د.عمرو الشايب.. إخصائي أمراض النساء والتوليد والحقن المجهري
عنق الرحم هو الجزء السفلي من الرحم. ويتراوح طول عنق الرحم ما بين 2 و3 سم. وعملية ربط عنق الرحم هي علاج جراحي حيث يتم إغلاق عنق الرحم أثناء الحمل بواسطة الغرز في حالة ارتخاء عضلة عنق الرحم أو قصر طولها وكذلك لضمان انغلاق الرحم ومنع الولادة المبكرة و يقرر الطبيب إجراؤها في الشهر الثالث عادةً تجنبًا لحدوث أية مشكلة في الثلث الثاني من الحمل.
وتعود أسباب ربط عنق الرحم إلي ضعف عضلات عنق الرحم أو الولادة المبكرة السابقة أو تاريخ الإجهاض المتكرر في الثلث الثاني من الحمل او قصر عنق الرحم او وجود أية إصابة في عنق الرحم أو إتساع عنق الرحم نتيجة اتساع الكيس الذي يحيط بالجنين وننصح الحامل بعد إجراء العملية بأن تلتزم بالراحة للحفاظ علي الغرز سليمة وخاصة للسيدات اللاتي عانين من ولادة مبكرة او إجهاض متكرر وعدم التعرض لأي إنفعال وتجنب حمل الأشياء الثقيلة والمتابعة الدورية مع الطبيب والالتزام بتعليماته وعمل سونار للتأكد من سلامة الجنين والابتعاد عن المشي والحركة لفترات طويلة.
وعلي الرغم من أن عملية ربط عنق الرحم تساعد في الحفاظ علي حياة الجنين. لكنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية والأضرار. مثل حدوث نزيف بسيط وتقلصات خفيفة يجب أن تتوقف هذه الآثار بعض بضعة أيام وحدوث إفرازات مهبلية سميكة قد تستمر طوال فترة الحمل.وحدوث ألم أثناء التبول و يمكن أن يستمر هذا الألم لبضعة أيام بعد إجراء العملية.
اما عن مضاعفات وأضرار عملية ربط عنق الرحم الأكثر خطورة فتتمثل مضاعفاتها في حدوث النزيف المهبلي وتمزق في عنق الرحم والتهاب الأغشية الجنينية بسبب عدوي بكتيرية وحدوث الغثيان والقيء من التخدير وحدوث عدوي في عنق الرحم وانفجار كيس الماء في وقت مبكر والإجهاض المبكر أو الولادة المبكرة.
اترك تعليق