الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم
عميد كلية الهندسة - جامعة المنصورة
الوطن يحتاج الي المئات من الكيانات الناجحة والمتميزة التي تتكامل وتتعاون لمصلحتة .
ومن منطلق ان الشجرة التي يحرسها الاسد لا تتسلقها القرود.
حتي تدرك قوه وعظمه اي كيان انظر الي الفريق او الفرق التي تمثله.
اولا: الكيان المتميز (هو كيان مستمر النجاح)
١. الجميع يري الكيان هو الاهم ولا خلاف الا لمصلحه الكيان وداخل الغرف المغلقه.
٢. لا عداوه في حب الكيان بل اختلافات المحبين في وجهات النظر. والتي تنتهي بقرار جماعى يلتزم به الجميع.
٣. الكل يدعم الكيان معنويا وماديا واعلاميا ولوجيستيا في السر والعلن بغض النظر عن الظهور في لقطه الفوز او الاعلان او لحظات المتابعة.
٤. الكل بدعم ابناء الكيان في كل مكان ويفرح بنجاحهم ويراهم قوه للكيان وان لم يقدم لهم الدعم لا يرمي العراقيل في طريقهم ففي النهاية الجميع قوة مضافة للكيان.
٥. الجميع يري الكيان هو الرمز وهو الاهم ولا يوجد أحد اهم من الكيان ولا يوجد شخص واحد صانع تاريخ الكيان الا في حالات استثنائية وظروف تاريخية لها شواهد وأثر.
٦. خلافات الكيان والفرق المختلفه دائما ما تظل في محيط الكيان ولمصلحته ولا تخرج بعيدا عن جدرانه. ولا يستقوي اي طرف بعوامل خارجية قد تضعف الكيان وتقلل من شأنه.
٧. لا يملك احد منفردا الحقيقة او الأداء المنضبط دون الآخرين ولا يملك احد تقيم الآخرين لان الجميع يجب أن يقاس بنفس المسطرة دون شخصنة.
٨. القضاء علي اللاموضوعية في الحكم علي كل شئ ووضع ميثاق وآلية لدعم أبناء الكيان وهو في الحقيقة يوجه لمن يرفع من قدر الكيان.
٩. لغة الحوار بين جميع منسوبي الكيان وبين الآخرين لغه راقية تدل علي وجود بروتوكول منضبط وتربية راقية.
١٠. الكيان ومنسوبية قوة ناعمة متبادلة يدعم كل منهما الاخر لرفعة الشأن وخلق هيبة ممزوجة بالقوة والرهبة.
ثانيا: الكيان الضعيف (صاحب نجاح الصدفه)
١. بعض ابناء الكيان يرون انفسهم صناع تاريخ دون الآخرين.
٢. بعض أبناء الكيان يري نفسه خارج نطاق التقييم ولا يطبق نفس المعايير علي نفسه.
٣. بعض أبناء الكيان أشد خطورة علي الكيان من الكارهين.
٤. بعض أبناء الكيان تزداد سعادته بتشويه باقي المنسوبين.
٥. بعض أبناء الكيان يقيم نفسه رمز بلا ادله ولا علامات ويعادي من لا يردد هذا المعني.
٦. بعض أبناء الكيان يعادي كل الناجحين ويدعم الضعفاء والتابعين له بغض النظر عن المصلحة العامة.
٧. بعض أبناء الكيان لا مشاكل لديه ان يوصف الكيان ومنسوبيه بالفشل في سبيل ان يظل هو في دائرة الاهتمام.
٨. بعض أبناء الكيان يحتاج الي البتر حتي يتم تصحيح مسار الكيان. لانه لا يسعده نجاح الكيان بقدر ما يسعده حديث الناس عنه.
٩. الكيانات الاخري لا تحتاج الي اضاعة وقت لخلق مشاكل لهذا الكيان فأبناءه كفيلين بهدم اي نجاح والقضاء علي اي تميز.
١٠. جميع منسوبي الكيان يكون لديهم احساس عالي بالتميز الوهمي وارتفاع مستوي التحالف ضدهم.
خلاصة الأمر:
الكيانات تبني بالنظام والعدالة والقوة والتطبيق والاصرار والمساواة المدروسة والمتابعة الدقيقة والتقوييم المستمر والتحسين المخطط والشغف بالعمل والتفاني من أجل الفريق
اترك تعليق