المقطم فى ثوبه المعمارى الجديد

فى إطار سعى الدولة نحو الحفاظ على الهوية واستعادة رونق المناطق التراثية وإضافة لمسة جمالية ورفع كفاءة الميادين جاء مشروع تطوير منطقة المقطم بالهضبة العليا والوسطى وكورنيش المقطم والذى يعد من أهم المشروعات التى تمثل نقلة نوعية للمنطقة بالكامل، كما تأتى فى إطار خطة الدولة الشاملة لتطوير العاصمة والقضاء على العشوائيات وإضافة وجه حضارى جديد وما يحقق فى ذلك أقصى عائد  حيث يهدف المشروع إلى تحسين مستوى البيئة فى المنطقة وزيادة المساحات الخضراء والارتقاء بمستوى الخدمات وإعادة تأهيل البنية التحتية.


فى إطار سعى الدولة نحو الحفاظ على الهوية واستعادة رونق المناطق التراثية وإضافة لمسة جمالية ورفع كفاءة الميادين جاء مشروع تطوير منطقة المقطم بالهضبة العليا والوسطى وكورنيش المقطم والذى يعد من أهم المشروعات التى تمثل نقلة نوعية للمنطقة بالكامل، كما تأتى فى إطار خطة الدولة الشاملة لتطوير العاصمة والقضاء على العشوائيات وإضافة وجه حضارى جديد وما يحقق فى ذلك أقصى عائد  حيث يهدف المشروع إلى تحسين مستوى البيئة فى المنطقة وزيادة المساحات الخضراء والارتقاء بمستوى الخدمات وإعادة تأهيل البنية التحتية.

 

 

تطوير الميادين وزيادة الحارات وشكل جديد للكورنيش

3 محاور جديدة

 تربط المنطقة بأحياء القاهرة

 

 

رشا أحمد ـ نهى أبوالعزم

ويقام المشروع على مساحة مليونى متر فى موقع متميز وفريد يطل على أهرامات الجيزة وقلعة صلاح الدين والقاهرة الفاطمية ومتحف الحضارات  بتكلفة تبلغ حوالى 32 مليار جينه يضخها المستثمر فيما تبلغ الإيرادات المتوقعة نحو 61 مليار جنيه فالمشروع ينقسم إلى جزءين الأول كورنيش المقطم والمصاطب بمساحة 1.3مليون متر بالشراكة بين شركة النصر للإسكان والتعمير التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام وشركة سكوب العالمية الهندسية، والجزء الثانى بمساحة 750 ألف متر بالهضبة الوسطى ويحتوى على كمبوند سكنى متكامل الخدمات ويشمل المخطط تنفيذ (ممشى  مسار للدراجات ـ حديقة ـ سلسلة مطاعم وكافيهات ـ منطقة بازارات تجارية ـ منطقة ملاهٍ ـ ترفيهية ـ جسر زجاجى  منطقة تليسكوب لهواة الفلك ورصد النجوم ـ مولات) كما شمل التطوير إنشاء عدد من المحاور الجديدة منها محور ياسر رزق ،وحسب الله الكفراوى وسميرة موسى والتى تربط منطقة المقطم بأحياء القاهرة كما تم تطويرميدان النافورة وشارع ٩ وتوسعة طريق المقطم وزيادة الحارات المرورية للحد من الازدحام والتكدسات.

وقد أعرب المواطنون عن سعادتهم بالتطوير بداية من رفع كفاءة البنية التحتية والمرافق والرصف وتوسعة الشوارع مما ساهم فى تحويل منطقة المقطم إلى مزار سياحى ومقصد ترفيهى خاصة وأنها تطل على معالم القاهرة كالأهرامات والقلعة وبرج القاهرة، مضيفا ان منطقة المقطم كانت تعانى سنوات طويلة من الاهمال خاصة كورنيش المقطم أما الآن فالأمر اختلف عما كان عليه بعد اهتمام الدولة ودخول المنطقة حيز التطويرمن توسعة ورصف وإنارة وإزالة مخالفات.

فرص استثمارية

ميران على  من سكان المقطم ـ تقول: منطقة المقطم لها موقع فريد بوسط القاهرة فهى تقع على جزيرة مرتفعة مطلة على أهم مناطق ومدن القاهرة واهتمام الدولة لتتحول المنطقة إلى مزار سياحى وترفيهى شئ يسعد أهالى المنطقة كما أن مشروع التطوير فرصة استثمارية ضخمة خاصة مع تطوير البنية التحتية للطرق التى تمثل أهم عنصر جذب.

يصف حازم إبراهيم: الحالة التى كان عليها كورنيش المقطم فى الماضى قائلا الاهمال كان العنوان لسنوات طويلة فالكورنيش ظل  شبه مهجور رغم موقعه وإطلالته على سفح هضبة المقطم وعلى معالم القاهرة كالأهرامات والقلعة وبرج القاهرة إلا أنه لم يحظ باهتمام المسئولين فى السابق ولكن حاليا بفضل توجيهات الرئيس تتحول المنطقة لأيقونة سياحية سنفتخر بها  واستكمال لمسيرة التطوير  لإعادة مناطقنا الحضارية القديمة والأثرية لهويتها.

يشيد محمد فهمى  موظف ـ بأعمال التطويرات موضحا أن التطوير غير مختص بالطرق أو الكورنيش فقط بل التطوير امتد لمعظم منطقة المقطم من تمهيد ورصف للطرق وتثبيت الإنترلوك على جانبى الرصيف وتطوير البنية التحتية بتجديد شبكات الصرف الصحى وصيانة وتركيب أعمدة الإنارة فإنجازات الدولة أصبحت أمام أعيننا وعلى أرض الواقع.

ماجدة فؤاد ـ من سكان شارع ٩ تعرب عن سعادتها  بتطوير كورنيش المقطم واصفة إياه بمشروع مصر ولا يقل أهمية عن المشروعات القومية فهو أول مشروع بمكان ذى طبيعة جبلية بوسط القاهرة لتحويله إلى ممشى سياحى عالمى وواجهة حضارية وسياحية فسيكون بانوراما للقاهرة من على سفح المقطم فمن وجهة نظرى المشروع سلسلة متكاملة من التطويرات يتم تنفيذها فى وقت قياسى.

يوضح ياسين أحمد أن شارع 9 من الشوارع الحيوية والرئيسية وأهم الشرايين التجارية بحى المقطم فيضم عدداً من المحلات التجارية والمبانى السكنية والكافيهات بالمقطم فكان بالفعل يحتاج لنظرة من الدولة فشهد الطريق حالة من التطوير والتوسعة ليصبح ٦ حارات فى كل اتجاه، مع تزويدها بعدد من الإشارات المرورية حيث كان فى الماضى ٤ حارات وكنا نعانى من الحوادث المتكررة واقتراح  إقامة مطبات صناعية بمواصفات  خاصة لإجبار قائدى السيارات على تقليل السرعة للحد من الحوادث وتسهيل العبور للمشاة بشكل آمن.

يلتقط طرف الحديث يحيى فوزى  قائلا : شكرا لسيادة الرئيس لاهتمامه بمنطقة المقطم فأعمال التطوير غير مسبوقة فجهود التطوير مشرفة خاصة عند ميدان النافورة الذى تم تجديده تماما مع أعمال الرصف ورفع كفاءة الطرق والنظافة  وتجديد شبكات المرافق الأساسية خاصة الصرف الصحيكما تم تطوير ميدان المفارق فأصبح لوحة فنية مضيئة.

يرى حامد عبد العليم ـ طبيب ـ فكرة تطويرالكورنيش وإعادة استغلال المقطم يعد مشروعاً عالمياً متكاملاً فمن المخطط إنشاء مجمع سكنى متكامل من منطقة ألعاب وفيلات ومبان سكنية على كورنيش المقطم الذى سيضم أنشطة مختلفة وسلاسل تجارية ترفيهية ومكاناً مخصصاً لركوب الدراجات وممشى عبارة عن كوبرى زجاجى بديل للصخور والطوب فمن وجهة نظرى المنطقة ستتحول إلى مزار سياحى وواجهة حضارية رائعة تواكب القاهرة الجديدة.

يشير حسن  صبرى  إلى أن كورنيش المقطم فى الماضى كان مظلماً ومهملاً وغير آمن فكانت تأتى السيارات ليلا للتجمع على جانبى الكورنيش للسهر بشكل مخالف علاوة على «القعدات» العشوائية المخالفة قانونا وأحيانا كانت هناك أعمال منافية للآداب العامة ولكن مع التطوير شكل الكورنيش اختلف تماما ليتحول إلى مزار آمن للرواد.

يقول عبد الجليل محمد ـ من سكان المقطم ـ طريق المقطم كان من أخطر الطرق وحوادثه متكررة بشكل يوميولكن مع ما يشهده من اهتمام الدولة لتحقيق الإنجاز شئ مذهل للجميع فتم تم زيادة حارات طريق المقطم إلى ٥ حارات لرفع القدرة الاستيعابية والحد من التكدسات خاصة أن طريق المقطم من الطرق المهمة لموقعه الفريد لربط شماله بطريق صلاح سالم ويمنيه طريق النصر فهو يتوسط أحياء القاهرة فهو انجاز يليق بالجمهورية الجديدة.

يوضح خالد فهمى  مشاريع تطوير طريق المقطم والهضبة الوسطى الذى يربط بين عدة أحياء نقلة حضارية وإنجاز حقيقى من توسعة الطريق خلال شق الجبال من الاتجاهين ونحت الصخور بصورة مبهرة نفذت بشكل دقيق وفى وقت قياسى استغرق حوالى ٣ أو ٤ أشهر فقط تم خلالها التنفيذ بالكامل مع الرصف النهائى بهدف تسهيل حركة المرور والحد من الاختناقات خاصة وقت الذروة.

يضيف سعد شوقى  من سكان مساكن زلزال المقطم ـ منطقة الهضبة الوسطى كانت تعانى من إهمال شديد وسوء تخطيط للشوارع الداخلية والرئيسية وضيق بالمحاور المرورية وتهالك بالمرافق لكنها شهدت تطورات كبيرة شملت أعمال رصف وتشجير ودعم للمرافق شهدت أعمال تجديد واسعة منها «الصينية الجديدة» المؤدية لطريق المقطم وشارع 9 تصل للهضبة وللاتوستراد وطريق صلاح سالم وأعمال التطوير التى تمت بميدان النافورة وشارع 9 والكورنيش.

يشيد محمد سمير ـ بالإنجاز الذى تم بتطوير الطريق الصاعد إلى المقطم بداية من محور صلاح سالم ووصولا إلى ميدان الفاروق وربطه بطريق متحف الحضارات الذى يعد من أهم مشروعات التطوير بالمنطقة والأكثر دقة وتخطيط فالطريق تحول لطريق عالمى بعد أن كان كله منحنيات فالدولة بذلت قصارى جهدها  بتوسيع عدد الحارات بعد ان كان 2 حارة مرورية تحول لـ 5 حارات فطريق المقطم أهم الطرق المؤدية للهضبة الوسطى وشارع 9 وميدان النافورة أما طريق الهضبة الوسطى ينزل على المعادى وآخر شارع 9 وصولا إلى مدينة نصر.

ويعلق الدكتور عادل عامر ـ الخبير الاقتصادى ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاجتماعية ـ تعد منطقة المقطم من المناطق الأثرية القديمة التى غفلت عنها الدولة لسنوات طويلة سواء بالعمل على تطويرها أو الاهتمام بها الرغم أن هذه المنطقة كانت من زمن قديم تعد من المناطق المعروفة ذائعة الصيط للوفود من العرب والأجانب الذين كانوا يعرفون عن المقطم الكثير لما تتمتع به من هواء نقى وإطلالة ساحرة وربط طريقها بأحياء القاهرة وجبالها الشاهقة التى تلفت انتباه زائريها.

يشير عامر إلى أن توجيهات القيادة السياسية بهذا المشروع التطويرى العملاق لمنطقة   كورنيش المقطم والهضبة الوسطى وبناء مصاطب صخرية يعد نقلة نوعية لمنطقة المقطم كمشروع قومى وسياحى وفرصة استثمارية يجعل منها مزاراً سياحياً جديداً من خلال التوسعة وبناء مجتمعات عمرانية جديدة  وسياحية وتعليمية ورياضية تواكب خطط الدولة التنموية فهو مظهر حضارى وانجاز لا بد ان نفتخر به باهتمام الدولة لاستغلال المنطقة التراثية والتاريخية لتتحول لمزار سياحى تقدم فيها كافة الخدمات الترفيهية لتجذب أعين الزائرين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق