الحرف التراثية

مبدعون‭ ‬يحافظون‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬المصرية

فى جولة جديدة لـ االجمهورية


بين إنجازات الدولة المصرية الحديثة، التى شهدتها الـ ا٩ب سنوات الأخيرة، وتصل إلى محطة الحرف اليدوية والتراثية، التى هى جزء أصيل من تاريخ وحياة المصريين، ويتواصل فى هذه المهن انتقال أصول الأفكار والإبداعات من الأجداد إلى الأبناء والأحفاد.

ويحظى ملف االحرف التراثيةب، باهتمام خاص من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى تتوالى توجيهاته بأهمية تعزيز الاهتمام بهذه الحرف، ونشر ثقافة المعارض، ودعم عمليات التسويق الخارجية والداخلية وربط كل هذا بالحركة السياحية والمشروعات القومية والمبادرات الرئاسية، خاصة مبادرة احياة كريمةب لتطوير الريف المصرى، وتشجيع الأسر بالمشاركة بين وزارة التضامن ووزارات وجهات حكومية أخرى، وأيضاً بالمشاركة مع مؤسسات العمل الأهلى، فى دعم هذه الحرف، وفى سطورنا التالية تفاصيل أخري.

 

 

 

نيفين القباج.. وزيرة التضامن الاجتماعى: تقدم تحركات اقتصادية واجتماعية «مؤثرة»

 

القطاع الأهلى .. دوره محورى

 

 

قالت وزيرة التضامن الاجتماعى د.نيفين القباج أنه فى إطار دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، ودعم الحرف التقليدية، تم توقيع عدد من اتفاقيات المنح مع مؤسسات وجمعيات أهلية، من بينها توقيع منح جمعيات الأهلية من أجل تعزيز الفرص المتكافئة للفئات الأولى بالرعاية، والذى ينفذ بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعى والوكالة الألمانية للتعاون الدولى اجى اى زدب.

واضافت أنه تم توقيع عقود المنح بإجمالى 38 مشروعاً لعدد 16 جمعية من الجمعيات التى تقدمت للحصول على هذه المنح من أجل تنفيذ مشروعات متناهية الصغر وصغيرة، ومبادرات مشاركة مجتمعية، ولقاءات توعية حول قضايا المساواة بين الجنسين وإدماج ذوى الاعاقة، هذا بالاضافة إلى أنشطة تناهض كافة اشكال العنف ضد النساء، واخرى تخص التنمية السكانية وتنمية الأسرة المصرية.

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعى د.نيفين القباج أن أهمية منظمات المجتمع المدنى تتزايد يوماً بعد الآخر وفقاً للمتغيرات التى نراها فى الوقت المعاصر سواء على المستوى المحلى أو الدولى، ووفقاً لمشاهد سياسية واقتصادية واجتماعية متغيرة، كما اثبتت التجارب أنه اينما يوجد دور جاد للمجتمع المدنى يكون أداء الدور الاقتصادى والاجتماعى والثقافى والتنويرى أفضل، مشددة على الدور المحور للقطاع الأهلى بجانب القطاع الحكومى والقطاع الخاص والإعلام، وكذلك دور المتطوعين الذين يعدون قوة ضاربة فى الاستثمار فى البشر.

اشارت إلى أن الوزارة تعمل برؤية متكاملة لتحقيق مجتمع مصرى متضامن ومتماسك ومنتج يوفر العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والحياة الكريمة للأسرة المصرية بالتركيز على الشباب من الجنسين والفئات الأولى بالرعاية من خلال أسس وبمنهجية تحقق العدالة والنزاهة والمشاركة المجتمعية.

أوضحت أن الوزارة تعمل لإنفاذ قانون تنظيم ممارسة العمل الأهلى رقم 149 لعام 2019 ولائحته التنفيذية، خاصة مع تنشيط المنظومة الإلكترونية لتنظيم جهول العمل الأهلى ودورها فى رصد نتائج المشروعات المنفذة، ومع تعظيم فرص الشراكة مع جمعيات التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى ومع الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية.

وأبدت الوزيرة تطلعها لمشاركة المزيد من منظمات المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية الشريكة من خلال الدورة التمويلية الثانية للمشروع أو من خلال البرامج التى تنفذها وزاة التضامن الاجتماعى بالشراكة الأصيلة مع مؤسسات المجتمع الأهلى من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعظيم أقصى الاستفادة من كافة الجهود والموارد المالية والبشرية المتاحة على الصعيد المحلى أو الدولي.

 

 

 

 

«ابتكار خانة».. تشجع المشغولات اليدوية

 

مدرسة محلية للإبداع الاجتماعى للتدريب

فى مجال ريادة الأعمال الاجتماعية

 

اكدت وزارة التضامن الاجتماعى أن هناك شراكات مهمة عقدتها فى السنوات الأخيرة فى مقدمتها الشراكة مع مدرسة ابتكار خانة فتتمثل فى أهمية تشجيع ريادة الأعمال الاجتماعية بصفة خاصة فى محافظتى الفيوم وبنى سويف وذلك فى مجال دعم الابتكار والإبداع لدى الشابات والشباب وتشجيع الحرف اليدوية التراثية  والصديقة للبيئة  مع أهمية مساعدة الشباب على تسويق المنتجات.

أضافت أنه سبق وتعاون الطرفان بتمويل جزئى من هيئة دروسوس السويسرية فى تعاون يهدف إلى تدريب مدربين من رواد الأعمال الاجتماعية للمساهمة فى تعزيز المعارف والمهارات الخاصة بالمشروعات متناهية الصغر فى قرى حياة كريمة إما من خلال التدريب المباشر أو من خلال المنصة التفاعلية لافتة إلى أن المشروع يعمل على توفير فرص تدريب وتشغيل للسيدات والشباب  على مهارات هذه الحرف مما يساهم فى توفير فرص عمل إلى ما لا يقل عن ٠٠٥١ شخص مما سيعود بالنفع على تحسين جودة العيش لهم ولأسرهم وقالت إن مدرسة ابتكار خانة أول مدرسة محلية للإبداع الاجتماعى فى مصر والوطن العربى للتدريب المدربين فى مجال ريادة الأعمال الاجتماعية.

 

 

 

الأعمال اليدوية..

 تنعش الأسر المنتجة

 

 

التضامن الاجتماعى والتنمية المحلية.. شراكة فى التنمية =

تمكين اقتصادى + مراكز حرفية = مشروعات صغيرة + فرص عمل متنوعة

 

فى اتجاهات متنوعة تتعاون الوزارات والجهات المعنية من أجل تعزيز حضور الحرف التراثية فى هذا الاتجاه.

وفى هذا التقت د. نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى مع اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية عدة مرات بهدف مراجعة أوجه التعاون بين الوزارتين فى مجالات التمكين الاقتصادى وتعزيز الحفاظ على التراث الحرفى والمهنى وفى تنمية ريادة الأعمال بالإضافة إلى التوسع فى عمليات التنمية الاجتماعية على مستوى جميع المحافظات.

 أوضحت الوزيرة أن الوزارة تعمل على دعم قطاع الحرف اليدوية بوسائل متعددة تشمل اتاحة أصول انتاجية وأدوات عمل وتوفير إقراض ميسر ودعم المشروعات متناهية الصغر كما تشمل التدريب وتحسين التصميمات بما يتلاءم مع كافة الأذواق وفتح فرص تسويق داخل مصر وخارجها.

وأضافت أن الوزارة تشمل ٠٠٤ مركز أسر منتجة و١٧ مركز تكوين مهني، رعاية الأسر المنتجة، كما تشرف الوزارة على ٨٨٤ جمعية تعاونية انتاجية فى مجالات الجلود والأثاث والمفروشات والسجاد والكليم والملابس والنسيج والتريكو هذا بالإضافة إلى صندوق تنمية الصناعات الريفية والبيئية الذى يدعم بقوة قطاع الحرف التراثية واليدوية بشكل عام مما يساهم فى ايجاد فرص عمل والتخفيف من حدة البطالة وتدوير رأس المال المحلى مع الحرص على الحماية الاجتماعية والتأمينية للحرفيين والمنتجين والعارضين العاملين تحت هذا القطاع.

