أصبح النجم الدولى المصرى محمد صلاح، جناح فريق ليفربول، تحت تهديد الصفقات الجديدة التى أبرمها النادى الإنجليزى العريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية حاليا.
وسجل محمد صلاح هدفا قاد به ليفربول للفوز 3/1 على ضيفه بورنموث، خلال المباراة التى جمعت بينهما يوم السبت الماضي، على ملعب آنفيلد، فى الجولة الثانية من البريميرليج، ليحرز أول أهدافه مع الفريق الأحمر فى المسابقة خلال الموسم الحالي.
وجاء الهدف الذى سجله صلاح من متابعة لركلة جزاء سددها بنفسه، وتصدى لها البرازيلى نيتو، حارس مرمى بورنموث وزميله السابق فى فريق فيورنتينا الإيطالي.
وبحسب موقع (ترانسفير ماركت)، فإن هذه الركلة التى تصدى لها نيتو هى الثالثة التى يهدرها محمد صلاح من بين آخر 5 ركلات سددها، بنسبة نجاح 40٪ فقط.
وفى موسم 2022/2023، تصدى نيتو نفسه لركلة جزاء من صلاح أيضا، خلال فوز بورنموث على ليفربول 1/صفر فى 11 مارس الماضي.
كما أهدر قائد منتخب الفراعنة ركلة جزاء أخرى يوم 9 أبريل الماضي، خلال تعادل ليفربول 2/2 مع أرسنال، ضمن مباريات الدورى الإنجليزى الممتاز.
من جانبه، تساءل حساب اأنفيلد إيديشنب، المتخصص فى متابعة أخبار نادى ليفربول، عن إمكانية سحب ميزة تسديد ركلات الجزاء من محمد صلاح، فى ظل إهداره المتكرر لها فى الآونة الأخيرة.
واعتمد الحساب على الأرقام المميزة التى حققها لاعبا ليفربول الجديدان الأرجنتينى أليكسيس ماك أليستر، والمجرى دومينيك سوبوسلاي، فيما يتعلق بتسديد ركلات الجزاء مع فريقيهما السابقين برايتون الإنجليزى ولايبزج الألمانى على الترتيب.
ونجح ماك أليستر، الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين العام الماضي، فى تسجيل 9 من 10 ركلات نفذها على مدار مشواره الكروي، بنسبة نجاح تصل إلى 90٪.
فى المقابل، فإن سوبوسلاى نجح فى إحراز 15 من أصل 16 ركلة جزاء انبرى لها عبر مشواره الكروي، بحسب أنفيلد إيديشن ، بنسبة نجاح 93.75٪.
ويأمل (الفرعون المصري) فى استعادة جائزة (الحذاء الذهبي) التى يتم منحها لهداف الموسم فى البريميرليج، والتى فقدها فى الموسم الماضي، لمصلحة النرويجى إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي.
ويرغب صلاح فى الفوز بجائزة الهداف هذا الموسم، وذلك للمرة الرابعة فى مسيرته بالملاعب البريطانية، من أجل معادلة الإنجاز التاريخى للجناح الفرنسى المعتزل تيرى هنري، الذى فاز بها 4 مرات، ليصبح أكثر اللاعبين حصولا عليها، حينما كان لاعبا فى صفوف أرسنال.
اترك تعليق