نجح باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في ابتكار خيوط جراحية قابلة للذوبان يمكن تحميلها بأجهزة استشعار جزيئية أو أدوية حسب الاحتياج.
يهدف الابتكار إلى تسريع الشفاء بعد العمليات الجراحية أو رصد أي تسريب أو أخطاء في موضع الجراحة، بحسب ما نشره موقع "New Atlas" نقلًا عن دورية Matter.
في محاولة لتوسيع نطاق استخدام الخيوط الجراحية القابلة للذوبان حيويًا، أخذ الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنسجة الخنازير واستخدموا عملية قائمة على المنظفات لغسلها والتخلص من الخلايا، للحصول على ألياف مصنوعة في الغالب من الكولاجين والجزيئات الحيوية الأخرى. ثم تم تغليف الألياف، التي أطلقوا عليها اسم"De-gut"، في هيدروجيل قبل دمجها في جزيئات مختلفة في الهلام للمساعدة في التئام الجروح والاستشعار.
قام الباحثون باستخدام الخيوط الجراحية لتوصيل الخلايا الجذعية، التي تم تصميمها للتعبير عن علامات الفلورسنت، ومن خلال تتبع الخلايا المتوهجة، اكتشفوا أنها ظلت قابلة للحياة على سطح الخيط داخل أجسام فئران المختبر لمدة سبعة أيام على الأقل. كانت الخلايا الجذعية قادرة أيضًا على إنتاج مادة تُعرف باسم عامل النمو البطاني الوعائيVEGF ، والتي تحفز إنتاج خلايا الدم الجديدة التي يمكن أن تساعد في تسريع الشفاء في مواقع العمليات الجراحية داخل الجسم.
اترك تعليق