وأشارت إلى أن مصر بها كوادر فنية رائعة يجب الاستفادة من خبراتها والاستثمار بها حتى نضمن الابقاء على الارث الثقافى والتاريخ الفنى والقوى الناعمة التى تمتلكها مصر على مدار تاريخها الفرعونى والقبطى والإسلامى كما ذكرت أهمية تحديث التصميمات التى تخص المنتجات المختلفة بما يتناسب مع التطور والتحديث التى تمر به مصر فى الوقت الحالي.

 

 

المشروعات الصغيرة.. تدعم الحرف التقليدية

 

أيمن عبدالموجود.. مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى: فرص واسعة لـ »التمكين الاقتصادى«

 

قال أيمن عبدالموجود مساعد وزيرة التضامن إنه تم توقيع ٠١ عقود شراكة جديدة مع عشر جمعيات أهلية جديدة بقيمة ٥.٦٣ مليون جنيه بهدف توفير ٠٠٠٥ فرصة عمل جديدة، فى نطاق الحرف التقليدية واليدوية منها عدد ٣٥٣٤ فرصة عمل فى قطاع التشغيل الذاتى وعدد ٠٧٥ فرصة توظيف لدى الغير، وتمثل هذه التعاقدات المرحلة الثانية من عقود الشراكة مع المجتمع المدنى لتنفيذ مشروعات فردية وسلاسل قيمة لمستفيدى اتكافل وكرامةب فى محافظات الشرقية والقليوبية والفيوم وبنى سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج والأقصر بتكلفة إجمالية تصل إلى ٥.٦٣ مليون جنيه، وذلك كدفعة مرحلية ثانية فى هذه المحافظات.

أشار، إلى أنه تم توقيع بروتوكولات تعاون مع الجهات المقبولة فى المرحلة الثانية لتنفيذ الأنشطة سواء بتوفير أدوات الإنتاج من خلال نقل الأصول وتأسيس وحدات إنتاجية جماعية أو لتنفيذ أنشطة مكون التدريب المنتهى بالتوظيف ليستهدف ٠٠٠٥ أسرة فى المحافظات المذكورة بميزانية تبلغ ٥.٦٣ مليون جنيه.

أضاف أنه فى إطار تعزيز أنشطة التمكين الاقتصادى التى ينفذها برنامج فرصة التابع للوزارة بهدف توفير فرص دخل بديل لمنتفعى مظلة اتكافل وكرامةب لتمثل طوق نجاة وفرصة ثانية وباب أمل لكل الفئات البسيطة والتى لم تستطع دخول سوق العمل سواء للحصول على وظيفة أو لتأسيس مشروع خاص بسبب عوامل مختلفة وعلى رأسها عدم القدرة الاقتصادية وعدم امتلاك المهارات والمقومات وغياب الدعم الذى يتوافق مع ظروفها وظروف أسرها.

أشار إلى أن عقود الشراكات التى تم توقيعها مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية ترتكز على محور أساسى فى جهودها وهو إحداث التنمية المستدامة لصالح الفئات المستهدفة وتوفير فرص عمل فى قطاعى التشغيل الذاتى والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة وكذلك فرص عمل والتوظيف لدى الغير فى مختلف قرى ومراكز المحافظات المستهدفة وهى أنشطة تسمح بإحداث تنمية اقتصادية محلية وتوفير فرص العمل التى تسمح ببقاء الأفراد فى هذه القرى وتنميتها وعدم هجرتهم للقرى وفى ذات الوقت تركز الجهود على تحويل القرى إلى قرى منتجة مرة أخرى.

أوضح أنه قد سبق أن أعلن برنامج فرصة عن طلب التقدم لتلقى مقترحات من الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتنفيذ أنشطة مدرة للدخل وتوفير فرص عمل بالقطاعات المختلفة ويقدر حجم التمويل المرصود لهذه المقترحات إجمالا حوالى ٥٤ مليون دولار بقرض تمويل من البنك الدولى بهدف التمكين الاقتصادى للأسر الأكثر احتياجا من مستفيدى اتكافل وكرامةب وذلك فى إطار الانتقال بتلك الأسر من الإتكالية إلى الإنتاجية وبدء حياة كريمة خارج إطار الدعم النقدى المشروط.

