مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

علل جريمته برفضها منحه حقوقه الشرعية.. والحقيقة مستخبية

"عشماوي" ينتظر عريس طنطا.. والطب الشرعى أثبت أنها بكراً

أسرة المجنى عليها:
الإعـــدام أثلـــج صــــدرونا..

اخير ورغم إسدال الستار على الفصل الأول لجريمة القتل البشعه والانتقاميه المعروفه إعلاميا بعروس طنطا التى تخلص منها عريسها بقتلها بعد أن سدد لها 53 طعنه قاتله فى أنحاء متفرقه من جسدها لتلقى مصرعها بعد حفل زفافهما بـ 48 ساعه فقط بقرية نيفيا التابعه لمركز طنطا بمحافظة الغربيه وهى الجريمه التى هزت الرأي العام لغرابتها وبشاعتها.


حيث صدر حكم محكمة جنايات طنطا الدائرة الثالثة برئاسة المستشار عبد الحميد مصطفي هندي وعضوية المستشارين محمود محمد الربيعي وإكرامي رمضان يوسف ومصطفي محمد درويش حكمها بإعدام المتهم شنقاً بعد عدة جلسات عاجلة وورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية بالتصديق علي الحكم حيث استقبلت أسرة المجني عليها الحكم بارتياحية وفرحة كبيرة للقصاص العادل من المتهم بينما بدأت أسرة المتهم الاستعدادات لاجراءات النقض علي الحكم أمام محكمة النقض أملاً في امكانية تخفيف الحكم.


ورغم انتهاء المحاكمه وصدور الحكم باعدام المتهم الا انه يبقي هناك سرا غائبا لم يتم الكشف عنه حتي الآن كان وراء ارتكاب المتهم لجريمته بهذه الوحشيه الانتقاميه البشعه رغم ان الامور كانت تسير بشكل طبيعي ولم يكن هناك اي شواهد او اسباب تشير إلي حدوث الجريمة بهذه السرعة وبالطريقة الوحشية الانتقامية التي تمت بها.

وهذا هو ما أكدته والدة العروس المجني عليها آية الشربيني 25 عاما الطالبة بكلية الآداب والتي تعمل معلمة لاطفال الحضانة بأحد السناتر التعليمية الخاصة لمساعدة أسرتها خاصة بعد وفاة والدها وتحمل والدتها المسئولية لرعايتها هي وشقيقتها الكبري وشقيقها الأكبر.


وتقول والدة العروس ضحية غدر زوجها بأن نجلتها الصغري آية تقدم لها احد شباب القرية ويدعي محمد مع أسرته خطبتها وبعد التعارف والسؤال عنه وموافقه نجلتها تمت الخطوبة والتي استمرت ثمانية شهور كانت خلالها الأمور طبيعية والعلاقة طيبة بين نجلتها وخطيبها كما ان نجلتها رغم أنها كانت لا تزال طالبة ولم تنتهي من دراستها الجامعيه الا انها أصرت علي العمل معلمة فرنساوي للأطفال باحد السناتر حتي تساعد في تجهيز نفسها وبالفعل تم تجهيز عش الزوجية بعدها تم تحديد موعد عقد القران في أحد أيام عيد الفطر المبارك الماضي والذي وافق 42 أبريل الماضي بعد أن تم حجز إحدي قاعات الأفراح بالقرية وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي والعريس يرقص مع عروسته وسط المدعوين علي الانغام الموسيقية والجميع كان سعيد وفرحان وبعدها توجه العرسان إلي منزل الزوجية وكنا علي اتصال بهما للاطمئنان عليهما وطلبت مني العروس بعد الطلبات لاحضارها كما طلبت إحضار المصوغات الذهبية الخاصة بها بناء علي طلب عريسها وبالفعل توجهت لها وجلست معهما جلسة سريعة وعندما حاولت الاطمئنان من نجلتي علي الأحوال مثل اي ام فوجئت بها تشكو من زوجها بأنه يطلب منها اشياء محرمة شرعا ودينا لممارسة العلاقة الزوجية وهو ما  رفضته لأنها متدينة وتعلم جيداً أن هذه الأشياء يحرمها الشرع والدين.


وأكدت والدة المجني عليها لنجلتها بانهما "عرسان جدد" وعليها بالصبر حتي يعتادا علي بعضهما مثل اي زوجين مع وعدها بالتحدث مع عريسها لو تكررت هذه الأمور لإقناعه بأنها حرام شرعا.

ولكن القدر لم يمهلها حيث فوجئت بعد مرور 48 ساعة فقط علي زفاف ابنتها بصدمه خبر مقتلها علي يد عريسها وعندما توجهت إلي منزل زوجية ابنتها فوجئت باسرة عريسها يقولون لها بأن ابنتها انتحرت بعد أن قطعت شرايينها وبعد أن فشلت في قتل عريسها وعندما سارعت إلي مستشفي الطوارئ بجامعة طنطا التي تم نقل المجني عليها إليه تلقت صدمة عنيفة عندما أخبروها بوفاتها حيث إنها لاتزال حتي هذه اللحظة ان نجلتها قد ماتت وراحت ضحيه لغدر وخسه عريسها.


اما حازم الشببني شقيق العروس المجني عليهاوالذي كان أول من تلقي الصدمة عندما اتصل به عريس شقيقته بعد منتصف الليل وطلب منه الحضور بسرعه إليه حيث سارع بالفعل إلي منزل شقيقته وعند وصوله وجد عريس شقيقته يقف مع مجموعة من الجيران أمام مدخل المنزل وعندما استفسر منه طالبه بالدخول إلي شقيقته حيث اندفع إلي داخل الشقه مسرعا ليتلقي الصدمه التي لا تزال لا تفارقه حتي الآن حيث وجد شقيقته ملقاه داخل غرقة النوم ما بين السرير والتسريحة غارقة في بركة من الماء الذي كان يغطي جسدها بالكامل وعندما حاول افاقتها الا انها كانت جثه هامده بعد أن لفظت أنفاسها الاخيرة وعندما حاول الاستغاثة بالجيران  لمساعدته في إنقاذ شقيقته ونقلها إلي المستشفي، رفضوا ذلك حتي تم استدعاء الشرطة التي قامت بمعاينة مكان الجريمة وقامت بنقل جثة المجني عليها إلي مستشفي الطوارئ بطنطا.


كما ألقي القبض علي العريس المتهم الذي اعترف تفصيليا بارتكاله للجريمة مبررا ذلك برفض المجني عليها منحه حقوقه الشرعية في ممارسة العلاقة الحميمية بينهما وهو ماجعل صبره ينفد وانتهي بارتكابه للجريمه البشعه والتي تمت بوحشيه وانتقاميه بعد أن فقد صوابه وسدد للمجني عليها 53 طعنه وهو مااثار العديد من علامات الاستفهام.

كما ان ما كشفته والدة العروس المجني عليها بأن نجلتها اشتكت لها قبل وقوع الجريمه ان المتهم طلب منها اشياء شاذه يحرمها الدين والشرع في ممارسة العلاقة الزوجية وانها رفضت هذه العلاقة غير الشرعية.


ثم كانت المفاجأة في تقرير الطب الشرعي الذي اثبت ان العروس لاتزال بكرا وعذراء ولم يتم فض غشاء بكارتها وهو أيضا مايثير علامات الاستفهام والتعجب ويشير بأن هناك سرا غامضا لأيزال غائبا يقف وراء ارتكاب المتهم للجريمة بهذه البشاعة وهذه الانتقامية والتي تخلص فيها من عروسه رغم انه لم يمر علي زفافهما سوي 48 ساعة فقط حيث تشير الشواهد بأن هناك شيئا ما حدث جعل المتهم يرتكب جريمته خوفا من كشف سرا غامضا لأيزال غائبا ويثير حيرة البعض وخاصة أسرة العروس المجني عليها رغم انتهاء المحاكمة وصدور الحكم بإعدام المتهم شنقا بعد اعترافه تفصيليا بارتكابه للجريمه وثبوت كافة الادله ضده الا ان أسرة المجني عليها وخاصة والدتها لاتزال لديها يقين بأن هناك سرا لأيزال غائبا وراء الجريمة لا يعرفه سوي المتهم والمجني عليها فقط والتي دفعت المجني عليها حياتها ثمنا له.


وهل يمكن أن يكشف الطرف الثاني والمتمثل في المتهم عن هذا السر الغائب الذي دفعه إلي ارتكاب جريمته بهذه الوحشيه والانتقاميه قبل أن يتم إعدامه ويلحق بعروسته المجني عليها.

وعقب أكد أيمن الشبيني محامي المجني عليها انه كان واثقاً في عدالة القضاء المصري بالقصاص من القاتل مشيرا بأنه يشعر الآن بأن حق آية المجني عليها رجع بعد صدور حكم إعدام القاتل.


بينما أكدت والدة المجني عليها انها حتي الآن لاتصدق ان ابنتها ايه ماتت بل انها تعتقد انها تعيش في منزل الزوجيه الذي لم تهنا به بعد أن طالتها يد الغدر والخسه علي يد عريسها.

وأضافت ان الحكم بإعدام القاتل أراح قلبها نسبيا بعد أن نال جزاؤه العادل ولكنه لن يجعلها تنسي ابنتها وماتعرضت له من غدر وخيانة وخسه من الشخص اللي ائتمنته عليها والان اقول لها ارتاحي يا آية في قبرك بعد أن أعاد القضاء المصري العادل لها حقها بالقصاص من المتهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق