تعظيم سـلام لــ «قبائل سيناء»

منذ فجر التاريخ وأبناء سيناء البواسل اقبائل وعواقلب عاشقون  لوطنهم مصر ويقفون بكل قوة خلف قيادتهم مدافعين عن كل ذرة رمل من ارض الفيروز الغالية  ويشهد التايخ القديم والحديث على الدور الوطنى والبطولات التى يقدمها أهالى سيناء لوطنهم


منذ فجر التاريخ وأبناء سيناء البواسل اقبائل وعواقلب عاشقون  لوطنهم مصر ويقفون بكل قوة خلف قيادتهم مدافعين عن كل ذرة رمل من ارض الفيروز الغالية  ويشهد التايخ القديم والحديث على الدور الوطنى والبطولات التى يقدمها أهالى سيناء لوطنهم  سواء كان فى سبيل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة  أو من خلال دحر الإرهاب وتجفيف منابعه  ومنع أى اعتداءات على حدود مصر الشرقية مسجلين بذلك ملحمة تسجل بأحرف من نور فى سجل الوطنية المصرية .. حيث اختلطت دماؤهم الذكية الطاهرة برمال ارض الفيروز جنبا الى جنب القوات المسحلة الباسلة والشرطة المدنية أثناء دفاعهم عن الأرض والعرض فى كل المعارك التى خاضتها الدولة على مر التاريخ حتى تحررت تماما من المعتدين فى معارك الشرف والكرامة ولم تتوقف مشاركتهم على ذلك فوقفوا فى وجه الإرهاب الأسود وقدموا كل غال ونفيس فى سبيل ذلك فجادوا بأرواحهم من أجل التخلص من هذا الشر البغيض وبفضل مساهمتهم ومساعدتهم فى الكشف عن الطرق  والدروب التى يهرب منها العناصر الإرهابية  تم رصد تحركاتهم والإيقاع بهم داخل الأوكار السرية غير عابئين  بتهديدات العناصر الإجرامية او من يقف خلفهم من المرتزقة والخونة وأصحاب الأجندات الخارجية وكانوا بوازع وطنى مخلص فى الصفوف الأولى للمواجهة مع الجيش والشرطة حتى تحررت سيناء من فلول الإرهابيين وذلك بفضل التعاون الوثيق مابين القبائل والعواقل مع الأجهزة الأمنية ولم تتوقف مسيرة عطائهم عند هذا الحد بل كان لهم ولا يزال دور كبير  فى ملحمة البناء والتعمير بعد أن عاد لسيناء الأمن والأمان حيث تحولت رمالها الى واحات خضراء تسر الناظرين وجنة من جنات الأرض وانتعشت معها الأنشطة الاقتصادية والخدمية  والثقافية وهو ما يؤكد وعى أبناء سيناء النابع من وطنيتهم بالمخاطر والمؤمرات التى تحاك ضد وطنهم الغالى.. االجمهوريةب وهى تواصل جولاتها فى ربوع المحروسة، تتوقف عند محطة قبائل وعواقل سيناء الحبيبة وترصد البطولات والتضحيات ومشاركاتهم فى مسيرة التنمية فى السطور التالية.

 

 

 

 

 

عبدالله جهامة .. رئيس جمعية مجاهدى سيناء: نجنى ثمار المشروعات العملاقة

شكراً .. يا ريس

 

 

 

وجه عبدالله جهامة رئيس جمعية مجاهدى سيناء الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى أولى  تعمير سيناء اهتماما غير مسبوق ولم يأل جهدا فى سبيل تحقيق هذا الهدف ويتابع بنفسه البرامج الزمنية لتنفيذ المشروعات الخدمية والإنتاجية  وبالفعل تم إنجاز عدد كبير منها لتحقيق عائد اقتصادى وتوفير فرص عمل دائمة لأهالى سيناء وعلى الرغم من كثرة عدد  المشاريع إلا أنها لا تزال مجرد خطوة تتبعها خطوات أخرى لتنعم أرضها بالتنمية والرخاء وتصبح جاذبة لتوطين الملايين من المصريين لتحقيق غدا أفضل للأجيال القادمة مشيرا إلى أن تنمية سيناء  تعتبر محورًا رئيسيًا فى إطار الإستراتيجية العامة للدولة بمراحلها المختلفة تجاه سيناء وتحسين البنية التحتية بها وتطويرها وربطها بالدلتا وجعلها امتدادا طبيعيا لوادى النيل وإتاحة فرص عمل جديدة للشباب وجذب المستثمرين إلى أرض الفيروز وقد تم تنفيذ 310 مشروعات فى شمال سيناء فى كافة المجالات بتكلفة 195 مليار جنيه تم الانتهاء أكثر من 220 مشروعا منها وجار تنفيذ الباقى مشيرا الى أن المواطن السيناوى بدأ يجنى ثمار الخطة الشاملة التى وضعتها الدولة لتنمية شمال سيناء فى مختلف القطاعات وينعم حاليا بالأمن والإستقرار والخدمات والمرافق التى أقيمت خلال الفترة الماضية حيث تم إنشاء المئات من المشروعات العملاقة وفى مقدمتها إنشاء شبكة طرق ومحاور مرورية لربط بوابة مصر الشرقية بالدلتا وجعلها مع مدن القناة امتداداً طبيعياً لوادى النيل.

 

 

 

 

 

**

 

النائب الشيخ سليمان الزملوط : بطولات أهلنا مع الجيش والشرطة مسجلة بأحرف من نور

أبناء سيناء فداء للوطن

 

 

أكد الشيخ سليمان الزملوط عضو مجلس الشيوخ أن قبائل سيناء لعبت دورًا مهماً فى مساعدة القوات المسلحة فى الحرب على الإرهاب بسيناء حيث قدموا الكثير من التضحيات والشهداء فى سبيل تطهير أرض الفيروز من الإرهاب وهذا ليس بجديد على ابناء سيناء الأبطال فهم على مدار التاريخ مع وطنهم الغالى فى جميع حروبه للحفاظ على حدوده والكل يشهد على الدور الوطنى لقبائل سيناء فى حرب 1967 وفى حرب الاستنزاف وفى حرب 1973 وهذا واجب وطنى مقدس مشيرا الى نجاح القوات المسلحة فى التخلص من فلول الإرهاب بسيناء وقضت على كل فرصة أمامه لمحاولة العبث فى هذه البقعة المباركة إذ كانت للقبائل السيناوية صولات وجولات وتعاون بناء وملهم مع مؤسسات الدولة لبسط أسباب التنمية فى الأرجاء ومن ثم تحول وكر الإرهاب إلى واحة للتنمية المستدامة  التى تليق بمكانة ارض الفيروز مشيرا الى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وضع تنمية سيناء على رأس أولويات الدولة المصرية حيث شهدت خلال التسع سنوات الماضة نهضة شاملة ونقلة تنموية كبرى اقتصاديا واجتماعيًا وثقافياً  وكذلك على مستوى البنية التحتية والمدن الجديدة وبناء المدارس والمراكز الثقافية والوحدات الصحية  حتى صارت سيناء زهرة يافعة  وهو حلم لم يكن ليتحقق سوى بإرادة سياسية قوية وعزيمة لا تلين من قائد جسور عاشق لتراب بلده.

أضاف الشيخ سليمان الزملوط أنه يجرى العمل حاليا فى إنشاء  3 مدن جديدة و10 تجمعات تنموية ومنطقة لوجستية بمحافظة شمال سيناء  حيث يجرى تنفيذ مدينة رفح الجديدة بتكلفة  2 مليار و330 مليون جنيه،  وتتكون  من 626 عمارة سكنية و400 بيتا بدويا ومنطقة خدمات مركزية وأخرى فرعية عبارة عن  مستشفى سعة 40 سريرا، مسجد سعة 100 مصلى، دار مناسبات، نقطة شرطة، مطافى، بريد، سنترال، مخبز، محطة أتوبيسات مركزية، محطة وقود، نادى رياضى واجتماعى، سوق تجارى، مجمع مدارس للتعليم الأساسى والفنى، وخدمات فرعية  ومدينة سلام غرب مدينة بئر العبد، حيث تتضمن المرحلة الاولى للمشروع إنشاء 4340 وحدة إسكان اجتماعى و4889 وحدة إسكان متميز، بجانب إنشاء مدينة بئر العبد الجديدة على مساحة 2261 فداناً، حيث تضم 16594 وحدة سكنية، تتراوح مساحتها بين 100 و150 م2  وانشاء10 تجمعات تنموية متكاملة فى منطقة وسط سيناء وهى االنثيلة 1، النثيلة 2، طويل الحامض، صدر الحيطان، التمدب بمركز نخل والخفجة، خشم الجاد، الدفيدف، النوافعة، الكيلو 61 ببغدادب بمركز الحسنة، بتكلفة بلغت نحو 4 مليار و57 مليون جنيه.. مشيرًا إلى أن كل  تجمع متكامل المرافق والأنشطة التنموية حيث يضم أراض زراعية مجهزة، منزل، ديوان، مسجد، مدرسة تعليم أساسى، ساحة رياضية، مرافق خدمية متنوعة، وأنشطة ومشروعات إنتاجية.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق