أكد خبراء الصحة والطب أن الرئيس السيسى حقق أحلام البسطاء من خلال توفير العلاج لكل الفئات، وأنه يتدخل شخصياً لمتابعة المبادرات الصحية للحفاظ على صحة المواطنين، كما أن هناك أهتماما غير مسبوق بصحة المرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة.. أشاروا إلى أن منظومة التأمين الصحى الشامل أزالت الفوارق بين الطبقات.
قالوا أنه تم تقديم حزم تحفيزية للأطباء وتطوير المنظومة المالية لهم بهدف تحسين بيئة العمل والإرتقاء بأحوالهم المالية.. أضافوا أن ملف الأدوية حصل على النصيب الأكبر من الإهتمام لعدم الوقوع تحت رحمة الإحتكار من الدول الكبرى، حتى تحقق الحلم وأصبح لدينا الآن مدينة للدواء وصناعة متطورة تنافس الصناعات الدوائية العالمية.

قال الدكتور عبدالرحمن السقا رئيس هيئة التأمين الصحي الاسبق، ان الرئيس عبدالفتاح السيسى اهتم فى المقام الأول بالمحور الرئيسى وهو الاهتمام بالبنية التحتية للمستشفيات، والمحور الثانى المبادرات الصحية وتعمل بشكل مستمر حتى الآن، مستهدفة كافة الفئات العمرية، والمحور الثالث وهو الاهتمام بالأطباء.

أضاف أن الرئيس اهتم اهتمامًا بالغًا بالملف الصحى ودعمه..حيث تدخل شخصياً لمتابعة المبادرات الصحية التى من شأنها الحفاظ على صحة المواطن المصرى فى المقام الأول والاهتمام بالجيل الجديد، وتغيير المفهوم الثقافى الصحى فى مصر، فأطلق اكثر من 12 مبادرة صحية تشمل جميع الفئات والأعمار المختلفة.. مشيرا إلى ان هذه المبادرات ساعدت فى تكوين قاعدة بيانات للمواطنين والتى تساهم فى تحديد المشكلات والأمراض والوصول إليها بشكل مبكر، ما يساهم فى رفع معدلات الشفاء، فالبداية كانت من حملة القضاء على فيروس سي، تلك الحملة التى استطاعت السيطرة على أحد أخطر الأمراض التى كانت تستنزف القطاع.
الصحي فى مصر بأكمله لفترة طويلة، ثم تطرق الرئيس بملف الأم والجنين والأطفال بالمدارس بحملة السمنة والتقزم والأنيميا.

أوضح أن الرئيس دعم دور الأطباء في المنظومة الصحية والتى ظهرت خلال جائحة فيروس كورونا والشهداء منهم، ووجه بتقديم حزم تحفيزية للأطباء، وتطوير المنظومة المالية لهم بهدف الارتقاء بدخل الأطباء وتحسين بيئة العمل لهم، ولا سيما فى التخصصات الطبية النادرة، بالاضافة إلى تقديم منح إمتيازات للأطباء العاملين فى المحافظات النائية، وتعديل منظومة التكليف الخاصة بالأطباء، كما إن الرئيس حريص على تقديم كل سبل الدعم المادى والمعنوى للأطباء، ويقدر جهودهم فى سبيل تقديم أفضل الخدمات الطبية للمرضى.

تابع أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يهتم كثيرًا بتطوير العامل البشرى فى المنظومة الصحية، لافتًا إلى أن الارتقاء ببيئة العمل للطبيب مهمة جدًا والرئيس فى كافة توجهاته يؤكد تطوير قدرات الأطباء وتقديم كافة سبل الدعم لهم والمنظومة الصحية، بما يقدم القطاع الصحى وتقديم خدمة صحية تليق بالمواطن المصرى.
وهو ما انعكس واضحًا من خلال المبادرات الرئاسية للاهتمام بصحة المواطن.

اشار إلى ان وزارة الصحة قدمت العديد من الحملات الصحية التى تدعم المواطن المصرى وتكفل له فرص علاجية مناسبة فى كافة المحافظات، بالاضافة إلى الاهمام بصحة المرأة وعلاج فيروس سي وعلاج السمنة والأنيميا والتقزم، كما ان حملة الكشف عن فيروس سي وعلاج المصابين به تعد هى الأكبر فى تاريخ مصر، وقد بدأت فى عام 2018، وتم تنفيذها خلال 7 شهور، حيث فحصت الدولة أكثر من 62 مليون مواطن، وكان الهدف الرئيسى للحملة القضاء على فيروس سي ونجحت مصر بالفعل واصبحت مصر خالية من فيروس سي باعتباره كان مرضاً متوطناً.
اهتمام كبير
قالت دكتورة سهير عبدالحميد عضو مجلس النواب ورئيس هيئة التأمين الصحي سابقا، ان ملف الدواء حظى باهتمام كبير من الرئيس السيسى..حيث أصبحت لدينا إمكانيات فى المصانع وشركات الدواء سواء التابعة للقطاع العام أو الخاص، كما اصبح لدينا الكوادر البشرية المدربة فى تصنيع الأدوية ولدينا مصانع عملاقة فى مصر بالإضافة إلى توفير الدولار الجمركى لشراء المواد الخام لتصنيع الأدوية، كما تم التواصل مع الشركات لتوفير حلول عملية وسريعة لتوفير النواقص الدوائية فى السوق خاصة الأدوية الحيوية مثل الأنسولين والبنسلين وأدوية الضغط والقلب وغيرها.

كشفت أن مدينة الدواء المصرية تأتى كجوهرة على تاج مرصع بالإنجازات الهامة التى كان منها تعديل القوانين والضرب بيد من حديد على عصابات مافيا الدواء، كما أن الرئيس السيسى عمل على ضرب الاحتكاروانهاء تلاعبات مافيا ألبان الأطفال والأهم كان وضع الدولة لخطط استراتيجية لتوفى الأدوية المهمة واللقاحات وتغليظ عقوبات الاحتكار مع صدور الأحكام الرادعة ضد المحتكرين وإنشاء هيئة الدواء المصرية ومنع أصحاب المصالح من تولى مجالس إدارتها وانشاء الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبى وإدارة التكنولوجيا الطبية.

أشادت بقرارات الرئيس التى أثناء افتتاح مدينة الدواء والتى تعد ركيزةً لبناء صناعة متطورة تنافس فى جودتها الصناعات الدوائية العالمية كما أن تناول الرئيس لجودة الخامات وضمان توفير الإحتياجات الوطنية بأى تكلفة كانت والتأكيد على ضرب محاولات غش الدواء وتزييفه وتقليده مع توفير وسائل متطورة لتمكين المواطن من تلقى الخدمات على أفضل وجه تمثل نواة حقيقية لفكر رائع يستأصل المشاكل التى أحاطت بصناعة الدواء المصرية.

أكدت أن ذلك فى صالح نهضة صناعية مصرية متطورة تضرب الاحتكارات وتوفر سبل الحياة الكريمة، والتأكيد على المسئولين بتوفير الأدوية بأسعار فى متناول المواطن المصرى حمايةً للأسر المصرية من جوائح المرض وإزاحة لأثقال التكاليف الدوائية عن كاهل العائلات وذوي المرضى..مشيرة إلى إن مصر تخطو بثبات وقوة نحو التقدم فى جميع مناحى الحياة، من إنشاء وتطوير وضمان جودة.

قالت أنه تم أطلاق مبادرة الكشف عن أمراض الأنيميا والتقزم والسمنة بين طلاب المراحل الابتدائية بالجمهورية، للحفاظ على الاجيال القادمه لتشمل فحص 11.5 مليون طالب وطالبة، بما يعادل 22 ألف مدرسة، وتمت أيضاً على 3 مراحل الأولي، وخصصت وزارة الصحة والسكان 225 عيادة من عيادات التأمين الصحى لعلاج المصابين مجانا، واستمرت الحملة حتى هذا العام مع جدية التنفيذ.

أضف إلى ذلك النهوض بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، ففى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، استطاعت الدولة المصرية أن تنتهى من تنفيذ نحو 14762 مشروعا، وذلك فى الفترة منذ تولى الرئيس السيسى وحتى منتصف 2020 وبتكلفة تقديرية بلغت نحو 2207.3 مليار جنيه، كما يتم تنفيذ نحو 4164 مشروعا بتكلفة تقديرية تبلغ 2569.8 مليار جنيه مصرى، بالإضافة إلى توفير الخدمة للمواطن وبشكل سريع فى ظل تطبيق معايير الجودة المتبعة عالميا بهدف تحقيق رضى المريض عن الخدمة، مما أحدث طفرة فى الملف الصحى ليتغير واقع المصريين إلى حياة صحية أفضل ويتمتعوا بمستوى جيد من الخدمات الصحية والطبية التى توفرت دعما لمحور بناء الإنسان صحية من خلال البدء فى تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل التى تستهدف التغطية الصحية لجميع أفراد الأسرة.

اما التأمين الصحى الشامل فأوضحت أنه كان بمثابة الحلم الذى تحقق فى عهد الرئيس السيسى وهو عبارة عن نظام تكافلى اجتماعى، تقدم من خلاله خدمات طبية ذات جودة عالية لجميع فئات المجتمع دون تمييز، وتتكفل الدولة من خلال تلك المنظومة بغير القادرين، وتكون الأسرة هى وحدة التغطية، كما ان المنظومة تشمل حزمة متكاملة من الخدمات التشخيصية والعلاجية، كما تتيح للمنتفع الحرية فى اختيار مقدمى الخدمة الصحية، وتعمل على تقليل الإنفاق الشخصى من المواطنين على الخدمات الصحية والحد من الفقر بسبب المرض، وتساهم فى تسعير الخدمات الطبية بطريقة عادلة، وحصول المريض على الخدمة دون اللجوء إلى إجراءات إضافية.

لفتت الى ان مشروع المستشفيات النموذجية يمثل تحولا تدريجيا نحو المنظومة الصحية الشاملة..حيث أن هناك خطة لتطوير المستشفيات وتجهيزها لتكون نواة تطبيق التأمين الصحى الشامل بكل محافظة وتستهدف تقديم الخدمة الطبية بالمجان.
كما ذكرت أن المبادرات الرئاسية الصحية ساهمت فى تحقيق الرعاية الصحية الشاملة لجميع المواطنين من خلال تقديم الرعاية الخدمات بالمجان وتحسين جودة حياتهم الصحية، من خلال الكشف المبكر عن مختلف الأمراض وتقديم العلاج بالمجان".

اوضحت الدكتورة سهير، ان حزمة المبادرات الصحية الرئاسية تهدف إلى تعزيز صحة المصريين من كافة الفئات العمرية والاكتشاف المبكر للإصابة بالأمراض المزمنة، بما يسهم فى تأمين الشخص وأسرته من الإصابة المرضية، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروع، وهو ما أحدث طفرة فى الملف الصحى لتغيير واقع المصريين إلى حياة صحية أفضل ليتمتعوا بمستوى متميز من الخدمات الصحية وفق أحدث المعايير والإرشادات والبروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا، بما يحسن من مستوى الصحة العامة للمصريين وبلوغ أهدافها فى الغايات الأخرى وفقًا لرؤية مصر للتنمية الشاملة المستدامة 2030".

أضافت أن منظومة التأمين الصحى الشامل تساهم في ازالة الفوارق بين فئات المجتمع وسيتم تطبيقه خلال الـ9 سنوات المقبلة وامتداد مظلته لتشمل كل المصريين بكافة أنحاء الجمهورية، وضمان تقديم خدمة طبية جيدة تؤسس لمرحلة متقدمة من الرعاية الصحية للمواطنين، تحميهم من مخاطر المرض والأعباء المالية والنفسية المترتبة عليه، ويسهم فى الحد من معدلات الفقر، وفقا لأهداف ورؤية مصر للتنمية الشاملة المستدامة 2030.
دعم صحة المرأة
اكد الدكور احمد مرسى المدير التنفيذي لمبادرة دعم صحة المرأة، انه تم فحص وتقديم التوعية لاكثر من 34 مليونًا ضمن مبادرة رئيس الجمهورية المستدامة لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها فى شهر يوليو عام 2019، وحتى الآن، إلى جانب متابعة 7 ملايين و783 ألفًا و715 امرأة من خلال خدمات إعادة الفحص والمتابعة الدورية السنوية ضمن المبادرة.

أشار إلى أن المبادرة تقدم خدمات الفحص والتوعية للسيدات، بداية من سن 18 عامًا، مؤكدا أن التشخيص والكشف المبكر عن أورام الثدي يساهم في تقليل العبء على المريض والدولة من خلال الاستجابة الفعالة لبروتوكولات العلاج التى توفرها المبادرة بالمجان، وفقًا لأحدث المعايير العالمية، داعيًا السيدات إلى الاطمئنان الدوري على حالتهن الصحية من خلال المبادرة المستدامة.

ذكر أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي، من خلال 14 مركزًا تابعًا لوزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى تفعيل هذه البروتوكولات في 14 مركزًا تابعًا للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية وبالمجان، لافتًا إلى أنه جار تجهيز تلك المراكز للبحوث التطبيقية بهدف الوصول لمراكز بحثية متقدمة في علاج الأورام، ضمن رؤية القيادة السياسية للاهتمام بالصحة العامة للمواطنين.
أضاف أن 525 ألفًا و722 سيدة ترددن على المستشفيات لإجراء الفحوصات المتقدمة ضمن المبادرة، لافتًا إلى أن المبادرة تقدم خدماتها المجانية لفحص السيدات من خلال 3538 وحدة صحية على مستوى محافظات الجمهورية، بالإضافة إلى مشاركة 102 مستشفى، لتقديم الخدمة الطبية للسيدات اللاتي تتطلب حالتهن إجراء فحص متقدم.. مشيرًا إلى تلقى الاستفسارات من خلال الخط الساخن لمبادرة 100 مليون صحة على الرقم 15335.

لفت إلى أن المبادرة تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية "السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوى السمنة أو زيادة الوزن"، إلى جانب التوعية بعوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، بالإضافة للتوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
أشار إلى أنه تم إجراء 281 ألفًا و776 أشعة ماموجرام، منذ إطلاق المبادرة، إلى جانب سحب 26 ألفًا و931 عينة أورام لتحليلها، وتقديم العلاج "مجانا" للحالات التي تأكدت إصابتها بسرطان الثدي، وفقًا لأحدث بروتوكولات العلاج العالمية.

قال إنه يجري متابعة علاج السيدات المصابات سواء الخاضعات للتأمين الصحي، أو منظومة العلاج على نفقة الدولة، مضيفا أنه في إطار الحرص على رفع كفاءة مقدمي الخدمة؛ يتم توفير البرامج التدريبية بشكل مستمر، حيث تم تدريب 24 ألفًا و208 من الفرق الطبية شملت (الأطباء والتمريض وفنيي الأشعة)، بالإضافة إلى توفير البرامج التدريبية لمدخلي البيانات والإداريين وإعادة تلك البرامج التدريبية لضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة الطبية.
اوضح انه تم فحص 13 ألفًا و 143 سيدة بالوحدات المتنقلة خلال عام من خلال عيادات الوحدات المتنقلة، ضمن مبادرة رئيس
الجمهورية لدعم صحة المرأة، وذلك في الفترة من يناير 2022 إلى فبراير 2023، بالإضافة إلى إجراء الأشعة لعدد 3 آلاف و261 سيدة بتلك الوحدات المتنقلة في الفترة ذاتها.

قال ان الوحدات المتنقلة قدمت خدمات الفحص وأشعات (السونار والماموجرام) في محافظات (القاهرة - بني سويف - الوادي الجديد - الغربية - الإسكندرية)، بالإضافة إلى تقديم تلك الخدمات في (معرض الكتاب بالتجمع الخامس - نادي الصيد بالدقي -مؤسسة الأهرام - كنيسة ماري مرقص بشبرا - هيئة الطاقة الذرية - حديقة الأزهر- جامعة القاهرة - وزارة التخطيط - وزارة المالية - كنيسة الكاتدرائية - كنيسة أرض اللواء - وزارة الري - مؤسسة الوفاء بالعبور - الكنيسة الإنجيلية بمكرم عبيد - النادي الأهلي بمدينة نصر - كنيسة العذراء بالمعادي - الواحات الداخلة والخارجة بالوادي الجديد).

أشار إلى أن المبادرة تقدم خدمات الفحص والتوعية للسيدات، بداية من سن 18 عامًا، مؤكدا أن التشخيص والكشف المبكر عن أورام الثدي يساهم في تقليل العبء على المريض والدولة من خلال الاستجابة الفعالة لبروتوكولات العلاج التي توفرها المبادرة بالمجان، وفقًا لأحدث المعايير العالمية، داعيًا السيدات إلى الاطمئنان الدوري على حالتهن الصحية من خلال المبادرة المستدامة.
لفت إلى عقد اتفاقية مع جامعة North western لإعداد دبلومة خاصة بسرطان الثدي لتدريب الأطباء في مدة 6 أشهر، وتتضمن الدبلومة تخصصات "علاج أورام - جراحة أورام - الأشعة - الباثولوجي - العلاج الإشعاعي".. حيث تم إدراج المحاضرات على موقع بنك المعرفة LMS، وذلك في إطار التدريب المستمر للفرق الطبية، بما يساهم في تقديم أفضل خدمة طبية للمرضى.

استطرد أن المبادرة تشمل الكشف عن الأمراض غير السارية (السكري، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوى السمنة أو زيادة الوزن)، إلى جانب التوعية بعوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، بالإضافة للتوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، مشيرًا إلى تلقي الاستفسارات من خلال الخط الساخن لمبادرة 100 مليون صحة على الرقم 15335.

ذكر أن المبادرة تتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج سرطان الثدي، من خلال 14 مركزًا تابعًا لوزارة الصحة والسكان، بالإضافة إلى تفعيل هذه البروتوكولات في 14 مركزًا تابعًا للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية وبالمجان، لافتًا إلى أنه جار تجهيز تلك المراكز للبحوث التطبيقية، بهدف الوصول لمراكز بحثية متقدمة في علاج الأورام، ضمن رؤية القيادة السياسية للاهتمام بالصحة العامة للمواطنين.
اترك تعليق