التقى امس الوفد الأوروبي المكون من بعض سفراء اوروبا في مصر برئاسة كريستيان برجر مدير مكتب الاتحاد الاوروبي في مصر باللواء عصام سعد محافظ أسيوط حاليا حيث قاموا بزيارة بعض مشروعات الاتحاد الاوروبي في مصر منها مشروع قناطر اسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية والتي تم الانتهاء منها وتشغيلها في ٢٠١٨ و مشروع مصنع ليوني وزاروا ايضا المنطقة الصناعية ب أسيوط
برجر: القناطر الجديدة بأسيوط نموذج ناجح للتعاون بين مصر والاتحاد الاوروبي في قطاع المياه
وقال كريستين برجر مدير مكتب الاتحاد الاوروبي في مصر في تصريحات خاصة للصحفيين المرافقين للوفد ان قناطر اسيوط الجديدة ومحطتها الكهربائية هو مشروع تم إنشائه بتمويل من الحكومة الالمانية من خلال بنك التعمير الالماني بقيمة ٢٥٦ مليون يورو والمشروع يعد من اهم المشروعات الناجحة التي مولها الاتحاد الاوروبي في قطاع المياه و يهدف إلى توفير مياه الري اللازمة للزراعة في محافظة اسيوط و توليد الكهرباء وبالتالي تحسين المعيشة المواطنين
وانتقل الوفد الأوروبي بعد ذلك لزيارة منطقة صناعية وخدمية تقع على مساحة ٧٠ فدان في اسيوط ، ضمن المشروعات التي ينفذها جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وهو عبارة عن ٢٧٢ وحدة تم تجهيزها وإدخال المرافق لها لتسهيل إنشاء المشروعات المختلفة فيها في قطاعات الصناعة والزراعة والأدوية ، و قام الوفد بزيارة احد المصانع التي تم تشغليها وهي مصنع الصابون ولاقى العمل داخل المصنع إعجاب سفراء الاتحاد الأوروبي
وأشار مدير مكتب الاتحاد الاوروبي كريستيان برجر ان لديه انطباع جيد حول زيارته للغرفة التجارية في اسيوط موضحا أن مشروع المنطقة الصناعية يهدف إلى تحقيق الشراكة المجتمعية، وتوفير فرص العمل وتشغيل الشباب مشيرا إلى ان زيارته للمنطقة الصناعية جاءت في إطار الاجتماعات المشتركة بين وفد الاتحاد الاوروبي والغرفة التجارية باسيوط بتفقد المنطقة الصناعية وبحث سبل الاستثمار المشتركة بين الجانبين
وانتقل الوفد الأوروبي بعد ذلك لزيارة مشروع مصنع ليوني وهو احد نتاجات مبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر والذي تموله الوكالة الألمانية للتعاون الدولي وبتمويل مشترك مع الوكالة السويسرية
وقال برجر إن مشروع مصنع "ليوني" للضفائر الكهربائية يأتي في إطار مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل في مصر ، نفذته الوكالة الالمانية للتعاون الدولي " جي اي زد" نيابة عن الحكومة الالمانية وبتمويل مشترك من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون. ودعمت المانيا المشروع بقيمة تمويل ٢٢ مليون يورو، وسويسرا ٦.٤ مليون يورو.
وأشار برجر إلى أن أهمية المشروع تكمن في كونه يجمع ما بين التعليم المهني و التدريب والتطبيق في سوق العمل، كذلك خدمات ما بعد البيع للكابلات الكهربائية.
ويهدف المشروع إلى تزويد طلاب التعليم والتدريب الفني بفرص عمل لائقة عند التخرج مع المساهمة في نمو القطاع الخاص من خلال تلبية احتياجاتهم من العمالة الفنية ويتحقق ذلك من خلال دعم تطوير التعليم الفني و المزدوج وفقا للاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الفني
اترك تعليق