مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في ذكري مرور 10 سنوات علي فض اعتصام رابعة

الجماعة الإرهابية قادت الشباب المغرر بهم إلي الضياع

 الخبراء والباحثون: 

 فيلم الإخوان الجديد.. كله أكاذيب

المعتصمون كانوا مسلحين ولديهم قنابل يدوية باعتراف فتي خيرت الشاطر

استمروا 48 يوماً يحتلون "منطقة رابعة" وارتكبوا جرائم ضد السكان

بعد مرور 10 سنوات علي فض اعتصام رابعة العدوية خرجت علينا الجماعة بعمل فيلم عن الأحداث لتشوية سمعة مصر أمام المجتمع المدني علي الرغم من قيامهم بتزييف الحقائق لأن الاعتصام كان مسلحا ويوجد به أسلحة خفيفة وقنابل يدوية كانت تخفيها الجماعة الإرهابية تحت منصة رابعة العدوية وذلك تم توثيقه بشهادات أعضاء الجماعة بعد فض الاعتصام.


شهد الاعتصام مشاركة من تنظيمات إرهابية مثل داعش وأنصار بيت المقدس وغيرهم من التنظيمات الإرهابية لتحقيق اجندتهم الخاصه وتورطت قيادات الاخوان في التحريض علي العنف واستخدام المتظاهرين كدروع بشرية.

يقول إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي أن جماعة الإخوان الإرهابية الجماعة أول من حمل السلاح ضد الشعب وسعت لتحويل "رابعة" إلي مظلومية وتصدير ذلك إلي الغرب ولكن مع وعي الشعب المصري لم ينجرف إلي أكاذيب الجماعة بل وقف مساندا للجيش المصري العظيم والشرطة مؤكدا أن الاخوان هم من بدأوا بحمل السلاح ضد الشعب في القاهرة والجيزة والمحافظات ..أثناء أحداث حوش عيسي والمنيل وبين السرايات وميدان الجيزة وأنه كان شاهد عيان علي الأخيرة حين كاد يواجه مسيراتهم التي شاهد فيها السلاح الآلي وخلال 48 يوما. تضمن اعتصام الإخوان الكثير من الجرائم ضد سكان المنطقة وانه تم الكشف عن حالات تعذيب ووجود أسلحة  واستطرد: كان الاعتصام مسلحا وبه دشم لمنع الدخول اليه ومعروف أن من يحق له حمل السلاح في أي دولة هما الجيش والشرطة فقط وبالرغم من ذلك قام أهالي منطقة رابعة العدوية بتقديم بلاغات كثيرة ضد هذا الاعتصام وصدر قراراً من النائب العام بفض الاعتصام احتراما لسكان المنطقة وعلي الرغم من ذلك تم إبلاغ قيادات الإخوان قبل الفض بضرورة مغادرة ميدان رابعة العدوية وفض الاعتصام ولم تستجيب قيادات الاخوان ولكنهم ارتكبوا جرائم كثيرة والأدهي من ذلك تركوا الميدان وفروا هاربين تاركين الشباب المغيب من الجماعة بعد شحنهم بالشرعية ولكن الجيش قام بعمل ممر امان لخروجهم دون المساس بهم وفي نفس الوقت لو قام كل شاب كان متواجد في رابعة بالتفكير للحظة بأن قيادات الإخوان هربت وتركتهم لثاروا عليهم ولكنها جماعة تأسست علي فكرة السمع والطاعة وكان أول من قناصة في فض الاعتصام هو نقيب الذي كان يحمل الميكرفون من قبل مجموعة مدربة من قبل الاخوان وتساءل كيف لجماعة كانت تحكم مصر أن تقوم بتنظيم اعتصام بالقرب من مناطق عسكرية في هذا المنطقة إلا وأنهم بيتوا النية علي ارتكاب العنف ولم يكتفوا بذلك بل قاموا ببمارسة كافة أنواع الإرهاب داخل الدولة المصرية .

أضاف إسلام الكتاتني أن هناك أحد شباب الجماعة الإرهابية والمعروف بفتي القيادي خيرت الشاطر أن اعتصام رابعة كان به أسلحة وقنابل يدوية.

يقول منير أديب  الباحث في شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي ما يمكن قوله قولا واحدا  إن اعتصام رابعة العدوية كان اعتصاما مسلحا بكل المقاييس سواء علي مستوي الأسلحة مع الأفراد المعتصمين أو علي مستوي التحريض فاعتصام رابعة كان يجلس فيه المنتمون الي التنظيمات الدينية المتطرفة من داعش وأنصار بيت المقدس وغيرهم من الجماعات التي تحض علي العنف وكانت مداخل ومخارج الاعتصام بها أسلحة خفيفة وقنابل يدوية وكان المعتصمين يعتدون علي الداخلين لمكان الاعتصام إذا تشكك بهوايتهم باعتبارهم عملاء لدي الأمن ومنهم من تم الاعتداء علية ومنهم من قتل مؤكدا أن قادة الجماعة الإرهابية وغيرهم من الجماعات المتطرفة  والتيارات الإسلامية كانوا يظهرون أعلي منصة اعتصام رابعة ويحرضون علي القتل والعنف وسفك الدماء والتطرف فبالتالي كان يجب فض هذه الاعتصام لأنه مسلحا ويشكل خطرا علي أرواح المدنيين وسكان المنطقة التي تحولت حياتهم إلي جحيم خلال فترة الاعتصام والتي استمرت 48 يوما وقيام الأهالي بتقديم بلاغات كثيرة إلي الجهات المعنية حتي تم إصدار قرار من النائب العام بضرورة فض الاعتصام لأن التنظيمات الدينية والمتطرفة كانت بداخل الاعتصام وقامت بشل حركة المنطقة بالكامل بل وأثر ذلك علي القاهرة الكبري وكان هدف الاعتصام تصدير صورة إلي الرأي العام الغربي أن مصر بها انقلاب عسكري وهذا غير صحيح بل هم من حاولوا الانقلاب علي إرادة الشعب المصري  الذي خرج عليهم في 30 يونيو ولكن محاولات جماعة الإخوان في إثارة الفوضي والاستقواء بالخارج في ظل وجود شرطة وجيش عظيم وشعب صاحب إرادة في طرد الإخوان وفض الاعتصام وعمل ممر امان للخروج وبالرغم من ذلك سقط اول شهيد من الشرطة المصرية الذي كان يحمل الميكرفون للنداء علي المتظاهرين بمغادرة الميدان.

اوضح منير اديب مع الذكري العاشرة من فض اعتصام رابعه قامت الجماعة الإرهابية بالترويج لفيلم لتشوية واقع فض الاعتصام والإساءة إلي الشعب المصري ولكن الفيديوهات الحقيقة لعملية فض اعتصام رابعة العدوية كشفت التزام الشرطة بعدم العنف وأن أول شهيد سقط بعملية الفض كان من رجال الشرطة والذي تلقي رصاصة في الصدر نتيجة لـ عنف جماعة الإخوان المريضة عقلياً.

"أهداف الاعتصام"

يقول الشيخ نبيل نعيم. الباحث في شئون الجماعات الإسلامية أن اعتصام رابعة العدوية كان اعتصاماً مسلحًا باعتراف أحمد المغير الملقب بفتي خيرت الشاطر الذي اعترف عبر السوشيال ميديا أن اعتصام رابعة العدوية كان يوجد به أسلحة خفيفة وقنابل يدوية تحت منصة رابعة وكان الهدف من الاعتصام جذب الشباب من أجل تجميع عدد كبير من الشباب ثم إعلان حكومة إخوانية تعترف بها الدول الغربية وذلك بعد زيارة من مندوبة المفوضية الاوربيه كاترين اشتون والتي أوحت إليهم أن الإتحاد الأوروبي سوف يعترف بأي حكومة يتم إعلانها من قبل الاخوان ولكن الشعب المصري العظيم خرج عليهم في 30 يونيو لرفض الجماعة ونظامها واعتصام رابعة استمر 48 يوما وتدخل فيه عدد من الشخصيات الغربية ومنهم وزير خارجية إمارات ووزير خارجية قطر واعتصام رابعة كان اعتصام مسلح والهدف منه إعلان حكومة الإخوان. وأن يكون هناك حكومتين في مصر لإحراج الدولة المصرية ولكن الشعب كان له الفضل في الخروج عليهم.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق