بين الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية ان من مفاتيح النجاة التوكل على الله تعالى والذى يُخلف فى النفس الرضا والتسليم لله
واشار الى ان الامام الغزالى عرَّف التوكل بأنه اعتماد القلب على الوكيل وحده مؤكداً ان الإنسان إذا اعتقد اعتقادًا جازمًا أنه لا فاعل إلا الله، واعتقد مع ذلك تمام العلم والقدرة لله سبحانه وتعالى، وأنه هو الفاعل الحقيقي، فإنه بذلك تعرف على حقيقة التوكل
وقال المفتى الاسبق توكل على الله تعني اعتمد عليه، وهو ما يعنيه ايضاً قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فالتوكل بهذه الكيفية ينشئ في القلب التسليم والرضا، وهو مبني على أمر الله سبحانه وتعالى، وعلى حبه
واوضح ان هناك فرق بين التوكل والتواكل،فأذا ترك الانسان الأسباب فهو متواكل وإذا الأسباب اخذا بها وقال يا رب، فهو متوكل، "فترك الأسباب جهل؛ والاعتماد عليها شرك"
ولفت الى ان مفتاح التوكل يظهر جلياً فى حديثه ﷺ : «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما ترزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا».
اترك تعليق