تسيطر حالة من الغموض على مصير البرتغالي فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم حول الاستمرار في رئاسة اللجنة من عدمه.
ويحسم مجلس إدارة اتحاد الكرة يوم 24 أغسطس الجاري مصير البرتغالي فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام وتقييم فترة عمله خلال الفترة الماضية.
ورفض اتحاد الكرة فكرة الاستعانة بخدمات الحرس القديم في مجال التحكيم بعد اقصاء بيريرا من منصبه.
وطالب بعض الأعضاء برحيل بيريرا وتوفير المستحقات التي يحصل عليها مع توفير عدد من المحاضرات والمعسكرات والاستعانة بمحاضرين دوليين كبار لتطوير الحكام على فترات، وتعيين رئيس لجنة حكام مصري.
وبات بيريرا على حافة مغادرة القاهرة والعودة الي بلاده فيما ينتظر اتحاد الكرة عقد جلسة مع الخواجة فى قادم الايام من اجل حسم رحيله عن مبنى الجبلاية.
أسباب فسخ التعاقد مع بيريرا:
اولى الاسباب السخط الذى يسود داخل اتحاد الكرة على بيريرا ويدرس بالفعل فسخ التعاقد معه
وجاءت ثانى الاسباب عندما حل فيتور بيريرا ضيفا على الاعلامي سيف زاهر بدون إذن اتحاد الكرة
ثالث الاسباب يتمثل في تصريح بيريرا أن وجود ٢٠٠ حكم مصري في جميع الدرجات الامر الذى أغضب مسؤولي اتحاد الكرة
رابع الاسباب تصريحات بيريرا التليفزيونية أنه لم يقم بأي دور في لجنة الحكام وهو ما أغضب المسؤولين ووضعهم في حالة حرج.
خامس الاسباب شملت عدم التزام بيريرا فى مواعيده وحضوره الى مقر الجبلاية متأخرا وعدم قيامه بأول دور لتطوير الحكام.
السبب الاخير تضمن رغبة اتحاد الكرة في توفير راتب بيريرا الذي يصل إلى 18 ألف دولار اضافة الي 12 ألف دولار للإقامة في فندق ماريوت ما يكبد خزينة الجبلاية المزيد من العملة الصعبة.
اترك تعليق