بدلاً من أن يقولوا للفنان محمد رياض شكراً على جهدك انت وفريق عملك فى المهرجان القومى للمسرح.. وتكريمك لاسماء تستحق كل تقدير.. وعندما يتم الاحتفال بهم مسرحياً فهذه شهادة خاصة وكلهم لمعوا وابدعوا وأدهشونا على الخشبة الساحرة وهى البساط العجيب لابى الفنون وامها واختها.
بدلاً من أن يقولوا للفنان محمد رياض شكراً على جهدك انت وفريق عملك فى المهرجان القومى للمسرح.. وتكريمك لاسماء تستحق كل تقدير.. وعندما يتم الاحتفال بهم مسرحياً فهذه شهادة خاصة وكلهم لمعوا وابدعوا وأدهشونا على الخشبة الساحرة وهى البساط العجيب لابى الفنون وامها واختها.
ماذا يغضبكم إذا انطلقت ادورة 2023 باسم الفنان عادل امام.. الذى عرفناه الأول مسرحياً من خلال الاستاذ دسوقى الوكيل بتاعه.. ولا أظن ان الكوميديا جريمة يعاقب عليها البعض.. لأن هناك من ينظر إلى المسرحية بعين السياسة والتجريب والفكر العميق وهذا حقهم والضحك انسانى ويخرج منه الغمز واللمز والاشارة.. والزعيم امتلك زمام الجماهيرية والسينمائية والتليفزيونية... وتصدر المشهد الفنى كله.. لنصف قرن.. فى ظاهرة صعب تكرارها.. يليق به بعدما ان تشير إليه بلقب فنان الشعب وقد رايت فى العواصم العربية كيف يستقبلونه استقبال الفاتحين.. ويعاملونه معاملة الاساطير.
واختيار عادل فى هذا التوقيت له معناه النفسى والانسانى إلى جانب الفنى فى وقت توارى فيه إلى الظل فى استراحة محارب هو احوج ما يكون إليها ولو كانت على حساب شوقنا الكبير إليه.
وماذا يغضبكم اذا جرى تكريم كل هؤلاء العظماء أحمد فؤاد سليم/صلاح عبدالله/ خالد الصاوي/ رشدى الشامي/رياض الخولي/ سامى عبدالحليم/ محمد أبو داود/محمد السيد عيد/محمد محمود/ مهندسة الديكور الرائدة نهى برادة.
وماذا يغضبكم من عروض متنوعة تنتمى إلى البيت الفنى للمسرح وبيت الفنون الشعبية والثقافة الجماهيرية والجامعات وصندوق التنمية الثقافية والهناجر والاوبرا والمسرح العمالى وفرق الهواة والخاصة وأكاديمية الفنون.. إلى جانب ندوات حافلة لمناقشة أمور المسرح ومستجداته.. مع كبار النقاد والخبراء وبحضور جماهيري.
وكانت لفتة إنسانية رائعة عندما جرى الاحتفال بأهل المسرح الذين رحلوا فى 2023: أبوالعلا السلاموني/يسرى الجندي/ جمال عبدالمقصود من المؤلفين وكمال عيد ومحمد عنانى والسباعى السيد ومصطفى سليم من النقاد ورجاء حسين وهشام سليم وسامى فهمى وهشام الشربينى وكمال سليمان وسلوى محمود وشريفة فاضل ولبنى محمود.
ورش المهرجان
وإلى جانب العروض والاحتفالات والندوات اقيمت ورش العمل فى التمثيل اأحمد مختارب الاخراج اشادى سرورب الالقاء اخالد عبدالسلامب والسينوغرافيا اعمرو عبداللهب والادارة المسرحية صفوت حجازي.. إلى جانب مناقشات حول التوثيق والسيرة الذاتية والتراجم والكتابة التاريخية واعداد الممثل.
كل هذه المحاور تكاتف فيها فريق العمل ومعظمه من محبى المسرح أصحاب الدراية بشئونه.. وقد انطلقوا إلى كل محور باجتهاد واضح حتى تكتمل الصورة احتفالياً وفنياً وشعبياً.. وتوثيقياً ليصدر عن كل اسم من المكرمين كتاباً يرصد تجربته فى الفن عموماً والمسرح بصفة خاصة.. فهل يعرف الجمهور مثلاً بأن البرنس أحمد فؤاد سليم الذى لمع فى دراما التليفزيون اعلى كبرب.. شارك فى حرب أكتوبر كواحد من رجال الدفاع الجوى وخاض بعد تخرجه عشرات التجارب المسرحية الرائدة التى جهزته حتى إذا جاء إلى دراما تليفزيونية اخذ الاهتمام من أول مشهد لأنه ينتمى إلى جيل يأخذ المسألة مأخذ الجد بعيداً عن هلاوس النجومية الفارغة.. وهذا هو شأن الاسماء المكرمة كلها.. وخالد الصاوى مثلا شاعر درس الاخراج السينمائى لكنه قدم نفسه مسرحياً فى الهناجر.
وهل يفكر الغاضب كيف ان رياض الخولى بعد تجاربه المسرحية خاصة مع محمد صبحي.. لمع تليفزيونياً وسينمائيا.. بسهولة وفى ادوار صغيرة قبل ان تأتى إليه البطولات راكعة تحت قدميه فاذا بها ترتفع بحضوره المتوهج.
وكيف كان صلاح عبدالله أبو الكباتن فى المسرح الجامعى حتى انه انتمى إلى اجيال عديدة اخرج لها أو زاملها وهو الذى درس التجارة.. ومارس الفن واحترف بدراعه وشطارته.. على عكس محمد أبوداود المعرف فى الوسط الفنى كواحد من مخرجى المسرح الذين قدموا عشرات الاعمال مع كبار النجوم.. لكن الجمهور عرفه ممثلا قديراً.. وقد درس الاخراج فى ايطاليا فجمع بين الدراسة والخبرة الميدانية.. وفى لائحة التكريم محمد محمود الذى طاب واستوى وبلغ قمة النضج امام عملاق اسمه يحيى الفخرانى فى مسلسل نجيب زاهى زركش.. وكان من القيادات والنجوم المسرحية وبعد الخدمة الاجتماعية تخرج- معهد الفنون المسرحية فى دفعة ضمت مخلص بحيرى وطارق إسماعيل وطارق دسوقى والفت امام ومحمد الصاوى وكمال أبورية والمرحوم محمد الشرقاوي.
ثم يأتى اسم العملاق اقولها بلا مبالغة.. وقد رأيته تليفزيونياً لأول مرة فى مسلسل اواحة الغروبب وظلت عينى عليه حتى إذا اطل علينا فى مسلسل اتحت الوصايةب قلت لا يأتى بمثل هذا الاداء إلا من بلغ مرتبة عالية من الاجادة وسبقها فى دور ذلك النصاب المتمكن فى مسلسل ا100 وشب وبرشدى الشاميب من المسرحيين الراسخين.. آلم أقل لكم بان بوابة المسرح هى الذهبية لكل من اراد ان يكتسب لقب افنانب حقيقى بدون تزييف.. وفى لائحة الشرف الكاتب الكبير محمد السيد عيد عرفناه ناقداً ومفكراً ومؤلفاً.. وقد أخلص للدراما الجادة اذاعياً وتليفزيونياً وغاص فى بحر السير والتراجم للاكابر لكى يقدم حياة العشرات من رموز الوطن فى كافة الميادين.. ويكفيه قاسم أمين والزينى بركات فى تاريخه الحافل الجاد المشرق.
ثم نصل إلى رائدة الديكور فى ماسبيرو نهى برادة التى ساهمت فى تأسيس مسرح التليفزيون أيام الدكتور عبدالقادر هاشم وزير الاعلام وقد ارسلها إلى انجلترا فى بعثة خاصة مع الفنان عزت العلايلى لمتابعة احدث ما وصل إليه المسرح.. ثم عادت لكى تشارك وتصمم ديكورات عشرات الاعمال الشهيرة.
ولا يمكن أن ننسى فى طابور المكرمين البروفسير القدير سامى عبدالحليم أو بيرم التونسى فى رائعة أم كلثوم.. والذى حصل على الدكتوراة من اسبانيا.
شكراً لهؤلاء
الزملاء الذين اعدوا سلسلة كتب عن المكرمين شاهد شاف كل حاجة ااشرف غريبب، أحمد فؤاد سليم وبأسامة الرحيميب، كتاب صلاح عبدالله اجمال عبدالناصرب رءوف الخولى اباسم صادقب، سامى عبدالحليم اأحمد خميس الحكيمب محمد محمود، تأليف محمد زعيم، كتاب محمد السيد عيد، تأليف عيد عبدالحليم، خالد الصاوي، امحمد عبدالرحمنب، رشدى الشامي، امحمد أحمدب، انهى برادةب، امها فاروقب، كتاب الابحاث اعمرو دوارهب ولابد من تقديم الشكر فى هذا الفرح إلى ياسر صادق نائب رئيس المهرجان والزملاء عماد مطاوع امشرف المطبوعاتب، ماجدة عبدالحليم المنسق العام، انس الديب، الاخراج الفنى والاغلفة، ولابد طبعاً من تقديم التحية لمن وفرت الدعم للمهرجان لكى يظهر بهذه الصورة فى ظروف صعبة ويا دكتورة نيفين الكيلانى يا وزيرة الثقافة تعيشى وتصرفى وترعى كل المهرجانات.. واللى عايز يزعل.. يمكن يفرح إذا تم تكريمه السنة الجاية يا ترى من يعيش.
اترك تعليق