بقلم عبد الحليم زيدان
إن تقدير دور المعلم والمدرسة هو مسئولية اجتماعية يستوجب على جميع المؤسسات الأهلية والحكومية وضع هذا الأمر من أولويتها لأن المدرسة هى البيت والسكن, والمعلم هو القدوة والمثل الذي يعيش في قلوب وعيون الطلاب , وهو صاحب الفضل الأول فى بناء الشخصية الوطنية لدى الأجيال الناشئة, فهو الذي يشكل عقل ووجدان الوطن.
ويجب أن تعلم الأسرة قيمة وأهمية التعليم لها وأن بين واقعها ومستقبل أفضل وعظيم رحلة طويلة اسمها التعليم يجب أن تعبرها من خلال المدرسة والمعلم..
ونحن كمعلمين نتحمل المسئولية كاملة نحو بناء مستقبل هذا الوطن من خلال تعليم النشء وتربيتهم وغرس القيم والأخلاق الحميدة في نفوسهم واكتشاف مواهبهم وتنميتها..
فنحن قاطرة النور إلى مستقبل أفضل لهذا الوطن لذا وجب على كل المؤسسات الأهلية والحكومية مساعدة المدارس والمعلمين لخلق المناخ المناسب من أجل بيئة تعليمية جيدة لتأسيس مواطن مصري ناجح يستطيع البناء والعمل داخل إطار الجمهورية الجديدة ولأننا نسيج وطني متماسك وبفضل معلمي هذا الوطن خرجت أجيال وأجيال لم تعرف سوي الوطنية سبيلا لم تتحزب يوماً لطائفة أو أصل أو دين بل كان المعلم هو الداعم الأساسي للدولة ورأس حربتها للدفاع عنها ضد كل فكر متطرف أو ثقافة دخيلة أرادت النيل من هذا الوطن...
فنحن بلد عظيم يعلم أن المعلم أحد أهم قواه الناعمة وحصنه وسيفه ودرعه وقلمه الذي يبعث الوطنية والأمل مع تحية العلم كل صباح في نفوس أبناء الوطن... لذا فليعلم الجميع أن تقدير المعلم واجب ورعايته فرض لأنه المعادلة الأهم في بناء هذا الوطن
اترك تعليق