قد يعتقد البعض أن البورصة سوقاً للمضاربات والبحث عن ربح سريع ،بينما يرى أخرون ومنهم خبراء سوق المال أن البورصة من وسائل الاستثمار ذات العائد المرتفع الذى يعطى عائد مالى سنويا
وتحقيق أرباح رأسمالية سواء كان الاستثمار فى الأجل القصير أوالمتوسط أو حتى الطويل... بالجمهورية الأسبوعيا حاورت خبراء سوق المال حول مفهوم البورصة وكيف يمكن للمواطن العادى الدخول إلى عالم البورصة والاستثمار بها وتحقيق أرباح..
محمود ياسين عبادى الباحث الاقتصادى خبير اسواق المال قال: إذا كنت من الأشخاص الذين يرغبون أن يستثمروا أموالهم فى البورصة فلابد أن تتعرف على العديد من الخطوات قبل الإقدام على هذه الخطوة وأولها هى التوجه إلى شركة أوراق مالية معتمدة لتكون هى الوسيط فى تعاملاتك وهذا يتم عن طريق توقيع بعقدا بين المستثمر والشركة الوسيطة لتقوم على الفور الشركة الوسيطة باستخراج بكودا وهوالتسجيل فى البورصة عن طريق ما يسمى بالتكويد وبعدها يحصل المستثمر على رقم يتعامل به فى البورصة وهورقم يتم استخراجه بناء على رقم البطاقة القومى الشخصية ويجب ان تكون البطاقة سارية.
وأوضح: أنه لا يمكنك كمستثمر أن تتعامل مع البورصة مباشرة وإنما يجب أن يتم ذلك من خلال إحدى شركات تداول الاوراق المالية المعتمدة من قبل هيئة الرقابة المالية والمرخص لها بذلك والتى تتلقى منك أوامر البيع والشراء للأسهم بعد استخراج الكود الخاص بك كمستثمر وتقوم شركة التداول بتحصيل نسبة عمولة عن كل عملية تقوم أنت بها من خلالها ويتم تحديد هذه العمولة مسبق بالعقد السابق توقيعه،والخطوة الثانية هى ايداع اموالك التى تريد الاستثمار فيها بحساب شركة الاوراق المالية،والثالثة يبدء المستثمرين فى التعامل أما بالحضور وتحرير أوامر الشراء والبيع أوتوقيعه على عقد أون لاين للتعامل بنفسه من خلال تطبيق أون لاين.
وأكد: انه لضمان سلامه العمليات يتم طلب كشف حساب بكافه العمليات لديبشركة الأوراق الماليةب الشركة السمسرة ان تبذل عناية المستثمر الحريص فى إعطاء كافه المعلومات للمستثمرين وفقا للقانون ٩٥ لسنه 1992 وكذلك اى تقارير بكافة الأوراق محل الشراء،ويتم التعامل بالبيع والشراء وتحويل اموالك كمستثمر لحسابك متى اردت ذلك.
وأشار اعباديب إلى انه يجب على المستثمر أن يبحث عن وسيط دقيق وصادق ولا يخطئ فى تنفيذ المطالبات وعلى دراية كبيرة ولديه خبرة كبيرة فى معرفة الأسواق المالية وتقلباتها وذلك متوفر فى العديد من شركات الوساطة المالية بمصر،كما ان البورصة المصرية كأستثمار طويل الاجل افضل استثمار حالياً للعديد من الاسباب اولها انخفاض أسعار اسهم الشركات بالبورصة المصرية والتى اراها جاذبة للاستثمار خاصة مع تحقيق معظم تلك الشركات لارباح سنوية قوية تعود على ملاك الاسهم بارباح كبيرة.
وينصح:انه لكى تحقق ارباح عندما تقرر أن تستثمر فى البورصة لا تضع أكثر من ثلث المال الخاص بك والذى يكون فائضًا عن احتياجاتك كما يجب عليك النظر إلى ربحية الأسهم على المدى الطويل ولا تنظر إلى المكاسب التى يحصلها المضاربون يوميًا،كما يجب عليك أيها المستثمر الذكى أن لا تضع االبيض كله فى سلة واحدةب فلابد أن تنوع مجال استثمارك حتى تستطيع تفادى أى خسائر قد تحدث بأقل قدرممكن، والاستثمار فى الأسهم القوية والتثقيف الاستثمارى ودراسة جيدة لطبيعة السوق.وتوزيع المخاطر بعناية والمتابعة المتزنة وعدم الالتفات للشائعات والتحقق من أى خبر،وبالتوفيق لكل المستثمرين ولندعم شركاتنا بالاستثمار فيها ما يدعم الاقتصاد الوطنى الذى لن يقوى الا بدعم وجهود المصريين المخلصين.
ويري: د. سعيد الفقى خبير أسواق المال ان البورصة المصرية مرت خلال السنوات السابقة بعدة مراحل صعبة بداية من أحداث الازمة الاقتصادية العالمية فى 2008 وبالطبع كان التأثير قويًا على جميع البورصات العالمية ومن ثم البورصة المصرية وتلتها بعدة سنوات ثورات الربيع العربى ثم تداعيات جائحة كورونا وتلاها الحرب الروسية-الاوكرانية وكل هذه الأحداث أثرت على الاستثمار بالبورصة المصرية فى الفترة السابقة.
وأضاف:ان الوقت الحالى فى مصر من افضل الأوقات للاستثمار بالبورصة حيث يعد الاستثمار فى الاسهم المصرية حاليا أكثر جاذبا عالميا قياسا بأى استثمارات اخري، لأنه نتيجة الاحداث السابقة حققت استثمارات كثيرة العديد من المكاسب مثل الذهب الذى كان يعد الملاذ الآمن والبترول والعقارات وكلها استثمارات حققت نجاحا كبيرا خلال الفترات السابقة، متوقعا ان تتوجه هذه الاستثمارات إلى سوق الأسهم وحدوث دورة اقتصادية جديدة خاصة بعد اعلان الحكومة عن مجموعة طروحات قادمة تعد فرصة جيدة للمستثمرين الجدد هذا بالاضافة إلى ان أسعار الاسهم الحالية تعد فرصة استثمار كبيرة نتيجة أنخفاض أسعار الاسهم، حيث ان الاسهم على شاشة التداول لا تعبر عن قيم الشركات الحقيقية مقارنة بأى استثمارات أخرى خاصة بعد ارتفاع قيمة الدولار للمستويات الحالية.
ويري: د. الفقى ان المرحلة القادمة سوف تشهد نشاطًا وارتفاعًا ملحوظًا فى مؤشرات البورصة المصرية من خلال الدعم المتوقع من الدولة والنشاط المتوقع من الطروحات المعلن عنها،ولبداية الاستثمار بالبورصة يتوجة المستثمر إلى شركة تداول اوراق مالية ويقوم بتكويد نفسة بالبورصة عن طريق الشركة بصورة من الرقم القومى وهذا الكود يستمر مع المستثمر ويتعامل به من خلال أى شركة وساطة أوراق مالية ،ثم يبرم المستثمر عقد مع شركة السمسرة لفتح حساب ويقوم المستثمر بإيداع السيولة المتاحة لدية فى حساب شركة السمسرة بالبنك، وبعد ذلك يحق للمستثمر اصدار أوامر شراء وبيع الاسهم من خلال شركة الوساطة، وهذه الإجراءات تستغرق 24 ساعة.
اترك تعليق