مازالت لجنة الحكام الرئيسية على صفيح ساخن لاسيما بعد أن فشل الخبير الأجنبى بيريرا الذى يتقاضى 18 ألف يورو شهريا مع مساعديه فى إدارة شئون اللجنة بشكل جيد واستحوذ أعضاء اللجنة على جميع قرارات اللجنة لاسيما تعيينات الحكام التى مازالت ايضا صداعاً فى رأس الجميع سواء كانوا حكاماً مظلومين فى التعيين أو حضور المعسكرات وغير ذلك.
مازالت لجنة الحكام الرئيسية على صفيح ساخن لاسيما بعد أن فشل الخبير الأجنبى بيريرا الذى يتقاضى 18 ألف يورو شهريا مع مساعديه فى إدارة شئون اللجنة بشكل جيد واستحوذ أعضاء اللجنة على جميع قرارات اللجنة لاسيما تعيينات الحكام التى مازالت ايضا صداعاً فى رأس الجميع سواء كانوا حكاماً مظلومين فى التعيين أو حضور المعسكرات وغير ذلك.
زادت حرارة الأجواء الساخنة بدرجة كبيرة هذه الأيام بعد عدة أحداث مثيرة أهمها ظهور توفيق السيد أحد أعضاء اللجنة الحاليين الذين لم يتم الإعلان عنهم بشكل رسمى حتى الآن بعد تلويحه بالاستقالة بعد أن هاجمه بيريرا وآخرين وأكد عدم رغبته فى وجودهم باللجنة وأكد على عدم استمراره حتى ظهر مؤخرا بمعسكر الواعدين بتكليف من الجبلاية مستغلا غياب الخبير الأجنبى عن المعسكر مستندا على مجلس الاتحاد وهذا بالتأكيد سيؤدى فى النهاية إلى صدام حتمى بينه وبين أعضاء المجلس لأنه طالب برحيل بعض الأسماء منهم توفيق السيد.
هذا بالاضافة إلى عدم استلام 35 حكما بمعسكر الواعدين للملابس التى أرسلها فيفا ومازالت فى قرية البضائع بالمطار وحتى الآن لم يقم أى عضو من اللجنة بحل هذه المشكلة.
ومن أهم الأحداث ولأول مرة فى تاريخ التحكيم والتى جعلت اللجنة على صفيح ساخن، ترك بيريرا معسكر الواعدين بعد التقاط الصور دون سابق إنذار وعندما تم الاستفسار عن غيابه تأكد أنه يستجم مع أسرته المتواجدة فى مصر على حد علم المقربين بمحافظة الأقصر وإن كان البعض يعتقد بأنه سافر مكاناً آخر أو حتى خارج مصر لأن السفر للأقصر فى مثل هذه الأجواء الحارة يعد غير مقبول رغم إعتراض وإنكار اللجنة لذلك ولكن النتيجة واحدة فالخبير الذى يجب تواجده بالمعسكر للمتابعة والتقييم والتحليل غير موجود.
بل والأكثر من ذلك فالحكام المساعدون غير مدرجين ضمن حكام النخبة الذى سينطلق عقب انتهاء معسكر الواعدين مع حكام الساحة وهذا شئ غير مقبول لأن المعسكر سيتضمن محاضرات تثقيفية وتقنية الفار والاختبارات البدنية للقائمة الدولية فيفا وهذا يزيد من الخبرات ورفع الكفاءة وهذا سيحرم منه المساعدون الذين بالطبع سيتأثرون سلبا فى قدراتهم.
يضاف إلى ذلك رفض خبير فيفا للياقة البدنية إقامة اختبارات الحكام الواعدين على أرضية ملعب فندق المعسكر لعدم تطابقها للمواصفات.
الغريب أن اللجنة قامت قبل ذلك بالتعاقد مع جهاز الرياضة لإقامة الاختبارات على ملعبها المتميز كالمعتاد ليتم بعد ذلك التراجع والتفكير فى إقامة الاختبارات على ملعب الفندق الذى يمثل خطورة على الحكام.
ولهذا كلف فيفا عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام السابق بالإشراف الكامل على معسكر النخبة القادم لإلقاء المحاضرات والتقييم والمتابعة وإعداد القائمة الدولية بعد الاختبارات.
اترك تعليق