‬‮‬الجمهورية‮‬‭ ‬تواصل‭ ‬جولاتها‭ ‬الميدانية‭ ‬

الحرف التراثية.. ‬"أيقونة‭ ‬جمال" فى‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجـديدة

وجه‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي،تبمواصلة‭ ‬تقديم‭ ‬كافة‭ ‬أوجه‭ ‬الدعم‭ ‬لأصحاب‭ ‬الحرف‭ ‬التراثية،‭ ‬للمحافظة‭ ‬عليها‭ ‬وتنميتها،‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬أصحاب‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتناهية‭ ‬الصغر‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬فعال‭ ‬فى‭ ‬النمو‭ ‬الاجتماعى‭ ‬والاقتصادي،‭ ‬والمساهمة‭ ‬المهمة‭ ‬للحرف‭ ‬التراثية‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬والثراء‭ ‬الثقافى‭ ‬والحضارى‭ ‬لمصر،‭ ‬وفى‭ ‬اهتمام‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية،‭ ‬حيث‭ ‬وجه‭ ‬الرئيس‭ ‬بتطبيق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الجودة‭ ‬للصناعات‭ ‬الحرفية،



‬‮"‬الجمهورية‮"‬‭.. ‬تواصل‭ ‬جولاتها‭ ‬الميدانية‭ ‬بين‭ ‬إنجازات‭ ‬‮"‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الحديثة‮"‬‭.. ‬وتستعرض‭ ‬جهود
‭ ‬محطة‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموروث‭ ‬الثقافى‭ ‬والحضارى‭: ‬توجيهات‭ ‬رئاسية‭ ‬بإحياء‭ ‬إبداعات‭ ‬المصريين‭ ‬الأصيلة

 


وجه‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي،تبمواصلة‭ ‬تقديم‭ ‬كافة‭ ‬أوجه‭ ‬الدعم‭ ‬لأصحاب‭ ‬الحرف‭ ‬التراثية،‭ ‬للمحافظة‭ ‬عليها‭ ‬وتنميتها،‭ ‬فى‭ ‬إطار‭ ‬استراتيجية‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬أصحاب‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتناهية‭ ‬الصغر‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬فعال‭ ‬فى‭ ‬النمو‭ ‬الاجتماعى‭ ‬والاقتصادي،‭ ‬والمساهمة‭ ‬المهمة‭ ‬للحرف‭ ‬التراثية‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬والثراء‭ ‬الثقافى‭ ‬والحضارى‭ ‬لمصر،‭ ‬وفى‭ ‬اهتمام‭ ‬واضح‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية،‭ ‬حيث‭ ‬وجه‭ ‬الرئيس‭ ‬بتطبيق‭ ‬أعلى‭ ‬معايير‭ ‬الجودة‭ ‬للصناعات‭ ‬الحرفية،‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬القياسات‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬عنصر‭ ‬الابتكار‭ ‬والمزج‭ ‬بين‭ ‬الأصالة‭ ‬والمعاصرة،‭ ‬ومراعاة‭ ‬تشغيل‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬بطرق‭ ‬فعالة‭ ‬لصالح‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬التراث‭ ‬الوطني،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الإنسانية‭ ‬والمستدامة،‭ ‬كما‭ ‬وجه‭ ‬أيضاً‭ ‬بتعزيز‭ ‬تجربة‭ ‬الرائدات‭ ‬المجتمعيات‭ ‬فى‭ ‬مجال‭ ‬تعزيز‭ ‬وعى‭ ‬المرأة‭ ‬والأسرة‭ ‬والمجتمع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الجهود‭ ‬التنموية‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬آلية‭ ‬الرائدات‭ ‬المجتمعيات‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬تختص‭ ‬بالخدمات‭ ‬والتوعية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬التنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجمعيات‭ ‬الأهلية‭ ‬والقيادات‭ ‬المحلية‭..‬االجمهوريةب،‭ ‬وهى‭ ‬تواصل‭ ‬جولاتها‭ ‬بين‭ ‬إنجازات‭ ‬االدولة‭ ‬المصرية‭ ‬الحديثةب،‭ ‬فى‭ ‬الـ‭ ‬ا9‭ ‬سنوات‭ ‬الأخيرةب‭ ‬تتوقف‭ ‬عند‭ ‬محطة‭ ‬االحرف‭ ‬التراثيةب،‭ ‬وعند‭ ‬إبداعات‭ ‬المصريين‭ ‬فى‭ ‬هذه‭ ‬الحرف،‭ ‬وفى‭ ‬السطور‭ ‬التالية‭.. ‬تفاصيل‭ ‬كثيرة‭ ‬سنتعرف‭ ‬عليها‭.‬

 


أشادت‭ ‬بـ‭ ‬‮"‬الدعم‭ ‬الحكومى‮"‬‭: ‬قرض‭ ‬مستورة‭ .. ‬والعاملات‭ ‬بها‭ ‬استفدن‭ ‬بـ‭ ‬‮"‬تكافل‭ ‬وكرامة"و"حياة‭ ‬كريمة‮"‬
آية‭ ‬الجابرى‭.. ‬فنانة‭ ‬بـ‭ ‬‮"‬إبرة‭ ‬وخيط‮"‬

