أصوات ندية لمع اسمها وتردد صوتها على مسامع العالمين العربي والإسلامي، وهبهما الله رقة وعذوبة قلما تتوفر في غيرهما، إنهما الشابان البارعان في تلاوة القرآن الكريم، محمد ديبيروف و إسلام صبحي
وتصدر اسم القارئين ديبيروف وصبحي، قائمة البحث في مواقع التواصل، نظرًا لما يمتلكانه من موهبة في قراءة القرآن الكريم والإنشاد الديني، بأصوات ترق لها القلوب، ما جعل المغردين يشاركون مقاطع فيديو لتلاوتهما على صفحاتهم.
كما أشاد المغردون بهما بكلمات المديح والثناء، وكتب المغرد ياسر العتيبي تعليقًا على صوت محمد ديبيروف : “ما شاء الله من أول ما سمعته خشع قلبي مع صوته وصرت أغلب أوقات نومي أشغله”، وشاركت منال بمقطع لتلاوة ديبيروف وعلّقت: “إذا اجتمع جمال الآيات مع جمال الصوت”، وأشارت المغردة شهد إلى ما يميز صوت صبحي فكتبت: “ما شاء الله على صوت محمد ديبيروف فيه كمية راحة”.
كما أثنى كثير من المغردين على صفحاتهم بصوت اسلام صبحي ، فكتبت يارا معلقة على مقطع فيديو لإحدى تلاواته: “حتى اسلام صبحي صايرة الفترة الأخيرة ما أقدر أنام بدونه”، وشاركت أخرى بمقطع فيديو صبحي وعلّقت: “لا تهجروا القرآن حتى لا تضيق بكم الحياة”.
اترك تعليق