شاركت "الجمهورية أون لاين" احتفالات المصريين بذكري ثورة 30 يونيو و3يوليو.. والتي نظمت بعض فاعليتها وزارة الداخلية تحت رعاية وتوجيه اللواء محمود توفيق. وكانت الفاعليات داخل عدد من المولات التجارية الكبري والمتنزهات وأماكن التجمعات الشهيرة. وقام رجال الشرطة من الضباط والضابطات بتوزيع الهدايا والزهور علي المواطنين وقدمت لهم بمناسبة ذكري 30 يونيو تخفيضات كبيرة داخل المبادرة الرئاسية "كلنا واحد ".. التقت "الجمهورية أون لاين" مع عدد من المواطنين خلال تلك الاحتفالات ونقلت مشاعر الفرح والبهجة التي تضاعفت في ثالث أيام عيد الأضحي الذي واكب يوم ذكري ثورة يونيو المجيدة.
وبملامح البهجة التي ارتسمت علي الوشوش بهجة بالعيد. وفرحة باستعادة ذكريات ثورة 30 يونيو قالت دكتورة مريم: كنا عايشين في رعب في حكم الإخوان. اليوم نشعر بالإطمئنان. وعايشين في أمن وأمان. انظري حولنا ستشاهدين الأسر ومعها أولادها تخرج وتمرح وتستمتع بالعيد دون الخوف عليهم ودون القلق من المجهول.
أضافت: يوم 30 يونيو من 10سنوات نزلت الشارع مثلي مثل ملايين المصريين وهتفت بسقوط حكم الإخوان. وبعد رحيلهم فرحنا وشعرنا بأنه كان كابوسا. ورجعت مصر لينا.. وشكراً رجال الجيش والشرطة وبعيد عليهم بمناسبة 30 يونيو وعيد الأضحي.
وفي لقاء مع إحدي الأسر وأبنائهم كانوا يتجولون داخل المول.. قال الشقيق الأكبر شعبان عبدالنعيم موظف: ثورة يونيو نقطة بداية لعهد جديد انتهي بها حكم جماعة إرهابية أرادت اختطاف الوطن وأبي الشعب.. ولأجل أن نحيا اليوم وننعم بالأمن والأمان هناك أرواح بذلت حياتها من أبطال الجيش والشرطة وواجهوا إرهاب الإخوان بكل شجاعة. ومصر محروسة من فوق سبع سماوات ولكن علينا أن نتحمل تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية حتي تمر بسلام.
عبر الشقيق الأصغر محمد عبدالنعيم موظف: اليوم جئنا إلي أماكن تجمعات الاحتفال بثورة 30 يونيو وكلنا فرحة وسعادة مصطحبين أبناءنا لنستعيد معهم ذكريات جميلة محفورة في الأذهان "لن ننساها أبدا".. فيوم 30 يونيو نزلنا إلي ميدان التحرير كنا نهتف باسم مصر ورفعنا الأعلام وطالبنا برحيل الإخوان وسقوط حكم المرشد ونحمد الله علي ما تحقق ودامت مصر قوية بشعبها وجيشها.
وعبر مدحت محمود موظف بالمعاش عن سعادته بما تحقق من إنجازات تنموية كانت ثورة يونيو هي مقدمة لحدوثها قائلا: نحمد الله أننا تخلصنا من حكم الجماعة الإرهابية كانت تسير بنا داخل نفق مظلم لم نعلم نهايته. أرادوها فوضي وانقساماً بيننا ولكن الشعب قال كلمته وجيشنا وشرطتنا ساندونا. فخرجت ثورة يونيو المجيدة درسا علم العالم كيف تكون إرادة الشعوب. وتابع عشقت رئيسنا عبدالفتاح السيسي الذي قاد معركة البقاء وحارب الإرهاب وألحقت ابني بكلية عسكرية عشان خاطر عيون الوطن. وما علينا الآن سوي الاستمرار في الوقوف بجانب بلدنا وقيادتنا ولا مفر من أن نكون يدا واحدة ونتحد حتي نستطيع مواجهة التحديات والأزمة الاقتصادية العالمية.
محمد كرم شاب موظف: قبل 30 يونيو كانت مرحلة صعبة والحمد لله ربنا خلصنا منهم. كنا نصعد علي كوبري قصر النيل ونرفع أعلام مصر أنا وأفراد أسرتي ووالدتي ونهتف تحيا مصر ويسقط حكم المرشد. وكانت لدينا عزيمة وإصرار ويقين بأن الله يحمي مصر ويرعاها. والحمد لله عادت مصر للمصريين وعلم الإخوان أن الشعب هو صاحب الكلمة.
والتقطت والدة الشاب محمد كرم خيط الحديث وملامح الفرحة علي وجهها قائلة: عشنا أياما صعبة في سنة حكم الإخوان. القلق والخوف كان مسيطر علي حياتنا. لكن لم نستسلم لهم. الشعب كله انتفض وقال كلمته نزلنا الشوارع وطالبنا برحيلهم وساعة سقوط حكمهم كانت الفرحة لا توصف سعادتنا وكانت كلمات غنوة شادية يا "حبيبتي يا مصر" نسمعها ونرددها ودموع الفرحة كاسية الوجوه سعادة وبهجة برحيل "الغمة".
وهي مصطحبة طفليها استعادت ياسمين هاني ربة منزل: كنت أجمع استمارات "تمرد" مع أصحابي لأننا كنا عايزين الإخوان يمشوا بأي طريقة. واليوم أحكي لأولادي ذكريات يوم 30 يونيو وتفاصيل للحظات الفارقة وكيف كانت فرحتنا بسقوط الإخوان. وهنا قاطع الطفل يحي خالد والدته قائلا أنا بحب مصر بحب الرئيس السيسي. وردد شقيقه الأصغر عمر خالد تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
اترك تعليق