يعد مشروع مدينة الدواء بمنطقة الخانكة أحد أهم المشروعات القومية التى سعت الدولة لتنفيذها لامتلاك القدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة فى هذا المجال الحيوى مما يتيح للمواطنين الحصول على علاج دوائى عالى الجودة وآمن ويمنع أية ممارسات احتكارية ويضبط أسعار الدواء وذلك دعمًا للجهود التى تقوم بها الدولة فى مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين.
يعد مشروع مدينة الدواء بمنطقة الخانكة أحد أهم المشروعات القومية التى سعت الدولة لتنفيذها لامتلاك القدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة فى هذا المجال الحيوى مما يتيح للمواطنين الحصول على علاج دوائى عالى الجودة وآمن ويمنع أية ممارسات احتكارية ويضبط أسعار الدواء وذلك دعمًا للجهود التى تقوم بها الدولة فى مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين.
كما تعد مدينة الدواء من أكبر المدن من نوعها على مستوى الشرق الأوسط حيث تقام على مساحة 180 ألف م2 ومزودة بأحدث التقنيات والنظم العالمية فى إنتاج الدواء لتصبح بمثابة مركز إقليمى يجذب كبرى الشركات العالمية فى مجال الصناعات الدوائية واللقاحات حيث تم إنشاؤه على مساحة إجمالية بلغت 180 ألف م2 على مرحلتين: المرحلة الحالية على مساحة 120 ألف م2 شمل مبنى إنتاج الأدوية التقليدية والمبانى الإدارية ومبانى الخدمات الصناعية الشبكات كما تضمنت المرحلة المستقبلية على مساحة حوالى 60 ألف م2 لتشمل بيوسميلرز الأورام ومصنع إنتاج أدوية البيتالاكتام -مصنع إنتاج أدوية الهرمونات مصنع إنتاج اللقاحات ويحتوى مبنى الأدوية التقليدية ومصنع الأدوية الصلبة يتكون من خط الأقراص وخط الكبسولات وخط الساشيت وخط الفوارات وخط البودرات ومصنع الأدوية نصف الصلبة يتكون من خط المراهم والكريمات وخط اللبوس وخط الكبسولات الجيلاتينية.
ومصنع الأشربة يتكون من خط قطرات الفم ويهدف المشروع الى توفير علاج دوائى فعال، آمن عالى الجودة. وتحقيق الأمن الدوائى والحد من الاحتكار. وإنشاء مركز إقليمى لصناعة الدواء جاذب لشركات الدواء العالمية إلى جانب التصدير فضلا على توطين صناعة الدواء.
الدكتور فؤاد عيسى الخبير الاقتصادى يرى أن افتتاح أكبر مدينة دوائية فى الشرق الأوسط على أرض مصر يعد إنجازا كبيرا يضاف إلى سلسلة الإنجازات التى تم تحقيقها على مدار السنوات القليلة الماضية والتى تهدف بالأساس إلى تحقيق طفرة اقتصادية غير مسبوقة تعود بالنفع على المواطن المصرى اقتصاديا واجتماعيا ومن ثم الوصول إلى الغاية وهى جودة الحياة على المستوى الاقتصادى فى تحسين الدخول وتوفير فرص العمل وعلى المستوى الاجتماعى فى تحسين الخدمات المقدمة تعليميا وصحيا.
وأضاف عيسى أن أهمية افتتاح تلك القلعة الدوائية الجديدة تأتى كونها ستوفر الكثير من مليارات الدولارات التى كان يتم دفعها لاستيراد الدواء من الخارج حيث تصل فاتورة مصر من واردات الدواء إلى 2،6 مليار دولار خلال عام 2019 وفقا لبيانات الأمم المتحدة للتجارة الدولية وبالتالى وجود تلك المدينة الدوائية والتى ستنتج وفقا للمعايير الدولية من حيث الجودة والمواصفات القياسية سيؤدى إلى تراجع فاتورة الواردات إلى جانب العمل على زيادة حجم الصادرات المصرية من الدواء والتى بلغت 271 مليون دولار فى عام 2019 وكان من أبرز الرسائل التى تحدث عنها الرئيس عبد الفتاح السيسى هى التأكيد على جودة المخرجات من العمليات التصنيعية لبناء جسور الثقة فى المنتج الوطنى وسمعته وبالتالى الإسهام فى فتح قنوات تصديرية فى أفريقيا وأوروبا.
اترك تعليق