مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وفد السلام الأفريقي يبدأ مهمته لحل الأزمة الأوكرانية

وصل وفد المبادرة الأفريقية المشتركة لتسوية الأزمة الروسية الأوكرانية. إلي كييف. أمس. لتتجدد الآمال في نجاح مهمة السلام التي تقوم بها القارة السمراء. وتضع حدًا لحرب طالت تداعياتها الخطيرة دول العالم بأكمله.


يقود الوفد الأفريقي رئيسا السنغال ماكي سال وجنوب إفريقيا سيريل رامافوسا. ويضم أيضًا رئيسي زامبيا وجزر القمر ورئيس الوزراء المصري د. مصطفي مدبولي. ومن المتوقع أن يجتمع أعضاء الوفد الأفريقي مع الرئيسين الأوكراني فولوديميرزيلينسكي في كييف. والروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج.

أفادت "رويترز" بأن مبادرة السلام الخاصة بأوكرانيا. التي يعتزم زعماء بعض الدول الأفريقية طرحها علي موسكو وكييف. خلال جهودهم الأولية للتوسط في الصراع بين روسيا وأوكرانيا. تتضمن جملة من "الإجراءات لبناء الثقة".

وأشارت الوكالة إلي أنها اطلعت علي "وثيقة إطارية". لم يتم نشرها رسميًا. تؤكد أن هدف الوفد الأفريقي "تفعيل أهمية السلام وتشجيع الطرفين علي الاتفاق علي عملية تفاوضية يقودها دبلوماسيون".

وتشير الوثيقة إلي أن "النزاع والعقوبات المفروضة علي روسيا من قبل الشركاء التجاريين الكبار للقارة الأفريقية. أثرت سلبًا علي الاقتصادات الأفريقية والمعيشة".

وتتضمن الوثيقة عددًا من الإجراءات التي يمكن أن يقترحها القادة الأفارقة في إطار المرحلة الأولي من حوارهم مع طرفي الحرب.
وحسب "رويترز". يمكن أن تشمل هذه الإجراءات انسحاب القوات الروسية وإزالة الأسلحة النووية التكتيكية من روسيا البيضاء وتعليق تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق بوتين وتخفيف العقوبات.
وجاء في الوثيقة أن "الإجراءات المذكورة أعلاه يجب أن تهدف إلي تسهيل توفير بيئة مواتية لوقف إطلاق النار. وهو ما سيسمح للطرفين بناء الثقة وبحث صياغة استراتيجياتهما لاستعادة السلام".

وذكرت الوثيقة أن اتفاقًا لوقف الأعمال القتالية قد يلي ذلك. لكن علي أن تصحبه مفاوضات بين روسيا والغرب.وستحتاج تلك المحادثات إلي معالجة قضايا تشمل نشر أنظمة أسلحة متوسطة المدي وأسلحة نووية تكتيكية وأنظمة أسلحة بيولوجية.
ودخلت القارة الأفريقية بقوة علي خط جهود تسوية الصراع المحتدم في أوكرانيا. منتصف مايو الماضي. حين أعلن قادة 6 دول إفريقية مبادرة سلام. واعتزامهم السفر إلي روسيا وأوكرانيا. بهدف إيجاد حل للنزاع بين البلدين. حسبما أفاد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا. آنذاك.

وقال فينسنت ماجوينيا. المُتحدث باسم رئاسة جنوب إفريقيا. الشهر الماضي. إن المبادرة تلقي استحسانًا دوليًا. موضحًا أن مساعي السلام تبدأ أولًا بوقف إطلاق النار بين الطرفين. ثم وضع إطار عمل لمناقشة مبادئ سلام دائم.

وتُعوّل الكثير من الدول علي المبادرة الأفريقية. إذ تتمتع القارة السمراء بعلاقات سياسية واقتصادية طيبة مع الجانبين الروسي والأوكراني. الأمر الذي يُعطي دورًا قويًا في لعب دور الوسيط. علي عكس المبادرة الصينية التي دفعت واشنطن وحلفاءها في الغرب للتشكك من أهداف بكين.

كما أن هناك ثمة آمال متزايدة أن تنجح الوساطة الأفريقية. في ظل اتخاذ دولها موفقًا متوازنًا من الأزمة. بالإضافة إلي العلاقات الوثيقة لدولها مع كل من روسيا وأوكرانيا. فضلًا عن أن القارة السمراء أصبحت كتلة مؤثرة علي المستوي العالمي. فهل يأتي الفرج هذه المرة من إفريقيا. وتقدم القارة السمراء طوق النجاة للعالم من هذه الأزمة؟





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق