مصر على طريق التقدم والبناء.. والعلمين "صورة مشرفة"

يحيى الفخرانى.. فى حوار مع الجمهورية

أكد الفنان الكبير يحيى الفخرانى رئيس مهرجان القاهرة للدراما سعادته الكبيرة بنجاح الدورة الثانية لمهرجان القاهرة للدراما على أرض العلمين التى احتضنت المهرجان وانطلق منها، مؤكداً أن ما يحدث فى مصر الآن من تطوير وبناء شيء مبهر، مؤكداً تفاؤله بالقادم وبالتقدم والبناء فى كل ربوع مصر.


يقول الفنان يحيى الفخراني: سعيد جداً بما أراه حولى وأبهرتنى حقاً مدينة العلمين من تحويلها إلى وجهة سياحية وصورة مشرفة لمصر، وأن تحتضن المهرجان هذا الحدث المهم جدا وأن يمتزج الفن بالجمال والسياحة، وذلك دور الفن الحقيقى أن نتكاتف جميعا ونوصل رسالة للعالم بريادة مصر فى كل شيء.
أضاف: المهرجان هذا العام شهد جائزتين جديدتين، هما جائزة لجنة التحكيم وجائزة الجمهور، وأتمنى ان يتقدم المهرجان عاماً بعد عام وأن يصل إلى العالمية وألا يكون للدراما المصرية فقط، بل الدراما العربية ايضا، لاننى أرى ان الفن يحمل رسالة ثقافة ووعى لجميع المشاهدين، خاصة أن هناك شريحة كبيرة قد تأخذ ثقافتها ومعلوماتها من الفن، لذلك الفن ليس ترفيهاً وإمتاعاً فقط، وإنما له رسالة ووعى وثقافة، وأشكر نقيب المهن التمثيلية أشرف زكى على فكرة هذا المهرجان الرائعة.
عن الدراما فى حياته، قال الفخراني:تأنا حبى للدراما بلا حدود وقد عاصرتها من بدايتها ومنذ مهرجان اتحاد الاذاعة والتليفزيون، وأتمنى ان يقام مهرجان فى كل مكان فى مصر لأن مصر بها أماكن جميلة وسياحية رائعة.
أضاف: مدينة العلمين فتحت نفسى على العمل، وأتمنى أن تشاركنى الفنانة إلهام شاهين عمل يُصور فى مدينة العلمين وان يكون عملاً له النصيب الكبير من النجاح كما حدث فى مسلسلنا معا انصف ربيع الآخرب.
بسؤاله وهل هناك عمل لرمضان القادم؟!، قال: أتمني، ولكن حتى الآن لم يحسم الامر، وهناك مشروع فني، ولكن لم يكتمل بعد، فالتمثيل كل حياتى وهو متعتى الحقيقية وأنا أمثل أمام الكاميرا وأحضر ملابسى وأقف فى البلاتوه وأحضر مشاهدي، هذه قمة المتعة.
المسرح متعتى الاكبر، حين أقف على خشبة المسرح وألتقى الجمهور، أشعر بإننى أجدد حياتى وروحى ومشاعرى واننى أتجدد كلى من الداخل، فالمسرح والفن هما كل حياتي، ولكن أنا وصلت لمرحلة صعب أن أقدم أى شيء، فالثقة بينى وبين جمهورى تجعلنى دائما أبحث عن كل ما يسعده، فانا أرى ان الفن هو الذى يعرف ويثقف الجمهور، خصوصاً أن هناك نسبة كبيرة من الأمية فى بعض الاماكن.. الفن يعرفهم الدنيا، بشرط ان يكون فناً صادقاً ومعبراً عنهم وعن حياتهم وعن أحلامهم وعن مشاكلهم، وهذه هى ميزة الدراما الالتصاق بالناس الدخول إلى الاسرة المصرية التعبير عنهم عن الأم والأب والابناء والاجداد.. الدراما لها طعم جميل ولا يمكن ان أنسى حين كانت الشوارع خالية من الناس وقت عرض المسلسل حدث ذلك فى اليالى الحلميةب وفى ايتربى فى عزوب، الاعمال كانت صادقة جدا، لذلك مست المشاهد وكانت الشوارع فعلاً خالية وكانت الناس تبكى مع حماده عزو ومشاهده مع أمه بصدق لانه عبر عن هذه العلاقة بصدق مع العظيمة الراحلة كريمة مختار.
أضاف النجم يحيى الفخراني: لذلك الجمهور عنصر أساسى فى العملية الفنية، وأيضا الصحافة عليها دور كبير، فهى شريك أساسى ومهم فى نجاح العمل الفنى وتصحيح المسيرة الفنية، بشرط الصدق وعدم المجاملة لأن هدف الفن والصحافة الرقي، أن نرتقى بالجمهور وننشر عنده الوعي، فازدهار الفن شرط أساسى والصدق ومساندة الصحافة، وان توجه الفنان لنقاط السلب والايجاب فى عمله بصدق، ذلك يساعدنا.. وأتذكر زمان سواء مسرح أو تليفزيون كنا نحرص على قراءة الصحف حتى نعرف رأى النقاد والصحفيين فى أعمالنا وكانت الصحافة بعيدة عن المجاملة أو أى دوافع أخرى غير مساندة الفن بصدق، لذلك أرى انها فعلا شريك اساسى فى العملية الفنية.
أما عن اختيار العلمين هذا العام ليقام فيها المهرجان، قال: اختيار هايل جدا جدا ومزج بين الفن والسياحة، احنا فى مصر لدينا اماكن كثير رائعة وهايلة والفن عليه دور اساسى فى الترويج للسياحة.
أضاف الفخراني: أنا متفائل وأشعر بسعادة كبيرة لما يحدث فى مصر وفى كل مكان فيها.. متفائل جدا بالبنية التحتية، متفائل بالمدن الجديدة، متفائل.. وإذا كان البعض يعانى بعض الظروف الاقتصادية، فمصر ما يحدث بها أهون كثيراً مما يحدث فى دول أخرى قد تعانى المجاعة، ما يحدث فى مصر شيء طبيعى ويحدث فى العالم كله، ولكننى متفائل بالقادم، القادم لأولادى وأحفادي، وسعيد بكل خطوات التطوير بمصر.ت
عن تكريمة مؤخراً من الرئيس الفلسطينى ومنحه وسام الثقافة والفنون من أعلى درجة وهى أهم جائزة، قال الفخراني: طبعا سعيد بالجائزة، ولكن سعادتى الاكبر أن الجائزة باسم فنان مصري، وأنا أعتبرها لكل الفنانين المصريين، وهى تقدير لدور مصر فى احتضان القضية الفلسطينية وكل قضايا الامة العربية، والوسام ليس لى أنا فقط، بل للفن المصري.ت
عن المسرح فى حياته، قال: المسرح عشقي، قدمت مؤخراتاياما فى الجراب يا حاويبتوقد سبق وقدمتها من قبل باسم األف ليلة وليلةب، ومن قبل كان االملك ليرب.. أنا المسرح فعلا هو حياتي، ورغم أن البعض قد يجد تفكيرى فى تقديم كلاسيكيات المسرح شيء غريب أو ان الجمهور قد لا يقبل عليها، ولكننى أصر على تقديمها، فهذه الاعمال ثرية وقد صدق حسى وكان المسرح أثناء العرض كامل العدد وكان الجمهور مستمتعاً جداً سواء فى مصر أو فى السعودية، وأنا متعتى بالوقوف على المسرح هى الحياة.

نقلا عن الجمهورية الورقي




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق