زوجة لمحكمة الاسرة: "لم أتحمل ما يفعله زوجي، من بعد الزواج أسلوبه سيئ معايا، وتحول إلى شخص أنانى لا يقدر المسؤولية".. هذا بداية ما قالته زوجة شابة في دعوى خلع أقامتها ضد زوجها أمام المحكمة.
قدمت الزوجة الشابة أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية عريضة الدعوى، تطلب فيها الخلع من زوجها لاستحالة العشرة معه .
حدد الخبراء النفسيون والاجتماعيون جلسة في محكمة الأسرة، طُلب فيها الزوجان، وقالت المدعية خلال فحص مشكلتها التي استدعت إلى إقامتها دعوى الخلع بعد مدة قصيرة وصلت لـ 6 أشهر من زواجها: "أنا كنت مثل أي فتاة أحلم بـ مسكن الزوجية ،وأن التقى بشريك حياتى يحافظ عليه وعلى بيته وأهم شيء كنت أحب أن يكون الشخص الذي أرتبط به أن يكون صادقًا، تزوجت بطريقة تقليدية وخلال فترة الخطوبة، اتفقت معه أن تكون حياتنا مبنية على الصدق، ووقتها كان يدخن سجائر فأخبرته بأننى لا أحب المدخنين ووجدته يستجيب لطلبى، وفى إحدى زياراته قال لي إنه أقلع عن التدخين، وكنت سعيدة بكلامه.
وتابعت المدعية: "بعد الزواج وجدته يعاود التدخين وعندما لمته قال لي إن مديره في العمل استفزه فاضطر للتدخين، ويوم وراء الآخر أصبح مدخنًا بشراهة وكان هذا سبب المشاكل التي نشأت بيننا".
وذكرت المدعية في دعوى الخلع: "لم أتحمل رائحة السجائر في المنزل وغرفة النوم، إضافة إلى أننى كنت حاملًا في الشهر الثانى وكان التدخين يسبب لي مشاكل صحية كونى مصابة بحساسية صدر، والطبيب حذرنى أكثر من مرة بالجلوس في أماكن دخان، وطلبت منه الإقلاع مرة ثانية إلا أنه رفض، وخيرته بينى وبين السجائر فاختار التدخين، وقررت الانفصال بهدوء إلا أنه رفض تطليقى".
وأشارت الزوجة الشابة أمام محكمة الاسرة قائلة: "شعرت بعدم الأمان معه بسبب كذبه عليّ وأنه كان يدخن، إضافة إلى أنه كان ينفخ الدخان في وجهى وهو على علم بأنه يضايقني".
اترك تعليق