 

 

مؤسسات الخير.. تحافظ على التراث

 

شراكات مع «صناع الخير وصناع الحياة وأم حبيبة»

 

 

وتتواصل شراكات التضامن الاجتماعى مع مؤسسات الخير وجمعيات العمل الأهلى من أجل دعم وتعزيز الصناعات الحرفية والتراثية والشراكة مع جمعية صناع الخير هى فى مشروعات التمكين الاقتصادى مع الوزارة تتركز فى مجال دعم الصيادين وتنشيط الحرف اليدوية والتراثية فيقوم الطرفان بشراء مراكب الصيد وتجهيزها بالشباك ومعدات الصيد اللازمة واتاحتها للصيادين الذين تهالكت مراكبهم وذلك فى إطار مبادرة ابر أمانب التى أوصى بها رئيس الجمهورية من أجل دعم العمالة غير المنتظمة فى مجال الصيد وبناءً عليه تقوم الوزارة بتنسيق التعاون مع هيئة الثروة السمكية للتأكد من تسجيل الصيادين رسميا وحصولهم على تراخيص الصيد، علماً بأن الوزارة تقوم بتطوير قاعدة بيانات مع الهيئة تشمل صغار الصيادين من العمالة غير المنتظمة سعياً لتوفير سبل الحماية الاجتماعية والتأمينية لهم ولأسرهم، أما الشراكة مع جمعية صناع الحياة لاستكمال القرية التراثية التى يتم إنشاؤها وتجهيزها فى محافظة أسوان من أجل الحفاظ على التراث الحرفى خاصة فى مجال السجاد والكليم والخيامية ومن ثم تقوم الجمعية والوزارة ببيع المنتجات والحصول على عائد من الربح المتحقق.

وتأتى الشراكة مع مؤسسة أم حبيبة فى نفس المحافظة وهى محافظة أسوان والتى تتفرغ فى مجالات عديدة مع الوزارة فى موضوعات التمكين الاقتصادى للسيدات بالمحافظة، بالإضافة إلى الحرص على تشغيل نسبة من ذوى الإعاقة بعد استخراج بطاقات الخدمات المتكاملة لهم وفضلاً عن ذلك تدعم المؤسسة أنشطة تدوير المخلفات البيئية والتوعية بترشيد الموارد الطبيعية.

إضافة إلى الشراكة مع مؤسسة أم حبيبة والتى تعمل على تشجيع ريادة الأعمال وتحسين فرص التوظيف فى أسوان مع حرصها على التعريف بمصادر التمويل ونجحت المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة أغاخان والشئون الكندية فى تنمية مهارات ٠٠٠٦ فرد للحصول على فرص عمل من خلال تعزيز التدريب المهنى والتقنى وريادة الأعمال.

 

 

 

البيت النوبى: «عليكى الإنتاج.. وعلينا التسويق»

 

 المدينة التاريخية «استعادته» بعد توقفه سنوات: تدريب وتأهيل وابداعات = مزار  سياحى ومصدر دخل

 

 

كيف يتم احياء الحرف التراثية، سؤال مهم، أجابت عليه وزارة التضامن  الاجتماعى، بعده خطوات مهمة، واستراتيجية متنوعة.

وقالت الوزارة، انه تم بحث المعوقات فى دولارب العمل من الحرف التراثية، ومن هذا الاتجاه تم اعادة افتتاح البيت النوبى للأعمال التراثية بالأقصر بعد توقف دام عدة سنوات، وذلك بالشراكة مع الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص بمحافظة الأقصر.

يأتى هذا للحفاظ على الصناعات والحرف التراثية، وأن البيت النوبى يعد أحد مشروعات التنمية الشاملة المستدامة بالأقصر ويستهدف تدريب وتأهيل الأسر المنتجة، اضافة لكونه أداة للحفاظ على التراث النوبى خاصة الحرف والصناعات التراثية اليدوية البيئية من الاندثار، ونموذج للحياة المعيشية فى المجتمع النوبى، وتقديم أبرز منتجات الحرف اليدوية النوبية من انتاج أهل النوبة المقيمين فى محافظة الأقصر ومزار سياحى يعكس أوجه الحياة المعيشية للمجتمع النوبى فى مختلف مجالات الحياة.

واضافت الوزارة أن البيت النوبى يضم مجموعة كبيرة من الفتيات يعملن فى عدد من الحرف اليدوية من الخياطة والتطريز والفريكة والخوص وفنون الاعمال اليدوية مثل صناعة الشنط والمشغولات اليدوية منها الخرز وأعمال صناعة السجاد والكليم وصناعات الفخار والملابس الشعبية المشغولة، ويتم الترويج لهذه المنتجات داخل وخارج الأقصر، والتى تتميز بروعات التصميمات وارتباطها الوثيق بالبيئة النوبية المتميزة، اضافة إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب من الفتيات، حيث قام البيت بإطلاق مبادرة اعليكى الانتاج وعلينا التسويقب والتى تهدف إلى توفير أسواق للسيدات اللاتى أنهين تدريبهن بنجاح وبلغنى مرحلة الانتاج فى منازلهن، حيث يتم عرض منتجاتهن فى المعرض الدائم للبيت وايضا فى المعارض الخارجية التى يشارك فيها.

مشيرة إلى أن إنشاء البيت النوبى يعود إلى عام 2008، ويعد مركز تدريب وتأهيل الأسر المنتجة، ويعتبر من أبرز بيوت الخبرة فى صعيد مصر فى مجال التدريب على الحرف اليدوية التراثية لما يمتاز به من خبرة فى هذا المجال خاصة منتجات الحرف التراثية اليدوية النوبية باعتباره أداة لزيادة الخبرات وتعلم الحرف والحفاظ على التراث النوبى من الاندثار،

 

 

 

 

فرصة.. تمكين اقتصادى وحياة مستقرة

 

بروتوكول تعاون «التضامن»..

«مصر الخير».. يتكامل مع «تكافل وكرامة»

 

بين بروتوكولات التعاون، التى تدعم الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة، وقعت د.نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى والدكتور على جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون بين وزارة التضامن الاجتماعى ومؤسسة مصر الخير لدعم ٠٠٥.٢ مشروع متناهى الصغر ضمن أنشطة برنامج فرصة اللتمكين الاقتصادىب الذى تم اطلاقه منذ ثلاثة أعوام ليتكامل مع برنامج الدعم النقدى اتكافل وكرامةب وللمساهمة فى تخريج عدد من المستفيدين من الدعم النقدى سنويا، ولمساعدة المرفوضين من الحصول على الدعم النقدى.

قالت وزارة التضامن، أحد البروتوكول يأتى استمراراً للتعاون مع مؤسسة امصر الخيرب فى عدد من المجالات منها التمكين الاقتصادى، ورفع كفاءة المنازل، وتأثيث الوحدات السكنية بالمناطق المطورة، وإنشاء وتطوير حضانات الطفولة المبكرة، ومجالات أخرى، ويهدف البروتوكول لتمويل ودعم ٠٠٥.٢ مشروع متناهى الصغر بهدف توفير دخل للمستفيدين من خلال تمكينهم من تملك مشروعات صغيرة أو دعم مشروعات قائمة للمساعدة فى تحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة.

ثمنت الوزيرة الشراكة والتعاون مع مؤسسة مصر الخير إحدى مؤسسات المجتمع المدنى أحد المقومات الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة القائمة على مبادئ المواطنة والشراكة الفاعلة بين كافة مؤسسات الدولة، وهو ما يعكس تطور وحيوية القطاع التنموى وقدرته على التأثير فى المجتمع.

مشيرة إلى أن وزارة التضامن تدفع بكامل قوتها لتصديها للقضايا المجتمعية خاصة الفقر متعدد الأبعاد من خلال محور التنمية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادى، إضافة إلى المحور التوعوى والثقافى والمحور البيئى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق