الصدق نجاة وقوة لا يُخشى فيه من الافصاح عن ما حدث وصاحبه لا يخشى نقص صورته امام الناس على خلاف الكذب والذى قيل فيه فى منثور الحكم "الكذاب لص؛ لأن اللص يسرق مالك، والكذاب يسرق عقلك"
على هذا اكد الدكتور على جمعة المُفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء _والذى بين ان المولى تبارك وتعالى امرنا فى كتابه بالصدق وقال فى مُحكم اياته "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ"
وعن جزاء الصادق فى الدنيا والاخرة قال تعالى "قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ"
ولفت المفتى الاسبق ان من أسباب الوقوع في الكذب وشيوعه أن يتكلم المرء بكل ما سمع الامر الذى اسماه النبي ﷺ كذبا، حيث قال: "كفى بالمرء كذباً أن يُحدّث بكل ما سمع" [مسلم].
اترك تعليق