في إطار النهوض بالقاهرة التاريخية تم تطوير مسجد الظاهر بيبرس
بيبرس ثاني أكبر مساجد مصر بعد مسجد أحمد بن طولون والذي أنشأه الظاهر بيبرس البندقداري بين عامي 665ــ667 هجريا علي مساحة ثلاثة أفدنة ليكون تحفة معمارية شاهدة علي روعة البناء في العصر المملوكي والذي يشبه في تخطيطه المسجد النبوي في المدينة المنورة حيث شملت أعمال التطوير تقوية أساسات الأعمدة والمنبر وترميم بعض المناطق بالمسجد للوصول إلي الشكل الأصلي له والحفاظ علي صبغته التاريخية وترميم أعمدته الرخامية البالغ عددها 60 عمودا وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين لتحسين تجربتهم السياحية أثناء الزيارة.
حيث تم وضع لوحات ارشادية وتعريفية بالجامع فضلا عن الاهتمام بمرافق البنية الأساسية بكامل المشروع من أعمال تدعيم الأساسات والعزل والأعمال الإنشائية وأعمال شبكة تثبيت منسوب المياه الجوفية وتركيب منظومة إطفاء الحريق، وأعمال شبكة الكهرباء الداخلية والخارجية وتركيب وحدات الإضاءة الداخلية حيث تم عمل إضاءة بانورامية تخصصية علي واجهات ومداخل وبوابات المسجد من الخارج والداخل لإظهار جميع الزخارف والتفاصيل المعمارية لتكون أيقونة إضاءة جميلة للمسجد داخل ميدان الظاهر.
في البداية يقول محمد رفاعي ــ أنا من سكان منطقة الضاهر ويعتبر المسجد من أشهر المعالم في المنطقة ولكنه كان مغلقًا ولم تتم أي أعمال تطوير له منذ زمن إلي أن فوجئنا بهذا الصرح العظيم والذي تم انجازه في وقت قياسي وبشكل يدعو للفخر.
ويضيف كمال مهدي - كنا نعاني فيما سبق من انتشار القمامة والمياه الجوفية التي كانت تخرج من الارض وتسبب تلوثًا والتي لا تليق بهذا المكان ذي التاريخ العظيم.
ويقول سالم بدوى - مسجد الظاهر بعد التطوير شيء يدعو للفخر لان المسجد له قيمة تاريخية لنا كمصريين وايضا الاجانب الذين يأتون للصلاة والاستمتاع بالاجواء الروحانية وتراث مصر العريق يدعو للفخر.
ويشير عبدالله رفاعي إلى أن المسجد تحفة معمارية بمعني الكلمة والمساحات الشاسعة داخله تجعلك تشعر كأنك في قطعة من المساجد الأثرية الشهيرة فهو يعد من اكبر المساجد في مصر ومن اقدمها.
ويقول رياض احمد -التطوير الذي حدث ساهم بشكل كبير في تحسين المظهر العام للمكان حيث تم تجميل جميع الاماكن المحيطة بالمسجد وزراعة الاشجار وتحسين الإنارة بشكل جمالي بديع جعلت أهالي منطقة الضاهر في حالة من السعادة والفرحة.
ويؤكد محمد عصام - علي التواجد الامني حول المسجد والنظام والحرص علي تأمين هذا المكان العريق ادي الي حدوث شعور المزيد من الامان لدي اهالي المنطقة ومترددين لاداء الفروض .
ويقول رشاد علي- أجواء المسجد الروحانية في غاية الجمال فلك ان تتخيل انك داخل مسجد من قديم الازل والجدران القديمة والتصميم الرائع الشاهد علي عراقة هذا المكان التاريخي شيء من الابداع دبت فيه الحياة من جديد فشكرا للقيادة السياسية الواعية التي تقدر قيمة تاريخ هذا الوطن التي يزخر بالكثير من الآثار علي مدي التاريخ.
ويقول سامي بلال- النظافة في المكان علي أعلي مستوي سواء داخل المسجد من ساحات ومراحيض إلي الساحة الخارجية ذات الأشجار الجميلة فكل شيء في المسجد رائع.
اترك تعليق