مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ودع الكآبة واستقبل السعادة بهذا الدعاء 

لم يترك لنا النبى صل الله عليه وسلم طلبُ حاجة مُلحة من حوائج الدنيا ومن سُننها القدرية الا وعلمنا كيفية طلبها من المولى عز وجل بالدعاء او كان فيها دُعاءُ مأثور عنه صل الله عليه وسلم  


والدعاء والالحاحُ فيه كما علمنا النبى صل الله عليه وسلم لايكون الا من قلب مؤمن مملوء بالثقة فيه سبحانه وعلمنا اوقاته المُفضلة كما بين الاذان والاقامة ودُبر الصلوات المكتوبات وعند فطر الصائم وفى الثُلثُ الاخير من الليل 

ومن دعاءه صل الله عليه وسلم الذى امتاز بجوامع الكلم فيه ما يُزيل الكآبة والحزنُ والهم _ما جاء فى السلسلة الصحيحة عن عبد الله بن مسعود _"ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك ، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، و نورَ صدري ، و جلاءَ حزني ، و ذَهابَ همِّي ، إلا أذهبَ اللهُ همَّهُ و حزنَه ، و أبدلَه مكانَه فرجًا قال : فقيل : يا رسولَ اللهِ ألا نتعلَّمُها ؟ فقال بلى ، ينبغي لمن سمعَها أن يتعلَّمَها"

وفى رواية "اللهم إني عبدُك ، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيّ حكمُك ، عدلٌ فيّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك ، سميتَ به نفسَك ، أو علمته أحدًا من خلقِك ، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ، ونورَ صدري ، وجلاءَ حزني ، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا ، قالوا : أفلا نتعلمهن يا رسولَ اللهِ ، قال : بل ينبغي لمن يسمعُهن أن يتعلمَهن"





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق