تعد جامعة الاسكندرية من أكبر الجامعات في مصر، وثالث جامعة حديثة أنشئت بعد جامعة القاهرة والجامعة الأميركية في القاهرة. وتقع الجامعة في محافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط ، والتي تعد بمثابة العاصمة الثانية في مصر
وتضم جامعة الإسكندرية تحت ظلالها العديد والعديد من الكليات التى يتم فيها دراسة مختلف أنواع العلوم الاجتماعية والهندسية والرياضية والطبية وغيرها من التخصصات فى مختلف الفروع الأخرى كالاداب والسياحة والحقوق الخ وللجامعة فروع أخرى في مصر خارج مدينة الإسكندرية، في دمنهور ومطروح، وتتبع جامعة الإسكندرية مثل معظم باقي الجامعات المصرية لإشراف المجلس الأعلى للجامعات، وهو جهاز حكومي يقوم بتخطيط السياسة العامة للتعليم بالجامعات المصرية.
ويرجع تاريخ إنشاء الجامعة إلى عام 1938، وذلك في عهد الملك فاروق ، وجرت تسمية الجامعة «جامعة فاروق» في عام 1942
وبعد قيام ثورة يوليو المجيدة في مصر سنة 1952 جرى تغيير اسم الجامعة إلى مسماها الحالي(جامعه الاسكندريه )
وجدير بالذكر أن أول رئيس للجامعة كان الدكتور العظيم طه حسين
ومن أبرز خريجي الجامعة:
- الدكتور أحمد زويل (تخرج في كلية العلوم وهو العالم المصري الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999.
- الدكتور يحيى المشد (تخرج في كلية الهندسة - عالم الذرة المصري.
- الدكتور زاهي حواس (تخرج في كلية الآداب ) عالم الآثار المصري ورئيس المجلس الأعلى للآثار ووزير الدولة لشؤون الآثار سابقا.
- الدكتور عبد الوهاب المسيري (تخرج في كلية الآداب - العالم والمفكر المعروف ومرور بالعديد والعديد ممن تخرجو فى جامعة الاسكندرية من أهل الفن والاعلام والاقتصاد والسياسة فنجد أن جامعه الاسكندرية كانت ومازالت سراج منير لكل مجتهد وباحث وطالب للعلم على مر الزمان وأعظم مايميز الجامعة اخلاص ووفاء أساتذتها الكرام العظام الذين يمثلون الاباء الروحانيين لكل أبناءهم الطلاب ولايبخلون عليهم بالعلم والمعرفة حتى يفيضو عليهم من علمهم وخبرتهم فى الحياه وهذا أكثر مايميز جامعتنا العريقة وهو ( طابع الوفاء والاخلاص لكل من الطالب والاستاذ ) وبلا شك أو جدال أن جميع من تولو قياده الجامعة من السادة الاساتذة العظام حتى وقتنا هذا لايبخلون بالجهد اوالعلم أو التعاون المثمر البناء مع كل من يستظل تحت مظلة الجامعة سواء من طلاب أو أساتذه أو عاملين بها وتمتد أيضا ايادى الجامعه البيضاء إلى تقديم العديد من الخدمات فى مختلف التخصصات فى مجال خدمه البيئة والمجتمع وذلك بفضل التعاون والتخطيط الجيد من قبل قيادات الجامعة المخلصين من أجل رفعه واعلاء اسم الجامعة التى تضاهى أعظم جامعات العالم فبلعلم والمعرفة والتطور التكنولوجى والتعاون تصطف جامعتنا العظمى فى مقدمة الجامعات العالمية بصفوة أبناءها العلماء فى مختلف المجالات فتحية شكرا وتقدير واعتزاز لجميع القيادات والعاملين بمنظومه جامعه الاسكندرية تحت رعاية وقياده السيد رئيس الجمهورية حفظ الله مصر قياده وجيش وشعب
احمد محمد احمد
جامعه الاسكندرية
اترك تعليق