انا أم‭ ‬البطل

محمد‭ ‬شحاتة‭ .."‬عريس‭ ‬الجنة‮"

طلب‭ ‬الشهادة‭ ‬ونالها‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭ ‬وأخبرنا‭ ‬قبل‭ ‬استشهاده‭ ‬بأيام‭ ‬أنتظر‭ ‬الشهادة‭ ‬حتى‭ ‬استرد‭ ‬الله‭ ‬أمانته‭ ‬بكل‭ ‬عزة‭ ‬وكرامة‭ ‬شهيدا‭ ‬فى‭ ‬حب‭ ‬الوطن‭ ‬عريس‭ ‬الجنة‭.‬
 


زينب‭ ‬العزوني‭:  ‬الشهيد‭ ‬أدى‭ ‬واجبه‭ ‬الوطنى‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه

 



ذكريات‭ ‬مضت‭ ‬وسنوات‭ ‬رحلت‭ ‬ورحل‭ ‬معها‭ ‬قطعة‭ ‬من‭ ‬قلبها‭ ‬ووسط‭ ‬مشاعر‭ ‬ممزوجة‭ ‬بالحنين‭ ‬والفخر‭ ‬تحدثت‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬الذكريات‭ ‬الحاجة‭ ‬زينب‭ ‬محمد‭ ‬محمد‭ ‬العزونى‭ ‬من‭ ‬مركز‭ ‬الجمالية‭ ‬بمحافظة‭ ‬الدقهلية‭.‬
فتروى‭ ‬نشأت‭ ‬فى‭ ‬أسرة‭ ‬بسيطة‭ ‬وكنا‭ ‬سبع‭ ‬بنات‭ ‬وأربعة‭ ‬أبناء،‭ ‬وقد‭ ‬تعلمت‭ ‬الخياطة‭ ‬وكافحت‭ ‬مع‭ ‬اشقائى‭ ‬حتى‭  ‬تزوجت‭ ‬فى‭ ‬سن‭ ‬الـ‭ ‬٢٢‭ ‬عاما‭ ‬وزوجى‭ ‬كان‭ ‬يعمل‭ ‬سائق‭ ‬أجرة،‭ ‬أنجبت‭ ‬أربعة‭ ‬أبناء‭ ‬أكبرهم‭ ‬نجلاء‭ ‬ثم‭ ‬خالد‭ ‬وبعدها‭ ‬جاء‭ ‬الشهيد‭ ‬البطل‭ ‬محمد‭ ‬محمد‭ ‬خالد‭ ‬عبد‭ ‬الرؤوف‭ ‬شحاته‭ ‬ثم‭ ‬عادل‭ ‬وجميعهم‭ ‬حاصلون‭ ‬على‭ ‬الدبلوم‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬تجارى‭ ‬وصناعي‭..‬وتذكر‭ ‬ولد‭ ‬محمد‭ ‬سنة‭ ‬92‭ ‬وكان‭ ‬الابن‭ ‬الثالث‭ ‬ضمن‭ ‬ترتيب‭ ‬ابنائي،‭ ‬وقتها‭ ‬شعرت‭ ‬انها‭ ‬هدية‭ ‬ورزق‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬ليكون‭ ‬سببا‭ ‬فى‭ ‬منحى‭ ‬لقب‭ ‬أم‭ ‬الشهيد‭ ‬،‭ ‬فكان‭ ‬رجلا‭ ‬متحملا‭ ‬للمسئولية‭ ‬منذ‭ ‬طفولته‭ ‬سندا‭ ‬لنا‭ ‬ولوالده‭ ‬محبا‭ ‬للجميع،‭ ‬حريصاً‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬صلة‭ ‬الرحم،‭ ‬حسن‭ ‬الخلق‭ ‬دمث‭ ‬الاخلاق،‭ ‬كان‭ ‬لديه‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الصفات‭ ‬الحميدة،‭ ‬رحيم‭ ‬بوالده‭ ‬حتى‭ ‬تعلم‭ ‬منه‭ ‬المهنة‭ ‬وعمل‭ ‬سائقا‭ ‬بين‭ ‬المحافظات،‭ ‬ولم‭ ‬يقصر‭ ‬معنا‭ ‬فى‭ ‬شئ‭ ‬وكان‭ ‬محبا‭ ‬لبلده‭ ‬عاشق‭ ‬تراب‭ ‬بلده‭..‬وتضيف‭ ‬بعد‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬الدبلوم‭ ‬زود‭ ‬من‭ ‬ساعات‭ ‬عمله‭ ‬ليجهز‭ ‬نفسه‭ ‬وأشقاءه‭ ‬للزواج،‭ ‬حتى‭ ‬التحق‭ ‬بالتجنيد‭ ‬لأداء‭ ‬واجبه‭ ‬الوطنى‭ ‬وكانت‭ ‬مدة‭ ‬خدمته‭ ‬عامين‭ ‬وقد‭ ‬انتقل‭ ‬للخدمة‭ ‬فى‭ ‬سيناء‭ ‬وكان‭ ‬محبا‭ ‬لزملائه‭ ‬ومحبوبا‭ ‬بينهم‭ ‬ومن‭ ‬قادته‭ ‬اخلص‭ ‬فى‭ ‬أداء‭ ‬واجبه‭ ‬الوطنى‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه،‭ ‬وقضى‭ ‬فى‭ ‬الخدمة‭ ‬سبعة‭ ‬شهور‭ ‬حتى‭ ‬استشهد‭ ‬فى‭ ‬هجوم‭ ‬إرهابى‭ ‬على‭ ‬الكمين‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬يخدم‭ ‬فيه‭ ‬الوطن‭  ‬حيث‭ ‬استهدفته‭ ‬هو‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬زملائه‭ ‬جماعة‭ ‬إرهابية‭ ‬بهجوم‭ ‬مسلح‭ ‬وذلك‭ ‬يوم‭ ‬٣‭ ‬أبريل‭ ‬2015‭ ‬ليرحل‭ ‬عريسا‭ ‬فى‭ ‬الجنة‭ ‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬إنه‭ ‬قبل‭ ‬الاستشهاد‭ ‬بأيام‭ ‬أخبرهم‭ ‬انه‭ ‬ينتظر‭ ‬الشهادة‭..‬وتضيف‭ ‬قام‭ ‬محافظ‭ ‬الدقهلية‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬مدينة‭ ‬الجمالية‭ ‬وجميع‭ ‬القيادات‭ ‬ورجال‭ ‬الشرطة‭ ‬بزيارتنا‭ ‬وتقدموا‭ ‬بواجب‭ ‬العزاء‭ ‬وتم‭ ‬تكريمه‭ ‬باطلاق‭ ‬اسم‭ ‬الشهيد‭ ‬على‭ ‬حى‭ ‬البستان‭ ‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬انه‭ ‬رغم‭ ‬الحنين‭ ‬والألم‭ ‬فى‭ ‬قلبى‭ ‬إلا‭ ‬إننى‭ ‬اشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬لأنه‭ ‬منحنى‭ ‬لقب‭ ‬أم‭ ‬الشهيد‭..‬ووجهت‭ ‬رسالة‭ ‬لابنها‭ ‬البطل‭ ‬االله‭ ‬يرحمك‭ ‬يا‭ ‬محمد‭ ‬عشت‭ ‬راجل‭ ‬ورحلت‭ ‬راجل‭ ‬بطل‭ ‬شهيدب‭.‬





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق