اباربيب واحد من الأفلام التى طال انتظارها لأن دعاية كبيرة سبقت عرضه، وزادت أهميته بعد الاعلان عن أنه لا يخشى منافسة فيلم اأوبنهايمرب للمخرج الشهير كريستوفر نولان، وبالفعل حقق اباربيب ضعف أرباح فيلم انولانب فى أسبوع عرضه الأول، وكان ذلك
اباربيب واحد من الأفلام التى طال انتظارها لأن دعاية كبيرة سبقت عرضه، وزادت أهميته بعد الاعلان عن أنه لا يخشى منافسة فيلم اأوبنهايمرب للمخرج الشهير كريستوفر نولان، وبالفعل حقق اباربيب ضعف أرباح فيلم انولانب فى أسبوع عرضه الأول، وكان ذلك من مفاجآت موسم الصيف فى الولايات المتحدة وخارجها وأعلنت بعض الدول عن منع عرض اباربىب مثل الكويت ولبنان وفيتنام وباكستان وهو ما ساهم فى الدعاية للفيلم الذى يدعو لتمكين المرأة ومنحها الحق فى التعليم والتوظيف، وأعلنت مصر موافقتها على عرض الفيلم وبدأ عرضه فى ١١ أغسطس الجارى فى دور العرض المصرية.
الفيلم من إخراج جريتا جيروج وقامت بتأليفه هى وزوجها نوح بومباخ، ويعتمد الفيلم على فكرة فى غاية الذكاء حيث دأبت الكثير من النساء على القول بأن المرأة ليست االعروسة باربيب مجرد دمية يلهو بها الرجل، ولكنها انسانة عاقلة تعلمت فى المدارس والجامعات وحصلت على أكبر الشهادات واحتلت أعظم المناصب وفى نفس الوقت هى الأم التى تنجب الرجال وهى ملكة ورئيسة وقائدة للطائرات ورائدة فضاء وحصلت على جائزة نوبل، لذلك أتخذت المخرجة من العروسة باربى رمز للفتاة التى تهتم بجمالها وأنوثتها على حساب تفوقها فى الدراسة والعمل لتحقيق ذاتها فى المجتمع
يبدأ الفيلم فى مدينة اباربى لاندب التى تعيش فيها عشرات من عرائس الباربى الجميلات وعلى رأسهم بطلة الفيلم امارجو روبيب التى ترتدى الفستان الروز والكعب العالى ويطاردها الشاب الوسيم ريان جوسلينج فى دور اكينب وعندما اختارت ان تكون مجرد فتاة جميلة قالت لها باربى الاكبر سناً أنها يجب ان تخرج من اباربى لاندب إلى عالم الواقع لتعرف حقائق الحياة وتختار الطريق الأفضل لمستقبلها وبالفعل تخرج باربى إلى العالم وتصطدم بالواقع.
ساهمت فى انتاج الشركة المالكة حق تصنيع العروسة اباربيب وبرع الفيلم فى استخدام الألوان التى اشتهرت بها اباربيب مثل الروز االورديب والازرق االسماويب لذلك صبغت تلك الألوان العديد من مشاهد الفيلم ومن الممكن النظر للفيلم كأحد ابداعات االكمبيوتر جرافيكب لأن كل المشاهد تسيطر عليها ألوان باربى التى تعرفها الفتيات فى جميع أنحاء العالم.
فوجئت اباربيب بأن الرجال يسيطرون على كل مجالات الحياة وأن لديهم مجلساً لإدارة المعركة هذا النساء برئاسة اويل فيريلب الذى استطاع التعبير عن كل مظاهر السذاجة والتخلف وهو لايتدخل فى مشكلة إلا ويختار الحل الأسوأ لذلك أصبح افيريلب اكثر الشخصيات التى منحت الفيلم صفة االكوميدياب.
الفيلم فى مجمله لا ينتمى للواقع ولايحكى قصة بالمعنى التقليدى الكلاسيكي، لكنه ينظر للعالم بعين مختلفة ترى للمرأة الحق الكامل فى مشاركة الرجل جنباً إلى جنب وهى تدرك أنها بعد ان تحقق ذاتها فى الدراسة والعمل سوف تذهب بعد ذلك إلى طبيب أمراض النساء حتى تحقق حلم الامومة وهو أكبر امتياز حصلت عليه المرأة وحدها منذ بدء الخليفة حتى اليوم.
النجاح الذى حققه فيلم اباربيب للمخرجة جريتا جيروج فى مواجهة فيلم اأوبنهايمرب لنولان يثبت إلى أى مدى أصبحت المرأة قادرة على التفوق على الرجل فى السينما وما حدث الاسبوع الماضى أكبر دليل على ذلك.
اترك تعليق