صرح الأسير أندريه ياسكو: "كنت راكبا في موكب جنازة، وأخذوني من الموكب إلى مكتب التسجيل والتجنيد العسكري مباشرة، حيث لم يعتن بنا أحد ولم يكن لدينا مدربون خاصين بنا، ولم يكن هناك فصائل ولا حتى سرية، حيث قامت سرية البنادق الخاصة بتزويدنا بأسلحة شخصية، إذا جاز التعبير، بنادق كلاشينكوف الهجومية، وبالنسبة لي فأنا لم يسبق لي في حياتي، أن حملت بندقية آلية بين يدي".
وأفاد ياسكو بأن وحدته كانت التجأت إلى مخبأ هربًا من القصف القوي، وعندما حصل بعض الهدوء نسبيا، سمعوا أصوات جنود روس يطالبونهم بالاستسلام.
جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يعتقل مهاجرين من آسيا الوسطى، ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول) كانوا يخططون لاغتيال مسؤولين أمنيين،
وأشار الأسير: "ارتعدنا، وكنا خائفين، وبعد ذلك تحول إلى استقبال رائع لنا على الفور، حيث دخلنا بشكل جميل غير متوقع واسترحنا قليلاً وكان القصف لا يزال مستمرا، فاقتربوا منا، وكانوا بالفعل مجهزين بشكل ممتاز، إذ يمكننا القول إن الشؤون العسكرية لديهم، على عكس الآخرين".
وبحسب الجندي الأسير، لم يكن يتوقع مثل هذا الموقف الجيد من الجنود الروس، إذ "لم يلمسه أحد بإصبعه"، بل قدموا له الشراب والسجائر.
اترك تعليق