 

آية‭ ‬الجابري،‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬مستفيدات‭ ‬قرض‭ ‬بنك‭ ‬ناصر‭ ‬الاجتماعي‭ ‬المخصص‭ ‬للسيدات‭ ‬امستورةب،‭ ‬القرض‭ ‬ساعد‭ ‬آية‭ ‬لتساهم‭ ‬في‭ ‬نفقات‭ ‬بيوت‭ ‬سيدات‭ ‬في‭ ‬100‭ ‬أسرة،‭ ‬بعضهن‭ ‬من‭ ‬الأسرة‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬اتكافل‭ ‬وكرامةب،‭ ‬وبعضهن‭ ‬من‭ ‬قري‭ ‬المبادرة‭ ‬الرئاسية‭ ‬احياة‭ ‬كريمةباللآتي‭ ‬دربتهن‭ ‬آية‭ ‬علي‭ ‬التطريز‭ ‬اليدوي‭ ‬والخياطة‭.‬
منتجات‭ ‬آية‭ ‬والسيدات‭ ‬من‭ ‬المفروشات‭ ‬والشنط‭ ‬والخداديات،‭ ‬تعرض‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬ديارنا،‭ ‬الذي‭ ‬تنظمه‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعي‭.‬
جناج‭ ‬آية‭ ‬الجابري،‭ ‬في‭ ‬معرض‭ ‬خاص‭ ‬في‭ ‬الساحل‭ ‬الشمالي‭ ‬يشبهها،‭ ‬دافيء‭ ‬وثري‭ ‬ومليء‭ ‬بالحكايات‭ ‬والألوان‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصيف‭ ‬أضافت‭ ‬لحكاياتها‭ ‬الفلاحية،‭ ‬حكايات‭ ‬شعبية،‭ ‬وحكايات‭ ‬من‭ ‬أعماق‭ ‬البحار،‭ ‬وأيضا‭ ‬حكايات‭ ‬الطيور‭ ‬الخشبية‭.‬
تعلمت‭ ‬آية‭ ‬الشغل‭ ‬اليدوي‭ ‬والحس‭ ‬الفني‭ ‬من‭ ‬والدتها،‭ ‬خريجة‭ ‬كلية‭ ‬الفنون‭ ‬الجميلة،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تملأ‭ ‬بيتهم‭ ‬بسحر‭ ‬يديها‭ ‬أشغالا‭ ‬فنية‭ ‬بديعة؛‭ ‬وكانت‭ ‬آية‭ ‬هي‭ ‬الأخري‭ ‬تصنع‭ ‬مثلها‭ ‬أشغالا‭ ‬للبيت‭ ‬وللأقارب،‭ ‬ولم‭ ‬يدر‭ ‬بخلدها‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المشغولات‭ ‬ستصبح‭ ‬يوما‭ ‬ما‭ ‬مشروعها‭ ‬الفني‭ .‬
عندما‭ ‬انتهت‭ ‬من‭ ‬دراستها‭ ‬في‭ ‬كلية‭ ‬التجارة،‭ ‬التحقت‭ ‬بالعمل‭ ‬كمحاسبة‭ ‬في‭ ‬شركة‭ ‬أدوية‭ ‬كبري‭ ‬،‭ ‬لكن‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬رزقها‭ ‬الله‭ ‬بأطفال‭ ‬تركت‭ ‬العمل،‭ ‬وتفرغت‭ ‬لتربيتهم،‭ ‬لكن‭ ‬بقيت‭ ‬هوايتها‭ ‬اليدوية‭ ‬لا‭ ‬تفارقها،‭ ‬حتي‭ ‬كبر‭ ‬الأطفال،‭ ‬وبدأت‭ ‬تتطوع‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬بجمعية‭ ‬أهلية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬الجديدة‭ ‬بالقاهرة،‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬الفتيات‭ ‬خلال‭ ‬الصيف‭ ‬علي‭ ‬التطريز‭ ‬اليدوي،‭ ‬وعمل‭ ‬حقائب‭ ‬اليد‭ ‬القماش‭ ‬المطرزة،‭ ‬ولازالت‭ ‬متطوعة‭ ‬بها‭ ‬حتي‭ ‬الآن‭.‬
وقالت‭ ‬آية‭ ‬لـ‭ ‬االجمهوريةب‭: ‬الما‭ ‬أولادي‭ ‬كبروا،‭ ‬وحسيت‭ ‬إني‭ ‬عندي‭ ‬وقت‭ ‬فراغ،‭ ‬حولت‭ ‬هوايتي‭ ‬لمشروع‭ ‬،‭ ‬وبدأت‭ ‬من‭ ‬بيتي،‭ ‬وبرضه‭ ‬دربت‭ ‬سيدات‭ ‬وخليتهم‭ ‬يشتغلون‭ ‬معايا،‭ ‬بحيث‭ ‬يبقي‭ ‬ليهم‭ ‬دخل،‭ ‬عملا‭ ‬بالمثل‭ ‬اللي‭ ‬بيقول‭:‬علمني‭ ‬أصطاد‭ ‬ولا‭ ‬تعطني‭ ‬سمكة‭ ‬كل‭ ‬يوم،‭ ‬وركزت‭ ‬علي‭ ‬إن‭ ‬هامش‭ ‬ربحي‭ ‬يكون‭ ‬بسيطاً،‭ ‬عشان‭ ‬أهم‭ ‬حاجة‭ ‬اللي‭ ‬بيشتغل‭ ‬يلاقي‭ ‬دخل‭ ‬ويكملب‭.‬
اكشمير‭ ‬هاند‭ ‬ميدبهو‭ ‬اسم‭ ‬البراند،‭ ‬الذي‭ ‬اختارته‭ ‬آية‭ ‬الجابري،‭ ‬لمنتجاتها‭ ‬المطرزة‭ ‬من‭ ‬الشنط‭ ‬ومفارش‭ ‬السرير‭ ‬ومفارش‭ ‬الأرجوحات‭ ‬والمحافظ‭ ‬والخداديات،‭ ‬والتي‭ ‬تحكي‭ ‬كل‭ ‬منها‭ ‬قصة،‭ ‬تحمل‭ ‬روح‭ ‬الفنانة‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بالتطريز‭.‬
وأضافت‭: ‬الدينا‭ ‬أيضا‭ ‬منتجات‭ ‬مطرزة‭ ‬بأجواء‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬بمحمياته‭ ‬الطبيعية‭ ‬المليئة‭ ‬بالشعاب‭ ‬المرجانية‭ ‬الثرية‭ ‬وأسماكها‭ ‬المميزة‭ ‬بالوانها‭ ‬المبهجة،‭ ‬إلي‭ ‬جانب‭ ‬موتيفات‭ ‬الفن‭ ‬الشعبي‭ ‬المصري،‭ ‬الكف‭ ‬والسمكة،‭ ‬والشرشوبة‭ ‬السيناوية‭ ‬أو‭ ‬الحجاب‭ ‬المخروطي‭ ‬الشكل،‭ ‬والعصفورة‭ ‬والفازة‭ ‬،‭ ‬كلها‭ ‬تكون‭ ‬معا‭ ‬حدوتة‭ ‬شعبية،‭ ‬وقد‭ ‬أضم‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬الموتيفات‭ ‬إلي‭ ‬موتيفات‭ ‬فرعونية‭ ‬مثل‭ ‬زهرة‭ ‬اللوتس،‭ ‬لتصنع‭ ‬حكاية‭ ‬جديدة،‭ ‬في‭ ‬الفن‭ ‬لازم‭ ‬تبتكري‭ ‬وتعملي‭ ‬جديد‭ ‬دايماب‭.‬
وقالت‭ ‬آية،‭ ‬إنه‭ ‬يعمل‭ ‬معها‭ ‬الآن‭ ‬فيبكشمير‭ ‬هاند‭ ‬ميدب،‭ ‬نحو‭ ‬100‭ ‬سيدة‭ ‬أغلبهن‭ ‬يعملن‭ ‬من‭ ‬بيوتهن،بأسلمهن‭ ‬الخيوط‭ ‬والإبر‭ ‬والقماش‭ ‬وأستلم‭ ‬منهن‭ ‬المنتج،‭ ‬وبعضهن‭ ‬يعملن‭ ‬معي‭ ‬في‭ ‬ورشتي،‭ ‬بعضهن‭ ‬سيدات‭ ‬معيلات‭ ‬قمت‭ ‬بتدريبهن‭ ‬ضمن‭ ‬مبادرة‭ ‬حياة‭ ‬كريمة‭ ‬للأسر‭ ‬الأولي‭ ‬بالرعاية،‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البدرشين‭ ‬والتي‭ ‬قادتها‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬لتدريب‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬تكافل‭ ‬وكرامة‭ ‬علي‭ ‬العمل‭ ‬والانتاجب،‭ ‬وأيضا‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬تدريب‭ ‬مستفيدات‭ ‬من‭ ‬جمعية‭ ‬أهل‭ ‬مصر‭ ‬لعلاج‭ ‬الحروق،‭ ‬لتشجيعهن‭ ‬علي‭ ‬العودة‭ ‬للحياة‭ ‬وللاندماج‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اضطر‭ ‬بعضهن‭ ‬إلي‭ ‬الاحتجاب‭ ‬عن‭ ‬الناس،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬فاز‭ ‬فريق‭ ‬آيه‭ ‬الذي‭ ‬يشاركها‭ ‬فيه‭ ‬طبيب‭ ‬نفسي‭ ‬ومنسق‭ ‬عملي،‭ ‬باختياره‭ ‬لبرنامج‭ ‬مساعدة‭ ‬هؤلاء‭ ‬السيدات‭ ‬علي‭ ‬العودة‭ ‬للعمل‭ ‬والانتاج‭ ‬والاندماج‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬وتحسين‭ ‬حالتهن‭ ‬النفسية‭.‬
ابنة‭ ‬آية‭ ‬خريجة‭ ‬كلية‭ ‬الفنون‭ ‬التطبيقية‭ ‬تساعدها‭ ‬في‭ ‬التصاميم،‭ ‬والابنة‭ ‬الثانية‭ ‬تساعدها‭ ‬في‭ ‬الشئون‭ ‬الإدارية،‭ ‬أما‭ ‬زوجها‭ ‬المحاسب،‭ ‬فيساعدها‭ ‬في‭ ‬مراجعة‭ ‬ميزانية‭ ‬المشروع،‭ ‬انصحني‭ ‬زي‭ ‬زوجي‭ ‬أن‭ ‬أشتري‭ ‬بنصف‭ ‬قرض‭ ‬مستورة‭ ‬خامات،‭ ‬والنصف‭ ‬الثاني‭ ‬للصرف‭ ‬علي‭ ‬المشروع،‭ ‬ودرس‭ ‬معي‭ ‬السوق‭ ‬وأشار‭ ‬علي‭ ‬بالعمل‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الذي‭ ‬يمكنني‭ ‬أن‭ ‬أبدع‭ ‬فيهب‭.‬

 

المصريون‭ ‬‮"‬مبدعون‮"‬‭ ‬فى‭ ‬صناعة‭ ‬السجاد‭ ‬والكليم‭ ‬اليدوى‭:‬
المهن‭ ‬والأذواق‭ ‬مختلفة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الوادى‭ ‬والدلتا‭ ‬والصحراء
حكايات النول
‭.. ‬معزوفات‭ ‬‮"‬شعبية‭ ‬وبدوية‮"‬

 

بين‭ ‬الحرف‭ ‬التراثية،‭ ‬هناك‭ ‬حضور‭ ‬خاص‭ ‬لـ‭ ‬االكليم‭ ‬اليدويب،‭ ‬وهناك‭ ‬سباق‭ ‬خاص‭ ‬بين‭ ‬االكليم‭ ‬الشعبيبمن‭ ‬ناحية‭ ‬وبالكليم‭ ‬البدويبمن‭ ‬ناحية‭ ‬أخري،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬الحالتين‭ ‬نحن‭ ‬أمام‭ ‬حدوتة‭ ‬افنية‭ ‬تراثيةب
الكليم‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬نوعان‭: ‬الأول‭ ‬شعبي‭ ‬يصنع‭ ‬في‭ ‬فوه‭ ‬بكفر‭ ‬الشيخ‭ ‬وساقية‭ ‬أبو‭ ‬شعرة‭ ‬بالمنوفية،‭ ‬والنوع‭ ‬الثاني‭ ‬بدوي‭ ‬تشتهر‭ ‬به‭ ‬واحة‭ ‬سيوة‭ ‬بالصحراء‭ ‬الغربية،‭ ‬ومدينة‭ ‬العريش‭ ‬بسيناء‭ ‬والواحات‭ ‬البحرية‭ ‬بالجيزة،تولكل‭ ‬منهم‭ ‬طريقة‭ ‬تطريز‭ ‬وعقدة‭ ‬مختلفة‭ ‬وألوان‭ ‬أيضاً‭.‬
ويري‭ ‬خبراء‭ ‬أن‭ ‬كليم‭ ‬فوه‭ ‬يميل‭ ‬إلي‭ ‬الألوان‭ ‬الحمراء‭ ‬الداكنة‭ ‬ودرجات‭ ‬البني‭ ‬والأصفر‭ ‬الداكن،‭ ‬بينما‭ ‬الكليم‭ ‬البدوي‭ ‬يميل‭ ‬إلي‭ ‬الألوان‭ ‬البيضاء‭ ‬والأسود‭ ‬والأزرق،‭ ‬وهي‭ ‬مهنة‭ ‬ثرية‭.‬
وأضافوا‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يعملون‭ ‬فيها‭ ‬يشعرون‭ ‬بأنهم‭ ‬يحافظون‭ ‬علي‭ ‬تراث‭ ‬الأجداد‭. ‬وأن‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬يصنعها‭ ‬الفنان‭ ‬يعشقها‭ ‬ويحبها،‭ ‬وكلما‭ ‬صنع‭ ‬سجادة‭ ‬يصورها‭ ‬ليأخذ‭ ‬آراء‭ ‬الآخرين،‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬الرسمة‭ ‬أو‭ ‬تناسق‭ ‬الألوان،‭ ‬االمسألة‭ ‬ليست‭ ‬مسألة‭ ‬ماديات،‭ ‬لكنها‭ ‬فن‭ ‬فهناك‭ ‬رسام‭ ‬بالفرشاة‭ ‬ورسام‭ ‬بالرمال،‭ ‬ورسام‭ ‬بالنول،‭ ‬يرسم‭ ‬ما‭ ‬يريده‭ ‬ويشعر‭ ‬به‭.‬
وقالوا‭: ‬ترويج‭ ‬المشغولات‭ ‬التراثية‭ ‬مدعم‭ ‬من‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬وتحركات‭ ‬حكومية‭ ‬متنوعة‭ ‬ونشرفكرة‭ ‬المعارض‭ ‬أعاد‭ ‬إحياء‭ ‬التراث‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬مهنة‭ ‬صناعة‭ ‬الكليم‭ ‬وهو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬التراث‭ ‬المصري‭.‬

 


ورث‭ ‬المهنة‭ ‬العريقة‭ ‬ويكمل‭ ‬المشوار‭: ‬أدوات‭ ‬بسيطة‭ + ‬فريق‭ ‬عمل‭ ‬مخلص‭ = ‬
عودة‭ ‬المنتجات‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬‮"‬داخلية‭ ‬وخارجية‮"‬
عمرو‭ ‬إمبابى‭ ‬بـ‭ ‬‮"‬أزميل‭ ‬ومطرقة‮"‬‭.. ‬يعزف‭ ‬على‭ ‬النحاس

 

عمرو‭ ‬امبابي،‭ ‬هو‭ ‬أحد‭ ‬فناني‭ ‬النقش‭ ‬علي‭ ‬النحاس‭ ‬يدويا،‭ ‬وصاحب‭ ‬الـ‭ ‬39‭ ‬عاما،تمتميز‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الاواني‭ ‬والأباريق‭ ‬والأكواب‭ ‬والمباخر‭ ‬وكلها‭ ‬مصنوعة‭ ‬من‭ ‬النحاس‭ ‬الخام،‭ ‬تظهر‭ ‬ملامحه‭ ‬بالكاد،‭ ‬وفي‭ ‬يده‭ ‬إزميله‭ ‬الصغير‭ ‬ومطرقته‭ ‬الخفيفة،‭ ‬وعيناه‭ ‬تصبان‭ ‬تركيزاً‭ ‬وخبرة،‭ ‬تجلت‭ ‬بوضوح‭ ‬علي‭ ‬ما‭ ‬نقشته‭ ‬أنامله‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬ووجوه‭ ‬فرعونية،‭ ‬وعجلات‭ ‬حربية‭ ‬وزعها‭ ‬بحرفية‭ ‬شديدة،‭ ‬علي‭ ‬صينية‭ ‬صغيرة،‭ ‬ليحفظ‭ ‬حرفته‭ ‬اليدوية‭ ‬وفنه‭ ‬العتيق‭ ‬من‭ ‬الاندثار‭.‬
قضي‭ ‬عمرو‭ ‬قرابة‭ ‬الـ‭ ‬20‭ ‬عاماً‭ ‬بين‭ ‬النحاس‭ ‬ومشغولاته،‭ ‬فمنذ‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬السابعة‭ ‬من‭ ‬عمره‭ ‬اعتاد‭ ‬أن‭ ‬يلازم‭ ‬والده‭ ‬طوال‭ ‬ساعات‭ ‬عمله،‭ ‬إلي‭ ‬أن‭ ‬أتقن‭ ‬الحرفة‭ ‬عندما‭ ‬أتم‭ ‬19‭ ‬عاماً،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬مهنة‭ ‬صعبة‭ ‬ودقيقة،‭ ‬وتحتاج‭ ‬إلي‭ ‬صبر‭ ‬وحس‭ ‬فني‭ ‬عال،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬اكتسبه‭ ‬بالمثابرة‭ ‬وخبرات‭ ‬من‭ ‬سبقوه‭ ‬إليها،‭ ‬فوقتها‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬تعلم‭ ‬حرفة‭ ‬النقش‭ ‬علي‭ ‬النحاس‭ ‬والفضة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬والده‭ ‬توارث‭ ‬المهنة‭ ‬عن‭ ‬أجداده‭ ‬وتعتبر‭ ‬تلك‭ ‬المهنة‭ ‬صفة‭ ‬غالبة‭ ‬لسكان‭ ‬منطقة‭ ‬الجمالية‭ ‬بالقاهرة‭ ‬حيث‭ ‬تسكن‭ ‬أسرة‭ ‬عمرو‭.‬ت
قام‭ ‬هو‭ ‬وأخوه‭ ‬بفتح‭ ‬ورشة‭ ‬خاصة‭ ‬به‭ ‬إلي‭ ‬جانب‭ ‬دراسته،‭ ‬حيث‭ ‬يكمل‭ ‬دراسته‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬العمالية‭ ‬بالقاهرة،‭ ‬ويعمل‭ ‬معه‭ ‬سبعة‭ ‬حرفيين،‭ ‬ويتعاون‭ ‬مع‭ ‬6‭ ‬ورش‭ ‬أخري‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬المنطقة،‭ ‬حيث‭ ‬يقومون‭ ‬بصناعة‭ ‬فوانيس‭ ‬رمضان‭ ‬وفوانيس‭ ‬للإضاءة‭ ‬وديكورات،‭ ‬ونجف‭ ‬عربي‭ ‬وإسلامي،‭ ‬ورخام‭ ‬مشغول‭ ‬بالنحاس‭ ‬األابسترب‭.‬
وقال‭ ‬عمرو‭ ‬إنه‭ ‬يستخدم‭ ‬أدوات‭ ‬يدوية‭ ‬بسيطة،‭ ‬وتشمل‭ ‬منضدة‭ ‬خشبية‭ ‬ومطارق‭ ‬حديدية‭ ‬خفيفة‭ ‬وأقلام‭ ‬حفر‭ ‬فولاذية،‭ ‬والأزاميل‭ ‬المتنوعة‭ ‬الحجم،‭ ‬والأحماض‭ ‬تستخدم‭ ‬في‭ ‬التلوين،‭ ‬إلي‭ ‬جانب‭ ‬المبرد‭ ‬والمقص‭ ‬والملقاط‭ ‬والسندان‭ ‬والكور،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬غني‭ ‬لأي‭ ‬صانع‭ ‬عن‭ ‬الأدوات‭ ‬الهندسية‭ ‬المعروفة‭ ‬كالمثلث‭ ‬والبرجل‭ ‬والمنقلة‭ ‬والتي‭ ‬تساعده‭ ‬علي‭ ‬رسم‭ ‬الأشكال‭ ‬المختلفة‭ ‬بدقة‭ ‬لاسيما‭ ‬المرتبط‭ ‬منها‭ ‬بالفن‭ ‬الإسلامي‭ ‬افرعوني‭ ‬وقبطي‭ ‬وروماني‭ ‬ومملوكي‭ ‬وفاطمي‭ ‬وعثمانيب‭.‬


ابن‭ ‬فوه‭.. ‬يواصل‭ ‬مسيرة‭ ‬مدينته‭ ‬وعائلته‭: ‬اهتمام‭ ‬رئاسي‭ + ‬إحياء‭ ‬المعارض‭ = ‬
قبلة‭ ‬الحياة‭ ‬لمهن‭ ‬الأجداد‭ + ‬نشاط‭ ‬وإنتاج
أحمد‭ ‬جابر‭.. ‬ينتج‭ ‬‮"‬الكليم‭ ‬والسجاد‮"‬‭ ‬اليدوى

 


أحمد‭ ‬جابر‭ ‬يحرصت‭ ‬علي‭ ‬المشاركة‭ ‬بمنتجاته‭ ‬من‭ ‬الكليم‭ ‬اليدوي،‭ ‬والسجاد‭ ‬اليدوي،‭ ‬في‭ ‬معارض‭ ‬ديارنا‭ ‬منذ‭ ‬سنوات،‭ ‬يرجع‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬أنواله‭ ‬بأضعاف‭ ‬ما‭ ‬بدأ،‭ ‬إلي‭ ‬طريقة‭ ‬اديارنا‭ ‬في‭ ‬التسويقبللمنتجات‭ ‬التراثية‭ ‬اليدوية،‭ ‬وإلي‭ ‬استفادته‭ ‬من‭ ‬آراء‭ ‬زوارها،‭ ‬وكسب‭ ‬ثقته،ت
ويقول‭ ‬ابدأت‭ ‬بـ‭ ‬3‭ ‬أنوال‭ ‬وديارنا‭ ‬أوصلها‭ ‬60‭ ‬نولاب،‭ ‬منذ‭ ‬عشر‭ ‬سنوات،‭ ‬اختارتأحمد‭ ‬جابر،‭ ‬صاحب‭ ‬الـ‭ ‬33‭ ‬عاماً‭ ‬مهنة‭ ‬والده،‭ ‬التي‭ ‬مارسها‭ ‬منذ‭ ‬صغره،‭ ‬لتكون‭ ‬مشروعه‭ ‬وباب‭ ‬رزقه،‭ ‬وأحمد‭ ‬الحاصل‭ ‬علي‭ ‬الدبلوم‭ ‬الصناعي‭ ‬لم‭ ‬يرث‭ ‬فقط‭ ‬مهنة‭ ‬العزف‭ ‬علي‭ ‬نول‭ ‬الكليم‭ ‬اليدوي،‭ ‬بل‭ ‬أبدع‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬فنه‭ ‬وحبه‭ ‬للهندسة،‭ ‬فكل‭ ‬سجادة‭ ‬لها‭ ‬تقسيمة‭ ‬رائعة‭ ‬الجمال،‭ ‬يرسم‭ ‬بهات‭ ‬لوحات‭ ‬فنية‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬جمال‭ ‬الطبيعة‭ ‬التي‭ ‬تتميز‭ ‬بها‭ ‬مدينةتافوهببمحافظة‭ ‬كفر‭ ‬الشيخ‭.‬
وقال‭: ‬بدأنا‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬بـ‭ ‬ا٣ب‭  ‬أنوال‭ ‬كنت‭ ‬أعمل‭ ‬عليها‭ ‬أنا‭ ‬وأسرتي‭ ‬فقط،‭ ‬والدي‭ ‬وأخويا‭ ‬محمد‭ ‬وأخويا‭ ‬إسلام‭ ‬وأختي‭ ‬ووالدتي،‭ ‬وربنا‭ ‬أكرمنا‭ ‬وساعدتنا‭ ‬وزارة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬التسويق،‭ ‬بمشاركتنا‭ ‬في‭ ‬معارض‭ ‬ديارنا،‭ ‬التي‭ ‬تقام‭ ‬في‭ ‬القاهرة‭ ‬والمحافظات،‭ ‬حتي‭ ‬أصبح‭ ‬لنا‭ ‬زبائن‭ ‬من‭ ‬أماكن‭ ‬كثيرة،توزاد‭ ‬الطلب‭ ‬علي‭ ‬منتجاتنا‭.‬
الآن،‭ ‬يعمل‭ ‬مع‭ ‬أحمد‭ ‬160‭ ‬أسرة،‭ ‬يعملون‭ ‬علي‭ ‬160‭ ‬نولاً،‭ ‬وجميعهم‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬افوهببمحافظة‭ ‬كفر‭ ‬الشيخ،‭ ‬فكل‭ ‬زائر‭ ‬لتلك‭ ‬المدينة‭ ‬يتوقف‭ ‬أمام‭ ‬ازدحام‭ ‬الحارات‭ ‬والأزقة‭ ‬بالورش‭ ‬وعشرات‭ ‬الأنوال‭ ‬الخشبية‭ ‬التقليدية،‭ ‬التي‭ ‬يجلس‭ ‬أمامها‭ ‬بالساعات‭ ‬صناع‭ ‬مهرة‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬الأعمار،‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬دءوب‭ ‬يغلب‭ ‬عليهم‭ ‬الصمت‭ ‬والتأمل‭ ‬لحالة‭ ‬التناغم‭ ‬بين‭ ‬الخيوط‭ ‬والألوان،‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬كانوا‭ ‬يرسمون‭ ‬لوحات‭ ‬فنية‭ ‬بديعة‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬وحي‭ ‬البيئة‭ ‬التي‭ ‬حولهم،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬الاستعانة‭ ‬برسوم‭ ‬محددة‭ ‬أو‭ ‬نماذج‭ ‬أو‭ ‬أجهزة‭ ‬كمبيوتر‭ ‬افرعونيات‭ ‬وإسلاميات‭ ‬وطبيعة‭.‬

 

‭ ‬إعادة‭ ‬المشغولات‭ ‬إلي‭ ‬الذاكرة‭ .. ‬تنشيط‭ ‬الورش
‭+ ‬دعم‭ ‬صغار‭ ‬المنتجين‭ + ‬دمج‭ ‬أصحاب‭ ‬الهمم
‭ ‬فى‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ + ‬مبيعات‭ ‬‮"‬أكثر‮"‬‭+ ‬انتشار‭ ‬‮"‬واسع‮"‬
معارض
"ديارنا"
تحافظ‭ ‬على‭ ‬الموروث

 

 

في‭ ‬ملف‭ ‬الحرف‭ ‬اليدوية‭ ‬والتراثية‭ ‬الأصيلة،‭ ‬تمثل‭ ‬المعارض‭ ‬اداخليةبأو‭ ‬اخارجيةب،‭ ‬أهمية‭ ‬كبيرة،‭ ‬كونها‭ ‬منافذ‭ ‬التسويق‭ ‬والتوزيع،‭ ‬ومقياس‭ ‬اهتمام‭ ‬زوار‭ ‬المعارض‭ ‬بالإقبال‭ ‬علي‭ ‬المنتجات‭ ‬المتنوعة،‭ ‬المتواجدة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعارض،‭ ‬إضافة‭ ‬إلي‭ ‬هدف‭ ‬أكبر،‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬تتواجد‭ ‬لدي‭ ‬الناس،‭ ‬وأن‭ ‬يحافظ‭ ‬هذا‭ ‬الحضور‭ ‬علي‭ ‬هذه‭ ‬الحرف‭ ‬من‭ ‬النسيان‭ ‬أو‭ ‬التراجع،‭ ‬خاصة‭ ‬أنهاء‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬وحضارة‭ ‬الأمة‭.‬
وقالت‭ ‬وزيرة‭ ‬التضامن‭ ‬د‭. ‬نيفين‭ ‬القباج،‭ ‬إن‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬وبتوجيهات‭ ‬القيادة‭ ‬السياسية‭ ‬حريصة‭ ‬علي‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬المعارض،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬امعرض‭ ‬ديارناب،‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافظات،‭ ‬ومن‭ ‬أجل‭ ‬توفير‭ ‬منافذ‭ ‬تسويقية‭ ‬متعددة‭ ‬لمنتجات‭ ‬أصحاب‭ ‬هذه‭ ‬الحرف،‭ ‬بما‭ ‬فيهم‭ ‬صغار‭ ‬المنتجين،‭ ‬وخاصة‭ ‬الشباب‭.‬
وأضافت،‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬لـ‭ ‬االجمهوريةب،‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬حريصة‭ ‬علي‭ ‬إقامة‭ ‬المعارض‭ ‬بشكل‭ ‬دوري،‭ ‬وبالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الوزارات‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬والمحافظات،‭ ‬وكلها‭ ‬تحركات،‭ ‬تعمل‭ ‬علي‭ ‬تحسين‭ ‬دخول‭ ‬أصحاب‭ ‬هذه‭ ‬الحرف،‭ ‬وأيضاً‭ ‬تحقيق‭ ‬جودة‭ ‬حياة‭ ‬الأسر‭ ‬العاملة‭ ‬بها،‭ ‬وتشجيع‭ ‬صغار‭ ‬المنتجين،‭ ‬والمساعدة‭ ‬في‭ ‬تسويق‭ ‬المنتجات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والحرفية‭ ‬والتراثية‭.‬
وقالت،‭ ‬د‭. ‬نيفين‭ ‬القباج،‭ ‬إن‭ ‬امعرض‭ ‬ديارنابيحمل‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الرسائل،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭: ‬االترويج‭ ‬للمنتج‭ ‬المصري،‭ ‬دعم‭ ‬صغار‭ ‬المنتجين،‭ ‬دمج‭ ‬أصحاب‭ ‬الهمم‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬والإنتاج،‭ ‬دعوة‭ ‬الشباب‭ ‬إلي‭ ‬التعرف‭ ‬علي‭ ‬تراث‭ ‬مصر،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المنتجات‭ ‬صديقة‭ ‬البيئةب،‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬التراث‭ ‬المصري‭ ‬امبعث‭ ‬فخربوحضور‭ ‬مصري‭ ‬قوي‭ ‬علي‭ ‬مستوي‭ ‬العالم،‭ ‬ويؤكد‭ ‬عراقة‭ ‬وثقافة‭ ‬وهوية‭ ‬مصر‭.‬

 

د‭. ‬نيفين‭ ‬القباح‭.. ‬وزيرة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعى‭ ‬لـ‭ ‬‮"‬الجمهورية‮"‬‭: ‬
عودة الحرف اليدوية
حفاظاً‭ ‬على‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية

 

قالت‭ ‬د‭ . ‬نيفين‭ ‬القباج‭ ‬وزيرة‭ ‬التضامن‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ودعم‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى‭ ‬للحرف‭ ‬اليدوية‭ ‬والتراثية،‭ ‬أعادت‭ ‬لها‭ ‬الحياة،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬كانت‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الحقيقية،‭ ‬لعودة‭ ‬الحرف‭ ‬إلى‭ ‬الحضور‭ ‬بقوة‭ ‬داخلياً‭ ‬وخارجياً،‭ ‬ولفتت‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬الوزارة‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يجوب‭ ‬قطار‭ ‬معرض‭ ‬اديارنابمختلف‭ ‬محافظات‭ ‬الجمهورية‭ ‬ليمثل‭ ‬مختلف‭ ‬المنتجات‭ ‬والثقافات‭ ‬المحلية‭ ‬وللمساهمة‭ ‬فى‭ ‬مزج‭ ‬المجتمع‭ ‬المصرى‭ ‬مع‭ ‬بعضه‭ ‬البعض‭.‬
وتشمل‭ ‬المعارض‭ ‬السجاد‭ ‬والكليم،‭ ‬والزجاج‭ ‬الملون‭ ‬والمعشق،‭ ‬ومنتجات‭ ‬الخوص،‭ ‬والمفروشات‭ ‬والملابس‭ ‬القطنية،‭ ‬والاكسسوار‭ ‬والفضة،‭ ‬والمنتجات‭ ‬الخشبية‭ ‬والنحاسية،‭ ‬والجلود،‭ ‬والعطور،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬الشبابية‭ ‬الخاصة‭ ‬بأصحاب‭ ‬المشروعات‭ ‬متناهية‭ ‬الصغر‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬المنتجة‭ ‬والتعاونيات‭ ‬الإنتاجية‭ ‬ومشروع‭ ‬مستورة‭ ‬الممول‭ ‬من‭ ‬بنك‭ ‬ناصر،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬صندوق‭ ‬تنمية‭ ‬الصناعات‭ ‬الريفية‭ ‬والبيئية‭.‬ت
وأشارت‭ ‬الوزيرة‭ ‬فى‭ ‬تصريحات‭ ‬لـ‭ ‬االجمهوريةبإلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تسعى‭ ‬لتنفيذ‭ ‬سياسات‭ ‬الدولة‭ ‬بدعم‭ ‬المنتجات‭ ‬الحرفية‭ ‬واليدوية‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقافة‭ ‬والهوية‭ ‬المصرية،‭ ‬وتحفيز‭ ‬المشروعات‭ ‬متناهية‭ ‬الصغر،‭ ‬وفتح‭ ‬منافذ‭ ‬تسويق‭ ‬لصغار‭ ‬المنتجين‭ ‬لدفع‭ ‬عجلة‭ ‬الإنتاج‭ ‬وتنشيط‭ ‬حركة‭ ‬البيع‭ ‬والشراء‭ ‬وتعزيز‭ ‬دوران‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬المحلي‭.. ‬وأضافت‭ ‬القباج،‭ ‬أن‭ ‬المعارض‭ ‬بها‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الرسائل‭ ‬أهمها‭ ‬الترويج‭ ‬للمنتج‭ ‬المصري،‭ ‬ودمج‭ ‬ذوى‭ ‬الإعاقة‭ ‬فى‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬ودعوة‭ ‬الشباب‭ ‬إلى‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬تراث‭ ‬بلدنا،‭ ‬وتشجيع‭ ‬المنتجات‭ ‬صديقة‭ ‬البيئة،‭ ‬والشمول‭ ‬المالى‭ ‬للعاملين‭ ‬بالاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬الرسمي،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التراث‭ ‬المصرى‭ ‬على‭ ‬اختلاف‭ ‬أنواعه‭ ‬مبعث‭ ‬فخر‭ ‬لنا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬وأكبر‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬عراقة‭ ‬مصر‭ ‬وثقافتها‭ ‬وهويتها‭.‬


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق