قال رامي الدكاني، رئيس البورصة إنه يتم العمل حاليا على اختيار عدد من الشركات ذات الملاءة المالية القوية والتى تتوافق مع الشريعة الإسلامية، تمهيدا لإطلاق مؤشر يعمل وفقا لمبادئ الشريعة.
وأضاف الدكاني أنه سيتم صناعة براند للمؤشر المتوافق مع الشريعة الإسلامية بهدف ترويجه عالميا لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية التي تفضل الاستثمار في هذا النوع من الأدوات المالية، موضحا: نعمل على اختيار 25 سهما لتكوين مؤشر الشريعة الإسلامية وتسويقه عالميا.
وأكد الدكاني أنه يعمل على تنويع الأدوات المالية أمام المستثمرين بهدف تنشيط البورصة وزيادة التداولات وجذب استثمارات جديدة إلى السوق، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق أدوات مالية خاصة بالقطاع العقارى بالإضافة إلى دراسة إطلاق صندوق للاستثمار في الشركات الناشئة، على غرار صندوق الذهب الدي تم إطلاقه منذ فترة، كما تسعي لإطلاق بورصة المشتقات والعقود.
قالت رضوي السويفي خبيرة أسواق المال: إن تدشين المؤشر الإسلامى أصبح فى غاية الأهمية، حيث إنه مع تحسن سوق المال المصرى فى الآونة الأخيرة، أصبح هناك اهتمام من جانب المستثمرين الخليجيين والعرب للدخول للسوق، ولكنهم يبحثون عن مؤشر يتوافق مع الشريعة الإسلامية، وفي الوقت الحالي يصعب علينا توفير احتياجاتهم.
وأضافت الخبيرة: لكن في حالة توفير مؤشر، وكل الشركات المنضمة له مطابقة للشريعة الإسلامية، فهو أمر إيجابي لأنه سيجذب قاعدة من المستثمرين، تسعي للدخول فى هذا النوع وهذه الشريحة من الأسهم، ولدينا مجموعة من الشركات مدرجة فى السوق المصرى ومطابقة للشريعة الإسلامية، ولكن فى حالة وجود توثيق. ووجود تنوع في المنتجات وقطاعات عريضة ومختلفة، خاصة أننا اصبحنا سوقًا جاذبًا، وهناك باحثون عن الاستثمار فى السوق المصري ولديهم متطلبات يحتاجون لتوفيرها.
من المتوقع أن يشهد الربع الأول من العام المالي الجديد العديد من الاستحواذات، خاصة أن الحكومة أعلنت عن خطة لبيع أصول قيمتها 14 مليار جنيه، وبالتالى سنشهد عددًا من الصفقات التى سيتم تنفيذها.
تعتزم بورصة مصر إطلاق مؤشر متوافق مع الشريعة الإسلامية خلال الربع الثالث من العام الحالي، فى إطار سعيها لجذب مستثمرين جدد لسوق المال.
وقال الخبير المصرفي طارق متولي، نائب رئيس بنك بلوم سابقا. إن مصر تتجه لإصدار مؤشرات صناديق إسلامية لأول مرة في تاريخها لتغطية الفجوة في الطلب على النقد الأجنبى، وارتفاع أسعار السلع الأساسية عالميًا في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرا إلي أن مصر اختارت إصدار الصكوك نتيجة النمو الملحوظ في هذا السوق من أدوات الدين.
اترك تعليق