يعتبر مشروع الصوب الزراعية من المشروعات القومية العملاقة التي تأتي في إطار تنفيذ خطة التنمية الشاملة للدولة في مجال الأمن الغذائي والحرص علي سد الفجوة الغذائية بين الإنتاج والاستهلاك وتعظيم الاستفادة من الأراضي المتاحة للأنشطة الزراعية مع ترشيد استخدام مياه الري وإتاحة فرص عمل جديدة لشباب الخريجين حيث تضمن المشروع إنشاء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة توفر منتجات غذائية فائقة الجودة وخالية من الملوثات لتلبية احتياجات الأسواق المحلية علاوة علي تصدير الفائض الي الخارج لتتربع مصر علي عرش صادرات العالم من إنتاج الفاكهة والخضراوات وقد شهد المشروع خلال السنوات القليلة الماضية طفرة كبيرة من حيث الإنتاج وجودة المنتجات حيث تم إنشاء 20 ألف صوبة بمنطقة غرب المنيا لزراعة الطماطم والفلفل والخيار والكنتالوب والباذنجان والبصل الأخضر والكوسة، والكرنب الأحمر كما تم إنشاء 10 آلاف صوبة بمنطقة غرب المنيا و10 آلاف صوبة أخري بمنطقة المغرة لزراعة الطماطم والخيار والباذنجان والكنتالوب والفلفل والبطيخ والكوسة وزهور القطف وفي سيناء تم إنشاء 20 ألف صوبة لزراعة الطماطم والباذنجان والكنتالوب والفلفل والخس وزهور القطف وفي قنا تم إنشاء 30 ألف صوبة بمنطقتي المراشدة ١ والمراشدة ٢ لزراعة الطماطم والفلفل والفاصوليا والكنتالوب والخيار وفي البحر الأحمر تم إنشاء 10 آلاف صوبة بمنطقة حلايب وشلاتين هذا الي جانب إنشاء وزراعة 7100 صوبة زراعية بعدة مواقع علي مساحة 34 ألف فدان في مناطق العاشر من رمضان وأبو سلطان والحمام وشرق الإسماعيلية واللاهون بمحافظة الفيوم وقد ساهمت تلك الصوب عالية التكنولوجيا في ترشيد مياه الري إلي 80٪ في الوقت الذي تضاعف فيه الإنتاج 4 أضعاف.
تحقق الأمن الغذائى وتسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك
نقلة نوعية على
طريق النهضة الزراعية
منتجات عالية الجودة تلبى احتياجات الأسواق المحلية والعالمية
صوب زراعية صديقة للبيئة والمناخ بقنا
قنا ــ عبدالحكيم الأمير:
نجحت تجربة الصوب الزراعية التي تم تنفيذها بمشروعات الامن الغذائي بمحافظة قنا في توفير كميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة آمنة صحيا )اورجانيك( وباسعار مناسبة واقل من مثيلاتها بالأسواق طوال فصول السنة من خلال منافذ البيع التابعة للمحافظة والمنتشرة بمختلف المدن وذلك ضمن اول مشروع زراعي صديق للبيئة لا يستخدم سوي المخصبات والاسمدة العضوية.. التجربة بدأت بعشر صوب فقط تم تم تنفيذها بمشروعات الامن الغذائي بمنطقة المعني ارتفعت الي 285 صوبة تمت زراعتها بالمحاصيل الزراعية والفاكهة والخضراوات المختلفة )خيار - فلفل رومي - باذنجان اسود وابيض - بامية - ملوخية خضراء - بصل( باستخدام الصوب الحديثة ودون استخدام اسمدة او مبيدات مع تطبيق انظمة ري موفرة للمياه لري تلك المساحات بالتنقيط بعد نجاح زراعة ما يقرب من 30 ٪ من تلك المساحة وطرح منتجاتها التي تبلغ 2 طن يوميا بالاسواق.
أكد المحافظ اللواء اشرف الداودي ان المحافظة تمتلك منظومة متكاملة لإنتاج السلع الغذائية والزراعية التي يحتاجها المواطن القنائي والتي تتمثل في مشروعات الأمن الغذائي بمنطقة المعنا والتي تضم مشروعات )محطة الألبان رقم 1 - محطة الألبان رقم 2- مزرعة النخيل والصوبات الزراعية - مشروع إنتاج البيض - مصنع منتجات الألبان - المزرعة السمكية - المجزر الألي للدواجن - مشروع تسمين الدواجن( بالإضافة إلي مصنع العلف ومحطة تسمين العجول بقرية المراشدة بمركز الوقف مشيرا الي ان العمل علي تطوير زراعة المحاصيل باستخدام الصوب الزراعية وكذلك مشروعات الامن الغذائي يأتي تماشيا مع خطة الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي لا سيما فيما يتعلق بالسلع الرئيسية التي يحتاجها المواطن وبأسعار مخفضة اقل من السوق لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة بالمحافظة تلبية لاحتياجات المواطنين بمختلف مدنها ، فضلا عن البعد الاجتماعي لهذه المشروعات في توفير فرص عمل مناسبة للشباب القنائي مما يساهم في تحقيق نوع من التنمية المستدامة بالمحافظة لافتا إلي أنه تم تزويد منطقة المشروعات بالمعنا بنظام كاميرات المراقبة لتحقيق اعلي معدلات الامان بها.
أشار إلي أن المحافظة لديها خطة طموحة في التوسع بمشروعات الامن الغذائي وتطوير ما هو قائم بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلي ويلبي رغبات المواطنين لافتا الي انه تمت دراسة عدة مقترحات منها التوسع في زراعة الصوبات بالنظم الحديثة وفتح منافذ تسويقية جديدة لخدمة المواطن وتوفير سِلع غذائية آمنة صحيا وبالأسعار المقررة هي أحد واجباتنا التي نسعي الي تحقيقها في اطار تكليفات وتوجيهات السيد رئيس الجمهورية مشيرا الي انه يحرص دائما علي القيام بجولات ميدانية مفاجئة بالاسواق بمختلف مدن المحافظة.
أضاف المحافظ ان مشروع الصوب الزراعية والامن الغذائي ساهم في انشاء المزارع السمكية التي تقع علي مساحة 5 افدنة تتكون من حوض تحضين وحوضين للتربية وحوض للصرف ومبني إداري بتكلفة إجمالية بلغت حوالي4 ملايين جنيه تنتج 36 طن / سنة كما تم أيضا تطوير محطة الألبان رقم 1بالمعنا المقامة علي مساحة 22 فداناً بتكلفة 50 مليون جنيه وتضم 25 عنبرا للأبقار الحلابة مزودة بالتقنيات الحديثة لمراقبة الحالة الصحية للأبقار مما ساهم في رفع طاقتها الإنتاجية لتصل الي 6 آلاف لتر لبن في اليوم الواحد يتم تصنيعها من خلال مصنع الالبان
بعد نجاح التجربة فى إقامة مجتمعات زراعية متكاملة
320 ألف شتلة "مجاناً" لأهالى مطروح
مطروح ــ محمود صادق:
تواجه الزراعة المصرية عدة تحديات أساسية لما تتطلبه من الاحتياجات المحلية أو تنمية الصادرات لمواجهة العجز المستمر في الميزان التجاري وأهم تلك التحديات هي محدودية الموارد المائية وتدني الإنتاجية للفدان وكذلك عدم توافق مواسم الإنتـاج والحصاد المرتبطة أساساً بالمناخ مع فترات التصدير المناسبة والتي تتسم بـشدة المنافـسة فـي الأسواق العالمية.. لذا اتجهت الدولة المصرية الي تنفيذ مشروعات قومية لإنشاء100 ألف صوبة زراعية علي مساحة 100 ألف فدان بهدف إنشاء مجتمعات زراعية تنموية متكاملة وجودة فائقة للمنتجات الطازجة محلياً فضلاً عن تعظيم الاستفادة من الأرض والمياه وإتاحة فرص عمل جديدة بمناطق الاستـصلاح المستهدفة وزيادة معدلات التصدير من المنتجات الزراعية لدعم الاقتصاد الوطني. فالصوب الزراعية لها أهمية كبيرة باعتبارها وسيلة جيدة لاستخدام التقنيات والأنماط الحديثة في الزراعة وذلك مـن أجـل تحقيق مردو د اقتصادي عالٍ من خلال زيادة الإنتاج والاختصار في وحدة المساحة المستغلة للزراعة وإنتاج حاصلات زراعية عالية الجودة وخالية من الملوثات بكميات ونوعيات جيدة فـي غير موسمها الطبيعي، فضلاً عن توفير كميات المياه المستخدمة في الزراعة، حيث تـستهلك الزراعات المحمية من 60-70٪ من كميات المياه التـي تستهلكها الزراعات التقليدية.
ومن هنا برزت أهمية الزراعة المحمية كوسيلة ممكنة لتنمية الإنتاج الزراعي فـي ظل تلك المحددات القائمة كما أنها تأتي في مقدمة التقنيات لمواجهة العديد من المشكلات، حيث إن محدودية الموارد الأرضي الزراعية والمائية بالإضافة إلي الطلب المحلـي المتزايد علـي الغذاء نتيجة للنمو التزايد في السكان أدي إلي ضرورة البحث عن وسائل غير تقليدية مـن أجل زيادة عرض الحاصلاaت الغذائية. واعتماداً علي إستراتيجية التنمية الزراعية حتـي عـام 2030 والتي تسعي إلي الاستخدام الأفضل للموارد المحدودة سواء المياه أو الأراضى، فـإن الزراعة المحمية تأتي في مقدمة الحلول والوسائل والتقنيات اللازمة لمواجهة ذلك.
وفي محافظة مطروح تمتلك وحدة المراعي بمركز البحوث التطبيقية مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح عدد ٢ صوبة لإنتاج الشتلات الرعوية وتنتج سنويا 100 الف شتلة اكاسيا سيلجنا )الاكاسيا المصرية( 100 الف شتلة قطف استرالي ٧٤ الف شتلة بونيكم ٤٦ الف شتلة رودس علاوة علي إدخال انواع نباتات من جبل علبة تم انباتها واستئناسها داخل الصوب لزراعتها في الأرض المستديمة مثل الاكاسيا رديانا )السنط او شجرة الصمغ( ويقوم مركز البحوث التطبيقية بتوزيع الشتلات بالمجان علي المواطنين المزارعين مع المتابعة وصرف الاسمدة اللازمة كما يتركز انتاج الصوب علي شتلات الزيتون في المقام الأول لكونه المحصول الأهم والأكثر قدرة علي التواؤم مع الظروف المناخية الصعبة وإعطاء مردود اقتصادي جيد فما يزيد علي 80٪ من الطاقة الإنتاجية للصوب مخصصة لإنتاج شتلات الزيتون أصناف منتخبة منتقاة. ويوجه الجزء الباقي من الطاقة الإنتاجية في عمل شتلات التين والعنب واللوز وبعض النباتات الطبية والعطرية مثل )المورينجا-الزعتر-الروز ماري - النعناع - الريحان وما شابة).
ولا يقتصر دور قطاع الاكثار علي انتاج الشتلات وتوزيعها علي المزارعين فقط بل ان تعليم المزارعين الممارسات الزراعية الرشيدة والمثلي بشكل مستمر في وجهة نظرنا يشكل قيمة مضافة مهمة جدا يعول عليها في تحقيق اهداف مركز التنمية المستدامة في مطروح فاختيار الصنف الملائم وعمر الغرسة المناسب وطريقة اعداد المرقد الخاص بالشتلات وامداده بالأسمدة العضوية والحيوية اللازمة وتطبيق برنامج المكافحة المنضبط قد يفوق أحيانا كقيمة علمية ومعرفية قيمة الشتلات لان هذه المعارف والمهارات هي التي تحول عملية الزراعة من نشاط ثانوي الي حجر أساس صلب تتحقق عليه نهضة مستدامة وحقيقية كما ان التواصل المستمر مع المزارعين الذين امتلكوا شتلات ناتج قطاع الاكثار الخاص بالتنمية المستدامة هو التزام ادبي وتحمل لمسئوليه تستمر لسنوات طويلة لان الهدف الحقيقي لمركز التنمية المستدامة هو إزالة المعوقات ومعاونة المزارعين في إنجاح استثمارهم الزراعي والذي سوف يبني عليه نهضة زراعية وصناعية شاملة ومتكاملة بإذن الله.
طرح المنتجات الأورجانيك للمواطنين بأسعار خارج المنافسة
وادى القويح والحوضين رافد جديد للتنمية المستدامة بالبحر الأحمر
البحر الأحمر ــ مشيرة الطاهر:
اتجاه جديد تسير نحوه محافظة البحرالأحمر لتنمية الموارد الطبيعية وتنوع المشروعات القومية وخلق مجتمعات عمرانية جديدة بعد أن كانت تعتمد فقط علي قطاعي السياحة والتعدين ومهنة الصيد فقامت بالتوسع في مشروعات الصوب الزراعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل المختلفة بالإضافة إلي التوسع في الصادرات الزراعية المصرية وخلق فرص عمل للشباب.. ففي ظل إفتقار المحافظة لرقعة الأرض الزراعية وقلة المياه تمكنت من تقليل الفجوة الموجودة بين المتاح وما نحتاجه من موارد مائية لازمة لإقامة المشروعات الزراعية فحولت أودية وصحراء جرداء إلي مناطق خضراء حيث بدات مديرية الزراعة بالبحر الأحمر بزراعة ستة صوب زراعية بمدينة الغردقة بالكرنب والخيار والبامية والكابوتشي مساحة كل صوبة تصل لقرابة الـ 3 قراريط .. وعلي اثرها تم إفتتاح وتشغيل منافذ بيع منتجات الزراعة وطرح كميات كبيرة منها بأسعار اقل من اسعار السوق للمشاركة في محاربة غلاء الاسعار وتخفيف العبء علي المواطنين وذلك بالتنسيق بين العاملين بالإرشاد الزراعي والعاملين بالادارة الزراعية بالمدن وعبر المنافذ والصوب الزراعية، التي تعمل جميعها بالري الحديث (التنقيط)، وتوسعت لتشمل مختلف أنواع الخضروات ونفس التجربة نفذت في وادي الحوضين شمال الشلاتين بـ ٣٥ كيلو وهي عبارة عن ٤٨ صوبة زراعية (خضراوات) ومزارع سمكية وزراعات مكشوفة (منها النبق العماني والبرسيم الحجازي) وعنابر التسمين والبياض (طاقة العنبر ثلاثة آلاف دجاجة) والصوب التابعة لمركز بحوث الصحراء ومزارع الإبل حيث تم انشاء الصوب الزراعية علي مياه التحلية والاستفادة بمياه الامطار والسيول والتي ستوفرها البحيرتان والسد حيث يمكن تخزين ٨ ملايين متر مكعب من مياه الامطار سنويا وقد تم توفير مبلغ 24 مليون جنيه لاقامة مجتمع متكامل عمراني ومسجد ومحطة معالجة ثلاثية ومبني خدمات ومزرعة سمكية للمياه المالحة لاستغلال نواتج محطات التحلية مع اقامة 18 صوبة زراعية.
يقول المهندس محمود عبد العاطي مدير الزراعة بالبحر الأحمر إن مشروع الصوب الزراعية في القصير والشلاتين بهما أكبر مشروعين زراعيين بالإضافة للصوب المنتشرة بباقي المدن حيث تقوم مديرية الزراعة بمتابعة سير العمل وكمية الإنتاج وحل المعوقات التي قد تجدها العمالة الموجودة بالمشروعات والعمل علي حلها مؤكدا إن تنفيذ خطة وزارة الزراعة لإستغلال الأصول والتوسع في إنشاء مشروعات الصوب الزراعية للمساهمة في تخفيف العبء علي الأسر المصرية وتوفير فرص عمل للشباب تنفذ بكل دقة وجميع المنتجات متوفرة في المنافذ.
ومن المشروعات القومية العملاقة التي شهدتها المحافظة في القطاع الزراعي ولأول مرة إقامة مشروع مزرعة اوادي القويحب شمال مدينة القصير علي مساحة 125 فدانا بتكلفة 25 مليون جنيه، تشمل صوبا زراعية، وزراعات مكشوفة، وأشجارا مثمرة ويأتي ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإستصلاح مليون ونصف المليون فدان في جميع ربوع الجمهورية وأقيمت مزرعة وادي القويح علي مساحة 125 فداناً منها 15 فداناً مكشوفاً لزراعة الخضروات و70 فدانا للفاكهة، و40 صوبة علي مساحة 5 أفدنة و2500 نخلة علي مساحة 30 فدانا، وتنتج أنواعا مختلفة من الخضار والفاكهة )المانجو - التمر - الليمون - الطماطم - الخيار - الفلفل - الباذنجان - الكانتلوب( وافتتحت مزرعة وادي القويح عام 2014، ومنذ ذلك الحين شهدت إنتاجا وفيرا ومتميزا من المحاصيل.
أكد اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الاحمر أن مشروع مزرعة وادي القويح يعد باكورة المشروعات الزراعية بمدينة القصير استكمالا للمشاريع الزراعية التي بدأتها المحافظة في منطقة حلايب وشلاتين ، ويهدف إلي انتاج مختلف الخضراوات والفاكهة بالمحافظة لتوفيرها للمواطنين بأسعار مخفضة ولا تستخدم الكيماويات مطلقا ، مشيرا إلي ان المحافظة تهدف إلي اقامة مجتمع سكني متكامل بوادي القويح.
أضاف المحافظ أن هذا المشروع يدخل ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستصلاح المليون ونصف المليون فدان وجاري العمل علي قدم وساق في أعمال الزراعة التي تشمل زراعة الكثير من الخضروات والفاكهة بزراعة 125 فداناً يشمل عدد 30 فدان مانجو و16 فدان جوافة و8 أفدنة يوسفي و8 أفدنة ليمون و15 فدان خضار مكشوف يشمل كوسة وطماطم وكنتالوب ، كما يتم زراعة 5 أفدنة صوب تشمل باذنجان أبيض وخيار وفلفل ، ويتم أيضا زراعة 28 فداناً من النخيل مؤكدا علي أن جميع تلك المنتجات اأورجانيكب وكل ذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وأكاديمية البحث العلمي.
اترك تعليق