موافقة مجموعة البريكس على انضمام مصر بداية من ٢٠٢٤، باعتبارها واحدة من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، ستساعد مصر في تحقيق عدد من المكاسب على المستويين الاقتصادي والسياسي أبرزها زيادة معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين مصر والدول الأعضاء البريكس.
و الدول الأعضاء في مجموعة البريكس، التي تضم كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، على دعوة مصر للانضمام إلى المجموعة.وتعد هذه الدعوة إنجازًا كبيرًا لمصر، التي تسعى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول النامية.
وتوفر مجموعة البريكس فرصًا اقتصادية كبيرة لمصر، حيث تضم اقتصادات الدول الأعضاء مجتمعة الناتج المحلي الإجمالي العاشر على مستوى العالم.
وتشمل هذه الفرص ما يلي:
توسيع التواجد الدولي لمصر مع هذه الدول الخمس، التي تعد من أهم الاقتصادات الناشئة في العالم..زيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر من قبل دول مجموعة البريكس.
تعزيز التبادل التجاري بين مصر ودول مجموعة البريكس، مما سيؤدي إلى زيادة الصادرات المصرية وتوفير فرص عمل جديدة.
تبادل الخبرات الاقتصادية والتكنولوجية بين مصر ودول مجموعة البريكس.وتعد تحويل التجارة إلى عملات بديلة أحد أهم فوائد انضمام مصر إلى مجموعة البريكس..ويبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر ودول مجموعة البريكس مليارات الدولارات، مما يشكل عبئًا على خزينة الدولة.
ويمكن أن يساعد انضمام مصر إلى مجموعة البريكس في تحويل التجارة بين مصر ودول المجموعة إلى عملات بديلة، مما سيقلل الاعتماد على الدولار الأمريكي.
وسيوفر ذلك للدولة المصرية فوائد اقتصادية كبيرة، بما في ذلك توفير العملات الأجنبية وخفض معدلات التضخم.
وبالإضافة إلى فوائد توسيع التواجد الدولي وتحويل التجارة إلى عملات بديلة، فإن انضمام مصر إلى مجموعة البريكس من المتوقع أن يحقق فوائد اقتصادية أخرى، منها:
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر ودول مجموعة البريكس، مما سيسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
وتؤكد هذه الفوائد على أهمية انضمام مصر إلى مجموعة البريكس، التي تعد من أهم التكتلات الاقتصادية في العالم.
هاني الصغير - إعلام سياسى..سوهاج
اترك تعليق