مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ميدو لمرتضى منصور: "كفاية خناقات ومشاكل"

شن أحمد حسام ميدو نجم الزمالك السابق، هجوما حادا على مرتضى منصور بشأن أزمته الأخيرة مع محمود عبد الرازق شيكابالا قائد الفريق الأبيض.



وقال “ميدو” في تصريحات عبر برنامج الريمونتادا على قناة المحور: “الزمالك عنده مشاكل كتيرة جدًا الكل عارفها ومش محتاج مشاكل زيادة، حتى لو في مشكلة لازم نتجنبها دلوقتي لو من جوا النادي”.

وتابع ميدو: “الكلام اللي قاله مرتضى منصور فيما يخص محمود عبد الرازق شيكابالا مكانش وقته إنه يتقال، والبعض بيحاول يستغل الأزمة عشان يطلع ترند”.

وتابع تصريحاته: “بطالب المستشار مرتضى منصور، أرجوك كفاية خناقات ومشاكل الزمالك مش محتاجها دلوقتي، في حاجات لازم تعديها، النادي بيمر بوقت صعب وكل الناس اللي عايشين في النادي عارفين ده”.

وأكمل تصريحاته: “مينفعش نزود المشاكل الخاصة بالنادي، وشيكابالا لا يستحق هذا الهجوم بكل صراحة، وشيكابالا ملوش أي ذنب في إن في فلوس متأخرة على سبورتنج لشبونة

وأوصى مرتضى منصور برحيل شيكابالا عن نادي الزمالك، فيما رفض الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مدرب القلعة البيضاء، وتمسك ببقاء “الأباتشي” ضمن صفوف الفريق.

وأصدر محمود عبدالرازق شيكابالا قائد نادي الزمالك بيانا للرد على اتهامات مرتضى منصور .

وجاء بيان شيكابالا عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” على النحو التالي: 

“جماهير نادي الزمالك العظيمة،، أتحدث إليكم اليوم، ليس فقط بصفتي قائدا لفريق الكرة بالنادي، وأحد أكثر من تشرف بحمل شارة قيادة القلعة البيضاء عبر التاريخ، ولكن أتحدث باعتباري واحدا ممن تربوا داخل جدران هذا النادي العظيم، ولمدة أكثر من ربع قرن، تشرفت بأن أدافع عن راية الزمالك.. ولذلك كان يجب الرد على بعض النقاط، وهذا ليس كل شيء”.

رئيس النادي السابق  يسألني، لماذا لم أتدخل معه في رفع الحجز عن الزمالك؟!!، وأنا هنا لن أذيع سرا، فأنا قبل أن أكون قائدا للنادي؛ فأنا زملكاوي قلبا وقالبا، وأتشرف بأنني على علاقة جيدة بكل مسئولي النادي السابقين والحاليين، وبالفعل تحدثت مع السادة الأطراف أصحاب الحجز على النادي، وتواصلت معهم؛ لرفع الحجز وإنهاء الأزمة، حفاظا على النادي، واستقرار الفريق، وباقي الألعاب الأخرى، والمفاجأة أن الرد جاء بأنه لا يوجد حجز على النادي، والزمالك غير محجوز عليه لصالح أي جهة طُلِبَ منا التواصل معها لحل الأزمة!.

بالنسبة لقضية سبورتنج لشبونة؛ فالنادي اشتراني من صفوف سبورتنج لشبونة عام 2016 مقابل 650 ألف دولار، وبالفعل تم سداد مبلغ 140 ألف دولار، وتبقى 510 آلاف فقط، كان يجب تسديدهم في مواعيدهم طبقا للتعاقد، وللعلم كان يتم خصم كل ذلك من مستحقاتي المالية لدى النادي، ولكن بسبب التقاعس في التسديد، وغرامات التأخير؛ أصبح المبلغ الإجمالي المطلوب من النادي، أكبر بكثير.

وفي ذلك الوقت، إذا كان تم سداد المبلغ في موعده، وهو 510 آلاف دولار، وبحساب سعر الدولار  وقتها (7 جنيهات و83 قرشا) ما يعادل 3 ملايين و900 ألف جنيه، والآن أصبح المطلوب مع التأخير والغرامات وزيادة سعر الدولار 46 مليونا.

وللعلم.. وقفت كحائط للصد في كثير من الأمور؛ لحل مشاكل تخص اللاعبين، لم أعلن عنها، كنت أسعى دائما لحل أكثر من مشكلة في الفريق؛ حتى لا ينهار تماما طوال الموسم الماضي، وليس شيكابالا الذي يُتهم بالتقصير أو التمرد في حق نادي الزمالك بدافع المال!!!..، لأنني اخترت اللعب في الزمالك، وبسبب أخطاء إدارية من قبل، لعبت بدون أموال، وعلاقتي مع الزمالك وجماهيره، أكبر من الأمور المادية، والكل يعلم ذلك، ونحن هنا لا نتحدث عن ظروف مادية فقط مر بها اللاعبون طوال موسم، ولكن هناك ظروف أخرى أصعب، لا يمكن الحديث عنها، واللاعبون يطلبون مني الحديث نيابة عنهم، ولذلك، وبصفتي، كان حديثي؛ لتوضيح تلك الأزمات والمشاكل العديدة التي كانت سببا مباشرا في نتائج الفريق خلال موسم كامل.

هذا ردا على كل ما أثاره رئيس النادي السابق بشأني.

أما ما يخص كل ما حدث للفريق؛ سيكون هناك رد بشكل واضح.

وللحديث بقية..





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق