بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية

ترحيب‭ ‬مصرى‭ ‬باعتزام‭ ‬أستراليا‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬مصطلح‭ ‬‮«‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‮»‬

رحبت‭ ‬الخارجية‭ ‬المصرية‭ ‬امس‭ ‬بإعلان‭ ‬وزيرة‭ ‬خارجية‭ ‬أستراليا‭ ‬بينى‭ ‬وونج،‭ ‬اعتزام‭ ‬حكومة‭ ‬كانبيرا‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬مصطلح‭ ‬‮«‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‮»‬‭.‬
 


رحبت‭ ‬الخارجية‭ ‬المصرية‭ ‬امس‭ ‬بإعلان‭ ‬وزيرة‭ ‬خارجية‭ ‬أستراليا‭ ‬بينى‭ ‬وونج،‭ ‬اعتزام‭ ‬حكومة‭ ‬كانبيرا‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬مصطلح‭ ‬‮«‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‮»‬‭.‬
قال‭ ‬المتحدث‭ ‬الرسمى‭ ‬باسم‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬السفير‭ ‬أحمد‭ ‬أبو‭ ‬زيد‭ - ‬عبر‭ ‬حسابه‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬التدوينات‭ ‬القصيرة‭ (‬إكس‭) ‬‮«‬تويتر‭ ‬سابقا‮»‬‭ - ‬‮«‬نُرحِب‭ ‬بإعلان‭ ‬وزيرة‭ ‬خارجية‭ ‬أستراليا‭ ‬اعتزام‭ ‬الحكومة‭ ‬الاسترالية‭ ‬إعادة‭ ‬استخدام‭ ‬مصطلح‭ (‬الأراضى‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المحتلة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭)‬،‭ ‬واعتبار‭ ‬المستعمرات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬غير‭ ‬قانونية‮»‬‭.‬
ووصف‭ ‬المتحدث،‭ ‬إعلان‭ ‬وزيرة‭ ‬خارجية‭ ‬أستراليا‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬خطوة‭ ‬إيجابية،‭ ‬ومهمة‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬ترسيخ‭ ‬واحترام‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬الفلسطينية‮»‬‭.‬
يأتى‭ ‬ذلك‭ ‬فى‭ ‬وقت‭ ‬أكدت‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬والمغتربين‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬أمس‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬الدول‭ ‬التى‭ ‬توفر‭ ‬الحصانة‭ ‬للاحتلال‭ ‬الاسرائيلى‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬الدولية،‭ ‬هى‭ ‬شريك‭ ‬فى‭ ‬تخريب‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬وهى‭ ‬التى‭ ‬تشجع‭ ‬اسرائيل‭ ‬على‭ ‬ارتكاب‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الانتهاكات‭ ‬والجرائم‭.‬
وقالت‭ ‬الوزارة‭ ‬فى‭ ‬بيان‭ ‬صحفى‭ ‬إن‭ ‬حكومة‭ ‬نتنياهو‭ ‬اليمينية‭ ‬ماضية‭ ‬فى‭ ‬تنفيذ‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬مشاريعها‭ ‬ومخططاتها‭ ‬الاستعمارية‭ ‬التوسعية‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬ارض‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين،‭ ‬وماضية‭ ‬فى‭ ‬تعميق‭ ‬حلقات‭ ‬نظام‭ ‬الفصل‭ ‬العنصرى‭ ‬‮«‬أبرتهايد‮»‬‭ ‬فى‭ ‬فلسطين‭ ‬المحتلة‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التصريحات‭ ‬والاقوال‭ ‬العلنية،‭ ‬وانما‭ ‬عبر‭ ‬الاجراءات‭ ‬والتدابير‭ ‬الاستعمارية‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬فى‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬القدس‭.‬وأدانت‭ ‬الاستيطان‭ ‬الاسرائيلى‭ ‬الاحتلال‭ ‬بأشكاله‭ ‬كافة‭ ‬بما‭ ‬يرافقه‭ ‬من‭ ‬جرائم‭ ‬وانتهاكات‭ ‬صارخة‭ ‬للقانون‭ ‬الدولى‭ ‬وقرارت‭ ‬الامم‭ ‬المتحدة‭ ‬واتفاقيات‭ ‬‮«‬جنيف‮»‬‭ ‬وفى‭ ‬مقدمتها‭ ‬جرائم‭ ‬الاستيلاء‭ ‬بالقوة‭ ‬على‭ ‬الاراضى‭ ‬الفلسطينية،‭ ‬بهدف‭ ‬اغلاق‭ ‬الباب‭ ‬نهائياً‭ ‬أمام‭ ‬أية‭ ‬فرصة‭ ‬لتجسيد‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين‭ ‬القابلة‭ ‬للحياة‭ ‬والمتصلة‭ ‬جغرافيا‭ ‬وذات‭ ‬السيادة‭ ‬بعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية‭.‬
كما‭ ‬حملت‭ ‬الوزارة‭ ‬الحكومة‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬المسئولية‭ ‬الكاملة‭ ‬والمباشرة‭ ‬عن‭ ‬جريمة‭ ‬الاستيطان،‭ ‬ونتائجها‭ ‬الكارثية‭ ‬على‭ ‬فرصة‭ ‬احياء‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬والمفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الجانبين،‭ ‬وتداعياتها‭ ‬الخطيرة‭ ‬ايضاً‭ ‬على‭ ‬امن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬خاصة‭ ‬وان‭ ‬تكثيف‭ ‬الاستيطان‭ ‬وهدم‭ ‬المنازل‭ ‬والمنشآت‭ ‬الفلسطينية‭ ‬يغلق‭ ‬الباب‭ ‬امام‭ ‬اية‭ ‬جهود‭ ‬لاستعادة‭ ‬الافق‭ ‬السياسى‭ ‬لحل‭ ‬الصراع،‭ ‬ويستبدله‭ ‬بدوامة‭ ‬من‭ ‬العنف‭ ‬لا‭ ‬تنتهي،‭ ‬ويضرب‭ ‬الامل‭ ‬فى‭ ‬حل‭ ‬الصراع‭ ‬بالطرق‭ ‬السياسية،‭ ‬ويدفع‭ ‬بالفلسطينيين‭ ‬إلى‭ ‬مربعات‭ ‬وخيارات‭ ‬مفروضة‭ ‬عليهم‭ ‬ولا‭ ‬يريدونها‭.‬
من‭ ‬جانبه‭ ‬دعا‭ ‬الدكتور‭ ‬محمود‭ ‬الهباش‭ ‬مستشار‭ ‬الرئيس‭ ‬للشئون‭ ‬الدينية‭ ‬والعلاقات‭ ‬الإسلامية،‭ ‬دول‭ ‬وحكومات‭ ‬ومنظمات‭ ‬وشعوب‭ ‬العالم‭ ‬العربى‭ ‬والإسلامى‭ ‬إلى‭ ‬القيام‭ ‬بواجب‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬هوية‭ ‬وقداسة‭ ‬ووجود‭ ‬المسجد‭ ‬الاقصى‭ ‬المبارك‭ ‬باعتباره‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬الدين‭ ‬والعقيدة‭ ‬الاسلامية‭.‬
وشدد،‭  ‬على‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬المحاولات‭ ‬الاسرائيلية‭ ‬للمساس‭ ‬بهوية‭ ‬الاقصي،‭ ‬والتى‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬اقتحام‭ ‬مصلى‭ ‬باب‭ ‬الرحمة،‭ ‬سوف‭ ‬تقود‭ ‬إلى‭ ‬انفجار‭ ‬الاوضاع‭ ‬فى‭ ‬فلسطين‭ ‬والعالم‭ ‬لان‭ ‬الشعب‭ ‬الفلسطينى‭ ‬المرابط‭ ‬لن‭ ‬يسكت‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬وسوف‭ ‬يستمر‭ ‬فى‭ ‬الصمود‭ ‬والمقاومة‭ ‬والتصدى‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الاسرائيلية،‭ ‬داعيًا‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولى‭ ‬الى‭ ‬التحرك‭ ‬لمنع‭ ‬الانفجار‭ ‬قبل‭ ‬فوات‭ ‬الاوان‭.‬
كما‭ ‬طالب‭ ‬د‭. ‬محمود‭ ‬الهباش‭  ‬بتقديم‭ ‬وزير‭ ‬الأمن‭ ‬القومى‭ ‬المتطرف‭ ‬ايتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير،‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬كمجرم‭ ‬حرب‭ ‬وقاتل‭.‬





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق