتور القاصد أن جامعة المنوفية تتحول إلى جامعة خضراء بحق.. وكشف عن اتفاق مع الهيئة العربية للتصنيع لاستخدام الطاقة الشمسية من فندق الجامعة وإحدى الكليات وتقليل الانبعاثات فى الجامعة والبصمة الكربونية ومشروع لتدوير مخلفات الجامعة إضافة لمشروع بحثى بكلية الهندسة لتدوير الإلكترونيات المستهلكة بطاريات وموبايلات لتتحول قريباً إلى جامعة خضراء.
* ماذا عن خطتكم لاستثمار الـ ٢٠٠ فدان المخصصة لجامعة المنوفية بمدينة السادات؟
** قال الدكتور أحمد القاصد إن جامعة المنوفية ترى دورها مكملاً لدور الجمهورية الجديدة فى الانطلاق بالتنمية فى غرب مصر.. وقال إن الـ ٢٠٠ فدان ستكون قاطرة التعليم والتنمية فى منطقة تشهد جهوداً جبارة للرئيس عبدالفتاح السيسى لتحويلها إلى مجتمعات عمرانية وسياحية واقتصادية عملاقة. قال الدكتور القاصد إننا أمام مشروع مصر العملاق بإنشاء الدلتا الجديدة وإضافة ما يقرب من مليونى فدان صالحة للزراعة جديدة لمصر وإنشاء مجمعات للتصنيع الزراعى.. والتوسع العمرانى.
.. وكشف الدكتور القاصد إن الـ ٢٠٠ فدان سوف تضم مركزً علمياً متقدماً للزراعات الصحراوية.. وجامعة دولية.. وامتداداً للجامعة الأهلية بالنوفية.. وأضافة كليات جديدة بجامعة المنوفية.. ومجمعاً طبياً عملاقاً لخدمة المنطقة الغربية بكاملها ومزرعة تجريبية لزراعات المنطقة الغربية لمصر ومنشآت رياضية وتخصصات حديثة تؤهل الخريج المنوفى لوظائف المستقبل فى مصر والعالم.
* وسأل أحد الزملاء.. أنتم كطبيب كيف ترى المبادرات الرئاسية لإنقاذ صحة المواطنين فى مصر؟
** قال الدكتور أحمد القاصد إن الرئيس عبدالفتاح السيسى اتخذ عدداً من المبادرات لم يحدث أن سبقنا إليها أية دولة.. حتى فى الدول لعظمى.
.. وضرب مثلاً بمبادرة القضاء على فيروس اسىب واستفاد بها ملايين المواطنين فى مشهد اهتز له العالم أمام أسعار عالية وتكلفة باهظة لملايين المرضى مع إصرار مصرى صميم على النجاح.. فكانت تجربة ألهبت حماس العالم أجمع.
وقال إن التأمين الصحى الشامل لمنظومة لم تستطع أية حكومة سابقة الاقتراب منها لارتفاع التكلفة لكن الرئيس السيسى قرر تطبيقها لصالح كل فئات الشعب المصرى وكل شرائحه وطوائفه بحيث يحصل الفقير الأقل دخلاً على نفس مستوى الخدمة التى يحصل عليها القادرون.. وعند اكتمال تطبيق منظومة التأمينv الصحى الشامل تكون مصر قد انتقلت كثيراً بما يفوق دولاً عظمى فى المجال الصحى وتوقف الدكتور القاصد أمام ما يزيد على ٣ ملايين مواطن استفادوا بالمبادرة الرئاسية لقوائم الانتظار للجراحات الدقيقة وقال إنها جاءت لإسعاف المرضى الفقراء من أخطر الجراحات.
وقال إن تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل أدى إلى ارتقاء حقيقى بمواصفات المستشفيات.. وتأهيلها بأعلى المواصفات العالمية وتدريباً رفيعاً للأطباء ومجلس أعلى للتدريب ومحلى تخصصات طبية وهيئة مصرية للاعتماد وهيئة الشراء الموحد وكوادر بشرية امتازت بالكفاءة والجودة وربطت كل أفرع المنظومة الصحية فى مصر معاً ـ جامعية وحكومية تتبع وزارة الصحة والقطاع الخاص.
* كيف تنظرون إلى تهافت الأطباء للسفر للخارج؟
** أجاب الدكتور القاصد.. أراها ظاهرة إيجابية إنهم خير سفراء لمصر وأحد أهم مصادر دخول العملة الصعبة للبلاد ويشار إليهم بالبنان فى دول عديدة وفى أرقى المنشآت الطبية فى العالم.. إنهم امتداد لمصر العظيمة صاحبة الحضارة ذات السبعة آلاف عام.
* وماذا لديكم عن التكافل الطلابى لغير القادرين؟
** قال الدكتور القاصد إن محافظة المنوفية من المحافظات الفقيرة وهذا يلقى عبئاً كبيراً على الجامعة.. ندفع المصروفات بكرامة لغير القادرين ونصل بتكلفة العلاج لأى طالب مريض حتى ولو وصلت مليون جنيه بالإضافة للإفاقة فى المدن الجامعية.
وكشف الدكتور القاصد أن الجامعة تتكلف الملايين لإعاشة الطلاب المغتربين فى المدن الجامعية فإن الطالب يدفع ٠٠٨ جنيه رسماً شهرياً للإقامة فى حين تتكلف إعاشته يومياً ما يقرب من ٠٥٢ جنيهاً ولدينا معارض للملابس لغير القادرين يمولها بعض رجال الأعمال والموسرين.
* إلى أى مدى نصيب الجامعة من الطلبة الوافدين؟
** قال الدكتور القاصد إن جامعات مصر تتقدم فى التصنيف الدولى بخط بيانى تصاعدى.. وبينهم جامعة المنوفية وأكد أن جامعة المنوفية لها سمعة دولية جيدة.. وأنها تتميز بالبيئة الريفية والإنسان المصرى المنوفى الأصيل الذى يرحب بضيوفه.. من هنا فإن المئات من الطلاب العرب ومن جنسيات غير عربية يختارون بقناعة جامعة المنوفية لبرامجها المتميزة.. ومناهجها الحديثة وروح أبناء المنوفية المضيافة.. مشيراً إلى أن جائحة كورونا كان لها تأثير سلبى.. لكن سرعان ما عادت الأرقام إلى الصعود. وقال الدكتور أحمد القاصد.. إن جامعة المنوفية الأهلية توفر بيئة تعليمية مثالية للطلاب.. ومعامل مجهزة بأحدث التقنيات ومكتبات رقمية تحتوى الكثير من الكتب والمصادر الأكاديمية.. وقد ركزت الجامعة على اختيار عدد من البرامج رفيعة المستوى وبرامج تدريبية وورش عمل للارتقاء بمهارات الطلاب وتجهيزهم لسوق العمل المصرى والإقليمى والعربى والأفريقى والدولى فى تنافس شريف وتقدم فرحة للطلاب لاكتساب المعرفة وتطوير قدراتهم لمواجهة تحديات العالم المعاصر وتحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية.
.. وكشف الدكتور القاصد أن برامج الكليات العشرة بالجامعة الأهلية للمنوفية تتميز بالجمع بين المعرفة النظرية الحديثة والفاهمة.. وبين المهارات الميدانية التى تكسب الطلاب عمقاً فى الفهم والوعى والتميز فى التخصص والغوص فى أعماق التجربة العلمية لإنتاج خريج شديد الفهم لتخصصه.. قادر على كسب ثقة قياداته.. وثقة الجمهور المستهدف.. تتخطفه كل فرص العمل فوق كوكب الأرض.. ومن سائر الدول.
أرقام وإحصاءات جامعة المنوفية
بدأت بـ ٤ كليات فقط عام ٦٧٩١ والآن تضم ٣٢ كلية ومعهداً.
٥٨ ألف طالب وطالبة عدد طلاب جامعة المنوفية.
٢٢ ألف طالب وطالبة بالدراسات العليا.
٥٤٠٠ عضو هيئة تدريس.
٢١ ألف إدارى.
٢٠٠ فدان تم تخصيصها للجامعة بالسادات تقيم عليها جامعة دولية وأخرى تكنولوجية وكليات جديدة تتبع جامعة المنوفية الأهلية ومعهداً للزراعات الصحراوية غير التقليدية وإسكاناً طلابياً ومركزاً بحثياً ومراكز طبية متخصصة.
١٣ برنامجاً متميزاً جديداً بكليات الجامعة بنظام الساعات المعتمدة.
١٢ ألف طالب وطالبة شاركوا فى المسابقات الجامعية والمحلية.
٧٢ ألف طالب وطالبة حصلوا على دعم يوازى ٢١ مليون جنيه.
٣٠ مليون جنيه تم صرفها لأدوية وعلاج الطلاب.
٣٣٤٠ وحدة إسكان لطلاب الجامعة المغتربين.
٥٧١ باحثاً وباحثة أوفدتهم الجامعة للخارج منهم ٨٤ عضو هيئة و٢٥ منحا دراسية و٦٢ إشرافاً مشتركا و٥٢ هيئة معاونة
٤٢ اتفاقية دولية و٩١ بروتوكول تعاون و٨٣١ قاعدة بيانات بالاشتراك مع بنك المعرفة.
٢٠١ ألف شخص استفادوا بـ ٣٥٠ قافلة متنوعة.
٥٣ ألف متدرب استفادوا بـ ٣٣٧ دورة تدريبية متنوعة.
٣٠ ألفاً شاركوا فى ٣٢٢ ندوة ومؤتمر للجامعة تضم ٥ مستشفيات عملاقة للطوارئ والحالات الحرجة، المستشفى الرئيسى، المستشفى التخصصى، مستشفى منشأة سلطان تضم ٠٨٩ سريرا و٢١٠ سرير رعاية مركزة و٤٣ غرفة عمليات.
٧٢٠٠ سرير سعة المستشفيات الجامعية بعد إنشاء المدينة الطبية الجديدة و٧٣٠ سريرا للعناية المركزة و٥٦ غرفة عمليات.
٨٤ ألفاً و٦٧٥ استفادوا بالتدخلات الطبية والبيطرية والزراعية فى قرى احياة كريمةب بالمحافظة.
٩٨٠٠ مواطن فى العريش والشيخ زويد وبئر العبد بشمال سيناء وغارب بالبحر الأحمر والمراشدة والرئيسية والبوصة بقنا استفادوا بقوافل الجامعة لهذه المحافظات.
٥٨٨٢ مواطناً استفادوا فى ١٢ قرية ومدرسة ببرامج التوعية بأضرار التعاطى والإدمان ورعاية ذوى الإعاقة.
الجامعة الأهلية بالمنوفية
١ ٠ برامج دراسية شديدة التميز تتفق مع مفيض سوق العمل فى نصف القرن القادم تتضمن برامج للطب والجراحة، طب الأسنان، العلاج الطبيعى، الصيدلة الإكلينيكية، الطب البيطرى، تكنولوجيا العلوم الصحية، الحاسوبن والذكاء الاصطناعى، الهندسة، والعلوم الإنسانية والاجتماعية وبرامج الترجمة التخصصية واللغة الانجليزية والتمريض.
اترك تعليق