مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبير نفسي ينصح الآباء بتبني خطة البدائل الذكية عند اختيار الأبناء للكلية
د.علاء رجب- استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية
د.علاء رجب- استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية

قال الدكتور علاء رجب استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية انه بالنسبة للثانوية العامة يوجد لدى الآباء والأمهات هاجس يسمى وهم كليات القمة ويتلخص فى 3 كليات هى الطب والهندسة والصيدلة وما شابه ذلك ، فهم يروا ان هذه الكليات هى التي سينجح فيها ابنهم بغض النظر عن ميوله فحتى ان كان متفوقا فربما ليس لديه ميولا علمية وله ميولا أدبية او فنية او اشياء اخرى وبالتالي يحدث صراع عاطفي بين الآباء والأمهات من جانب والأبناء الذين تربوا على الديكتاتورية وتنفيذ كلام الأب أو الأم بداخلهم رغبة صامتة تظهر مع الخلافات ومع الضغوط النفسية لدى الشاب او الفتاة فى تلقي نوع من التعليم الذي لا يرغبون فيه لكنه فقط على رغبة الأب أو الأم وهنا يلعب الآباء دور البطولة بينما الشاب او الفتاة يكونوا كومبارس فى حياتهم انفسهم.


وأكد الدكتور علاء رجب أنه يجب ان تكون هناك مسافة فى تفكير الآباء بين ماذا يريد الأبناء وماذا نريد لهم، فما يحدث من تأثير على اختياراتهم يؤثر نفسيا على الابناء ويلغي شخصياتهم ويسبب لهم التوتر والضغوط النفسية، فقد يتعلم الشاب شيء ويتفوق فيه لكنه على غير رغبته وسرعان ما تزداد الخلافات بين الاباء والابناء فيأتي دور المناظرة ويقول الابن او البنت "أنا دخلت الكلية دى علشان دى امنيتك".فى حين انه  ليس على الأبناء ضرورة لتنفيذ أحلام ابائهم والا سيكونوا "كوبي بيست" أى نسخا منهم ولن يكون لدينا اختلاف او تميز او ابتكار ولا شخصية


وتابع الدكتور علاء رجب: لابد للاباء معرفة رغبات ابناءهم وميولهم وقدراتهم وبدء التحاور معهم فى البدائل الذكية وبالتالي يستطيعون الوصول الى اهداف ذات مغزى وقوى وهدف تعليمي رفيع المستوى باستخدام خطة البدائل الذكية والتى تتلخص فى اختيار مجموعة من الكليات فيها "ميكس" أي كليات مطلوبة بالشكل العملي و يذهبون بالأبناء الى الاماكن التي تحتاج الوظائف والتعرف بشكل عملي واكتشاف جوانب اخرى من شخصيات الابناء ويتركوهم هم بعدها يقومون بالاختيار بأنفسهم. على اعتبار ان الاختيار مسئولية عقلية ووجدانية وبالتالي يمتلك النجاح فى اختياره واذا فشل سيتحمل نتيجة فشله.

وأشار استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية الى مفهوم هام وهو الرغبة الصامتة ، فما يحدث فى بعض الكليات من تحويل الكثير من الطلاب الملتحقين بها الى كليات اخرى بعد السنة الاولى او الثانية او حتى الثالثة هو خير مثال فالرغبة الصامتة قد تكون الرغبة الاساسية ولكن قد يحققها الطالب بعد عدة سنوات من التحاقه بكلية من اختيار الاب او الام.


ونصح الدكتور علاء رجب ، الاباء والامهات بضرورة عدم الضغط النفسي على الابناء وعدم ايهامهم بان اختياراتهم خطأ واختيار الأسرة هو الصح.

أيضا الابتعاد عن الكلام المكرر المعتاد مثل "انا شايف اللى انت مش شايفه" فمثل هذه الكلمات تجعل الابناء ينفرون من الاباء.

ولكن اذا كان لدى الاباء وجهة نظر معينة فى كلية ما فعليهم ان يشرحوا ابعاد ذلك ، فمثلا اذا كان الاصرار على الالتحاق بكلية الاعلام فهنا يتم التوضيح لهم انه بالامكان دراسة كورس فى عدة اشهر تصبح بعدها اعلامي، وليس لابد ان تلتحق بكلية الفنون الجميلة فيمكنك الحصول على دورة تدريبية لتصبح رساما،ولكن من الصعب ان تحصل على دورة تدريبية لتدرس الهندسة او الصيدلة ، وبالتالي لابد ان تلعب الموهبة دورها فى الاختيارات ، فالدراية تكون لمجال لا يمكن تعويضه بالدورات او الكورسات. وهنا تبرز اهمية لغة الحوار التى قد تجعل الانسان يغير رأيه او يعدل اختياره.


وأكد الدكتور علاء رجب استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية ان الاختيار مسئولية لابد ان يشارك فيها الشاب او الفتاة فالمسئولية هى التى ستجعل اختياره صحيح الى حد كبير.

كما أكد على ضرورة ابتعاد الاهل عن التوبيخ او التانيب حتى اذا فشل الابن فى مادة او اثنتين، ولابد ان يكون هناك دعم لاختياراته، والحوار هو الذي سيلعب دورا كبيرا سواء فى حالات الخذلان او الفشل و النجاح يتوقف على الدعم بشكل او باخر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق