شعبان سكر – قيادى بالتربية والتعليم
قرية الاسماعيلية – دمياط
من عجائب الأقدار وكأنها رسالة ربانية أن يكون مصير الأثرياء الذين لقوا حتفهم في الغواصة تيتان وهم في رحلة ترفيهية لمشاهدة حطام السفينة المنكوبة "تيتانيك" القابعة في قاع المحيط الأطلنطي منذ أكثر من قرن حيث دفع الواحد منهم ما يزيد على ربع مليون دولار هو نفس مصير الضحايا من المهاجرين الفقراء الغير شرعيين والذين يصارعون الأمواج وتداعبهم الأماني للهجرة إلى أوروبا غير مكترثين بالعواقب الوخيمة التي تنتظرهم ، ومع اختلاف دوافع المغامرة بينهما فالغني أراد أن يستعرض بغناه وأراد الفقير أن يهرب من فقره فمات كلاهما غرقا.
اترك تعليق