قال مهندس الاتصالات والتكنولوجيا محمد أبو هنيه، أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت، منبرًا لدخول عالم الشهرة والتواصل مع ثقافات متنوعة أو الاطلاع على بيئات مختلفة، كما أنها أصبحت سوقاً للعمل ووسيلة للكسب المادي.
وأضاف أن حالات القرصنة والهجمات السيبرانية انتشرت بشكل كبير، خاصة على حسابات إعلانية بهدف ابتزاز مالكيها مادياً أو معنوياً.
وتابع محمد أبو هنيه أنه يجب عدم نشر أوراق شخصية مثل بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد والتخرج وجوازات السفر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكد في حال إرسالها إلى جهات معينة من جدية هذه الجهات نظرا للاستخدمات السيئة التي يستطيع من خلالها "الهاكرز" النصب بواسطة استغلال المعلومات الشخصية الواردة بها مثل إنشاء الحسابات المزيفة، أو إصدار نماذج مقلدة من تلك المستندات، أو توريط أصحابها في قضايا ومشاكل قانونية.
واختتم المهندس محمد أبو هنيه حديثه قائلًا: يوجد ارتباط بين تداول الشائعات وظهور وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن قلة وعي مستخدمي التطبيقات حول مصداقية الخبر، تُسهم إلى حد كبير في ترويج الإشاعات.
اترك تعليق