ستة عشر عاما حبيسة جدران المرض.. تعانى من ضمور كامل فى خلايا المخ سببت لها عدم القدرة على النطق والحركة وصعوبة بالفهم والإدراك مما جعلها غير قادرة على التعلم.. ومنذ طفولتها بدأ والدها فى رحلة طويلة بين الأطباء أملا فى شفاءها ولكن دون جدوي.. وتعتمد فى غذاءها على الأدوية ونوع لبن تتغذى عليه هو كل ما يدخل جوفها ولكن والدها اصبح غير قادر على توفيره بسبب ارتفاع تكلفة علبة اللبن بالنسبه له.
ستة عشر عاما حبيسة جدران المرض.. تعانى من ضمور كامل فى خلايا المخ سببت لها عدم القدرة على النطق والحركة وصعوبة بالفهم والإدراك مما جعلها غير قادرة على التعلم.. ومنذ طفولتها بدأ والدها فى رحلة طويلة بين الأطباء أملا فى شفاءها ولكن دون جدوي.. وتعتمد فى غذاءها على الأدوية ونوع لبن تتغذى عليه هو كل ما يدخل جوفها ولكن والدها اصبح غير قادر على توفيره بسبب ارتفاع تكلفة علبة اللبن بالنسبه له.
هى هدير صابر سلطان سليمان عمرها 16 عاما من مركز ناصر بمحافظة بنى سويف ، جاء والدها يحملها وقلبه متعلق بالأمل فى إيجاد استجابة لنداؤه فى الحصول على كارت الخدمات لإبنته والتى أصبحت حبيسة جدران المرض وهو عمره 63 عاما غير قادر على العمل نظرا لسنه وحالته الصحية فهو مصاب بكسر فى الحوض نتيجة حادث ، وليس لديه من حطام الدنيا شيئا للإنفاق على أسرته وعلاج ابنته واللبن الذى تتغذى عليه وليس لديها تأمين صحى لمتابعة علاجها ، خاصة وإنها تحتاج لبن وحفاضات بما لا يقل عن 10 آلاف جنيه فى الشهر لانها تستهلك يوميا علبة تقدر بـ 250 جنيهًا ومعاش تكافل وكرامة الذى يتقاضاه لا يزيد عن 530 جنيها هو وزوجته لكل منهما وهو لا يكفى لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة.. ويضيف انه منذ ثلاثة شهور وهو فى رحلة بين مكاتب التضامن والقومسيون الطبى لاستخراج كارت الخدمات ولكنه لم يصدر حتى الآن لاحتياجها له حيث انه مطلوب اشعة ضمن الفحص ولا يمكن عمل الاشعة الا بتخدير وهو أمر ممنوع من قبل الأطباء وفيه خطورة على حياتها. .ويأمل عم صابر والد هدير فى إيجاد استجابة لنداؤه فى إصدار كارت الخدمات لإبنته ليتمكن من مواصلة توفير احتياجاتها من الغذاء والعلاج خاصة وأنه لها شقيق فى الإعدادية ويحتاج لنفقات دراسة ومعاشه هو وزوجته لا يكفى كل هذه النفقات.
اترك تعليق